شمندر فكلا صنفٌ شائعٌ على المائدة، وقد نال استحسانًا واسعًا بفضل إنتاجيته العالية ومذاقه الرائع. يتكيف مع مختلف المناخات ولا يتطلب مهاراتٍ كبيرة. يتميز هذا الصنف بتعدد استخداماته في الطهي وطول فترة صلاحيته. العناية المناسبة وفي الوقت المناسب هي الأساس.
تاريخ اختيار الأصناف
أُنشئ من قِبل مجموعة من المؤلفين: س. ف. غافريش، ف. ف. موريف، إي. ف. أمتشيسلافسكايا، و أ. أ. فولوك. وتمت الموافقة على استخدامه عام ٢٠١٣.
مقدمة عن الصنف
للنبات وردة شبه منتصبة. أوراقه بيضاوية، خضراء داكنة، مع عروق حمراء، متقيحة قليلاً، وحوافها متموجة بشكل معتدل. العنق، الموجود على الجانب السفلي للورقة، أحمر اللون.
يتميز بإنتاجية عالية، تتراوح بين 368 و530 سنتًا للهكتار. تتراوح نسبة تسويقه بين 77% و93%. ينضج البنجر في شهري يوليو وأغسطس، وتتراوح الفترة من الإنبات إلى الحصاد بين 62 و116 يومًا.
لا يقتصر تقدير هذه الخضراوات على مذاقها اللذيذ فحسب، بل لغناها بالعناصر الغذائية. فهي تحتوي على فيتامينات ب (ب1، ب2، ب6)، وفيتامين ج، وفيتامين ب ب (النياسين)، ومعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد واليود والفوسفور. كما يحتوي البنجر على مضادات الأكسدة والفلافونويدات والألياف.
الخصائص المفيدة:
- بفضل محتواه العالي من الفيتامينات ومضادات الأكسدة، فهو يساعد على دعم الجهاز المناعي، وحماية الجسم من العدوى والالتهابات.
- يساعد البوتاسيوم والمغنيسيوم والعناصر النزرة الأخرى على تطبيع ضغط الدم وتقوية الجهاز القلبي الوعائي، مما يقلل من خطر ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.
- تعمل الألياف على تحسين حركة الأمعاء، مما يساعد على تطبيع عملية الهضم ومنع الإمساك.
يُعرف البنجر بخصائصه المُزيلة للسموم، إذ يُزيل السموم والفضلات، مما يُساعد على تطهير الكبد. كما تُهضم السكريات ببطء، مما يُساعد على الحفاظ على مستويات طبيعية للسكر في الدم وتنظيم عملية الأيض.
وصف المظهر والطعم
هذا النبات الجذري مستدير وصغير الحجم، ويتراوح وزنه بين ١٨٥ و٢٦٠ غرامًا. سطحه خشن بعض الشيء، مع وجود نتوءات متوسطة في الرأس. لحمه أحمر اللون، مع رنين خفيف. طعمه جيد.
الزراعة والعناية
يُفضّل النبات التربة الرخوة الخصبة ذات الرقم الهيدروجيني المتعادل. في الخريف، يُحفَر التراب ويُضاف إليه السماد العضوي (الدبال أو السماد العضوي). في الربيع، يُخفّف التربة ويُضاف إليها الأسمدة المعدنية (سوبر فوسفات وأملاح البوتاسيوم).
- ✓ يجب أن يكون مستوى الرقم الهيدروجيني للتربة في حدود 6.0-7.0 لضمان امتصاص مثالي للعناصر الغذائية.
- ✓ يجب أن تتمتع التربة بقدرة عالية على الاحتفاظ بالمياه، ولكن دون خطر ركود المياه.
خوارزمية خطوة بخطوة:
- تزرع البذور في أرض مفتوحة عندما ترتفع درجة حرارة التربة إلى +8…+10 درجة مئوية، وعادة في نهاية شهر أبريل أو بداية شهر مايو.
- انقع مادة الزراعة مسبقًا لمدة ٢٤ ساعة في الماء أو بمحفزات نمو. ازرعها على عمق ٢-٣ سم، واترك مسافة ٢٥-٣٠ سم بين الصفوف، و٨-١٠ سم بين النباتات.
- لضمان نمو موحد للشتلات، قم بضغط التربة قليلاً وسقيها بالماء بعد الزراعة.
احرص على رعاية نباتاتك جيدًا. اتبع هذه التوصيات:
- بعد ظهور البراعم الأولى (بعد ٧-١٠ أيام)، قلّل الشتلات. اترك الشتلات الأقوى على مسافة ١٠-١٢ سم.
- ينمو البنجر جيدًا في الرطوبة، لذا اسقِه بانتظام، خاصةً خلال فترة نمو الجذور. يجب أن تكون التربة رطبة، ولكن ليست مشبعة بالماء. اسقِه مرة واحدة أسبوعيًا بماء دافئ راكد.
- ضع السماد الأول بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الإنبات، باستخدام الأسمدة النيتروجينية (مثل نترات الأمونيوم) لتحفيز نمو الأوراق. في منتصف الصيف، استخدم أسمدة البوتاسيوم والفوسفور لتحفيز نمو الخضراوات. كما أن الأسمدة العضوية، مثل الرماد أو مشروبات الأعشاب، مفيدة أيضًا.
- بعد كل ري أو مطر، خفّف التربة لمنع تكوّن القشور وتحسين وصول الأكسجين إلى الجذور. إزالة الأعشاب الضارة بانتظام تُخلّص النباتات من الأعشاب الضارة التي قد تعيق نمو الثمار.
- للوقاية من الأمراض (على سبيل المثال، البياض الدقيقي أو تعفن الجذور) وهجمات الآفات (المن، سوسة البنجر)، قم بالعلاج بالمستحضرات البيولوجية أو العلاجات الشعبية (منقوع الثوم أو قشور البصل).
المراجعات
يُعدّ شمندر فكلا خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن صنف عالي الإنتاجية، ونكهة رائعة، ومتطلبات صيانة بسيطة. وهو مثالي للزراعة المنزلية والتجارية. باتباع ممارسات الزراعة الصحيحة، ستحصل على حصاد وفير.




