"محط حسد الجميع" ليس مجرد عبارة شائعة، بل هو صنف طماطم مرغوب فيه يتميز بلون فريد ونكهة لذيذة. تتميز نباتاته بمقاومتها للأمراض وتقلبات درجات الحرارة، مما يُظهر إنتاجية جيدة. السمة الرئيسية لهذا الصنف الهجين هي أن خضراواته مقاومة للتشقق وتنضج تمامًا بعد الحصاد. مع العناية المناسبة، يمكنك جني محصول وفير.
مظهر الشجيرة والثمار
هذا النبات الزينة يُضفي جمالاً على أي قطعة أرض في الحديقة. يصل طوله إلى ١٦٠ سم، لكنه يبقى مُتراصاً وأوراقه قليلة.
المميزات المميزة:
- تعتبر فرش الفاكهة من النوع البسيط، حيث يتم تشكيل 7 إلى 10 حبات طماطم على كل فرشاة في المرة الواحدة.
- يُنتج هذا النوع الهجين طماطم صغيرة مستديرة. تكون خضراء اللون عندما تكون غير ناضجة، ولكن مع نضجها، يتحول لونها إلى أسود مزرقّ غامق. يتراوح وزنها بين 60 و80 غرامًا.
- اللب كثيف، مع نكهة فاكهية مميزة ولون أحمر كرزي مكثف.
- القشرة ناعمة ولامعة، مما يعطي الفاكهة جاذبية إضافية.
خصائص الصنف
طُوِّر هذا الهجين غير المحدد الشائع باستخدام أساليب التعديل التقليدية. وقد عمل المربون الروس على إنتاجه. إنه اكتشافٌ حقيقي للبستانيين، إذ يجمع بين جمال الزينة والإنتاجية الجيدة. كما يتميز بالعديد من الصفات الإيجابية الأخرى.
فترة النضج، العائد
هذا صنفٌ مُبكر النضج. تُصبح الطماطم جاهزةً للحصاد خلال 95-100 يوم فقط. يستمر الإثمار من يوليو إلى أغسطس.
يُظهر المحصول إنتاجية ثابتة. مع العناية المناسبة والالتزام بالمتطلبات الزراعية، يُمكن حصاد ما يقارب 4.2-5 كجم من الطماطم العصيريّة لكل متر مربع.
الغرض والتطبيق
تتميز الطماطم بنكهة فريدة تجمع بين توازن الأحماض والسكريات، بالإضافة إلى نكهات فاكهية مميزة. تتميز الثمار الناضجة بخصائص طبية قيّمة، فهي غنية بالكاروتينات التي تُضفي على قشرتها لونها الأرجواني الداكن. هذه المواد:
- تقوية جهاز المناعة؛
- تحسين حالة الأوعية الدموية؛
- تعزيز فقدان الوزن بشكل آمن؛
- يساعد على تطبيع مستويات السكر في الدم.
هذا النوع الهجين متعدد الاستخدامات: الطماطم مناسبة للاستهلاك الطازج، والمقبلات، والسلطات، والعصائر، والصلصات. كما تُستخدم في التخليل والتعليب.
قواعد زراعة الطماطم التي تثير غيرة الجميع
يُزرع هذا الصنف من الشتلات لضمان الإثمار المبكر والمنتظم. تُزرع البذور قبل 50-60 يومًا من الزراعة، مما يضمن ظروفًا مناسبة للإنبات. تتطلب الشتلات الصغيرة عناية جيدة وشاملة.
إعداد الموقع وتجهيز التربة للشتلات
تُزرع الطماطم في أحواض وفقًا لقواعد تناوب المحاصيل. يُعتبر الجزر والكوسا والبازلاء والفاصوليا من المحاصيل المثالية قبل الزراعة. قبل الزراعة، يُنصح بإثراء التربة بالأسمدة: أضف 4-5 كجم من السماد العضوي، و30 جم من السوبر فوسفات، و10 جم من البوتاسيوم، و200 جم من رماد الخشب لكل متر مربع.
- ✓ يجب أن يكون مستوى الرقم الهيدروجيني الأمثل للتربة بين 6.0-6.8 لمنع الإصابة بالكلوروز.
- ✓ يجب أن تكون التربة جيدة التصريف لتجنب تعفن الجذور.
لزراعة البذور، حضّر خليطًا من تربة الأوراق، وأضف الرمل والجفت والسماد العضوي والرماد. يجب أن تكون الطبقة السفلية رخوة وموزعة بدقة. لتعقيمها، صبّ عليها الماء المغلي، أو انقعها في محلول برمنجنات البوتاسيوم بتركيز 1%، أو اخبزها في الفرن.
تحضير البذور
عالج مادة الزراعة مسبقًا لتحسين الإنبات والحماية من الأمراض. اتبع الخطوات التالية:
- اختيار الحبوب. اختر بذورًا كبيرة وممتلئة، مع إزالة أي بذور تالفة أو فارغة. يمكنك التحقق من جودتها بوضعها في محلول ملحي (٥ غرامات من الملح لكل ٢٠٠ مل من الماء). تخلص من أي بذور تطفو على السطح، واشطف وجفف أي بذور تستقر في القاع.
- التطهير. للحماية من العدوى الفطرية والبكتيرية، انقع البذور في محلول برمنجنات البوتاسيوم بنسبة 1% لمدة 20 دقيقة، ثم اشطفها بالماء النظيف.
- إثراء العناصر الغذائية. لتسريع النمو وتقوية جهاز المناعة، انقع البذور لمدة 12 ساعة في منبه (Epin، Zircon) أو في منقوع الرماد (20 جرام من الرماد لكل لتر من الماء، اتركها لمدة 24 ساعة).
لزيادة مقاومتها لتغيرات الطقس، ضع الحبوب في قطعة قماش مبللة وقم بتبريدها لمدة 12-24 ساعة، ثم اتركها في درجة حرارة الغرفة.
بذر
لزراعة شتلات طماطم قوية وصحية تُثير إعجاب الجميع، ازرع البذور في تربة مُجهزة مسبقًا. اتبع التعليمات التالية:
- في الحاويات أو الصناديق، قم بعمل أخاديد بعمق 1-1.5 سم على مسافة 3-4 سم من بعضها البعض.
- ضع البذور على مسافة 2 سم بين كل بذورة، ثم رشها بطبقة رقيقة من التربة ورطبها قليلاً بالماء الدافئ.
- غطّ الحاويات بغلاف بلاستيكي أو زجاجي، وضعها في غرفة مُدفأة (٢٣-٢٥ درجة مئوية). هوّئها بانتظام، وراقب رطوبة التربة حتى ظهور الشتلات.
الزراعة وإعادة الزراعة
بمجرد ظهور الشتلات، اعتنِ بها لضمان نموها الكامل. وفر لها ظروف نمو مثالية:
- تحتاج الشتلات إلى ١٢-١٤ ساعة من الضوء يوميًا. إذا لم يكن الضوء الطبيعي كافيًا، استخدم مصابيح نباتية.
- يجب أن يكون الري معتدلاً، بماء دافئ وثابت.
- عندما تظهر 2-3 أوراق حقيقية، قم بنقل الشتلات إلى حاويات منفصلة بحجم 300-500 مل، وقم بتعميقها حتى "الفلقات".
- بعد 10-14 يومًا من قطف البذور، ضع أول سماد بمادة معقدة، ثم قم بالتسميد كل أسبوعين.
- قبل نصف شهر من زراعتها في الأرض، أخرج الشتلات إلى الهواء النقي، بدءًا من 1-2 ساعة يوميًا مع زيادة المدة تدريجيًا.
- ✓ وجود 6-8 أوراق حقيقية يدل على أن الشتلات جاهزة للزراعة.
- ✓ الساق القوية والارتفاع 25-30 سم هي علامات على وجود شتلات صحية.
يجب أن تحتوي الشتلات الجاهزة على 6-8 أوراق حقيقية، وساق قوية، وارتفاع يتراوح بين 25 و30 سم. اتبع هذه التوصيات:
- جهّز التربة مسبقًا، مع مراعاة تناوب المحاصيل. من بين النباتات الجيدة الجزر والملفوف والكوسا والبقوليات.
- قبل الزراعة بأسبوع إلى أسبوعين، يتم حفر التربة وإضافة ما يلي لكل متر مربع: الدبال (4-5 كجم)، السوبر فوسفات (30 جم) والرماد (200 جم).
- ضع الشجيرات في نمط 50 × 40 سم، وأضف الدبال وقليل من الرماد إلى الثقوب، ثم بللها بالماء الدافئ.
- قم بزراعة الشتلات مع كتلة الجذر، وقم بتعميقها حتى تصل إلى الأوراق الحقيقية الأولى، ثم رشها بالتربة واضغطها برفق.
بعد إعادة الري، قم بتغطية الشتلات بالألياف الزراعية لأول مرة لحمايتها من موجات البرد المحتملة.
ميزات الرعاية
لتحقيق حصاد وافر ومستقر، من المهم اتباع ممارسات زراعية بسيطة. العناية بالطماطم تضمن نموًا جيدًا وتعزز مناعتها بشكل ملحوظ.
الري
اسقِ الطماطم بماء دافئ، محايد أو قليل الحموضة، وقليل الأملاح. تذوب العناصر الغذائية بشكل سيئ في الماء القلوي، مما يعيق امتصاص البوتاسيوم، ويؤدي إلى فقدان الطماطم لطعمها.
اترك ماء المطر يستقر لمدة يومين، ثم حسّن ماء الصنبور بإضافات خاصة، مثل الفوتوأوكسيدين. خلال النمو والإزهار، قلل الري إلى ٢-٣ لترات لكل جذر، وخلال تكوين الثمار، زد الكمية إلى ٥-٧ لترات. عند الزراعة في دفيئة، اسقِ النبات صباحًا، ثم قم بتهوية الغرفة.
الطبقة العلوية
استخدم السماد طوال موسم النمو. لنمو جذور طبيعي، تحتاج النباتات إلى مواد تحتوي على الفوسفور، بالإضافة إلى النيتروجين والبوتاسيوم. نقص العناصر الغذائية الدقيقة في التربة قد يؤدي إلى أمراض المحاصيل.
يؤدي نقص الفوسفور إلى تجعد الأوراق وظهور بقع داكنة وتأخر نضج الطماطم. عند الزراعة، أضف الرماد والسماد الغني بالعناصر الدقيقة إلى الحفر. بعد الزراعة، اسقِ النباتات بنقع البابونج أو القراص أو الموز الجنة.
ينصح البستانيون بإضافة النيتروجين والبوتاسيوم والفوسفور كل أسبوعين، مع تعديل كمية السماد حسب حالة التربة والنبات. تساعد هذه الإجراءات على زيادة الغلة.
أحداث أخرى
يلعب تقليم الشجيرات في الوقت المناسب دورًا أساسيًا في نجاح زراعة الطماطم. فهو يساعد على توجيه العناصر الغذائية نحو نمو الخضراوات، بدلًا من توجيهها نحو الأوراق والبراعم.
اتبع هذه التوصيات:
- ابتداءً من يونيو، افحص الأحواض أسبوعيًا، وقم بإزالة أي أوراق سفلية تلامس الأرض. قد تكون هذه مصدرًا للعدوى. افعل ذلك في الصباح لإتاحة الوقت للجروح للشفاء.
- إزالة البراعم الجانبية خطوة مهمة أخرى. تأكد من إزالة البراعم الزائدة وقص قممها. إذا لم تفعل ذلك، فقد تنمو الشجيرة بشكل أوسع لكنها لن تُثمر، لأن كل طاقة النبات ستُستهلك على أوراق الشجر.
انزع الفروع الصغيرة عندما تكون صغيرة، حوالي ٤-٥ سم. لاحقًا، لن يُعطي هذا التأثير المطلوب، بل قد يُضعف النبات، مما يُؤدي إلى انخفاض إنتاجيته.
مكافحة الآفات والأمراض والوقاية منها
على الرغم من مناعة صنف "حسد الجميع" القوية، إلا أن شجيراته قد تكون عرضة لمشاكل متنوعة، ويعود ذلك أساسًا إلى سوء الرعاية أو الظروف غير المواتية.
الأمراض والحشرات الشائعة:
- تعفن الجذور. يتجلى المرض في اصفرار الأوراق وتعفن الجذور. ينمو النبات بشكل ضعيف ويموت. للوقاية من المرض، اتبع إرشادات الري وتجنب الإفراط في الري. أزل النباتات المصابة وعالج النباتات المتبقية بمبيدات فطرية، مثل بريفيكور.
- العفن البودري. تظهر طبقة بيضاء مسحوقة على الأوراق، ثم تتحول إلى اللون الأصفر وتجف. لعلاجها، استخدم منتجات تحتوي على الكبريت مثل التوباز أو الكبريت.
- ذبول الفيوزاريوم. تتحول أوراق الشجر السفلية إلى اللون الأصفر وتذبل. يموت النبات بسرعة. مبيدات الفطريات مثل بريفيكور أو فوندازول مفيدة.
- فسيفساء الطماطم. تشوه الأوراق، وتظهر بقع فاتحة، وتصبح الثمار قبيحة المنظر. أزل النباتات المصابة، فالمرض غير قابل للشفاء. نفّذ مكافحة وقائية للآفات، لأن الآفات تحمل الفيروس.
- المن. تتجعد الأوراق وتُكوّن طبقة لزجة. يمكن رؤية الحشرات على الجانب السفلي. لمكافحة ذلك، استخدم مبيدات حشرية مثل أكتارا أو فيتوفيرم، أو علاجات شعبية مثل منقوع الثوم.
- سوس العنكبوت. تظهر بقع فاتحة على الأوراق، ثم تُغطى بشبكات. للقضاء على الآفات، استخدم مبيدات القراد مثل نيورون أو فيتوفيرم، أو عالج النباتات بمحلول مائي وصابوني.
الحصاد والتخزين
ينبغي قطف الطماطم فور نضجها، لأن الثمار الناضجة تتساقط بسهولة من الشجيرة. تنضج الطماطم جيدًا وتحتفظ بنكهتها. ستضفي هذه الطماطم ذات اللون الفريد لمسةً زاهية على المائدة، وتضفي نكهةً فاكهيةً منعشةً على السلطات.
الإيجابيات والسلبيات
قبل زراعة أي محصول، من المهم دراسة مزاياه وعيوبه بعناية. هذا ضروري لتجنب أي صعوبات محتملة في الوقت المناسب.
ومن بين الصفات السلبية، يلاحظ بعض البستانيين زيادة الحساسية لحموضة التربة واستحالة حصاد البذور من الهجين.
المراجعات
تجمع طماطم "الحسد" بين المظهر الجذاب والطعم الرائع. تتميز بسهولة العناية بها، وحصادها المنتظم، ومقاومتها العالية للأمراض. سيُناسب هذا الصنف البستانيين المبتدئين والخبراء على حد سواء، لسهولة زراعته وإنتاجيته العالية، وهما صفتان أساسيتان لاختيار صنف مناسب لحديقتك.





