يُعدّ الكشمش العملاق خيارًا مثاليًا لعشاق التوت الطازج والحلويات والمربى. يتميز هذا الصنف ليس فقط بغلة جيدة، بل أيضًا بنكهة ممتازة ومقاومة ممتازة للأمراض، مما يجعله من الأنواع المفضلة لدى البستانيين.
الوصف العام للصنف
طُوِّر هذا الصنف من الكشمش الأحمر في فرنسا. يتميز بتعدد استخداماته وإنتاجيته العالية، ويُصنّف ضمن أصناف منتصف الموسم.
مظهر الشجيرة
يعتبر نوع نمو الشجيرة طويل القامة، ولكن شجيرة العسل لديها أيضًا خصائص متنوعة أخرى:
- تنمو بشكل مطرد، مع كثافة كبيرة؛
- ارتفاع الشجيرة – 150-260 سم؛
- يتم تقوية البراعم، مع فروع ممتدة على نطاق واسع؛
- تكون حزمة الفاكهة مستطيلة، ذات بنية مدمجة (طولها 8-11 سم)؛
- يتراوح عدد التوت في باقة الفاكهة من 12 إلى 18 قطعة.
التوت وخصائصه الطعمية
تتميز ثمار الكشمش العملاقة بلونها الأحمر الوردي وشكلها الدائري المثالي. خصائص أخرى:
- يتراوح وزن التوت الواحد من 2 إلى 6 جرام؛
- حجم ثمار هذا الصنف يذهل الكثيرين، حيث يصل متوسط قطرها إلى 2.5 سم، وهو ما يتجاوز قيم الكشمش القياسي؛
- يتميز الجلد بالمتانة، مما يمنحه مقاومة متزايدة للأضرار الميكانيكية ويسمح بتخزينه لفترة طويلة دون فقدان الجودة؛
- طعم غني ومتوازن، التوت له رائحة حساسة، مما يمنحه تفردًا خاصًا؛
- يتميز اللب بالعصارة والحلاوة المتزايدة، مما يجعل هذا الكشمش مكونًا مثاليًا للاستهلاك الطازج أو لإنشاء مجموعة متنوعة من الحلويات والمربى.
صفات
زراعة الكشمش العملاق لا تتطلب جهدًا كبيرًا، فهو يتميز بمقاومته الممتازة للأمراض والظروف المناخية القاسية. كما أن هذا الصنف مفيد لصحة الإنسان:
- تعتبر الجيجانتيا مصدرًا غنيًا بالعناصر التي تساعد على تقوية جهاز المناعة والحماية من العديد من الأمراض.
- يُستخدم على نطاق واسع في الطب الشعبي لعلاج أمراض مختلفة. فهو يحتوي على فيتامينات (بما في ذلك C، PP، B2، B1، وغيرها)، ومعادن (كالسيوم، بوتاسيوم، حديد، وغيرها)، وأحماض عضوية، وفلافونويدات، مما يُحسّن وظائف الجسم.
- يتم استخدام عصير ومشروب هذه التوت لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الحلق والتهاب الشعب الهوائية وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.
- بفضل محتواه الغني بحمض الأسكوربيك ومضادات الأكسدة الأخرى، يعمل الكشمش على تقوية جهاز المناعة ومنع العديد من الاضطرابات.
- يساعد تناوله بشكل منتظم على تقوية الأوعية الدموية، وتحسين الدورة الدموية، وتحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء، وهي خط الدفاع الأول للجسم ضد البكتيريا والالتهابات.
تحديد:
- الإنتاجية - زيادة؛
- قابلية النقل - جيدة؛
- التلقيح الذاتي – ممتاز؛
- صلابة الشتاء - عالية؛
- - الملاءمة للزراعة - في مناطق الزراعة الخطرة؛
- وقت النضج – متوسط.
الهبوط
لضمان إزهار الكشمش العملاق وإنتاج محصول وفير، اختر موقعًا مشمسًا وواسعًا ومحميًا من الرياح القوية. يجب أن تكون التربة المناسبة خصبة وجيدة التصريف. يجب أن تكون المسافة بين النباتات 100-150 سم.
- ✓ يجب أن يكون مستوى الرقم الهيدروجيني للتربة بين 6.0-6.5 لتحقيق النمو الأمثل للكشمش العملاق.
- ✓ يجب أن لا يتجاوز عمق المياه الجوفية 1.5 متر لتجنب تعفن الجذور.
المبادئ الأساسية لزراعة الكشمش العملاق:
- تجنب الظل والرياح. يُفضل الكشمش العملاق المناطق ذات التهوية الجيدة، ولكنه يحتاج إلى حماية من الرياح القوية. بدون شمس كاملة، ستكون ثماره حامضة بعض الشيء. اختر مواقع ذات تربة خصبة وجيدة التصريف.
- تحضير التربة أمر بالغ الأهمية. من الضروري حفر التربة جيدًا، وإزالة الأعشاب الضارة والصخور. يمكن إضافة السماد العضوي أو الدبال لتحسين خصوبتها.
- القاعدة الأساسية للزراعة هي أنه عند وضع الشتلات، ضع جذورها أفقياً في الحفرة، بعد غسلها مسبقاً بالماء.
- بعد الزراعة، تأكد من سقي النبات.
الرعاية والزراعة
يحتاج الكشمش إلى ريّ منتظم، خاصةً خلال فترة النموّ والتكوين المكثف للثمار. والطريقة الأمثل هي وضع نشارة بعد الريّ أو المطر للاحتفاظ برطوبة التربة ومنع التبخر السريع.
كيفية العناية بالمحصول:
- الحاجة إلى الري المنتظم. يحتاج الكشمش العملاق إلى رطوبة ثابتة، خاصةً خلال فترة الإزهار والنضج. يجب الري بانتظام، دون إفراط، لمنع تعفن الجذور.
- تطبيق الأسمدة. خلال فترات النمو المكثف للنباتات، تحتاج إلى تغذية إضافية. يُنصح باستخدام الأسمدة العضوية أو الخلطات المعقدة المتخصصة.
- تقليم الشجيرات. لتحقيق إنتاجية عالية والحفاظ على المظهر الجذاب لشجيرة الكشمش العملاقة، من الضروري تقليمها سنويًا. يشمل ذلك إزالة الفروع الضعيفة والتالفة، وترك الفروع الأكثر صحة. يجب إزالة الأوراق الجافة أو التالفة أو الكثيفة في الربيع، بعد انتهاء الإزهار.
- حماية التربة. يساعد وضع طبقة من النشارة على الحفاظ على رطوبة التربة وتقليل نمو الأعشاب الضارة. يمكن استخدام القش أو السماد أو نشارة الخشب كغطاء. يُنصح باستخدام النشارة في الربيع والخريف.
- قطف الفاكهة. يصل الكشمش العملاق إلى مرحلة النضج في منتصف يوليو. يُنصح بقطف ثماره خلال فترات الجفاف، مع ترك الثمار غير الناضجة فقط على الشجيرات.
علاج الأمراض والوقاية منها
نباتات هذا الصنف من الكشمش مقاومة لبعض الآفات والأمراض. كما أنها لا تتأثر بسوس البراعم، أو سوس العنكبوت، أو منّ العفص الأحمر.
- ✓ مقاومة لسوس البراعم والعناكب، وكذلك المن الأحمر.
- ✓ قدرة عالية على تحمل الشتاء، مما يسمح بالزراعة في مناطق زراعية محفوفة بالمخاطر.
ومع ذلك، فمن المهم أن نبقى يقظين ونقوم بالتفتيش بشكل منتظم للاستجابة السريعة للعلامات المحتملة للظواهر الضارة واتخاذ الإجراءات المناسبة.
تقنيات الاهتزاز للتنوع
تتضمن تقنية الاهتزاز استخدام أجهزة متخصصة قادرة على توليد اهتزازات بتردد وقوة محددين. تُوضع هذه الأجهزة بالقرب من شجيرات الكشمش، ويمكن تشغيلها إما بشكل مستمر أو وفق جدول زمني محدد.
توفر تقنية الاهتزاز عددًا من المزايا التي تؤثر بشكل إيجابي على إنتاجية الكشمش العملاق:
- تحفيز النمو. تُعزز التأثيرات الاهتزازية وصول العناصر الغذائية إلى النباتات، مما يُعزز نمو البراعم والأوراق والثمار.
- تحسين عملية التلقيح. تُحسّن الاهتزازات توزيع حبوب اللقاح، مما يزيد بدوره من كفاءة التلقيح، وبالتالي عدد الشجيرات المثمرة.
- تحسين كفاءة امتصاص العناصر الغذائية. يُحسّن الاهتزاز عملية التمثيل الغذائي للنبات، مما يُحسّن قدرته على امتصاص العناصر الغذائية من التربة.
- تحسين جودة حصاد الكشمش العملاق. استخدام تقنية الاهتزاز يزيد من حجم الثمار وعصيريتها وحلاوتها.
يمكن استخدام تقنيات الاهتزاز الهادفة إلى زيادة إنتاج الكشمش العملاق، إما بمفردها أو بالتزامن مع أساليب زراعية أخرى. فهي تعزز فعالية أساليب أخرى، بما في ذلك التسميد، وتدريب الشجيرات، ومكافحة الآفات.
يمكن أن يكون استخدام VT عقلانيًا لكل من قطع الحدائق الفردية والمؤسسات الزراعية الكبيرة.
الإيجابيات والسلبيات
تتمتع شجيرة التوت بعدد من المزايا:
لا يلاحظ البستانيون أية عيوب حرجة.
المراجعات
بمجرد فهمك لجميع تفاصيل الزراعة، ستتمكن من الاستمتاع بثمار الكشمش العملاق الرائعة والوفيرة. لا تهمل مراقبة النباتات، وتهيئة الظروف المناسبة لها، ولا تفوّت فرصة حصاد الثمار الكبيرة بشكل صحيح.




