بينك سبام طماطم هجينة من منتصف مرحلة مبكرة، ذات ثمار كبيرة وعصيرية. يتميز هذا الصنف بغلته العالية ونكهته الحلوة ومقاومته للأمراض الشائعة. شجيراته قوية وتحتاج إلى دعم، وثماره ذات قشرة صلبة وقابلية نقل جيدة، مما يجعلها مثالية للاستهلاك الطازج والمعالجة.
مميزات الصنف
تحظى الطماطم الوردية بشعبية كبيرة بين البستانيين بفضل قوامها الممتلئ، وحلاوتها المميزة، وغنيتها بالعناصر الغذائية الدقيقة. يتميز هجين "بينك سبام" الحديث نسبيًا بهذه الصفات، كما يُظهر مقاومة ممتازة لأهم أمراض الطماطم.
مناطق النمو والأصل
طُوِّر هذا الصنف من قِبل شركة سيمكو-جونيور، وأجرى يو. ب. أليكسييف عملية الاختيار. بعد استكمال جميع مراحل اختبار الصنف، قُدِّم طلب تسجيله عام ٢٠٠٩، وبحلول عام ٢٠١٠، أُدرِج الصنف في السجل الحكومي لإنجازات التربية في الاتحاد الروسي.
وصف الشجيرة والطماطم
تُشكّل طماطم "بينك سبام" شجيراتٍ طويلة. في ظروف الدفيئة، يكون نموها غير محدود تقريبًا. لضمان تركيز النبات على نمو الثمار ونضجها، يُنصح بقرص الجزء العلوي عندما يصل طول الساق إلى متر ونصف.
المميزات المميزة:
- ينبع - قوية، لكنها تتطلب الرباط الإلزامي؛
- أوراق - كبيرة، نموذجية للطماطم، لونها أخضر غني؛
- الزهور- بسيطة، تتكون النورة الأولى فوق الورقة 7-9، النورات التالية - على فترات ثلاث أوراق.
كل فرشاة تنتج من 7 إلى 9 ثمار.
تتميز الطماطم بشكل قلب جذاب، ويزن حوالي ١٩٠ غرامًا. عندما تكون غير ناضجة، يكون لونها أخضر فاتحًا دون بقعة داكنة قرب الساق، ومع نضجها، تكتسب لونًا ورديًا مائلًا إلى التوت.
قشرة الخضروات ناعمة وكثيفة، واللب سمين وعصير وسكرى عند تقطيعه، مع ستة أو أكثر من حجرات البذور.
الاستخدام
يتميز هذا الهجين بمذاق رائع: ثماره حلوة، مع نكهة طماطم خفيفة. يمكنك الاطلاع على ألذ أنواع الطماطم. هنا.
بفضل استخدامه المتنوع، تستمتع ربات البيوت باستخدام Pink Spam في أطباق مثل:
- السلطات؛
- الصلصات؛
- معاجين؛
- الكاتشب؛
- الاستعدادات الشتوية بما في ذلك الليشو.
بسبب حجمها الكبير، فإن الطماطم غير مناسبة للتعليب الكامل، ولكنها مناسبة للتخليل على شكل شرائح - حيث يحتفظ جلدها الكثيف ولحمها الصلب بشكلها جيدًا أثناء المعالجة الحرارية.
النضج والإنتاجية
بينك سبام صنفٌ من منتصف الموسم المبكر: يستغرق حوالي 99 يومًا من الإنبات إلى حصاد الثمار الناضجة. يستمر الإثمار طوال الصيف، من أواخر يونيو إلى أواخر أغسطس.
مقاومة الجفاف، مقاومة الصقيع
يفتقر النبات إلى نظام جذر محوري، ولذلك لا يتحمل الجفاف لفترات طويلة، إذ قد يؤدي الإفراط في تجفيف التربة إلى موت النبات. كما أن الجذور السطحية لا تستطيع امتصاص الرطوبة من طبقات التربة العميقة، لذا يحتاج النبات إلى ري منتظم.
هذا الصنف مُخصص للزراعة في البيوت المحمية، نظرًا لحساسيته لتقلبات درجات الحرارة. فدرجات الحرارة التي تقل عن 15 درجة مئوية تُعيق نمو النباتات، مما يؤثر سلبًا على نموها وإنتاجيتها.
تحضير الشتلات
يعتمد نموّ الطماطم وإنتاجها بشكل مباشر على ظروف الزراعة. وتُعتبر طريقة الشتلات هي الطريقة الأكثر فعالية لزراعة هذا النوع الهجين.
معالجة البذور
للحصول على الشتلات، قم بزرع البذور قبل شهرين من الموعد المتوقع لزراعتها في الأرض، وغالبًا ما يكون ذلك في منتصف أو أواخر شهر مارس - يعتمد التوقيت الدقيق على الظروف المناخية في المنطقة.
قبل الزراعة، يجب تحضير مادة الزراعة مسبقًا:
- نقع لمدة 30 دقيقة في محلول ضعيف من برمنجنات البوتاسيوم للتطهير؛
- اشطفيه جيدًا بالماء النظيف؛
- يوضع في محفز النمو لمدة ساعة (على سبيل المثال، خليط من ملعقة صغيرة من العسل لكل 200 مل من الماء)؛
- ضعيها على الورق وجففيها.
تكوين التربة
لضمان شتلات قوية وصحية، من المهم اختيار تركيبة التربة المناسبة. يمكنك استخدام تربة جاهزة من المتجر، ولكن يُفضل تحضير ركيزتك بنفسك عن طريق أخذ تربة من المنطقة التي تخطط لزراعة الشتلات فيها وإضافة المكونات التالية:
- خلط أجزاء متساوية من تربة الحديقة والجفت والرمل؛
- إضافة القليل من رماد الخشب لتقليل الحموضة والتطهير؛
- إذا لزم الأمر، قم بإجراء معالجة إضافية للركيزة بمحلول ضعيف من برمنجنات البوتاسيوم.
زرع البذور
ضعي بذور الطماطم المحضرة على سطح التربة الرطبة ورشيها بطبقة من التربة يبلغ سمكها حوالي 1 سم.
اتبع الخطوات التالية:
- غطّ حاويات البذور بغشاء شفاف أو زجاج، وضعها في مكان دافئ. يعتمد الإنبات على نضارة البذور، لذا من المهم مراعاة هذا العامل عند الشراء.
- عند ظهور البراعم الأولى، انزع الغطاء وانقل الصناديق إلى مكان جيد الإضاءة بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة. درجة الحرارة المثلى لنمو الشتلات حوالي ٢٣ درجة مئوية.
العناية بالشتلات
ظهور ورقتين حقيقيتين على الشتلات يُشير إلى جاهزيتها للزراعة. تُعدّ أوعية الخث ملائمةً للزراعة، إذ يُمكن زراعتها مباشرةً في التربة مع النباتات، مما يُقلل من الإجهاد.
المتطلبات الأساسية:
- عند إعادة الزراعة، من المهم التعامل مع البراعم بعناية مع كتلة الجذر لتجنب إتلاف الجذور أو ثنيها.
- يجب أن يكون الري منتظمًا، ويتم تطبيقه على الجذور عندما تجف التربة.
- ضع السماد الأول على بينك سبام بعد أسبوع إلى أسبوعين من الزراعة، ثم كرر العملية كل أسبوعين تقريبًا للحفاظ على النمو. لمزيد من المعلومات حول كيفية تسميد شتلات الطماطم في المنزل، اقرأ هنا.
التدابير الزراعية التقنية
لضمان النمو النشط والتهوية الجيدة للشجيرات الهجينة، يوصى بالالتزام بمخطط زراعة 60 × 60 سم، والذي يوفر إضاءة كافية وظروفًا مريحة لنمو النبات.
زراعة الشجيرات في الأحواض
قبل عشرة إلى خمسة عشر يومًا من زراعتها في الخارج، ابدأ بتقوية الشتلات. عرِّضها تدريجيًا للهواء النقي، مع زيادة مدة بقائها هناك بمقدار 10 إلى 20 دقيقة. بعد انقضاء آخر صقيع، اترك الشتلات في الخارج طوال الليل، ثم عوِّدها تدريجيًا على ضوء الشمس المباشر.
نصائح مفيدة:
- بعد زوال خطر الصقيع الليلي، انقل الشتلات، التي يبلغ ارتفاعها حوالي ٢٠ سم، إلى دفيئة أو أرض مفتوحة. يُفضل تحضير أحواض الزراعة مسبقًا، ويفضل في الخريف، بحفر التربة الرخوة وتسميدها بالسماد.
- يُفضّل النبات التربة قليلة الحموضة، أو الطميية الخفيفة، أو الرملية. أفضل مكان للزراعة هو الجانب الجنوبي من قطعة الأرض.
- تجنب زراعة الطماطم في أحواض كانت تزرع فيها البطاطس أو الفلفل أو الباذنجان، لأن هذه النباتات معرضة لأمراض مماثلة. يُعتبر البصل أو الكوسا أو الملفوف نباتات جيدة.
- زرع الشتلات عن طريق النقل المتبادل (دون تدمير كتلة الجذر التي تحتوي على الجذور).
- يُفضّل اتباع نمط زراعة متدرج بمسافة ٥٠ × ٥٠ سم. يضمن هذا التوزيع إضاءة كافية وتهوية جيدة بين الشجيرات، مما يقلل من خطر ارتفاع الرطوبة وتطور الأمراض الفطرية.
تنظيم رعاية الطماطم
رعاية الطماطم الهجينة تتلخص في تهيئة ظروف ملائمة لنموها. ستجد المزيد من التفاصيل حول تعقيدات زراعة الطماطم بنجاح في الهواء الطلق. هنا.
اتبع الممارسات الزراعية القياسية:
- سقي النباتات في الصباح الباكر أو في المساء بعد غروب الشمس؛
- المعدل الأمثل للري هو مرتين في الأسبوع، دائما عند الجذر؛
- يساعد تغطية الأسرة على الاحتفاظ بالرطوبة في التربة؛
- يؤدي التخفيف المنتظم وإزالة الأعشاب الضارة إلى توفير وصول الأكسجين إلى الجذور؛
- للحصول على تفرع أفضل للجذور، يوصى برفع الشجيرات إلى أعلى؛
- ابدأ بالتسميد بالأسمدة المعدنية والعضوية بعد أسبوعين من الزراعة، ويفضل أثناء الري أو بعده مباشرة؛
- اضغط على الجزء العلوي من البرعم الرئيسي للحد من النمو؛
- تكوين الساق الثانية من الساق الثانوية الواقعة تحت المبيض السفلي؛
- تأكد من ربط الشجيرات حتى تتمكن من تحمل وزن الفاكهة.
على الرغم من مقاومته الجيدة للآفات، يتطلب نبات "بينك سبام" معالجةً سريعةً بمنتجاتٍ تحتوي على النحاس لحمايته من اللفحة المتأخرة. للوقاية من هذا المرض، من المهم تجنب الإفراط في ري التربة، وتهوية الدفيئة بانتظام، وتجنب الاكتظاظ.
هجين مشرق
بفضل الجهود المتواصلة للمربين، ظهرت أصناف جديدة من الطماطم بأشكال وأحجام وألوان متنوعة. من بينها، تبرز طماطم "أورانج سبام" - التي يُشيد بها البستانيون بفضل ثمارها المبكرة ونكهتها الغنية.
السمات المميزة:
- تتطلب الشجيرات الطويلة غير المحددة لهذا الهجين أربطة ودعمًا إلزاميًا.
- يظهر الحصاد الأول خلال 3-3.5 أشهر بعد الإنبات.
- يعتبر Orange Spam مناسبًا تمامًا للنمو في التربة المحمية، ولكنه ينمو أيضًا بنجاح في الأسرة المفتوحة.
- يتميز هذا الصنف بمقاومة عالية للأمراض الفيروسية والبكتيرية التي تصيب الطماطم.
- عند نضجها، تكون الثمار طرية ولحمية، وتكتسب لونًا برتقاليًا ذهبيًا زاهيًا ونكهةً طيبة. يُنتج كل عنقود ست حبات طماطم يصل وزنها إلى 180 غرامًا، وتتميز بتسويق ممتاز.
- يصل العائد إلى ما يصل إلى 20 كجم لكل متر مربع.
الأمراض والآفات
يتميز صنف بينك سبام بمناعته العالية، فهو مقاوم للأمراض الشائعة التالية:
- داء الكلادوسبوريوسيس؛
- فيروس فسيفساء التبغ (TMV)؛
- ذبول الفيوزاريوم؛
- ذبول الفيراسيليوم.
للوقاية اللفحة المتأخرة يُنصح بالرش بالمنتج البيولوجي فيتوسبورين-إم كل أسبوعين. فهو آمن وغير سام، ويمكن استخدامه حتى على الفواكه.
لمنع تطور الأمراض الفطرية وتجنب ظهور الآفات في الدفيئة، قم بإزالة الأعشاب الضارة من التربة بانتظام، والحفاظ على نظام الري، وضمان التهوية الجيدة للهيكل.
الإيجابيات والسلبيات
المراجعات
تجمع طماطم "بينك سبام" بين الإنتاجية الجيدة والنكهة الممتازة ومقاومة الأمراض القوية. تحتفظ الطماطم بمظهرها التسويقي لفترة طويلة، وتتكيف نباتاتها بسهولة مع ظروف النمو المتنوعة. هذه الصفات تجعل هذا الصنف خيارًا مثاليًا للبستانيين الذين يبحثون عن حصاد مثمر ولذيذ.












