طماطم "شيف" هي الخيار الأمثل لعشاق الخضراوات الكبيرة واللذيذة. فهي مقاومة للأمراض وتُثمر حتى الصقيع الأول. طورها المُربي الشهير أ. ف. كودرياشوف في شركة "فاشيه خوزياستفو"، وحصلت على الموافقة على زراعتها عام ٢٠١٨.
وصف الشجيرة والثمار
الشيف صنف غير محدد، أي أن النبات يستمر في النمو وإنتاج الأزهار بعد نضج الثمار السفلية. يتميز النبات بطوله، لذا يتطلب دعمًا وتشكيلًا منتظمين.
يرجى ملاحظة الخصائص التالية للصنف:
- تتكون أول مجموعة أزهار فوق الورقة التاسعة، وتُباعد العناقيد اللاحقة خمس مرات. لزيادة المحصول، يُنصح ببناء النبات على شكل ساق مزدوجة.
- عناقيد الزهور ممتلئة، كل منها يحتوي على خمس إلى ست حبات طماطم. قاعدة العنقود قوية ولا تنكسر تحت وطأة الثمار، لذا لا حاجة لدعم إضافي (يكفي تثبيت بسيط).
- يمكن أن يصل ارتفاع النبات إلى ١٨٠ سم. أوراقه مستطيلة ولونه أخضر غني. النورة مركبة، خالية من المفاصل.
- الثمار كمثرية الشكل، ويتراوح وزنها بين ٢٠٠ و٦٠٠ غرام. تحتوي على أربع إلى ست حجرات، وتنضج بلون أحمر فاقع. أما الخضراوات غير الناضجة، فعادةً ما تكون خضراء اللون.
- لحمها متوسط الصلابة، ولكنه غني باللحم، وخالٍ من أي فراغات. يتميز بنكهة لطيفة ورائحة طماطم مميزة، مما يجعله مثاليًا للأكل نيئًا.
الخصائص الرئيسية
شيف صنفٌ يُزرع في منتصف الموسم. يستغرق نضجه من ١١٤ إلى ١١٨ يومًا من ظهور البراعم حتى اكتمال نموه. يستمر هذا الصنف في الإثمار حتى الصقيع، مما يسمح بموسم حصاد طويل.
مميزات أخرى:
- عند حصاد الثمار، يُنصح باستخدام سكاكين أو مقصات حادة لتجنب إتلاف النبات والثمار. يُفضل الحصاد صباحًا أو مساءً، حيث تكون الخضراوات أقل عرضة للتلف الميكانيكي.
- يمكن حصاد الطماطم ابتداءً من شهر يوليو، عندما تصل إلى ذروة نضجها وتتحول إلى اللون الأحمر الغني.
- يمكن زراعة طماطم الشيف في أرض مفتوحة وفي دفيئة، ولكن لزراعتها الناجحة من المهم الالتزام بشروط معينة.
- أثناء الزراعة، من الضروري ربط الشجيرة وتشكيلها، مع ترك ساق أو ساقين رئيسيين. من المهم أيضًا إزالة البراعم الجانبية وتسميد التربة بانتظام (4-5 مرات خلال موسم النمو).
- يتميز هذا الصنف بمقاومة جيدة للعدوى الفطرية والبكتيرية والفيروسية، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض ويضمن حصادًا مستقرًا.
معايير زراعة الصنف:
التكنولوجيا الزراعية
يتطلب صنف طماطم شيف عناية خاصة، إذ يتطلب تغذية سخية وعناية منتظمة، بما في ذلك التقليم والتثبيت. ولضمان نموه بحرية، يحتاج إلى مساحة واسعة.
أوقات الزراعة والغرس
لزراعة شتلات عمرها 45 يومًا في الحديقة في أواخر أبريل أو أوائل مايو، ابدأ بذرها في منتصف مارس. إذا كنت ترغب في رؤية أولى ثمار الطماطم الناضجة بنهاية يونيو، يمكنك المخاطرة وبدء الزراعة في فبراير. مع ذلك، يتطلب هذا تحضيرًا لعدد من التحديات:
- ستحتاج الشتلات إلى إضاءة إضافية، حيث لا يوجد ما يكفي من الضوء الطبيعي في فبراير، كما أن عتبات النوافذ باردة جدًا.
- خلال عملية النمو، ستحتاج الشتلات إلى إعادة زراعتها عدة مرات في أصص أكبر. إذا لم يتم ذلك، ستملأ الجذور كامل كتلة الجذور، وتصطدم بجوانب وقاع كأس الشتلات، وتتوقف عن النمو. في النهاية، ستبدأ الشتلات بالتقدم في السن.
تنتقل هذه الشتلات بسرعة إلى المرحلة التوليدية، وبعد الزراعة، وبقوتها الأخيرة، تشكل مجموعة واحدة من الفاكهة. - لكي تكون شتلات فبراير مجدية، عليك أن تكون مستعدًا لحقيقة أن الطماطم في مارس ستحتاج إلى أواني بسعة 1-2 لتر، وفي أبريل - 4-5 لتر.
زراعة الشتلات
تنبت بذور الطماطم بسرعة - إذا كانت الظروف مواتية، تظهر البراعم الخضراء الأولى في اليوم الثالث بعد الزراعة، وتنبت جميع البذور في غضون خمسة إلى ستة أيام.
يعد تطهير البذور خطوة بالغة الأهمية لا يمكن تجاهلها، حيث تتواجد البكتيريا المسببة للأمراض دائمًا على سطحها، والتي تبدأ بالتطور بنشاط في درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة.
من بين جميع طرق التطهير الممكنة، يُفضّل استخدام الكلورهيكسيدين. يقضي هذا المنتج بفعالية على الفطريات والبكتيريا. متوفر في الصيدليات وسعره مناسب. انقع مادة الزراعة لمدة ٢٠-٢٥ دقيقة، ثم ازرعها فورًا دون شطف.
دقائق الزراعة والنمو:
- ازرع البذور في أوعية سعة 400 مل. يجب أن تكون مزودة بفتحات تصريف. يمكنك استخدام تربة تأصيص جاهزة؛ العملية بسيطة: املأ الوعاء بالتربة وازرع البذور بعمق 1-2 سم.
- لمنع جفاف التربة قبل الإنبات، غطّ البذور بغلاف بلاستيكي. ضع الحاويات في مكان مظلم حتى تتشكل البراعم.
- لنجاح نمو الشتلات، من الضروري الاهتمام بلحظة ظهور أولى الحلقات. بمجرد ظهورها، يجب وضع صواني الشتلات تحت ضوء ساطع. يُنصح بإضاءة إضافية لمدة ٢٤ ساعة لمدة ٣-٥ أيام بعد الإنبات، ثم يمكن تقليلها إلى ١٨-٢٠ ساعة، وبحلول الأسبوع الرابع أو الخامس، إلى ١١-١٢ ساعة.
- خلال الأسابيع الثلاثة الأولى، يُنصح بالري من مرة إلى مرتين أسبوعيًا، ثم زيادته إلى 3-4 مرات أسبوعيًا حتى الزراعة. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بالرش باستخدام مبيد حشري عادي من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.
- إذا زُرعت الشتلات دون إضاءة إضافية، على سبيل المثال على حافة النافذة، فيجب توجيه الوعاء نحو الضوء مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا لمنع تمددها على جانب واحد. هذه الفترة هي الأهم لنمو الشتلات.
- طوال فترة النمو، سمّد الشتلات عدة مرات باستخدام سماد معدني مُركّب، مثل سماد Zdraven Turbo للشتلات أو مُنتج مُشابه. تمتص النباتات المعادن بسرعة لأن العناصر الغذائية متوفرة في شكل سهل الوصول إليه.
زرع
قبل زراعة الطماطم في الدفيئة، تأكد من أن التربة دافئة تمامًا، ليس فقط على السطح، بل أيضًا على عمق 20-30 سم حيث ستنمو جذور النبات. وإلا، فإن نقلها إلى تربة باردة سيُجهد النباتات، مما يُعيق نموها ويبطئ نموها.
اتبع القواعد:
- من النباتات الجيدة لزراعة الطماطم: الفجل، والكوسا، والملفوف، والجزر، والفجل، والخيار، واللفت، والقرع، والخردل. أما النباتات السيئة النمو، فتشمل الطماطم، والباذنجان، والبطاطس، والذرة، والفلفل.
- عند زراعة الطماطم، يجب الحفاظ على مسافة معينة بين الشجيرات وبين الصفوف: 50-60 سم و60-70 سم على التوالي في الحديقة، و40-50 سم و50-60 سم للبيت الزجاجي.
قبل الزراعة، احفر حفرة في الحوض ورطبها جيدًا بأربعة لترات من الماء. ثم اترك التربة تستقر قليلًا، لمدة ساعة تقريبًا. بعد ذلك، أخرج الشتلة من الوعاء بحرص، مع الحرص على عدم إتلاف الجذور. قبل ذلك، املأ الوعاء بالماء حتى تتشبع التربة بالماء.
ثم قم بما يلي:
- ضع الشتلة في الحفرة.
- قم بضغط التربة المحيطة بها برفق، مما يؤدي إلى إنشاء انخفاض صغير حول الجذع، مما يساعد في الري في المستقبل عند الجذر، وليس بعد السرير.
- قم بترطيب الطماطم مرة أخرى، ثم امتنع عن الري لمدة 10 أيام على الأقل، إلا في حالات الحرارة الزائدة.
الرعاية
تتطلب الطماطم كبيرة الثمار عناية خاصة. ولدعم نمو العديد من الخضراوات الكبيرة، تحتاج إلى تغذية وفيرة. لذلك، يُعد نمو الجذور مهمة أساسية في بداية موسم النمو.
- استخدام الأسمدة العضوية فقط، مثل السماد العضوي، وروث الأبقار، وروث الدجاج، مفيدٌ في بداية موسم النمو لاحتوائها على كميات عالية من النيتروجين. مع ذلك، قد يؤدي الإفراط في استخدام هذه الأسمدة إلى زيادة الوزن.
- الاستخدام المنتظم للسماد المعدني المركب "زدرافين توربو" لتسميد الطماطم والفلفل مفيدٌ أيضًا. هذا يضمن الكمية الدقيقة من العناصر الضرورية ونتائج ملموسة.
يحتوي هذا السماد على النسبة المثالية من النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، مما يعزز نمو النبات وتكوين الثمار الكبيرة وتطور الجذور والإزهار، كما يعزز مناعة النبات ويعزز تراكم السكريات في الثمار.
عند الري، تجنب وصول الماء إلى أوراق وسيقان الطماطم. يُنصح بالري بغزارة وبانتظام - عادةً مرة أو مرتين أسبوعيًا، أو مرتين أو ثلاث مرات في المناخات الحارة.
بالنسبة للأصناف الطويلة ذات الثمار الكبيرة، فإن نظام تكوين الشجيرات ذات الجذع الواحد هو الأمثل، وللزراعة المتفرقة، يمكن استخدام 2-3 جذوع (مع القرص الإلزامي وإزالة الأوراق).
المراجعات
مظهر مميز، طعم ممتاز، وعائد مرتفع - كل هذه سمات صنف شيف كبير الثمار. إنه منافس قوي على لقب الصنف الرائد لسهولة العناية به، ومقاومته للأمراض، وإنتاجه للثمار حتى الصقيع الأول تقريبًا. حتى المبتدئ يستطيع زراعته بسهولة.








