جاري تحميل المشاركات...

ما هو خطر انتفاخ الضرع عند الأبقار وكيفية علاجه؟

ضرع البقرة من أهم أعضائها وأكثرها حساسية. يستطيع المزارعون ذوو الخبرة تقييم صحة الحيوان من خلال حالته. في حال حدوث أي تغيرات خارجية، كالتورم، يُرجى استشارة طبيب بيطري.

ضرع البقرة المتورم

أسباب حدوثها

يُشير الأطباء البيطريون إلى أن تورم الضرع يُلاحظ غالبًا لدى الأبقار حديثة الولادة، ولكنه قد يحدث أيضًا لدى الأبقار غير المولودة. الأسباب الرئيسية لتورم الضرع هي:

  • التسمم في البقرة طوال فترة الحمل؛
  • أمراض القلب المختلفة في الحيوانات؛
  • مشاكل الكلى؛
  • نظام غذائي غير مناسب لعجلة الولادة الأولى أثناء الحمل؛
  • عدم انتظام الدورة الدموية، وقلة تدفق الدم إلى الضرع.

يمكن لأيٍّ من الأسباب المذكورة أعلاه أن يُسبب التورم، وأحيانًا تظهر هذه الحالة لدى البقرة قبل ولادة العجل مباشرةً. ومع ذلك، غالبًا ما يواجه المزارعون هذه المشكلة بعد ولادة الحيوان.

ويشير الخبراء إلى أن هذا المرض يمكن ملاحظته في كثير من الأحيان في الماشية التي يتضمن نظامها الغذائي اليومي كميات كبيرة من البروتين، ولكن كميات غير كافية من القش أو لا تحتوي على أي قش أو تبن.

العلامات

ينبغي على كل مُزارع أن يكون على دراية بالعلامات الرئيسية لوذمة الضرع، إذ تُساعده هذه المعرفة على اكتشاف تطور الحالة المرضية بسرعة وطلب المساعدة البيطرية. وفيما يلي أهم أعراض المرض:

  • يصبح الجلد سميكًا على سطح العضو، ويشبه العجين في المظهر والملمس؛
  • لا يختفي التورم عند الضغط على جلد الضرع، ويستغرق الأمر وقتًا أطول حتى يعود العضو إلى شكله الأصلي بعد الضغط عليه؛
  • يمكن ملاحظة التورم ليس فقط في جميع أنحاء العضو، بل أيضًا في الجزء الأمامي أو الخلفي منه؛
  • ستكون درجة حرارة الجلد مباشرة على الضرع أكثر برودة من الأجزاء الأخرى من جسم الحيوان؛
  • يصبح التورم في منطقة الحلمة ملحوظًا بشكل خاص؛ وسيختلف مظهرهم عن أولئك الذين لم يخضعوا لهذه الظاهرة بعد؛
  • بعد ولادة العجل، قد يظهر التورم في الضرع في جزء أو آخر؛
  • لا يُلاحظ ارتفاع في درجة حرارة الجسم بعد الولادة في الأبقار في كثير من الأحيان؛
  • يتغير مظهر الحليب أثناء الوذمة بشكل نادر للغاية، وقد تنخفض كميته فقط؛
  • لا تشعر البقرة بأي انزعاج إذا لمست حلماتها؛
  • قد يختفي التورم الذي يظهر قبل الولادة إذا كان كل شيء على ما يرام في جسم الحيوان.
أخطاء حرجة في تشخيص وذمة الضرع
  • × تجاهل التغيرات في درجة حرارة جلد الضرع يمكن أن يؤدي إلى التأخر في تشخيص الأمراض الخطيرة.
  • × إن تفسير غياب الألم عند الجس كعلامة على الصحة بشكل خاطئ قد يؤدي إلى تجاهل بداية العملية الالتهابية.

المضاعفات والعواقب المحتملة

لا ينصح الأطباء البيطريون بتجاهل هذه المشكلة لدى الأبقار. لا يُعتبر انتفاخ الضرع لعدة أيام قبل الولادة وبعدها حالة طبية. مع ذلك، يجب مراقبة هذه الحالة عن كثب، لأنها قد تُضعف مقاومة أنسجة الضرع والجسم بأكمله لمختلف أنواع البكتيريا الضارة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التورم إلى تطور مرض في الحيوان مثل التهاب الضرعيمكن أن يصبح المرض مزمنًا أيضًا، مما يؤدي إلى نمو النسيج الضام وزيادة كثافته. يزداد حجم الضرع مع هذه الحالات، بينما تقل كمية الحليب التي تنتجها البقرة.

تورم الضرع عند البقرة

تجدر الإشارة إلى أن التهاب الضرع يمكن أن يتطور على مراحل. في البداية، قد يكون مصليًا أو زكاميًا. يتميز هذا النوع من المرض بانخفاض تدفق الحليب نتيجةً لتكوّن سدادات في قنوات الحليب. مع ذلك، لا تشعر البقرة بأي تفاقم، وقد تُلاحظ درجة حرارة الجسم فقط في المناطق المتورمة من الضرع.

يمكن للمزارعين تشخيص هذا النوع من الأمراض بغلي الحليب. في التهاب الضرع المصلي، يتفتت الحليب إلى قشور، بينما في التهاب الضرع الزُكامي، يفقد الحليب دهونه.

بالإضافة إلى أنواع التهاب الضرع المذكورة أعلاه، هناك نوع أكثر خطورة يُسمى التهاب الضرع الليفي. غالبًا ما يتطور هذا النوع من المرض إلى التهاب ضرع صديدي. يسبب التهاب الضرع الليفي حمى، وتكتلات في الضرع، وألمًا. يتميز التهاب الضرع القيحي بتكوين صديد والتهاب في أنسجة الضرع.

ينصح الأطباء البيطريين ببدء العلاج من التهاب الضرع في مراحله المبكرة لمنع الحيوان من التوقف عن الرضاعة.

كيفية علاج تورم الضرع؟

يصف الطبيب البيطري دواءً للبقرة. اختيار الأدوية بنفسك أمر غير مقبول، فقد يؤدي إلى تفاقم الحالة.

في أغلب الأحيان، يصف الأطباء غلوكونات الكالسيوم عن طريق الوريد لعلاج هذا المرض. يُساعد هذا الدواء على تنظيم الدورة الدموية. قد يُوصي الأطباء بدلاً منه بكلوريد الكالسيوم، لما له من خصائص مُشابهة. تُحدد الجرعة الدقيقة ومدة العلاج بشكل فردي بعد فحص البقرة.

لاستعادة وظائف القلب والأوعية الدموية، يصف الأطباء البيطريون أيضًا حقن بنزوات الكافيين تحت الجلد. بالإضافة إلى ذلك، قد يصف الطبيب مراهم مضادة للتورم، مثل ريجيفين، الذي يحتوي على فينيل بيوتازون وألومنيوم.

بالإضافة إلى هذا المرهم، قد يصف لك الطبيب البيطري مرهم البزموت والزنك، والذي يُستعمل عدة مرات يوميًا. كما يُعدّ مرهم فيشنفسكي ومرهم الإكثيول فعالين. هذه الأدوية فعّالة في مكافحة الالتهاب، إلا أنها تُضفي طعمًا غير مستساغ على الحليب.

يصف الأطباء أحيانًا مُدِّرات البول والمُليِّنات. يُشار إلى أن هذه الأدوية تُوصف في المرحلة الأخيرة من العلاج، ولا ينبغي استخدامها في المراحل المُبكِّرة من تطوُّر المرض.

إلى جانب الأدوية، قد يوصي الطبيب البيطري بتدليك الضرع لمربي الماشية. يُنصح بهذا الإجراء لاستعادة تدفق الدم واللمف في الضرع وتقليل الضغط على الأنسجة. يُمنع استخدام الكريمات والمراهم أثناء تدليك الضرع.

يمكنك أيضًا معرفة كيفية منع وعلاج تورم الضرع عند الأبقار من الفيديو أدناه:

العلاجات الشعبية

بدلاً من العلاج الدوائي، قد ينصح الطبيب البيطري بعلاج حالة البقرة بالعلاجات الشعبية. من أشهر هذه العلاجات استخدام ضمادة من غبار التبن. إذا كانت البقرة هادئة نسبيًا، فهذه الطريقة فعّالة. يمكنك أيضًا محاولة تخفيف التورم باستخدام كمادات دافئة. كما ينصح الأطباء البيطريون بربط الضرع إذا كان مترهلًا بشدة.

يعالج بعض المزارعين ذوي الخبرة هذه الحالة بتغيير النظام الغذائي المعتاد للحيوان. من المهم بشكل خاص مراقبة النظام الغذائي للبقرة أثناء الحمل وبعد الولادة. يجب استبعاد الملح والأعلاف عالية السعرات الحرارية من النظام الغذائي خلال هذه الفترة.

تحسين عملية الحلب في حالة وذمة الضرع
  • • استخدمي كمادات دافئة قبل الحلب لتحسين تدفق الحليب.
  • • استخدام تقنيات التدليك اللطيفة لتقليل الانزعاج لدى الحيوان.
  • • زيادة عدد مرات الحلب إلى 8-10 مرات يوميًا لمنع ركود الحليب.

ينبغي تغذية الحيوانات بقش عالي الجودة. كما ينصح الأطباء البيطريون أصحاب الماشية بالاهتمام أكثر بعملية الحلب. حلب البقرة ٧-٨ مرات يوميًا على الأقل. من المهم أيضًا التأكد من شرب البقرة كمية كافية من الماء. ماء الشبت الخاص يُسرّع عملية التعافي.

عندما ينتفخ الضرع، من الضروري تجنب الإجهاد الميكانيكي على الحيوان. ومع ذلك، يحتاج الحيوان إلى ساعتين إلى ثلاث ساعات من الهواء النقي يوميًا.

هل هناك أي إجراءات وقائية؟

لمنع تورم ضرع البقرة الحامل، يجب اصطحابها في نزهة يومية وتجنب إطعامها علفًا طريًا. في حال حدوث تورم، يجب استبعاد هذه الأطعمة تمامًا من نظامها الغذائي حتى تتعافى تمامًا. يجب إيلاء اهتمام خاص للتغذية قبل أسبوعين تقريبًا من الولادة ولمدة عشرة أيام على الأقل بعدها.

لمنع التورم الذي قد يؤدي إلى التهاب الضرع، يجب الحفاظ على نظافة البقرة. يجب أن تكون حظيرة البقرة متقلبة باستمرار في درجات الحرارة، ويجب تغيير الفراش يوميًا. قبل وضع البقرة في الحظيرة لفصل الشتاء، يجب تطهيرها جيدًا للقضاء على جميع البكتيريا. كما يجب أن تتم عملية الحلب برفق.

لا يشير انتفاخ الضرع لدى البقرة دائمًا إلى حالة طبية، ولكنه مع ذلك يستدعي عناية المالك واستشارة أخصائي. إذا تُركت هذه الحالة دون علاج، فقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في جسم الحيوان.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن استخدام مدرات البول لتقليل التورم؟

كم مرة يجب حلب البقرة إذا كان ضرعها منتفخًا؟

هل يؤثر انتفاخ الضرع على جودة اللبأ؟

هل يمكن تدليك الضرع في حالة وجود تورم؟

ما هي الطرق الشعبية الفعالة لتقليل التورم؟

هل يجب الحد من شرب الماء إذا كان الضرع منتفخا؟

ما هو النظام الغذائي الذي يمكن أن يساعد في منع الوذمة عند الأبقار الحوامل؟

هل يمكن أن يؤدي تورم الضرع إلى التهاب الضرع؟

كيف نميز بين الوذمة والمرحلة الأولية من التهاب الضرع؟

هل يمكن استخدام الأدوية الهرمونية للوقاية؟

ما هي المدة التي يستمر فيها التورم عادة بعد الولادة؟

هل يؤثر عمر البقرة على خطر الإصابة بالوذمة؟

هل يجب عزل البقرة المصابة بالوذمة عن القطيع؟

هل يمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج التورم؟

ما هي درجة الحرارة المثالية للبقرة التي تعاني من الوذمة؟

التعليقات: 0
إخفاء النموذج
أضف تعليق

أضف تعليق

جاري تحميل المشاركات...

الطماطم

أشجار التفاح

توت العُليق