سيليندرا نوع من الشمندر يتميز بشكله الممدود المميز، ويسهل زراعته في المناخات المعتدلة. يتميز هذا الصنف ليس فقط بسهولة زراعته، بل يتميز أيضًا بنكهة ممتازة، وإنتاجية عالية، ومدة صلاحية طويلة. تابع القراءة لمعرفة المزيد عن خصائصه وطرق زراعته.
وصف الصنف
طُوِّر بنجر سيليندرا على يد مُربِّين هولنديين في القرن الماضي، وفي عام ١٩٩٨، أُدرج في السجل الوطني للنباتات في الاتحاد الروسي بناءً على طلب شركة ماريندا الزراعية. يُمكن الاطلاع على خصائصه في الجدول:
| المعلمة | وصف |
| فترة النضج | ينمو هذا الصنف في منتصف الموسم، وتتراوح الفترة من الإنبات إلى النضج الفني بين 110 و130 يومًا. عند زراعته من الشتلات، تقل مدة تكوين الجذور بمقدار 3 أسابيع. |
| مناطق الزراعة | يُزرع هذا المحصول على نطاق واسع في جميع أنحاء روسيا وأوكرانيا ومولدوفا. يُزرع في الحدائق والمزارع الصغيرة. يتميز بنجر سيليندرا بمقاومته للجفاف، وينمو بنجاح في المناطق الجنوبية حتى مع الري المحدود. كما أنه يتحمل الصقيع الخفيف، مما يجعله خيارًا شائعًا في المناطق الشمالية. |
| طريقة النمو | الميزة الرئيسية لهذا الصنف هي أن جذوره تتشكل فوق سطح التربة، حيث يدفن ثلث طولها فقط في الأرض. هذا يُسهّل الحصاد بشكل كبير ويوفر مساحة في أحواض الحديقة. |
| قمم | أوراقها صغيرة وشبه منتصبة على شكل وردة. أما أوراقها متوسطة الحجم، فهي مستطيلة، لامعة، خضراء زاهية، مع عروق وردية-أرجوانية متباينة. حوافها متموجة. العنق ليس طويلًا جدًا، ومثل العروق، ملون بكثافة بالأنثوسيانين. |
| مظهر الخضروات الجذرية | ينتج البنجر الأسطواني محاصيل جذرية تتمتع بالخصائص التالية:
|
| الذوق والغرض | يتميز هذا البنجر بمذاق حلو رائع ورائحة لطيفة، مما يجعله مناسبًا لمجموعة متنوعة من الأغراض:
من خصائص هذا البنجر الفريدة سرعة طهيه دون تغيير لونه. بعد سلقه، يُمكن طهيه أيضًا على نار هادئة. |
| إنتاجية | في المتوسط، يمكن أن ينتج متر مربع واحد من فراش الحديقة ما يصل إلى 8-10 كجم من الخضروات الجذرية، ولكن مع الرعاية المناسبة والوضع المدمج للخضروات الجذرية في الفراش، يمكن أن يقفز هذا الرقم إلى 12 كجم. |
| مدة الصلاحية | يتميز هذا الصنف بمقاومة الأمراض الرئيسية للأنواع، وفي ظل ظروف التخزين المواتية، يمكن أن يظل دون علامات التعفن لمدة 4-7 أشهر. |
يتم أيضًا مناقشة خصائص صنف Cylindra في الفيديو أدناه:
طرق الزراعة والتوقيت
الطريقة الأساسية لزراعة البنجر هي زراعة البذور في أرض مفتوحة. أما الشتلات، فتُستخدم بشكل أقل لعدم فعاليتها لسببين:
- البراعم الصغيرة تتجذر بشكل مؤلم؛
- لا تتحمل الشتلات درجات الحرارة المنخفضة بشكل جيد.
نادرًا ما يتم استخدام زراعة البنجر من الشتلات في المناطق الشمالية ومنطقة الفولجا وسيبيريا، حيث يسمح ذلك للمحاصيل الجذرية بالنضج لمدة شهر تقريبًا.
أما بالنسبة لموعد الزراعة فيمكن أن يتم على فترتين:
- في الربيعقد يؤدي الصقيع الشديد إلى تكوّن سيقان الزهور، لذا يُنصح بالبدء بالزراعة بعد بداية طقس دافئ باستمرار. بحلول هذا الوقت، يجب أن تصل درجة حرارة التربة إلى 6-8 درجات مئوية، وأن تكون درجة حرارة الهواء 13 درجة مئوية على الأقل. عادةً ما تحدث هذه الظروف في أبريل أو في اليومين الثاني والثالث من شهر مايو. في الربيع، تُزرع البذور على سطح مستوٍ.
- في الخريف قبل الشتاءيُفضّل زرع البذور في الشتاء بين أواخر أكتوبر وأوائل نوفمبر. في الخريف، تُزرع البذور في أخاديد متباعدة بالتساوي.
إذا تمت زراعة المحصول باستخدام الشتلات، فيجب أن تزرع بذور الشتلات في شهر أبريل حتى يمكن زراعة الشتلات الصلبة في الحديقة في شهر مايو.
اختيار الموقع وتحضير التربة
يُفضل زراعة البنجر في أحواض بعرض 100 سم وطول 20 سم على الأقل. عند اختيار الموقع المناسب، يُرجى مراعاة المعايير التالية:
- إضاءةيجب أن يكون في منطقة جيدة الإضاءة: فكلما زادت كمية ضوء الشمس التي تتلقاها الأوراق، ازداد لون الجذور ثراءً. لذلك، لا يُزرع البنجر خلف الأسوار أو على الجانب الشمالي من المحاصيل الطويلة أو الأشجار التي تُظللها.
- ارتفاعيُفضّل زراعة البنجر في أحواض مرتفعة. هذا يمنع الإفراط في الري، ويحمي النبات من تعفن الجذور.
- سلفإذا زُرعت أنواع أخرى من البنجر أو السبانخ في المنطقة الموسم الماضي، فستحتاج إلى البحث عن موقع آخر. المحاصيل التالية هي أفضل الأنواع السابقة:
- كرنب؛
- البطاطس المبكرة؛
- خيار؛
- البصل؛
- اليقطين؛
- كوسة؛
- جزرة.
- تربةيجب أن تكون التربة رخوة وخصبة، ذات حموضة معتدلة أو معتدلة (درجة حموضة 6-7). تؤثر حموضة التربة العالية سلبًا على محصول البنجر ونكهته ومدة صلاحيته. لذلك، قبل زراعة البذور، من الضروري خفض حموضة التربة باستخدام دقيق الحجر الجيري أو الدولوميت بمعدل 0.5-1 كجم لكل متر مربع.
- ✓ يجب حماية الموقع من الرياح الشمالية لتقليل خطر الصقيع.
- ✓ يجب أن تكون التربة جيدة الصرف لتجنب ركود المياه.
يجب إعداد الموقع بالمعايير المناسبة بشكل صحيح، مع الالتزام بالتكنولوجيا التالية:
- في الخريف، احفر التربة وأزل جميع بقايا النباتات. لا تُفكك كتل التربة الكبيرة، لأنها ستتحمل صقيع الشتاء بشكل أفضل وستقضي على أي عدوى أو آفات.
- في الربيع، استخدم الأسمدة المعدنية (لكل متر مربع):
- 15-20 جرام من نترات الأمونيوم أو 20-30 جرام من كبريتات الأمونيوم؛
- 30-40 جرام من السوبر فوسفات؛
- 10-15 جرام من كلوريد البوتاسيوم.
في حالة التربة ذات الخصوبة المنخفضة، من المفيد إضافة الأسمدة العضوية إلى البنجر:
- في الخريف – 4-5 كجم من السماد الطازج لكل متر مربع.
- في الربيع، قبل الزراعة مباشرة – 2-3 كجم من الدبال أو 3-4 كجم من السماد لكل متر مربع.
يُنصح باستخدام السماد فقط في الحالات القصوى، إذ يُعزز نمو العديد من الجذور، ولكنه يمنعها من النمو ونمو خصائصها المميزة. علاوة على ذلك، قد يُسبب السماد تشوهًا في الجذور، ويُقلل من إنتاجية الصنف.
معالجة البذور
يجب فرز المواد الزراعية حسب الحجم وإخضاعها للمعالجة قبل الزراعة، مع الالتزام بالإرشادات التالية:
- افحص إنبات البذور بنقعها في ماء مالح. أي بذور تطفو على السطح تكون مجوفة ويجب التخلص منها، وتُعالَج البذور المتبقية.
- لتقوية البذور، انقعيها أولاً في الماء الساخن لمدة 2-3 ساعات، ثم في الماء البارد لنفس المدة.
- لتطهير البذور، عالجها بمنقوع رماد الخشب أو بمحلول وردي من برمنجنات البوتاسيوم. كما يمكن استخدام منشطات النمو (الزركون، الإبين). اغسل البذور بعد المعالجة.
- إذا كنت تخطط لاستخدام طريقة الشتلات للزراعة، ضع مادة الزراعة في بيئة رطبة لمدة 1-2 يوم حتى تنبت.
- انقع البذور في ماء دافئ (40 درجة مئوية) لمدة ساعتين لتحفيز الإنبات.
- قم بمعالجة البذور بمحلول برمنجنات البوتاسيوم (0.1%) لمدة 30 دقيقة لتطهيرها.
- اشطف البذور تحت الماء الجاري وجففها حتى تتدفق بحرية.
زراعة البنجر
قبل زراعة البذور، يجب ريّ التربة جيدًا، ثم تغطيتها بالغطاء النباتي وترطيبها. الطريقة الأمثل للزراعة هي كما يلي:
- المسافة بين البذور في الصف الواحد 8-10 سم؛
- تباعد الصفوف - 25-28 سم؛
- عمق البذر للزراعة الربيعية هو 2-3 سم، وللزراعة الشتوية – 3-4 سم.
من المفيد وضع 3 بذور في كل حفرة للتأكد من نمو الخضروات الجذرية في كل منها.
في الطقس الدافئ باستمرار (٢٠ درجة مئوية أو أكثر)، ستظهر البراعم خلال ٤-٥ أيام. أما في الأيام الباردة، فقد يستغرق الأمر أسابيع. لتسريع الإنبات، يُنصح بتغطية الشتلات بغشاء بلاستيكي أو بغشاء منسوج.
إذا زُرعت الشتلات من الشتلات، يُرجى مراعاة أنه لضمان نمو جيد، يُنصح باستخدام شتلات لا يقل طول قممها عن 7 سم. يُقصّ الجذر الرئيسي قليلاً ويُوضع في الحُفر المُجهزة وفقًا للمخطط الموصوف سابقًا، ثم يُبلّل ويُضغط برفق. يُفضّل إجراء الزراعة في جو غائم.
العناية بالبنجر
صنف سيليندرا ليس متطلبًا، لكنه يتطلب تنفيذ عدد من التلاعبات الزراعية في الوقت المناسب.
الري
يجب أن يكون الري وفيرًا فقط خلال مراحل إنبات البذور، وتكوين نظام الجذر، وامتلائه. أما في بقية العام، فينبغي ري المزروعات مع جفاف التربة.
خلال فصل الصيف، يُنصح بسقي البنجر مرتين إلى ثلاث مرات بمعدل دلوين إلى ثلاثة دلاء من الماء لكل متر مربع. أما في الطقس الجاف، فيمكن سقي النبات من خمس إلى ست مرات، مع الحرص على عدم الإفراط في ري التربة، فقد يؤدي ذلك إلى تعفن الجذور.
يُفضّل ريّ البنجر في أخاديد تُحفر كل ٢٥ سم من موقع الزراعة. يُمكن إضافة ملح الطعام إلى الماء بمعدل ملعقة كبيرة لكل ١٠ لترات. هذا سيحمي المحصول من الآفات، ويزيد من محتوى السكر في البنجر، ويمنحه لونًا عنابيًا غنيًا.
يجب التوقف عن الري تمامًا قبل أسبوعين من الحصاد المخطط له، وإلا فسوف يؤثر ذلك سلبًا على العمر الافتراضي للمحاصيل الجذرية.
زراعة التربة
يجب أن يتم إزالة الأعشاب الضارة وتخفيف المسافة بين الصفوف بشكل منهجي حتى تحصل جذور النبات على الكمية اللازمة من الأكسجين والرطوبة.
خلال فترة إنبات البنجر، يجب أيضًا تغطية التربة مرتين للحفاظ على مناخ محلي مثالي في التربة والاحتفاظ بالعناصر الغذائية.
رقيق
يجب تخفيف البنجر مرتين وفقًا للمخطط التالي:
- في مرحلة 1-2 ورقة حقيقية – على مسافة 3-4 سم.
- في مرحلة ظهور 4-5 أوراق حقيقية، عندما يصل قطر الجذور إلى 3-5 سم، قم بالزراعة على مسافة 8-10 سم (لا يستحق الحفاظ على فترات كبيرة، لأن هذا يمكن أن يتسبب في نمو الجذور حتى 2 كجم).
يُنصح بالتخفيف في الأيام الغائمة وفي تربة رطبة وخفيفة. يُمكن قطع الجذور قليلاً خلال هذه العملية. يجب ألا يزيد ارتفاع قمم النباتات عن 8 سم، وإلا فلن تتمكن من تثبيت نفسها.
الطبقة العلوية
يجب الحفاظ على التربة بكمية مناسبة من العناصر الغذائية الدقيقة. ولتحقيق ذلك، يجب تسميد البنجر مرتين على الأقل:
- بعد التخفيف الأولفي التغذية الأولى، من الأفضل استخدام تركيبات غذائية تحتوي على النيتروجين.
- بحلول الوقت الذي يتم فيه إغلاق المساحات الخضراء بين الصفوفخلال هذه الفترة، تنمو الخضراوات الجذرية بنشاط، وتحتاج إلى البوتاسيوم والفوسفور والمغنيسيوم والبورون. لتعويض هذا النقص، يمكن تغذية البنجر برماد الخشب أو مشروب الأعشاب المخمر.
من الأفضل عدم استخدام الأسمدة الكيميائية لتغذية المحصول، حتى لا تتراكم النترات في الثمار.
الحماية من الأمراض والآفات
يتميز البنجر الأسطواني بمناعة جيدة ضد الأمراض المختلفة، لذلك ليست هناك حاجة لأية إجراءات وقائية إذا تم اتباع تناوب المحاصيل وقواعد الزراعة.
ومع ذلك، هناك عوامل قد تؤدي إلى تطور أمراض مختلفة، منها:
- تكوين التربة المثقل بالعناصر الكيميائية؛
- أخطاء في زراعة وتجهيز موقع الزراعة؛
- ملاءمة ضيقة للغاية؛
- ركود الرطوبة، الرطوبة؛
- براعم صغيرة معرضة للصقيع.
كل هذا يمكن أن يؤدي إلى أمراض مثل:
- فوموزمرض فطري يُسبب تعفنًا في لب الثمرة وبقعًا على الأوراق السفلية. يتطور المرض بسبب نقص البورون. لحماية المحصول، يُنصح برش الأحواض بحمض البوريك.
- قمل الجذور أو "الساق السوداء"هذا نتيجة نقص الأكسجين وتربة ثقيلة ورطبة جدًا. يجب التخلص من النباتات المصابة فورًا، وفكّ التربة بين الصفوف وتخصيبها بالطباشير أو الجير لزيادة حموضتها. كما يُفيد إضافة البورون.
- الندى الكاذبيترك طبقة رمادية أرجوانية على قمم النباتات، مما يؤدي إلى جفافها وتعفنها. لا يمكن الوقاية من هذا المرض إلا بمبيدات الفطريات.
- العفن البنييظهر كطبقة بيضاء على الجذور نتيجةً للرطوبة الزائدة والنيتروجين في التربة. يجب إتلاف جميع النباتات المصابة. يُنصح بتجنب زراعة البنجر في هذه المنطقة لعدة سنوات.
- بقعة الأوراق (السيركوسبورا)يُدمر قمم النباتات وجذورها. يتطور بسبب نقص البوتاسيوم. لتحسين صحة المنطقة، يجب إزالة الأعشاب الضارة بانتظام وتسميدها بالرماد أو كلوريد البوتاسيوم.
بالإضافة إلى الأمراض، تشكل الآفات التالية خطراً على البنجر:
- ذبابة البنجر؛
- المن؛
- البراغيث؛
- حامل الدرع.
لمنع غزو الآفات، احفر حوض الحديقة بعمق في الخريف، وتخلص من الأعشاب الضارة بانتظام. إذا هاجمت الآفات المزروعات، فإن المبيدات الحشرية (Inta-VIR) ستساعد في مكافحتها.
حصاد المحاصيل وتخزينها
يمكن حصاد البنجر، بنكهته الفريدة ولونه الغني، من أغسطس إلى سبتمبر/أكتوبر. في هذه الأثناء، يمكن استخدام الخضراوات الجذرية تدريجيًا بدءًا من منتصف يوليو. لتحضير حساء البنجر وحساء البورش البارد، يمكن قطفه مع بقاء الأوراق الصغيرة والسيقان ملتصقة به. تشير العلامات التالية إلى نضج البنجر:
- وصلت الخضروات الجذرية إلى الطول والوزن المحدد من قبل الشركة المصنعة؛
- جذور صغيرة تشكلت على الجانبين؛
- بدأت الأوراق السفلية تتحول إلى اللون الأصفر وتذبل.
يجب أن يتم الحصاد في الطقس الجاف وفقًا للتعليمات التالية:
- استخدم المجرفة لحفر التربة حول الفاكهة قليلاً.
- انزع البنجر من التربة بيديك بحرص. احرص على عدم إتلاف قشرته الرقيقة، لأن ذلك سيقلل من مدة صلاحيته.
- قم بقص الجزء العلوي، مع ترك جذوع بطول 2-3 سم.
- إذا كانت هناك بقع تربة على الفاكهة، فلا تُزلها. ستجفّ إذا جففتها بالهواء في ظل جزئي أو في منطقة جيدة التهوية، وستسقط من تلقاء نفسها.
يمكن تخزين البنجر في حفرة أو قبو أو قبو. تتراوح درجة الحرارة المثلى بين 0 و2 درجة مئوية، ورطوبة 90-95%. كما يمكن تخزين الثمار في صناديق سعة 10-12 كجم، مرشوشة بالرمل الجاف. ويمكن تخزينها مع البطاطس حتى الموسم التالي.
إيجابيات وسلبيات التنوع
نقاط القوة في البنجر Cylindra هي كما يلي:
- يحتوي على تركيبة غنية من المواد المفيدة، وبالتالي له تأثير علاجي على الجسم - فهو يعمل على تطبيع عمل الجهاز الهضمي والأعضاء البولية والجهاز القلبي الوعائي؛
- لديه مناعة قوية ومقاومة للإزهار؛
- يسمح لك بحفظ الأرض في الحديقة بفضل حجمه الصغير وشكل غير عادي؛
- يتم استخراجها بسهولة من الأرض بسبب الغمر الجزئي؛
- له طعم ورائحة لطيفة؛
- له غرض عالمي، لذلك يمكن استخدامه في تحضير السلطات والشوربات وغيرها من المستحضرات؛
- من السهل تخزينها ونقلها وتخزينها دون أن تفقد خصائصها التجارية؛
- يُنتج حصادًا جيدًا مع الحد الأدنى من الرعاية.
مراجعات بنجر سيليندرا
يمكنك مشاهدة مراجعة البنجر Cylindra في الفيديو أدناه:
سيُسعدك البنجر الأسطواني ليس فقط بشكله الفريد والمستطيل، بل أيضًا بمذاقه الرائع وسهولة تسويقه. هذا يجعله خيارًا شائعًا لدى العديد من البستانيين. حتى البستانيين عديمي الخبرة يمكنهم زراعته، إذ يسهل العناية به ويُنتج محصولًا جيدًا، حتى مع بعض الأخطاء.

