طماطم "ألترا إيرلي" صنف شائع، مثالي للمناطق ذات الصيف القصير والطقس المتقلب. ميزتها الرئيسية هي النضج المبكر. شجيراتها الكثيفة، ومقاومتها للأمراض، وسهولة صيانتها تجعلها خيارًا شائعًا. مع العناية المناسبة، تُنتج محاصيل وفيرة.
خصائص الصنف المبكر جدًا
طُوِّر هذا الصنف عام ٢٠٠٠ على يد مُربِّين سيبيريين. يُنتج هذا الصنف المبكر حصادًا وفيرًا، وهو مناسب للزراعة الداخلية والخارجية، ومقاوم للظروف الجوية القاسية، ويشتهر بسهولة العناية به.
وصف الشجيرات والفواكه
النباتات منخفضة النمو، يصل ارتفاعها إلى 40-50 سم. تميل إلى التفرع وتتمتع بمظهر جذاب. البراعم مغطاة بأوراق كبيرة، مما يمنحها مظهرًا كثيفًا. الشجيرات محمية جيدًا من أشعة الشمس.
الصفات المميزة:
- الأوراق ذات شكل تقليدي، مع درجة طفيفة من التشريح والزغب.
- تتجمع الأزهار الصفراء في أزهار متوسطة الحجم، والمبايض متصلة بسيقان متينة. يُنتج كل نبتة ما معدله 3-4 عناقيد.
- يتراوح وزن الطماطم في المتوسط ما بين 95 إلى 100 جرام.
عندما تكون الطماطم غير ناضجة، تكون خضراء اللون مع مسحة حليبية. في المراحل التقنية والفسيولوجية للنضج، يتحول لون الخضراوات إلى الأحمر الزاهي.
خصائص التذوق وتفاصيل الاستخدام
تتميز هذه الخضراوات بنكهة لذيذة ومتوازنة، توازن مثالي بين الحلاوة والحموضة. كما أن لحمها متماسك وقشرتها قوية، مما يمنع تشوهها وتشققها، مما يجعلها مناسبة للنقل لمسافات طويلة.
تُستخدم الطماطم الصغيرة في تعليب الفاكهة الكاملة، وفي أطباق متنوعة، وفي المربى الشتوية. كما تُؤكل طازجة وتُستخدم في سلطات الخضار المتنوعة.
الأطباق التي تحتوي على الطماطم المضافة:
- الحساء؛
- العصائر؛
- قصاصات؛
- الصلصات؛
- كافيار.
يضمن هيكل النضج المبكر للغاية تخزين الطماطم على المدى الطويل.
وقت النضج والإنتاجية
يُعتبر هذا الصنف مبكر النضج. يستغرق نضجه من الإنبات إلى الحصاد 70-75 يومًا. يتميز هذا المحصول بنضج ثماره بشكل متساوٍ، مما يسمح بحصاد جميع الخضراوات تقريبًا في فترة زمنية قصيرة.
هذا الصنف عالي الإنتاجية يُنتج نتائج ممتازة رغم صغر حجمه. تنتج الشجيرة الواحدة كيلوغرامين أو أكثر. مع اتباع أساليب الزراعة الصحيحة، يُمكن الحصول على ما يصل إلى 15 كيلوغرامًا للمتر المربع.
الظروف المناخية والمناطق المطلوبة
يُزرع هذا المحصول بنجاح في مناطق مختلفة من روسيا. تُثمر شجيراته حتى في الدول المجاورة، إذ تتكيف مع أي مناخ، فهي مقاومة للبرد والجفاف.
يبلغ العديد من البستانيين عن نتائج ممتازة بغض النظر عن المكان الذي يزرعون فيه شتلاتهم - في أرض مفتوحة أو في دفيئات مغطاة بالزجاج أو الفيلم أو البولي كربونات.
السمات المميزة لأصناف الطماطم ذات النضج المبكر للغاية
يُقدّم السوق اليوم تشكيلةً واسعةً من الطماطم المبكرة جدًا، والتي يكاد يكون من المستحيل تمييزها في مظهرها عن أصناف النضج المتوسطة والمتأخرة. ومع ذلك، فإن معظم الطماطم المبكرة جدًا تتميز بنمط نموّ محدد.
تُنتج العديد من الأصناف طماطم صغيرة مستديرة نسبيًا. عادةً ما يكون الحصاد قصير الأجل، لكنها تحتفظ بمظهرها حتى عند نقلها لمسافات طويلة.
مميزات الأصناف ذات النضج المبكر جدًا:
- القدرة على النمو وحمل الثمار في التربة غير المحمية؛
- مقاومة التغيرات الجوية؛
- لا تتطلب تشكيلًا جديًا للشجيرات، وفي كثير من الأحيان - ربطًا؛
- صالحة للنمو بدون شتلات.
الميزة المميزة لهذه الأصناف هي مقاومتها لمرض اللفحة المتأخرة، حيث يتطور المرض عندما يتم حصاد الخضروات من الحديقة بالفعل.
تفاصيل الزراعة والرعاية اللاحقة
زراعة الطماطم مهمة بسيطة، لكنها تتطلب بعض الإرشادات. حتى البستانيين المبتدئين يستطيعون القيام بها.
زراعة البذور مباشرة في الأرض
اختر موقعًا مشمسًا ذو تربة خصبة وخفيفة، ومحميًا من الرياح. اتبع هذه التوصيات:
- نقع الحبوب مسبقًا أو معالجتها بمحفزات النمو.
- قبل الزراعة، قم بفك التربة وترطيبها وتشكيل أخاديد بعمق 1.5-2 سم.
- قم بتوزيع البذور على مسافة 40-50 سم لإعطاء النباتات مساحة للنمو.
- بعد ملء السرير بالتربة والماء والغطاء للحفاظ على الرطوبة.
- ✓ درجة حرارة التربة المثالية لزراعة البذور مباشرة في الأرض لا ينبغي أن تقل عن +15 درجة مئوية، وهو ما لم يتم ذكره في المقال.
- ✓ يجب أن تكون المسافة بين النباتات عند الزراعة 40-50 سم على الأقل لضمان مساحة كافية للنمو، وهو أمر بالغ الأهمية للوقاية من الأمراض.
طريقة الشتلات
يُفضّل العديد من البستانيين زراعة الطماطم من الشتلات، إذ يُتيح ذلك حصادًا مبكرًا وأكثر وفرة. ابدأ بزراعة الشتلات قبل زراعتها بستة إلى ثمانية أسابيع، مما يُتيح للنباتات الوقت الكافي لتكوين نظام جذر قوي.
تحظى هذه الطريقة بشعبية خاصة في المناطق ذات الصيف القصير، حيث من المهم أن تنضج الطماطم قبل حلول الطقس البارد. تسمح لك زراعة الشتلات بالتحكم في ظروف النمو، مثل الضوء ودرجة الحرارة والرطوبة، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
التحضير والبذر
افرز البذور، وتخلص من أي بذور تالفة أو صغيرة، ثم طهّرها بنقعها في محلول ضعيف من برمنجنات البوتاسيوم أو بيروكسيد الهيدروجين لمدة 20-30 دقيقة. لتسريع الإنبات وزيادة مقاومته للإجهاد، انقعها في مُحفّز نمو مثل إبين أو زركون. كما يُجدي نقع الرماد أو عصير الصبار نفعًا.
جهّز التربة للزراعة مسبقًا. يجب أن تكون فضفاضة، خصبة، ومعقمة.
اتبع الخطوات التالية:
- زرع البذور في ركيزة مبللة على عمق 1-1.5 سم، وترك مسافة 2-3 سم بينها.
- رش البذور بطبقة رقيقة من التربة ثم قم بضغطها برفق.
- قم بتغطية الحاويات التي تحتوي على البذور بغشاء بلاستيكي أو زجاج لإنشاء تأثير دفيئة وضعها في مكان دافئ بدرجة حرارة تتراوح بين +23-25 درجة مئوية.
بمجرد ظهور الشتلات، قم بإزالة الغطاء ونقل الحاويات إلى مكان مضاء، وخفض درجة الحرارة إلى +18-20 درجة مئوية لمنع تمدد الشتلات.
العناية بالشتلات
تتضمن العناية بالشتلات عدة خطوات مهمة لضمان نمو صحي للنبات. اتبع هذه التوصيات:
- بعد إنبات الشتلات، تحتاج إلى ضوء كافٍ - ١٢-١٤ ساعة يوميًا على الأقل. إذا لم تكن أشعة الشمس كافية، استخدم مصابيح نباتية، وضعها على بُعد ٢٠-٣٠ سم من النباتات.
- اسقِ الشتلات باعتدال مع جفاف الطبقة العليا من التربة، باستخدام الماء الدافئ المستقر لتجنب الإفراط في الري وتطور الأمراض.
- عندما تحتوي النباتات على 2-3 أوراق حقيقية، قم بزرعها في حاويات منفصلة، وادفنها حتى أوراق الفلقة لتحفيز تكوين الجذور.
- قبل 7-10 أيام من قطف الشتلات، وكل 10-14 يومًا، قم بتسميد الشتلات بأسمدة معقدة تحتوي على العناصر الدقيقة.
لتقوية الشتلات، ابدأ بوضعها في الخارج قبل الزراعة بـ ١٠-١٤ يومًا، مع زيادة مدة بقائها في الخارج تدريجيًا. سيساعدها ذلك على التكيف مع تغيرات درجات الحرارة وأشعة الشمس.
تحويل
هذه مرحلة مهمة، تُحدد النمو والعائد المستقبليين. اتبع الإرشادات التالية:
- قبل الزراعة، جهّز الموقع: احفر التربة، وسمّدها بالدبال أو السماد العضوي، ثم سوّها. انقل الشتلات إلى الأرض عندما يصل ارتفاعها إلى ٢٠-٢٥ سم، وتظهر عليها ٥-٧ أوراق حقيقية، وتصبح سيقانها أقوى.
- أفضل وقت لإقامة هذا الحدث هو يوم غائم أو مساء لتجنب حروق الشمس.
- احفر حفرًا بعمق ٢٠-٣٠ سم، بمسافة ٤٠-٥٠ سم بين كل حفرة. أضف القليل من الدبال أو رماد الخشب إلى كل حفرة، ثم بلّلها بالماء الدافئ. أخرج الشتلات من الوعاء بحرص، مع الحرص على عدم إتلاف الجذور، وازرعها بزاوية، بحيث تدفن السيقان حتى أول ورقة حقيقية.
بعد الزرع، اسقِ الشتلات مرة أخرى وغطِّها بالغطاء العضوي للحفاظ على رطوبتها ومنع تكوّن القشور. ظِلّ الشتلات خلال الأيام الخمسة إلى السبعة الأولى لمنحها الوقت الكافي للتأقلم.
الري
الريّ السليم للطماطم هو مفتاح صحتها وحصادها الوفير. اتبع هذه الإرشادات:
- بعد إعادة الزراعة، اسقِ النبات لأول مرة بعد ٥-٧ أيام للسماح للجذور بالنمو. اسقِ النبات بانتظام بعد ذلك، حسب حالة التربة والطقس.
- النظام الأمثل هو الري من مرة إلى مرتين أسبوعيًا باستخدام ماء دافئ راكد. اسقِ النبات مباشرةً من الجذور، مع تجنب الأوراق والسيقان لتقليل خطر الإصابة بالأمراض الفطرية. يجب أن تكون التربة رطبة حتى عمق 15-20 سم.
اسقِ النبات بسخاء خلال فترة الإزهار وتكوين الثمار. خلال هذه الفترة، قد يؤدي نقص الرطوبة إلى تساقط الأزهار والثمار. مع ذلك، قد يؤدي الإفراط في الري إلى تشقق الثمار وإصابة النباتات بالأمراض.
ربط
يُساعد تثبيت البراعم على دعم النباتات ويضمن نموها السليم. فبدون ذلك، قد تنكسر السيقان تحت وطأة الطماطم، وتصبح النباتات المتروكة على الأرض أكثر عرضة للأمراض والآفات.
الطبقة العلوية
لضمان نمو صحي وتكوين ثمار، سمّد بانتظام. اتبع هذه الإرشادات:
- ضع السماد الأول بعد ١٠-١٤ يومًا من زراعة الشتلات في التربة. أضف محلولًا من أعشاب الخطمي أو فضلات الطيور، مما يُعزز سرعة تجذيرها ونموها القوي.
- خلال فترة الإزهار وعقد الثمار، استخدم سمادًا يحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم، مثل السوبر فوسفات وكبريتات البوتاسيوم. يُحفّز هذا السماد تكوين طماطم كبيرة الحجم ويُحسّن نكهتها.
- الأسمدة المركبة التي تحتوي على عناصر دقيقة مناسبة. يُضاف كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. التسميد الورقي بمحاليل حمض البوريك فعال بشكل خاص، فهو يزيد الغلة ويحسّن التلقيح.
- بعد مرور 10-14 يومًا على زراعة الشتلات، أضف محلولًا من الخطمية أو فضلات الطيور لتحفيز النمو.
- خلال فترة الإزهار، استخدم الأسمدة الفوسفورية والبوتاسيوم لتحسين عقد الثمار.
- قم بإضافة الأسمدة المعقدة بالعناصر الدقيقة كل 2-3 أسابيع للحفاظ على صحة النبات.
المواد العضوية، مثل مشروبات الأعشاب أو رماد الخشب، فعّالة. فهي تُحسّن خصوبة التربة وتُحافظ على صحة النباتات.
حصاد
تنضج الطماطم بشكل متجانس مع نهاية يونيو. للأكل أو التعليب، قطفها عندما تنضج تمامًا، أي عندما يصبح لونها أحمر بالكامل. لا تفرط في نضجها على الكرمة، وإلا ستصبح قوامها دقيقيًا غير مستساغ، وستتدهور نكهتها بشكل ملحوظ. احصدها كل يومين إلى ثلاثة أيام.
للتخزين، استخدم طماطم غير ناضجة قليلاً، بلون وردي مائل للبني. تنضج هذه الطماطم عند درجات حرارة تزيد عن 30 درجة مئوية. ضع الطماطم في صناديق مبطنة بالورق، وخزّنها في مكان بارد ومظلم.
لماذا لا يوجد مبيض؟
قد يُعزى نقص إنتاج المبايض في الطماطم إلى عوامل مختلفة تؤثر على التلقيح وتكوين الثمار. لحل هذه المشكلة، يجب تحديد مصدرها واتخاذ الإجراءات المناسبة.
الأسباب المحتملة:
- الظروف البيئية غير المواتية؛
- سوء التهوية (في الدفيئة)؛
- نقص التغذية؛
- النيتروجين الزائد؛
- التلقيح الضعيف؛
- زراعات كثيفة.
لضمان ثمار الطماطم، يجب تهيئة ظروف مثالية للتلقيح والنمو. إليك بعض التوصيات:
- ظروف درجة الحرارة. تتراوح درجة الحرارة المثالية بين ٢٠ و٢٦ درجة مئوية. عند ارتفاعها أو انخفاضها، قد تتساقط الأزهار، مما يمنع نضج الثمار. أما إذا ارتفعت درجة الحرارة عن ٣٠ درجة مئوية، فقد لا يحدث التلقيح.
- رطوبة. ينبغي أن تكون المؤشرات بين 60 و70%. الرطوبة العالية تُضعف جودة حبوب اللقاح، بينما تُعيق الرطوبة المنخفضة عملية التلقيح.
- التلقيح. لتكوين المبايض بشكل صحيح، يجب أن تسقط حبوب اللقاح على وصمات المدقات. لتحقيق ذلك، رجّ النباتات برفق أو استخدم فرشًا ناعمة لنقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى. اجذب الحشرات أو استخدم مراوح في الدفيئة.
- طبقة علوية. نقص الفوسفور أو البوتاسيوم قد يؤخر تكوين الثمار. استخدم السماد خلال فترة الإزهار وتكوين الطماطم.
قد تؤدي الزراعة المزدحمة إلى تقييد التهوية والضوء، مما قد يعيق نضج الثمار. اترك مساحة كافية بين النباتات، وقص البراعم الزائدة بانتظام لتحسين دوران الهواء وتعرض النباتات لأشعة الشمس.
الأمراض والآفات
يتميز الصنف المبكر جدًا بمقاومته الجيدة لمعظم الأمراض، باستثناء اللفحة المتأخرة، والتي يمكن أن تتطور مع التقلبات الحادة في درجات الحرارة والرطوبة.
اتبع بعض القواعد الهامة:
- عند الزراعة في البيوت البلاستيكية، قم بمراقبة مستويات الرطوبة.
- توفير الظروف المناسبة واتباع الممارسات الزراعية.
- لمنع الإصابة بالبقع المتأخرة، رش الشجيرات بخليط بوردو.
بعض الآفات، مثل الذباب الأبيض وصراصير الخلد، قد تهاجم المحصول. منتجات كونفيدور وموسبيلان وأكتيليك فعّالة في مكافحتها.
الإيجابيات والسلبيات
قبل زراعة الشتلات في حديقتك، احرص على دراسة خصائص الصنف بعناية. يتميز الصنف المبكر جدًا بالعديد من المزايا:
ويشير البستانيون إلى أن هذا الصنف لا يعاني من أي عيوب كبيرة.
هجائن وأصناف مماثلة
| اسم | فترة النضج (أيام) | ارتفاع الشجيرة (سم) | مقاومة الأمراض |
|---|---|---|---|
| ليانا | 85-100 | 35-40 | مقاومة لتعفن نهاية الزهرة والبقع البكتيرية |
| كاثرين | 80-85 | 50-70 | نادرا ما يمرض |
| سانكا | 75-85 | حتى 60 | قد تكون عرضة للإصابة باللفحة المتأخرة |
هذه الطماطم المبكرة جدًا تتشابه في خصائصها مع العديد من الأصناف المبكرة جدًا. ومن بينها الأصناف التالية:
- ليانا. صنف مبكر النضج، ينضج خلال 85-100 يوم. شجيرات محددة يصل ارتفاعها إلى 35-40 سم. الطماطم مستديرة، حمراء اللون، ويزن ما بين 60 و80 غرامًا. يبلغ إنتاجها 7 كجم.
هذا المحصول مقاوم لتعفن نهاية الزهرة، والبقع البكتيرية، واللفحة المتأخرة. ويمكن أن يتأثر بفيروس الفسيفساء. - كاثرين. هجين زراعي في الدفيئة، ينضج مبكرًا خلال 80-85 يومًا. يصل ارتفاع الشجيرات إلى 50-70 سم. الطماطم مستديرة، مسطحة قليلًا، ولونها أحمر. وزنها 120-130 غرامًا. إنتاجها قليل، حوالي 3 كجم للشجيرة.
نادرًا ما يصاب الصنف بالمرض ولا يتعرض تقريبًا لهجمات الآفات. - سانكا. صنف مبكر النضج. تنضج الثمار بعد ٧٥-٨٥ يومًا من الإنبات. لا يتجاوز ارتفاع الشجيرات ٦٠ سم. الطماطم مستديرة وحمراء اللون، ويتراوح وزنها بين ٨٠ و١٠٠ غرام. تتميز بنكهة حلوة وحامضة، وهي مناسبة للاستهلاك الطازج والمعالجة. هذا المحصول عرضة لمرض اللفحة المتأخرة.
نضج مبكر جدًا، لا يحتاج إلى عناية خاصة، ومناسب للزراعة في البيوت البلاستيكية والأرض المفتوحة.
المراجعات
هذا الصنف المبكر جدًا يُعدّ هبةً من السماء للبستانيين الذين يُقدّرون الطماطم المبكرة واللذيذة ومتعددة الاستخدامات. يتميز هذا الصنف بنضج منتظم، ومقاومته للظروف القاسية، وسهولة زراعته. وهو مناسب للزراعة في الأراضي المفتوحة والصوبات الزراعية، ويُنتج غلةً جيدة، ولكنه يتطلب ممارسات زراعية دقيقة.












