طماطم زفيزدا صنف شائع يتميز بخصائص ممتازة لمزارعي الخضراوات الذين يُقدّرون الحصاد المبكر والمنتظم. ستُسعدكم بثمارها اللذيذة، سواءً للأكل الطازج أو للتعليب. تتميز بمقاومتها للأمراض وسهولة العناية بها، كما تتمتع بالعديد من الصفات والمزايا الإيجابية.
خصائص الصنف والميزات والاختيار
قام بتربيته كلٌ من ن. س. غورشكوفا، وإي. آي. تاراسينكوف، ور. خ. بيكوف في المركز العلمي الفيدرالي لزراعة الخضراوات وشركة بويسك الزراعية. وطُرح هذا الصنف للاستخدام التجاري عام ٢٠٠٢.
تتميز هذه الطماطم بنمط نمو محدد، وتُصنف كصنف مبكر، بفترة نضج تتراوح بين 87 و101 يوم. ويمكن حصاد أولى الطماطم الناضجة خلال هذه الفترة بعد زراعة الشتلات أو ظهورها.
مظهر الشجيرة والثمار
النبات متوسط الحجم، يصل ارتفاعه إلى 60-70 سم. أوراقه متوسطة الكثافة. البراعم مغطاة بأوراق صغيرة إلى متوسطة الحجم، خضراء اللون. النورة بسيطة: تتكون النورة الأولى فوق الورقة الثامنة أو التاسعة، ثم تتباعد النورات التالية بفارق ورقة أو ورقتين. السويقة غير متصلة.
الطماطم مستديرة وخضراء فاتحة اللون عندما تكون غير ناضجة. عند النضج، تتحول إلى اللون الأحمر أو البرتقالي المحمر. يتراوح وزنها بين 40 و70 غرامًا.
صفات الطعم والاستخدامات الطهوية
تتميز هذه الطماطم بنكهة رقيقة وحلوة بفضل نسبة السكر العالية (٢٫٩-٤٪) في اللب. قشرتها ناعمة ولحمها متماسك. تُعد هذه الطماطم مثالية للاستهلاك الطازج بفضل مذاقها الرائع.
تُستخدم هذه الفاكهة في السلطات وأطباق أخرى. كما أنها مناسبة للتعليب والتخليل. ونظرًا لصغر حجمها، غالبًا ما تُحفظ كاملةً في مرطبانات.
النمو
طماطم زفيزدا صنفٌ عالي الغلة، يُمكن زراعته بنجاح في الهواء الطلق وفي البيوت البلاستيكية. زراعته سهلة ولا يتطلب عنايةً تُذكر، ولكن لضمان حصادٍ وفيرٍ وعالي الجودة، يتطلب الأمر بعض الخطوات المهمة.
موعد الزراعة، تركيب التربة، الحاويات
لزراعة المحصول، تُزرع البذور في أواخر فبراير أو أوائل مارس، حسب مناخ المنطقة. هذا هو الوقت الأمثل لنمو الشتلات قبل زراعتها في الخارج.
يجب أن تكون تربة الشتلات خفيفة، مغذية، وجيدة التصريف. يُنصح باستخدام مزيج من الخث والدبال والرمل بنسب متساوية. للزراعة، استخدم أوعية بلاستيكية، أو صواني شتلات، أو أوعية خث، مما يضمن نموًا أفضل للجذور.
العمل التحضيري
عالج البذور بعناية لتحسين إنباتها وحماية النباتات من الأمراض. للقيام بذلك، انقعها في محلول برمنجنات البوتاسيوم أو عالجها بمبيدات فطريات خاصة للوقاية من الأمراض.
انقع البذور في مُحفِّزات نمو، مثل إبين، لتسريع إنباتها. بعد ذلك، جفِّف البذور وازرعها فورًا في أوعية مُجهَّزة.
زراعة الشتلات وزراعتها
ازرع البذور بعمق 1-2 سم في التربة. تأكد من تغطية الأوعية بغشاء شفاف أو زجاج لخلق تأثير دفيئة. يجب أن تتراوح درجة حرارة الإنبات بين 22 و25 درجة مئوية. بمجرد ظهور الشتلات، انزع الغطاء واخفض درجة الحرارة إلى 18-20 درجة مئوية لمنع تمدد الشتلات.
تحويل
انقل الشتلات إلى أحواض الحديقة بعد زوال خطر الصقيع وارتفاع درجة حرارة التربة إلى 15 درجة مئوية. تُفضّل طماطم زفيزدا الأماكن المشمسة والمحمية من الرياح القوية. قبل الزراعة، جهّز الموقع بتحسين بنية التربة باستخدام الأسمدة العضوية مثل الدبال أو السماد العضوي.
- ✓ يجب ألا تقل درجة حرارة التربة المثالية لزراعة الشتلات عن +15 درجة مئوية لتجنب الضغط على النباتات.
- ✓ المسافة بين الشجيرات عند الزراعة يجب أن تكون 40-50 سم لضمان مساحة كافية للنمو والتهوية.
عند زراعة الشتلات، اترك مسافة 40-50 سم بينها لضمان مساحة كافية للنمو. بعد الزراعة، اسقِ الشتلات بسخاء واعتنِ بها بانتظام، بما في ذلك التسميد والوقاية من الأمراض.
أنشطة الرعاية
العناية بشجيراتك عملية مهمة تتضمن عدة خطوات رئيسية. فالرعاية المناسبة تساهم في إنتاجية عالية ونباتات صحية.
| نوع التغذية | فترة التقديم | كفاءة |
|---|---|---|
| الأسمدة العضوية | 2-3 أسابيع بعد عملية الزرع | طويل، وخاصة بالنسبة لنمو أوراق الشجر |
| الأسمدة المعدنية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم | فترة تكوين المبيض | عالية لتحفيز الاثمار |
اتبع الممارسات الزراعية القياسية:
- الري. وفر رطوبة منتظمة ولكن معتدلة. الإفراط في الري قد يؤدي إلى أمراض الجذور، بينما نقص الري قد يؤدي إلى ضعف النمو وتساقط الطماطم.
اسقِ الشجيرات صباحًا أو مساءً لتجنب احتراق الأوراق في الطقس المشمس. وزّع الماء على الجذور. زد كمية الماء خلال فترات النمو والإزهار، وخاصةً في الطقس الحار. - طبقة علوية. لتعزيز نموّها القويّ وتكوين الثمار، يُنصح بالتسميد. بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من زرع الشتلات في أرض مفتوحة، أضف الأسمدة العضوية، مثل محلول الخطمية أو فضلات الطيور. كما تُعدّ الأسمدة المعدنية المحتوية على النيتروجين فعّالة.
خلال فترة تكوين المبايض، استخدم الأسمدة التي تحتوي على نسبة عالية من الفوسفور والبوتاسيوم - السوبر فوسفات وأملاح البوتاسيوم، لتحفيز الإزهار والإثمار.
خلال فترة نمو الطماطم النشط، استخدم سمادًا معدنيًا شاملًا بتوازن متوازن من العناصر الغذائية الدقيقة لدعم النباتات في ذروة نضجها. تناوب بين التسميد باستخدام الأسمدة العضوية والمعدنية. تجنب الإفراط في استخدام النيتروجين، الذي قد يؤدي إلى نمو أوراق مفرط على حساب الثمار. - التخفيف وإزالة الأعشاب الضارة. يُساعد فكّ التربة بانتظام على تحسين وصول الهواء إلى الجذور، ويمنع تكوّن قشرة على سطحها، مما قد يعيق امتصاص الرطوبة بشكل كافٍ. فكّ التربة بحرص لتجنب إتلاف جذور النبات.
قم بإزالة الأعشاب الضارة التي تأخذ العناصر الغذائية والمياه، وتتنافس مع الطماطم. - التغطية. هذا إجراء مهم يُساعد في الحفاظ على رطوبة التربة، ومنع نمو الأعشاب الضارة، والحفاظ على درجة حرارة ثابتة في منطقة الجذور. استخدم التبن، أو القش، أو نشارة الخشب، أو قصاصات العشب. سيمنع هذا ارتفاع درجة حرارة التربة في الأيام الحارة، ويحمي الجذور من التجمد في الطقس البارد.
"زفيزدا" هو صنف محدد لا يتطلب قرصًا منتظمًا، ولكن لمنع الضرر وتحسين دوران الهواء، يوصى بربط الشجيرات بدعامات رأسية أو تعريشات.
إزالة الأوراق المصفرة والتالفة بانتظام تُحسّن التهوية وتُقلل من خطر الإصابة بالأمراض. كما تُساعد العلاجات الوقائية ضد الأمراض والآفات على تجنّب خسائر المحاصيل.
الإيجابيات والسلبيات
قبل زراعة الشتلات، ادرس بعناية إيجابيات وسلبيات الصنف لتجنب أي مشاكل محتملة في المستقبل. يتميز زفيزدا بالعديد من المزايا:
من بين عيوب المحصول، يلاحظ بعض المهندسين الزراعيين حساسيته لنقص العناصر الغذائية في التربة، واحتمالية تشقق الطماطم في درجات الحرارة العالية. علاوة على ذلك، قد تحتاج الشجيرات إلى ري إضافي في الطقس الحار.
المراجعات
طماطم "زفيزدا" تتميز بطعمها الرائع ووفرة إنتاجها. تُعد هذه الطماطم مثالية للسلطات والتعليب، كما أن حجمها الصغير يُوفر الكثير من المال على الحديقة. كما أن سهولة العناية بها ومقاومتها للأمراض تجعلها خيارًا ممتازًا للبستانيين المبتدئين وذوي الخبرة على حد سواء.





