يُعدّ صنف زارا من أقدم الأصناف المزروعة في البلاد، ويحظى بشعبية كبيرة بين المزارعين وهواة البستنة. يتميز بنضجه المبكر، ونكهته اللذيذة، وسهولة زراعته. كما يتكيف مع تقلبات الطقس ودرجات الحرارة، مما يجعله مناسبًا للزراعة في مختلف مناطق البلاد.
تاريخ التطوير
سُجِّل صنف زارا رسميًا عام ١٩٥٦. قدّم المعهد الليتواني لأبحاث الفاكهة والخضراوات طلب التسجيل. طُوِّر في محطة فيتن، التي تحمل اسم إيفان ميتشورين.
إنه ليس هجينًا، لذا تُستخدم بذورنا الخاصة بنجاح لزراعته في الموسم المقبل. من أبرز منتجي بذور زارا شركتا أجروفيرم بويسك وأجروفيرم أليتا.
مقدمة عن الصنف
يتمتع بجاذبية تجارية عالية، ولكنه غير مخصص للتخزين طويل الأمد. يتحمل النقل قصير الأمد جيدًا، وهو غني بفيتامين سي.
تتمتع زهرة بقدرة جيدة على تحمل الشتاء، وهي قادرة على تحمل انخفاضات كبيرة في درجات الحرارة وتتكيف مع المناخات الحارة.
المعايير الخارجية للنباتات والمحاصيل الجذرية
| اسم | فترة النضج (أيام) | مقاومة الأمراض | نوع التربة الموصى به |
|---|---|---|---|
| حرارة | 18-26 | عالي | محايد أو حمضي قليلاً |
| بريستو | 20-28 | متوسط | حيادي |
| دابل | 10:30 مساءً | عالي | شبه حمضي |
| إيلكا | 30-40 | قليل | حيادي |
هذا صنف عالي الغلة، مُحسّن للزراعة في أحواض الحدائق. يُشكّل وردة عريضة، لكن ليست مُفرطة التفرع.
خصائص الصنف الأخرى:
- تحتوي الوردة الورقية على 5 إلى 7 أوراق.
- يتميز النبات الجذري بشكل يشبه الدائرة أو الدائرة الطويلة، ولون جلده أحمر قرمزي فاتح يبلغ سمكه حوالي 0.5 مم.
- اللحم صلب، مع لون رمادي باهت في الوسط ويتحول إلى اللون الوردي بالقرب من الجلد.
- يتميز هذا النوع من الفجل بأوراق خضراء وقمم صغيرة.
- يتراوح وزن المحصول الجذري ما بين 18 إلى 30 جرامًا، ويكون القطر والطول متساويين تقريبًا، ويصل إلى ما بين 3 إلى 4 سم.
- ✓ القدرة على التكيف مع مختلف المناطق المناخية، بما في ذلك سيبيريا وجبال الأورال.
- ✓ مقاومة عالية للأمراض باستثناء ذبول الفيوزاريوم والعفن البودري.
- ✓ فترة نضج قصيرة: 18-26 يومًا، مما يسمح بزراعة متعددة خلال الموسم.
جودة الطعم والغرض
يتميز بنكهة ممتازة للاستخدام الطازج، وفي السلطات، والصلصات. يتميز هذا الصنف بنكهة لاذعة خفيفة.
إنضاج
من أهم مزايا صنف زارا قصر فترة نضجه، إذ تتراوح بين 18 و26 يومًا فقط. وهذا يسمح بزراعته كل ثلاثة أسابيع تقريبًا، والحصول على ثمار طازجة طوال موسم النمو.
من المهم فقط تغيير الأسرة في كل مرة والتأكد من عدم زراعة المحاصيل ذات الصلة في هذه المنطقة مسبقًا.
مستوى الإنتاجية
مع الرعاية والعلاج المناسبين، يمكنك سحب ما يصل إلى 25 طنًا من هكتار واحد، أي حوالي 3.5 كجم لكل متر مربع.
أين ينصح بزراعته؟
يُزرع هذا الصنف بنجاح في جميع مناطق روسيا تقريبًا، وهو مناسب للزراعة في الحدائق المفتوحة في المناطق الجنوبية والوسطى والتربة السوداء، وكذلك في جبال الأورال وسيبيريا.
الظروف المثالية للتطور الطبيعي لهذا الفجل هي الدفيئة أو ملجأ الفيلم المؤقت، حيث يسهل العناية به ولا يسبب أي مشاكل خاصة.
يمكن زراعة الزهرة داخل المنزل أيضًا، لكن هذا يتطلب جهدًا كبيرًا من البستاني للحفاظ على درجة الحرارة والرطوبة المناسبتين. وإلا، فقد تتشوه الجذور وترتخي، مما يؤثر سلبًا على جودتها.
قواعد:
- ينبغي أن تكون النوافذ موجودة على الجانب الأكثر تعرضًا لأشعة الشمس.
- مدى درجات الحرارة: 10-17 درجة خلال النهار وأقل قليلاً في الليل.
- في الطقس الغائم، في الشتاء، الخريف أو الربيع (عندما تكون ساعات النهار قصيرة)، قم بتوصيل المصابيح النباتية للحصول على إضاءة إضافية.
- يجب أن يكون عمق الحاوية المخصصة للحرارة 15-20 سم على الأقل.
التربة المفضلة
تنمو زهرة بشكل جيد في تربة ذات درجة حموضة منخفضة أو متعادلة. يُنصح بإثراء التربة بالدبال والرماد وروث البقر مسبقًا، مع تجنب استخدام فضلات الطيور والأسمدة النيتروجينية.
كيفية زراعة الفجل الحار؟
اختر مناطق مضاءة جيدًا في الحديقة لزراعة الفجل، حيث لن ينمو الفجل بشكل طبيعي في الظل: ستنمو القمم بشكل مفرط، وقد ينبت النبات قبل الأوان.
يرجى أيضًا ملاحظة المتطلبات الأخرى:
- تعتبر أية محصولات باستثناء المحاصيل الصليبية أسلافًا جيدة للفجل.
- لحماية الفجل من الآفات، يمكنك زراعته مع البصل والجزر.
- يمكن أن تبدأ عملية البذر في أوائل أبريل وتستمر حتى ١٥-١٨ أغسطس. يُحصد الفجل بغزارة في أوائل الربيع، لأن الفجل لا يتحمل درجات الحرارة المرتفعة والجفاف المعتادين في منتصف الصيف.
- قبل الزراعة بأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، يُنصح بتسميد التربة بأسمدة معدنية أو عضوية. إذا كانت التربة حمضية، يُضبط مستوى حموضتها بإضافة الجير بالكمية المناسبة.
- تُزرع البذور في صفوف بمسافة 3 سم بين البذور، وبعمق 1.5-2 سم. المسافة بين الصفوف 10-12 سم.
- ✓ درجة حرارة التربة المثالية للزراعة: +8-10 درجة مئوية.
- ✓ عمق زراعة البذور: 1.5-2 سم، مع مسافة 3 سم بين البذور.
- ✓ المسافة بين الصفوف: 10-12 سم لتوفير مساحة كافية للنمو.
العناية بالفجل
بمجرد ظهور البراعم الخضراء، سيحتاج فجل زارا إلى رعاية مناسبة، والتي تتكون من الإجراءات الكلاسيكية التالية:
- يجب تخفيف التربة بين الصفوف وحول المحاصيل الجذرية بشكل دوري باستخدام الفأس لمنع تكون القشرة.
- اسقِ النباتات بحيث تبقى التربة رطبة باستمرار، ولكن دون أن تغمرها المياه. اسقِ النباتات بحرص من إبريق الري لتجنب جرف البذور.
- إذا تم إجراء عملية البذر في الصيف وكان هناك حرارة شديدة وجفاف في الخارج، فيجب حماية المزروعات من أشعة الشمس الحارقة باستخدام ألياف زراعية خفيفة أو فيلم، ومراقبة الرطوبة باستمرار تحت الغطاء.
- من الأفضل عدم زراعة الفجل في الطقس الحار، لأن ذلك يؤدي إلى تدهور جودة المحاصيل الجذرية.
- إذا تم تسميد التربة مسبقًا، فلن تكون هناك حاجة إلى تغذية إضافية.
- عند التخفيف، قم بإزالة النباتات الضعيفة، مع ترك فجوة من 9 إلى 12 سم بين الشجيرات.
- يجب إزالة الأعشاب الضارة من التربة بانتظام، خاصةً عندما تكون شتلات الفجل لا تزال صغيرة. فالأعشاب الضارة تُستنزف التربة وتستنزف رطوبتها ومغذياتها القيّمة.
الحصاد والتخزين
يُحصد الفجل عند نضجه، عادةً بعد 15 يومًا من تشكل البراعم الأولية في المناطق الدافئة. إذا كان المحصول وفيرًا، يُخزن أو يُباع في السوق. في كلتا الحالتين، يجب تجفيف الخضراوات المحصودة وفرزها أولًا.
يمكن تخزين الفجل في غرفة جيدة التهوية لمدة تصل إلى ثلاثة أيام. ويمكن حفظه لعدة أسابيع في الثلاجة أو القبو عند درجة حرارة تتراوح بين 2 و4 درجات مئوية (37-4 درجة فهرنهايت). مع ذلك، يُنصح بتخزينه طازجًا فقط؛ فهو غير مناسب للتجميد.
خطر الأمراض والآفات
على الرغم من أن هذا الصنف معروف بمقاومته للعديد من الأمراض، إلا أنه لا يزال عرضة لبعضها. على سبيل المثال، فهو عرضة لذبول الفيوزاريوم، والعفن البودري، والعفن الرمادي الذي يظهر أحيانًا، كما أن اصفرار الساق والجذر نادر جدًا.
أكثر الآفات شيوعًا هي يرقات الملفوف الأبيض وخنافس البراغيث. لمكافحتها، ستحتاج إلى استخدام المواد الكيميائية المناسبة.
أساسيات الوقاية من المشاكل المختلفة
للوقاية من الأمراض والمشاكل الأخرى للنباتات، تعلم كيفية العناية بها:
- لا تتجاهل قواعد تناوب المحاصيل؛
- اقتلاع الأعشاب الضارة والأجزاء المصابة؛
- اسقِ التربة وفكّها بشكل متكرر لضمان وصول الهواء إلى الجذور؛
- رش الفجل بالمبيدات الحشرية ومبيدات الفطريات للوقاية من الأمراض والسيطرة على الآفات.
أصناف مماثلة
من الأصناف المشابهة لـ "زاري" صنفا "بريستو" و"دابل". يتميزان بفترة نضج متشابهة، وجذور صغيرة، ونضج مبكر. أما "إلكا" المتأخرة النضج، فلها خصائص مشابهة.
الصفات الإيجابية والسلبية
ومن مميزات هذا النوع من الفجل ما يلي:
مراجعة المراجعات
على الرغم من أن فجل زارا قد نشأ منذ عدة عقود، إلا أنه لا يزال يحظى بشعبية كبيرة. يتكيف هذا الصنف جيدًا مع الزراعة في أي مكان ولا يتطلب عناية كبيرة. يتميز هذا الفجل بنكهة تقليدية لذيذة. يُعدّ زارا مثاليًا لتحضير الخضراوات الجذرية الصحية مبكرًا.







