يحلم العديد من البستانيين بزراعة الطماطم الحلوة. فهي لذيذة طازجة، وخاصةً في السلطات، بنكهة تشبه العسل أو التوت. للحصول على هذا المحصول، عليك أولاً اختيار أصناف الطماطم الحلوة، والتي سنتناولها أدناه.
الطماطم الحلوة الشعبية
من بين العديد من الأصناف، هناك بعض الأصناف التي تتميز بحلاوة واضحة ورائحة فريدة من نوعها.
| متنوع | وزن الثمرة | ارتفاع الشجيرة | إنتاجية | الاستدامة |
|---|---|---|---|---|
| عسل وردي | 600-1500 جرام | 0.8-1.5 متر | عالي | مقاومة منخفضة للفطريات |
| جولدن كونيجسبيرج | حتى 300 جرام | 1.2-1.8 متر | 5 مبايض/فرشاة | متوسط |
| جرس القيصر | حتى 600 جرام | 1.0-1.5 متر | 4 فرش/شجيرة | عالي |
| قطرة العسل | حتى 30 جرامًا | 1.5-2.0 متر | 15 فاكهة/عنقود | متوسط |
| توت العليق العملاق | حتى 700 جرام | 1.0-1.5 متر | 5-6 كجم/شجيرة | عالي |
عسل وردي
هذه الطماطم من أشهى أنواع الطماطم المزروعة في العديد من البلدان. طعمها يُذكرنا بالعسل، فهي لاذعة المذاق دون أدنى حموضة، حتى في أماكن البذور. محصولها وفير، حتى في الأغصان السفلية. تزن كل طماطم 600 غرام، لكن بعض المزارعين يزرعون طماطم عملاقة يصل وزنها إلى 1.5 كجم. في الحقل المفتوح، يصل ارتفاعها إلى 80 سم، أما في الدفيئة، فقد يصل طول سيقانها إلى 1.5 متر. حتى لو لم تنمو النبتة بشكل كبير، فلن يؤثر ذلك على المحصول.
الجانب السلبي لهذا التنوع هو أن ممثليه غالبا ما يتأثرون بأمراض فطرية مختلفة.
جولدن كونيجسبيرج
هذا صنف آخر من أفضل أصناف منتصف الموسم. تتميز الطماطم بشكلها المستطيل الشبيه بالبرقوق، وهي حلوة المذاق، غنية باللحم، وعصيرة. قشرتها سميكة، مما يسمح بفترة صلاحية طويلة. تنمو جيدًا في الأرض المفتوحة، لكنها لا تصل إلى ارتفاعات عالية جدًا، بينما تنمو في البيوت الزجاجية أطول بكثير. يتميز هذا الصنف بإنتاجية عالية، حيث يحتوي كل عنقود على خمسة مبايض. يمكن أن يصل وزن الطماطم إلى 300 غرام.
جرس القيصر
ينمو هذا الصنف جيدًا في الهواء الطلق، ويُعتبر من أصناف منتصف الموسم من حيث النضج. يتكيف مع مختلف المناخات، ويُعتبر في المقام الأول طماطم سلطة. تنمو ثماره كبيرة الحجم - حتى 600 غرام - وهي حمراء اللون على شكل قلب. عند تقطيعها، تشبه الطماطم لب البطيخ السكري. تنضج ما يصل إلى أربعة عناقيد خلال الصيف.
النبيل
عُرفت هذه الطماطم سابقًا باسم صنف "بودينوفكا". تتميز بطعمها الحلو اللذيذ وغلتها العالية. ثمارها بلون التوت الأحمر وشكلها القلبي. يصل ارتفاعها في الأرض المفتوحة إلى 1.3 متر، وعند زراعتها في الدفيئة، يصل ارتفاعها إلى 1.8 متر.
يتراوح وزن الثمار بين ١٣٠ و٢٥٠ غرامًا في المتوسط، ولكن قد يصل وزن أول عنقود إلى ٦٠٠ غرام. يُعد هذا الصنف من أصناف السلطة، ولكنه مناسب أيضًا لصنع معجون الطماطم وعصائرها. يتميز النبات بمقاومته لمرض اللفحة المتأخرة.
قطرة العسل
هذا هو الاسم الذي يُطلق على طماطم الكرز المبكرة النضج. لونها أصفر، لذا تُشبه قطرات العسل. تنمو صغيرة الحجم - يصل وزنها إلى 30 غرامًا - لكنها تتجمع في عناقيد، يحتوي كل منها على ما يصل إلى 15 حبة طماطم.
هذا الصنف يُنتج محصولًا وفيرًا، لكن شجيراته تنمو طويلًا أيضًا. في الأرض المفتوحة، يصل طول الساق الرئيسي إلى متر ونصف، بينما في البيوت الزجاجية، يمكن أن يصل ارتفاعها إلى 50 سم. تُؤكل طازجة، وتُحفظ، بل وتُستخدم في صنع المربى. بمجرد نضجها، لا يُمكن تخزينها لفترات طويلة.
أُحجِيَّة
يتميز هذا الصنف من الطماطم الحمراء بقوام متين ولحميّ، مغطى بأزهار فضية فاتحة. يُعتبر هذا الصنف مبكرًا جدًا، إذ يبلغ وزن ثماره حوالي 100 غرام. يصل ارتفاعه إلى 40 سم فقط، ولكنه معروف بغلائه العالي. لا يحتاج النبات إلى تدعيم، ولكن يُفضل إزالة الأفرع الجانبية. نادرًا ما يُصاب هذا الصنف بالأمراض. يسهل نقل هذه الطماطم، ويمكن حفظها كاملة في عصيرها الخاص.
توت العليق العملاق
هذا صنف هجين يشتهر بغناه بالسكر. لونه وردي، مفلطح قليلاً، ويزن حوالي 700 غرام. يتميز بمقاومته العالية لمختلف الأمراض، ونادراً ما يُصاب باللفحة المتأخرة. يُؤكل طازجاً في أغلب الأحيان، ولا يصلح للتعليب.
روما
يُثمر هذا الصنف لفترة طويلة، تصل إلى شهرين تقريبًا. يُعتبر هجينًا هولنديًا. ثماره صغيرة، تزن 80 غرامًا فقط، لكن يمكن أن يحتوي العنقود الواحد على ما يصل إلى 20 حبة. يُعرف هذا الصنف أيضًا بغلائه الوفير. هذه الطماطم حلوة المذاق، ويمكن استخدامها في السلطات، والمخللات، والمملحة، مما يجعلها متعددة الاستخدامات. لا تنمو الشجيرات طويلًا، عادةً حوالي متر.
شهية
تتميز هذه الطماطم باحتوائها على نسبة عالية من السكر. تُصنف هذه الطماطم ضمن الأصناف المبكرة المتوسطة. يصل ارتفاع شجيراتها إلى حوالي 80 سم، وهي أنيقة ومتماسكة، وتنتج غلة وفيرة. يصل وزن الطماطم إلى 400 غرام، ولونها عنابي. تتميز بكثرة عصيرها، ولونها مائل للبياض قليلاً بسبب ارتفاع نسبة السكر في لبها. تؤكل طازجة في الغالب، ولكنها تُستخدم أيضًا في صناعة المربى.
الكمثرى البرتقالية
هذا صنف هجين منزلي متوسط الموسم. يصل ارتفاع الطماطم إلى متر ونصف في الأرض المفتوحة، ويمكن أن يصل إلى حوالي مترين في البيوت الزجاجية. ثمارها برتقالية، إجاصية الشكل، وخفيفة الوزن - حوالي 65 غرامًا. يتميز هذا الصنف بإنتاجية عالية، خاصةً في البيوت الزجاجية، ولكنه عرضة للأمراض الفطرية، بما في ذلك اللفحة المتأخرة. تتميز الطماطم بمظهر زخرفي جميل، وهي مناسبة للأكل الطازج والتخليل.
ستاروسيلسكي
هذه الطماطم تنضج مبكرًا. تُعتبر نبتة سهلة الزراعة، وتنمو جيدًا في البيوت المحمية والأراضي المفتوحة. يصل ارتفاع شجيراتها إلى حوالي متر واحد، وتُنتج عناقيد يصل عدد حبات الطماطم في كل عناقيد إلى 8 حبات.
الطماطم حمراء اللون، مسطحة قليلاً، ووزنها 300 غرام. طرية، عطرية، وقليلة البذور. تؤكل طازجة في أغلب الأحيان.
النبات مقاوم لمختلف الأمراض، لكنه لا يتحمل التغيرات المفاجئة في درجة حرارة الهواء.
عملاق السكر
طُوِّر هذا الصنف من الطماطم على يد مُربّين في روسيا. يصل ارتفاع شجيراته إلى 1.5-1.8 متر. وهو نبات متعدد الاستخدامات، إذ يُمكن زراعته في الهواء الطلق وفي البيوت البلاستيكية. يتميز بإنتاجية عالية، حيث تُنتج نبتة واحدة، إذا ما اعتنيت بها جيدًا، حوالي 6 كجم من الطماطم. حجمها كبير (400-600 غرام) ومناسب للاستهلاك الطازج، ولكن ليس للتعليب.
من إيجابيات هذا الصنف أنه لا يتأثر بتقلبات درجات الحرارة، ومقاوم لمرض اللفحة المتأخرة. أما عيوبه فتشمل حاجته إلى تربة غنية بالمغذيات، وضرورة ربط الأغصان الضعيفة.
الكربون
هذا الصنف متوسط الموسم، مُهجّن في أمريكا. يُمكن زراعة النباتات في الهواء الطلق وفي الدفيئات الزراعية. يصل ارتفاع الشجيرات إلى متر ونصف. ورغم قوة سيقانها، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى دعم. للحصول على أقصى إنتاجية، يُترك ساقان فقط.
هذا الصنف مقاومٌ للأمراض، وذو إنتاجية عالية، وينضج ببطء. لونه كرزي مع خطوط بنية، مسطح قليلاً، ويزن حوالي 300 غرام، ولحمه حلو، عطري، وعصيري. هذه الطماطم غير صالحة للتعليب، ويُفضل تناولها طازجة.
وردة الشاي
يتميز هذا الصنف، الذي طوره مربون روس، بطعم حلو ومظهر جمالي رائع. يشبه النبات الكرمة، ويصل ارتفاعه إلى مترين. يمكن أن يحتوي العنقود الواحد على ما يصل إلى ست حبات طماطم. لونها وردي فاتح، وكبيرة الحجم، تزن حوالي 400 غرام. تتميز بخطوط طفيفة بالقرب من الساق وشكل كروي. تتميز الطماطم بلحمها الكثيف ورائحتها الزكية.
يزدهر هذا الصنف في البيوت الزجاجية، لذا لا يمكن زراعته إلا في الهواء الطلق في الجنوب. يتميز بمقاومته لتقلبات درجات الحرارة والأمراض. عيبه الوحيد هو أنه يتطلب إزالة البراعم الجانبية بانتظام، وربطه بتعريشة، والتسميد في الوقت المناسب.
تحية العسل
تُقدَّر هذه الطماطم ليس فقط لمذاقها الرائع، بل أيضًا لمظهرها الجميل. يمكن زراعتها في الهواء الطلق وفي البيوت الزجاجية. يصل ارتفاع سيقانها إلى 1.8 متر. النبات مقاوم للأمراض، ولكنه يتطلب تدعيمًا لضمان تكوين شجيرة سليمة. تُعتبر صنفًا متأخر النضج، إذ تحتاج الطماطم إلى أربعة أشهر على الأقل لتنضج. وهي صنف عالي الغلة، إذ يمكن أن تنتج النبتة الواحدة، مع العناية المناسبة، ما يصل إلى 7 كجم من الطماطم.
الطماطم مستديرة، ساقها مفلطحة قليلاً. تتميز بلونها المميز: مرقط بدرجات لونية حمراء وصفراء في الغالب. وهي كبيرة الحجم، يتراوح وزنها بين 300 و450 غرامًا. تؤكل طازجة، وتُستخدم أيضًا في السلطات، لأنها خالية من البذور تقريبًا.
يتميز هذا الصنف بفترة صلاحية طويلة. في الثلاجة، تحتفظ الطماطم بلحمها المتماسك ونضارتها لمدة تصل إلى شهر ونصف.
أكبر أنواع الحلويات
تتميز أصناف الطماطم الكبيرة بجاذبيتها بسبب إنتاجيتها ووزنها الكبير (من 300 إلى 800 جرام).
وتشمل هذه:
- شوغر بودوفيكتأسر هذه الطماطم الجميع بنكهتها الرائعة وثمرها الذي يصل وزنه إلى 600 غرام. إنها نبتة متعددة الاستخدامات، مناسبة للزراعة في البيوت الزجاجية والحقول المفتوحة. في البيوت الزجاجية، يصل ارتفاع الشجيرات إلى 18 مترًا، بينما يصل ارتفاعها في الحقول المفتوحة إلى حوالي 80-100 سم. تتميز بإنتاجية عالية، تصل إلى 5 حبات طماطم في العنقود الواحد. يمكن أن تنتج الشجيرة الواحدة ما يصل إلى 11 كجم من الطماطم.
- جاموس السكرتتميز هذه الطماطم بغناها بالسكريات. ثمارها وردية اللون على شكل قلب. تُزرع غالبًا في تربة محمية. يصل ارتفاع الشجيرة إلى 1.8 متر، ويصل وزن الطماطم إلى 300 غرام. يمكن أن تنتج النبتة الواحدة ما يصل إلى 9 كيلوغرامات من الثمار.
- لحمي وسكرهذا الصنف يستحق هذا الاسم بجدارة، إذ يتميز بثماره الممتلئة، الحلوة، والوردية. يتراوح وزنها عادةً بين 250 و280 غرامًا، ولكن مع العناية المناسبة، يمكن أن يصل وزنها إلى 500 غرام. يمكن أن يصل ارتفاع الشجيرات إلى حوالي 1.8 متر. بشكل عام، هذا نبات متعدد الاستخدامات، ينمو جيدًا في كل من البيوت الزجاجية والأراضي المفتوحة.
- سكر ناستاسيايتميز هذا الصنف بإنتاجية عالية، حيث ينتج كل عنقود 8 حبات طماطم يصل وزنها إلى 400 غرام. الطماطم ممتلئة وقلبية الشكل. يُزرع في منتصف الموسم، ويصل ارتفاعه إلى 50 سم. يُنصح بزراعته في تربة محمية.
- كيبو F1هذا الهجين الياباني معروف بقدرته على تحمل الإجهاد. يُنتج العنقود الواحد حوالي 5-6 حبات طماطم في المرة الواحدة. لونها وردي، مستديرة الشكل، ساقها مسطحة قليلاً، ومظهرها جذاب، ويزن حوالي 350-400 غرام.
- سكرحاز هذا الصنف على تقييمات إيجابية فقط، وهو مناسب للأكل الطازج والسلطات. يُزرع في دفيئة. يصل وزن الطماطم إلى 450 غرامًا، وهي حمراء اللون ومستديرة. سيقانها طويلة جدًا، يصل طولها إلى 1.8 متر.
- سكر بنيينمو هذا النبات متعدد الاستخدامات ويثمر جيدًا في كل من الأراضي المفتوحة والمحمية. لون ثماره وردي مائل للشوكولاتة. يمكن أن يحتوي العنقود الواحد على ما يصل إلى خمس حبات طماطم. شجيراته طويلة جدًا، وقد يصل ارتفاعها إلى مترين ونصف في ظروف الدفيئة. وهو صنف مثمر ومتأخر النضج، حيث يمكن أن تنتج الشجيرة الواحدة ما يصل إلى 8 كجم من الطماطم.
الأصناف الموصى بها للأشخاص المعرضين للحساسية
| متنوع | لون | محتوى الليكوبين (ملغ/100 غرام) | درجة حموضة اللب |
|---|---|---|---|
| عسل-سكر | أصفر | 0.5-0.8 | 4.3-4.5 |
| السكر الأبيض | كريم | 0.3-0.5 | 4.6-4.8 |
| التوت البري المغطى بالسكر | أحمر | 2.1-2.5 | 4.2-4.4 |
| الأخطبوط F1 | أحمر | 3.0-3.5 | 4.1-4.3 |
هناك أنواع من الطماطم الحلوة قليلة الكاروتين، لكنها غنية بمضادات الأكسدة، مما يجعلها مناسبة لمن يعانون من الحساسية. تتوفر بألوان متنوعة، كما أنها مناسبة لتزيين الأطباق. وتشمل هذه الأنواع:
- عسل-سكرثمارها صفراء اللون، ويصل وزنها إلى 300 غرام. ينمو هذا الصنف منتصف الموسم حتى ارتفاع 1.5 متر. يُنتج إنتاجًا جيدًا في كل من الأرض المفتوحة والصوبات الزراعية. يتميز بإنتاجية عالية تصل إلى 7 مبايض. الطماطم حلوة المذاق، ومن هنا جاء اسمها.
- السكر الأبيضتتميز هذه الطماطم اللذيذة بلونها الأبيض الكريمي المميز. تنمو حتى ارتفاع مترين في البيوت البلاستيكية، ويصل وزنها إلى 300 غرام، وهي مثمرة للغاية. تتميز بفترة إثمارها الطويلة.
- سكر البرقوق والتوتتنمو هذه الطماطم جيدًا في البيوت المحمية. يصل ارتفاعها إلى 1.4 متر، وتتطلب ساقين. ثمارها لذيذة وحلوة، بلون التوت الأحمر، وخفيفة الوزن (25 غرامًا فقط). يمكن زراعة ما يصل إلى تسع نباتات في المتر المربع. مع العناية المناسبة، يمكنك حصاد ما يصل إلى 8 كجم من هذه الأرض.
- التوت البري المغطى بالسكرتتميز هذه الطماطم بثمار صغيرة يصل وزنها إلى 15 غرامًا. ويمكن زراعتها داخل المنزل على حافة النافذة. تتميز بشكلها الدائري ولونها الأحمر، وتصل إنتاجيتها إلى 3 كيلوغرامات للمتر المربع. ومن أهم مزايا هذا الصنف مقاومته لمرض اللفحة المتأخرة.
- قبلة حلوةهذا الصنف من الطماطم مفضل لدى الأطفال الصغار، نظرًا لصغر حجم ثماره (حتى ٢٠ غرامًا) ونكهته الحلوة. يُزرع في البيوت الزجاجية، ويمكن أن يصل ارتفاعه إلى ١.٥ متر. وهو مناسب للتعليب.
- الأخطبوط F1يشبه هذا النبات شجرة الطماطم، ويصل ارتفاعه إلى 5 أمتار، وله فروع كثيفة. يُستخدم نظام الزراعة المائية في البيوت المحمية، حيث تُزرع الطماطم في محلول مغذي خاص. يتميز هذا الصنف بإنتاجية عالية، حيث يصل إنتاجه إلى 10 كجم لكل نبتة.
- ماشا الدميةيُزرع هذا الصنف المبكر من الطماطم حصريًا في البيوت المحمية. ثماره وردية اللون ومستديرة. يصل ارتفاع الشجيرات إلى متر واحد، وتحتوي كل شجيرة على 4-6 حبات طماطم يصل وزنها إلى 250 غرامًا. تتميز بفترة صلاحية طويلة، حيث يمكن أن تنتج الشجيرة الواحدة ما يصل إلى 8 كجم من الطماطم.
- السعادة الروسيةيُعتبر هذا الصنف هجينًا متوسط الموسم. ينمو حتى ارتفاع مترين في التربة المحمية. يحتوي كل عنقود على ما يصل إلى 5 حبات طماطم بوزن يصل إلى 300 غرام. غلته عالية، تصل إلى 8 كجم لكل نبتة. وهو مقاوم للعديد من الأمراض.
للنمو في ظروف الأرض المفتوحة
في ظروف الأرض المفتوحة يوصى بزراعة:
- صندوق الملاكيت؛
- عسل الزمرد F1؛
- هازل ماي؛
- توت العليق العملاق؛
- لغز؛
- النبيل؛
- جرس القيصر؛
- الكاكي؛
- الهدف الأحمر؛
- الجدة؛
- الموز الوردي.
معايير اختيار الطماطم للأرض المفتوحة هي:
- مقاومة الإجهاد لدرجات الحرارة المختلفة؛
- مقاومة الجفاف؛
- النمو والإثمار في أنواع مختلفة من التربة؛
- طعم حلو ممتاز؛
- مقاومة الأمراض المختلفة؛
- تنوع الزراعة.
للزراعة في البيوت البلاستيكية
تنمو جميع أنواع الطماطم تقريبًا في البيوت البلاستيكية، ولكن هناك أنواع لا تُثمر إلا في تربة محمية. وتشمل هذه الأنواع:
- تحية العسل؛
- عسل وردي؛
- تشينغداو؛
- ذهب؛
- معجزة حلوة؛
- مليون حلوة؛
- القرم السوداء.
نصائح لزيادة نسبة السكر في الطماطم
يُحدَّد محتوى السكر في الطماطم بنسبة السكريات إلى الأحماض في الثمرة. من المهم معرفة أن معظم الأحماض توجد في حجرة البذور. كلما قلَّ عدد البذور، زادت حلاوة الطماطم. لذلك، قبل اختيار أصناف الطماطم، من المهم الانتباه إلى محتوى البذور.
هناك بعض الحيل التي يمكن أن تؤثر على الطعم الحلو للطماطم:
جدول التسميد لمحتوى السكر
- المرحلة ثلاثية الأوراق: نترات الكالسيوم (20 جم/10 لتر)
- إزهار 1 فرشاة: أحادي فوسفات البوتاسيوم (15 جم / 10 لتر)
- حشوة الفاكهة: كبريتات المغنيسيوم (10 جم / 10 لتر)
- النضج: منقوع الرماد (1 لتر/شجيرة)
- ضوء الشمس ضروري لنمو الطماطم الحلوة. يُنصح بزراعة الطماطم في مكان مشمس.
- من الضروري سقي الطماطم باعتدال، أي بكثرة، ولكن ليس بشكل متكرر، حتى لا يخفف السكر في الفاكهة.
- يجب ألا تقل درجة حرارة الماء عن ٢٢-٢٤ درجة مئوية. يُمكن إضافة السماد العضوي أو القليل من الروث إلى الماء.
- التسميد مهم جدًا. عند الري، يُنصح بإضافة 4 قطرات من اليود، بالإضافة إلى حمض البوريك وكبريتات النحاس.
- يمكنك زيادة نسبة السكر عن طريق ري النباتات بكوب من الرماد وملعقة كبيرة من الملح مضافين إلى دلو من الماء. رشّ 0.5 لتر من المحلول على كل نبتة.
من بين تنوع الطماطم الواسع، يسعى الجميع لاختيار الأصناف الحلوة، فهي تُعدّ أشهى الأطباق. علاوة على ذلك، تُعدّ الطماطم الحلوة لذيذة جدًا عند تناولها طازجة. من المهم ملاحظة أن محتوى السكر في الطماطم لا يرفع مستوى السكر في الدم، مما يجعلها مناسبة لمرضى السكري.
















