طماطم زابونياكا صنف روسي جديد، ينمو في ظروف متنوعة، وهو مناسب للزراعة في جميع مناطق البلاد. يتطلب الحد الأدنى من الصيانة، ولكنه لذيذ، ومثمر، ومقاوم للعوامل الجوية.
تاريخ طماطم زابونياك
طُوِّر صنف زابونياك على يد مُربِّي طماطم من شركة سيمينا ألتايا الزراعية. وكان هدفهم من ابتكار هذا الصنف الجديد إنتاج طماطم تنمو في ظروف متنوعة دون أن تُشكِّل أي مشاكل للبستانيين.
خلال تطوير الصنف الجديد، تعرضت النباتات لصقيع شديد ضربها في يوليو. ومع ذلك، ورغم تجمد الأجزاء فوق الأرضية من الشجيرات تمامًا، تعافت الشتلات، ونمت من الجذور وأنتجت محصولًا في أغسطس. كان هذا أول تأكيد على أن الصنف الجديد يتكيف بسهولة مع أي مناخ.
وصف الصنف
الشجيرات شبه محددة، متراصة، وقياسية. يصل ارتفاعها إلى 45 سم. أوراقها قياسيّة، مجعدة قليلاً. يتراوح عدد الثمار في العنقود بين 12 و17 ثمرة.
تتميز طماطم زابونياكا بأزهار مركبة وسويقات مفصلية. تتشكل العناقيد الثمرية الأولى على الشجيرة فوق الورقة الرابعة أو الخامسة، ثم كل ورقتين. شكل العناقيد غير منتظم، يحمل كل منها من ١٢ إلى ١٧ مبيضًا.
وصف موجز للفواكه:
- لون: أحمر فاتح (توجد بقعة ضوء صغيرة بالقرب من الساق).
- استمارة: على شكل دائري مثل البرقوق.
- جلد: سلس.
- وزن: 50-90 جرام.
طعم وفائدة الفاكهة
طماطم زابونياكا حلوة وحامضة، بنكهة متناغمة ومتوازنة، تتميز بنكهة لاذعة خفيفة ونكهات فاكهية خفيفة. لبها كثير العصارة، وله رائحة طماطم غنية.
ثمار صنف الزابونياكا متعددة الاستخدامات. تُؤكل طازجة، ومقطعة، ومملحة، ومحفوظة، ومجففة، وتُستخدم في أطباق متنوعة.
صفات
تتميز طماطم زابونياكا بخصائص زراعية ممتازة. عند تطوير هذا الصنف، ركز المربون على هذه الخصائص، إذ يجب ألا تكون الطماطم لذيذة فحسب، بل يجب أيضًا أن تتكيف مع مجموعة واسعة من ظروف الزراعة.
إنتاجية
تتميز طماطم زابونياكا بإنتاجية جيدة ومتسقة، وهي عالية جدًا بالنسبة لصنف شبه محدد. يُثمر هذا الصنف في أي ظروف تقريبًا. يمكن أن تنتج الشجيرة الواحدة من 3 إلى 5 كجم من الطماطم. ويتحقق هذا الإنتاج العالي من خلال فترة إثمار طويلة.
وقت النضج
طماطم زابونياكا صنفٌ مبكر النضج، إذ تتراوح مدة الإنبات حتى نضج الثمار الأولى بين 95 و98 يومًا. يبدأ الإثمار في أواخر يونيو ويستمر حتى النصف الثاني من سبتمبر.
مقاومة الجفاف
يتحمل هذا الصنف جيدًا مجموعة واسعة من الظروف، فهو مقاوم للجفاف والرطوبة العالية والبرد وتقلبات درجات الحرارة الشديدة. يتحمل هذا النوع البرد دون أي مشاكل، ويتعافى بسرعة من موجات البرد القارس.
المناعة ضد الأمراض
هذا الصنف مقاومٌ بشكلٍ جيدٍ لمعظم أمراض الباذنجان الشائعة. طماطم زابونياكا، على وجه الخصوص، مقاومةٌ للأمراض الفطرية والبكتيرية والفيروسية. مع ذلك، في الطقس الممطر، قد يكون هذا الصنف عرضةً للإصابة باللفحة المتأخرة.
الإيجابيات والسلبيات
لصنف الزابونياكا مزاياه وعيوبه، ومن الأفضل التعرف عليها قبل الزراعة. سيساعدك هذا على تحديد مدى ملاءمته لحديقتك والغرض الذي تسعى إليه.
ميزات الهبوط
يُوصي مُبتكر صنف زابونياكا بزراعة الشتلات لتسريع عملية الإثمار. تُزرع في أرض مفتوحة، أو في دفيئات زراعية، أو في أحواض تدفئة.
- ✓ درجة حرارة التربة المثالية لزراعة الشتلات: +15 درجة مئوية.
- ✓ عمق البذر الموصى به: 0.5-1 سم.
تحضير البذور
لضمان إنبات جيد للبذور ونباتات قوية وصحية، من المهم تحضير البذور جيدًا. تُختبر إنبات البذور في محلول ملحي، وتُطهر بمحلول برمنجنات البوتاسيوم بتركيز 1% لمدة 15 دقيقة. يمكن أيضًا استخدام بيروكسيد الهيدروجين أو صودا الخبز لهذا الغرض.
توضع البذور في قطعة قماش شاش رطبة، تُشكَّل على شكل كيس. ثم يُغمر الكيس بالتناوب في ماء بارد ثم ساخن. يُؤدي فرق درجة الحرارة إلى تشقق غلاف البذور، مما يُسرّع إنباتها.
كيفية اختيار الموقع؟
ينمو هذا الصنف بشكل أفضل في الأماكن المشمسة والدافئة. يؤثر الظل سلبًا على نمو الشجيرات وتطورها، وخاصةً على ثمارها. كما أن تيارات الهواء والمياه الراكدة غير مرغوب فيها للطماطم.
أفضل أنواع السلف للطماطم هي السماد الأخضر والكرنب. كما أنها تنمو جيدًا بعد الجزر والفجل والخيار والقرع والخردل والكوسا والفجل الحار. أما الأنواع السيئة فهي البطاطس والفلفل والباذنجان والذرة والطماطم نفسها.
- قم بفحص حموضة التربة لديك باستخدام جهاز قياس الرقم الهيدروجيني.
- أضف دقيق الدولوميت بمعدل 500 جرام لكل متر مربع لتقليل الحموضة.
- إضافة السماد المتعفن أو السماد العضوي بمعدل 5 كجم لكل متر مربع.
إعداد التربة
يتطلب طماطم زابونياكا تربةً رخوةً وخفيفةً وخصبةً وجيدة التصريف، بدرجة حموضة محايدة أو حمضية قليلاً تتراوح بين 6 و7. ينمو صنف زابونياكا بشكل أفضل في التربة الطميية الخفيفة. يُنصح بإضافة الرمل إلى التربة لتسهيل تحللها.
إذا كانت التربة حمضية، يُمكنك إضافة الطباشير أو رماد الخشب أو دقيق الدولوميت. كما يُمكنك إضافة السماد العضوي أو السماد العضوي المُعفن جيدًا، بالإضافة إلى سماد مُركّب مُصنّف "خريفي".
زراعة الشتلات
تُزرع الشتلات حتى يبلغ عمرها 60-65 يومًا. وللحصول على شتلات بالحجم المطلوب قبل الموعد النهائي، يُنصح بزراعة الطماطم في أوائل أو منتصف مارس، ويعتمد التوقيت الدقيق على عوامل مختلفة (نوع التربة، والظروف المناخية، وغيرها).
مميزات زراعة الشتلات:
- تُزرع الشتلات في أوعية واسعة بارتفاع ١٠-١٥ سم، ويجب أن تكون مزودة بفتحات تصريف. تُملأ أوعية الزراعة بطبقة سفلية متوفرة تجاريًا أو بمزيج تربة مكون من العشب، وعفن الأوراق، والرمل، والدبال (٢:١:١:١).
- ازرع البذور على عمق 0.5-1 سم، مع ترك مسافة 1 سم بين كل شتلة. غطِّ الأوعية أو الصواني أو أي أوعية أخرى تحتوي على الطماطم بمادة شفافة، وضعها في غرفة دافئة ومشرقة. درجة الحرارة المثلى: +22…+23 درجة مئوية. تظهر الشتلات خلال 5-7 أيام.
- تُنقل أوعية الشتلات إلى مكان أقرب إلى الضوء، وتُخفَّض درجة حرارة الغرفة إلى ١٥-١٦ درجة مئوية لمنع تمدد الشتلات وتحفيز نمو الجذور. بعد أسبوع، تُرفع درجة الحرارة إلى ٢٢ درجة مئوية.
- عند ظهور ورقتين حقيقيتين، تُنزع الشتلات وتُنقل من أوعيتها إلى أكواب فردية. إذا زُرعت الشتلات في البداية في أوعية فردية، تُنقل إلى أكواب أو أصص أكبر.
- في اليوم 3-5 بعد ظهور الشتلات، لا يتم إطفاء مصابيح الإضاءة التكميلية على مدار الساعة، ثم يتم تقليل ساعات النهار إلى 18-20 ساعة، وبحلول الأسبوع 4-5، تكون 11-12 ساعة من ضوء النهار كافية للنباتات.
- خلال الأسابيع الثلاثة الأولى، اسقِ الشتلات مرة أو مرتين أسبوعيًا، ثم ضاعف الوتيرة. رُشّ الشتلات بالرشاش مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا.
- تُغذّى الشتلات أولًا بعد ١٠ أيام من الزراعة، باستخدام سماد مُركّب خاصّ بالشتلات (متوفر في أيّ متجر بقالة). تُغذّى الشتلات ٤-٥ مرات خلال موسم النمو. من الأسمدة الفعّالة لشتلات الطماطم اليوريا، ونترات الأمونيوم، وحمض البوريك.
إذا كانت الشتلات تنمو على حافة النافذة، يتم قلب وعاء الزراعة 2-3 مرات في الأسبوع للتأكد من أن النباتات تتلقى إضاءة موحدة.
الزراعة في الأرض
تُزرع الشتلات في الهواء الطلق من منتصف مايو إلى منتصف يونيو، حسب الظروف المناخية. يمكن زراعة الطماطم في دفيئة خلال الأيام العشرة الأخيرة من أبريل. عند اختيار موعد الزراعة في أرض مفتوحة، يُراعى ارتفاع درجة حرارة الهواء والتربة إلى 18 و15 درجة مئوية على الأقل، على التوالي.
مميزات زراعة شتلات صنف الزابونياك:
- للزراعة، جهّز حفرًا بعمق ٢٠ سم على الأقل. يجب أن تكون واسعة بما يكفي لاستيعاب نظام جذر الطماطم وكتلة الجذور.
- يُنصح بتطهير الحفر بمحلول وردي فاتح من برمنجنات البوتاسيوم. ثم يُسكب الماء في الحفر، وبعد امتصاصه، تُزرع الطماطم.
- عند زراعة الشتلات في الأرض، تُغرس بعمق، حتى ظهور أول زوج من الأوراق، مما يُعزز نمو الجذور. تُغطى الجذور بالتربة، ثم تُدمك وتُروى وتُغطى بنشارة الخشب أو القش أو أي مادة مناسبة أخرى.
- إذا تجاوزت الشتلات جذورها، تُزرع في الحفر بزاوية، بحيث لا يزيد ارتفاع الشتلات عن ٢٠ سم فوق سطح الأرض. ثم تُغرس الجذور، وتُدمك التربة، وتُرص النباتات على عمق ٣-٤ سم.
- النمط الأمثل لزراعة صنف الزابونياك هو 40 × 40 سم. يتم زراعة 3-4 شجيرات لكل متر مربع.
من الأفضل زراعة شتلات الطماطم في المساء، عندما تكون الشمس أقل نشاطًا.
الرعاية
طماطم زابونياكا سهلة العناية، وتتطلب الحد الأدنى من العناية. جميع إجراءات الصيانة المعتادة ضرورية: الري، والتسميد، ومراقبة نباتات الطماطم، والرش عند الحاجة.
وضع الري
يجب أن يكون الري وفيرًا ومتقطعًا. يكفي ريّ أو ريّتين أسبوعيًا للحفاظ على رطوبة التربة المعتدلة؛ وفي الطقس الحار، يُنصح بزيادة الريّ. عند الريّ، يُرشّ الماء على الجذور لتجنب ملامسة الأوراق والسيقان والثمار.
سماد
يُسمّد طماطم زابونياكا وفقًا للممارسات الزراعية القياسية لهذا المحصول. عند زراعة هذا الصنف في البيوت المحمية، يُنصح أيضًا باستخدام أسمدة المغنيسيوم في بداية موسم النمو، ثم أسمدة البوتاسيوم خلال مرحلة نضج الثمار.
التخفيف وإزالة الأعشاب الضارة
لضمان حصاد وفير، يجب فكّ الأحواض بانتظام. تمنع هذه العملية تكوّن قشرة صلبة على التربة، مما يعيق وصول الأكسجين إلى الجذور. تُزال الأعشاب الضارة بالتزامن مع فكّها.
التشكيل والرباط
لا تتطلب شجيرات طماطم زابونياكا تدعيمًا. علاوة على ذلك، يزعم مطورو هذا الصنف إمكانية زراعته كنبات متدلي. يمكن تدريب الشجيرات على تكوين ساق أو ساقين، أو زراعتها دون تشكيل.
الأمراض والآفات
لا يعاني هذا الصنف من نقص الكالسيوم، لذا فهو مقاوم لتعفن نهاية الزهرة. كما أنه مقاوم لداء الكلادوسبوريوز عند زراعته في الهواء الطلق، ولكنه معرض لخطر العدوى عند زراعته في البيوت الزجاجية.
تُستخدم مجموعة متنوعة من المستحضرات الفطرية لمكافحة الأمراض، بما في ذلك كبريتات النحاس، وأبيجا بيت، وسكور، وتوباز، وبوليهوم، وهوم، وكوادريس، وغيرها. كما يُستخدم حمض البوريك ومحلول اليود لعلاج الشجيرات.
من أخطر آفات صنف زابونياك المنّ والذباب الأبيض، وهما يهاجمان بشكل خاص طماطم الصوبات الزراعية والبيوت البلاستيكية. لمكافحتهما وغيرها من الحشرات، تُستخدم مبيدات حشرية مناسبة، مثل "تيبيكي". كما تُستخدم مبيدات بيوتلين، وكليشيفيت، وباتريدر، وغيرها.
الحصاد والتخزين
تنضج ثمار طماطم زابونياكا بشكل غير متساوٍ. تنضج طماطم العناقيد السفلية أولاً، تليها طماطم العناقيد الوسطى، ثم ثمار قمة الكرمة. يجب حصاد الطماطم بالكامل قبل حلول البرد، فعند درجات حرارة أقل من 7 درجات مئوية، تتوقف الثمار عن النضج.
إذا كنت ترغب في تخزين الطماطم لفترة، يُنصح بقطفها قبل نضجها. في درجة حرارة الغرفة، يمكن تخزينها بأمان لمدة شهر تقريبًا. وفي درجات حرارة تتراوح بين 5 و7 درجات مئوية، تحتفظ الطماطم بصلاحيتها لمدة تصل إلى شهرين.
المراجعات
طماطم زابونياكا خيارٌ مثاليٌّ لمن لا يملكون الوقت الكافي للعناية بحدائقهم. هذا الصنف لا يتطلب عنايةً كبيرةً، وهو سهل الزراعة، مع ذلك يتميز بنكهةٍ وقيمةٍ غذائيةٍ ممتازة.









