توفر المتاجر المتخصصة مجموعة متنوعة من الأسمدة، لكن الأسمدة المنزلية لا تقل فعالية. يُعدّ قشور البيض خيارًا جيدًا لهذا الغرض، ولكن من المهم ملاحظة أنها ليست مناسبة لجميع النباتات. تتميز هذه المواد الخام بتركيبة غنية وخصائص مفيدة عديدة.
مكونات وفوائد قشر البيض
تتكون بنية هذه المادة الخام بالكامل تقريبًا (93%) من كربونات الكالسيوم. تُعد هذه المادة سمادًا جيريًا معروفًا، ولها تأثير مفيد على الخصائص الفيزيائية والكيميائية للتربة، مما يُعزز بنيتها.
يظهر تأثير كربونات الكالسيوم بشكل أوضح في التربة شديدة الحموضة. وهذا يؤثر سلبًا على خصوبة التربة، لذا يُعد استخدام قشور البيض لإزالة الحموضة أسهل من الطباشير أو الجير. ويكون أكثر فعالية عند استخدامه مع الأسمدة المعدنية.
بالإضافة إلى كربونات الكالسيوم، يحتوي المنتج على عناصر أخرى. ومن أهمها:
- غدة؛
- المغنيسيوم؛
- البوتاسيوم؛
- الكبريت؛
- الفوسفور؛
- المنغنيز؛
- الفلور؛
- الموليبدينوم؛
- الزنك؛
- السيليكون.
تحتوي قشور البيض إجمالاً على حوالي 30 عنصرًا مختلفًا. معظمها ضروري للأداء الطبيعي للنباتات.
تعتبر الأسمدة المصنوعة من الأصداف جذابة لعدة أسباب:
- المواد الخام من أصل طبيعي؛
- لا توجد تكاليف إضافية مطلوبة؛
- خلال العام، يمكنك جمع كمية مناسبة من المنتج للأسمدة؛
- يعتبر هذا السماد آمنًا لمختلف المحاصيل وللبشر؛
- حتى كميات كبيرة من الأسمدة من القشور لن تسبب ضررا مفرطا للنباتات.
أفضل مصدر للأسمدة هو بيض الدواجن، إذ يُغذّى بمكونات طبيعية. يتميز البيض الجاهز بمحتوى كالسيوم أعلى، ولكن هذا عامل ثانوي.
ما هي النباتات التي تستفيد من سماد قشر البيض؟
تعتبر المادة الخام مثالية لمعظم النباتات، بما في ذلك الخضروات ومحاصيل التوت والفواكه والنباتات الزينة.
من بين محاصيل الخضروات، يعتبر السماد المعتمد على القشور الأكثر فعالية للممثلين التاليين:
- الطماطم؛
- خيار؛
- الباذنجان؛
- الفلفل الحلو؛
- الملفوف (أي نوع)؛
- البقوليات؛
- اليقطين.
يُنصح باستخدام الأصداف بشكل أساسي للنباتات الناضجة. عند استخدام هذا السماد خلال مرحلة الشتلات، يُنصح بالاعتدال، فقد يكون ضارًا.
قشور البيض سماد فعال لمحاصيل التوت والفواكه، إذ يحتاجها الكالسيوم لتكوين النوى والبذور. تستفيد النباتات التالية من هذا السماد:
- شجرة التفاح؛
- الكرز؛
- كرز الطيور؛
- البرقوق؛
- أشجار الكمثرى؛
- الكشمش؛
- عنب الثعلب.
تُعدّ القشور سمادًا جذابًا للبطيخ والشمام. في هذه الحالة، يُنصح بنثرها فوق طبقة التربة الخصبة العليا.
ما هي النباتات التي لا تحب قشور البيض؟
تستجيب معظم النباتات جيدًا لسماد قشر البيض، لكن بعض المحاصيل لا تتحمله. ينطبق هذا على المحاصيل التالية:
- بنجر؛
- جزرة؛
- الفجل؛
- اللفت؛
- الفجل؛
- البصل.
تتواجد الأجزاء الصالحة للأكل من جميع هذه النباتات في التربة أثناء الزراعة، ويمكن أن تؤثر قشورها سلبًا على نكهتها. قد يجعل هذا السماد الخضراوات الجذرية رخوةً وناعمةً بشكل غير ضروري عند إضافته إلى التربة. أما سماد البيض السائل، فقد يكون له تأثير معاكس، إذ يجعل الثمار قاسيةً جدًا.
البطاطس أيضًا خضراوات جذرية، ولكن يمكن استخدام قشورها كسماد، مع بعض المحاذير. يمكن نثر السماد بين الزراعات، ولكن لا يُنصح بوضعه في حُفر الزراعة، كما يُمنع استخدام السماد السائل المُضاف إلى قشورها.
حتى تقشير البطاطس قليلاً باستخدام قشر البيض قد يكون جذابًا. ستنضج هذه البطاطس أسرع، وسيكون الطبق أكثر قرمشة.
تجنب تسميد الحميض أو الهندباء بقشور البيض. تفضل هذه النباتات التربة الحمضية. وينطبق هذا أيضًا على عباد الشمس والمريمية وعدد من محاصيل الزهور الأخرى.
- النجمة؛
- البتونيا؛
- زنابق الوادي؛
- الورود؛
- الزنابق؛
- قرنفل؛
- الدلفينيوم؛
- الأقحوان؛
- آذريون؛
- نبات الحوذان؛
- زهور الربيع؛
- الكبوسين.
طرق تحضير الأسمدة وخيارات تطبيقها في الحديقة
المواد الخام المُحضّرة جيدًا فقط هي التي تضمن فوائدها. وهذا يسمح أيضًا بتخزينها بشكل صحيح دون خطر الروائح الكريهة.
من الضروري جمع قشور البيض النيء. يُفضل وضعها أولاً في صندوق كرتوني ثم وضعها في مكان دافئ لتجف. في غضون بضعة أيام، تجف الطبقة البروتينية. بعد ذلك، يُمكن سحق القشور ووضعها في كيس ورقي.
يمكنك أيضًا جمع قشور البيض المسلوق، ولكن من المهم عدم ترك طبقة البروتين عليها عند تقشيرها، فهذا يُقلل من فائدة المادة المخصبة.
يعتقد البعض أن قشر البيض البني أفضل كسماد. فقد وُجد أنه أكثر سمكًا، مما يزيد من محتوى العناصر الغذائية في كل بيضة.
يجب أن يكون مكان تخزين المواد الخام المُحضّرة جافًا. إذا كانت القشور المُخزّنة تُصدر رائحة كريهة، فهذا يعني أنها لم تُجفّف بشكل كافٍ أو أن مكان التخزين غير مناسب.
تحتوي قشور البيض المُجمّعة في الشتاء على عناصر مفيدة أكثر. يُفضّل البدء بالحصاد مُبكرًا لضمان وجود ما يكفي للموسم القادم.
هناك طرق مختلفة لتحضير علف قشر البيض:
- اطحنها في مفرمة لحم أو مطحنة قهوة. يُنصح بسحق المكونات مسبقًا باستخدام الشوبك. يُحفظ الدقيق الناتج في مرطبانات محكمة الإغلاق.
- يُنتج خبز القشور في الفرن أو على النار خليطًا مع الرماد، ويُستخدم غالبًا كسماد لمختلف المحاصيل. تُحرق هذه الطريقة الطبقة البروتينية، ما يُفقد المنتج بعض خصائصه المفيدة.
- يمكنكِ صنع سماد سائل من القشور. للقيام بذلك، اطحني القشور المجففة طبيعيًا في مفرمة لحم أو مطحنة قهوة، ثم ضعيها في وعاء زجاجي، واملأيه بالماء العادي، وأغلقيه بإحكام. اتركي المحلول ينقع في مكان بارد ومظلم. يصبح السماد جاهزًا عندما يصبح عكرًا ورائحته كريهة. قبل الاستخدام، أذيبيه في ثلاثة أجزاء من الماء.
مقارنة طرق الطبخ
| طريقة | وقت الطهي | مدة الصلاحية | كفاءة |
|---|---|---|---|
| الطحن الجاف | 5-10 دقائق | حتى سنة واحدة | 70-80% |
| نقع الماء | 5-7 أيام | اسبوعين | 90-95% |
| الخبز | 30-40 دقيقة | 6 أشهر | 50-60% |
يُعتقد أن المنتجات المطحونة على شكل مسحوق تمتصها النباتات بشكل أفضل. كما يُعدّ السماد السائل فعالاً في هذا الصدد، إذ تُطلق العناصر الغذائية في الماء أثناء عملية التسريب.
في أحواض الحدائق، يمكن استخدام هذه المادة ليس فقط كسماد، بل أيضًا كحماية من عدد من الآفات. ينطبق هذا بشكل أساسي على الشامات وصراصير الخلد. في هذه الحالة، لا داعي لسحق المادة كثيرًا. من المهم إضافة قطع من قشر البيض إلى التربة عند الزراعة. الآفات لا تحب الحواف الحادة وتتوقف عن الحفر.
تُكافح البزاقات بطريقة مماثلة، خاصةً في أحواض الكرنب. تُنشر قطع من قشور البيض على سطح الأحواض.
خلال مرحلة نمو الشتلات، تُستخدم الأصداف كوسيلة تصريف. هذا الخيار مناسب لأي نبات. يمكن إضافة المادة المسحوقة إلى تربة الشتلات.
تُستخدم قشور البيض أيضًا كأوعية لزراعة الشتلات. للقيام بذلك، لا يُكسر البيض النيء، بل يُزال الجزء العلوي منه ببساطة. تأكد من عمل عدة ثقوب في قاع الوعاء لتصريف الماء. يمكنك زراعة الشتلات المُنبتة مباشرةً في القشور، ولكن يُفضل سحقها برفق أو إزالة قاع الوعاء المُرتجل قبل الزراعة.
لتعلم كيفية صنع واستخدام سماد قشر البيض، شاهد هذا الفيديو:
في أحواض الحدائق، يتم استخدام قشور البيض أيضًا بالطرق التالية:
- إذا كانت التربة شديدة الحموضة، فيجب إزالة الحموضة منها. للقيام بذلك، احفر التربة باستخدام قشر البيض المطحون بمعدل 0.5 كجم لكل متر مربع. إذا لم تتوفر هذه الكمية، يُمكن إضافة حفنة منها لكل حفرة أثناء الزراعة. يجب ضبط كمية قشر البيض المضافة بما يتناسب مع درجة حموضة التربة.
- للوقاية من تعفن الجذور (الساق السوداء)، يُرشّ التربة في مكان زراعة النباتات. إذا كان المرض قد أصاب المزروعات، تُقتلع النباتات المصابة بالكامل أو تُحفر، وتُرشّ الحفر المتبقية بمسحوق البيض.
- يُرشّ قشر البيض المطحون بفعالية على التربة بعد زراعة البذور. تُسرّع هذه التقنية الإنبات.
- السماد السائل المصنوع من قشر البيض مثالي لتغذية الزهور. يمكنك أيضًا تحضير منقوع لريها. للقيام بذلك، صبّ الماء المغلي على المنتج وانقعه لمدة 4 أيام.
- سماد قشر البيض السائل فعالٌ في تغذية الجذور. هذا الخيار مناسبٌ لمحاصيل الصوب الزراعية والخضراوات الجذرية المزروعة في الأرض المفتوحة.
- من أبسط طرق استخدام قشور البيض كسماد إضافتها إلى السماد العضوي. مع ذلك، من المهم تذكر أن هذا النوع من السماد لا يناسب جميع النباتات.
إذا بدأت بجمع قشور البيض في الخريف، يمكنك تجميع كمية مناسبة من السماد بحلول موسم البستنة. إنه سماد طبيعي، غير ضار، ولا يتطلب أي تكاليف إضافية. يمكن استخدام هذا السماد لمعظم المحاصيل، ولكن باعتدال. كما أنه يساعد على حماية النباتات من بعض الآفات التي قد تُسبب إزعاجًا كبيرًا للبستانيين.



