طماطم الورد هجينة مبكرة النضج، تشتهر بجاذبيتها التسويقية ونكهتها الممتازة. تتميز هذه الطماطم بحجم شجيراتها الصغير، وزيادة إنتاجها من الثمار، ومقاومتها للأمراض. طورها المربي الشهير يوري أليكسييف، وحصلت على الموافقة الرسمية للزراعة عام ٢٠١٥.
وصف النبات والثمار
الورد صنفٌ مُحدد، مما يجعله مثاليًا للزراعة الخارجية والداخلية. شجيراته مُتراصة وكثيفة الأوراق، بأوراق تتراوح ألوانها بين الأخضر الفاتح والداكن.
مميزات الخضروات:
- تشبه الثمار شكل الطماطم الكرزية، ذات ملمس متين وسطح أملس. لونها في البداية أخضر فاتح، ثم تكتسب لونًا ورديًا جميلًا مع النضج.
- ويتوافق حجم الطماطم أيضًا مع حجم الطماطم الكرزية - يتراوح وزنها من 30 إلى 35 جرامًا.
- إن نكهة الورد مثيرة للإعجاب - حيث يتم دمج حلاوتها بشكل متناغم مع حموضة خفيفة، مما يجعلها مثالية للاستهلاك الطازج أو التعليب أو صنع الصلصات.
صفات
يتم الحفاظ على النكهة الفريدة لطماطم روز ليس فقط في وقت الحصاد، ولكن أيضًا أثناء إعداد مجموعة متنوعة من الأطباق - من السلطات إلى المعكرونة والصلصات.
تستغرق عملية زراعة البذور حتى ظهور أولى الثمار الناضجة ٩٠-٩٥ يومًا. تشمل هذه الفترة بذر البذور، ونمو الشتلات، ثم نقلها إلى التربة.
السمات المميزة الأخرى:
- تعتبر الإنتاجية ممتازة: في ظروف الدفيئة، يمكن حصاد ما يصل إلى 10-12 كجم من الفاكهة من 1 متر مربع، وفي الأرض المفتوحة - ما يصل إلى 7-8 كجم من نفس المنطقة.
- يتميز صنف الورد بمقاومة عالية للظروف الجوية القاسية، إذ يتحمل الجفاف والحرارة وتقلبات درجات الحرارة.
- ويتميز بمقاومته للأمراض مثل ذبول الفيراسيليوم وفيروس موزاييك التبغ وذبول الفيوزاريوم مما يضمن صحة النبات والجودة العالية.
الخصائص المفيدة للصنف
الليكوبين، الذي يُعطي طماطم روزا لونها الوردي المميز، هو مضاد الأكسدة الرئيسي فيها. يتميز هذا المكون بنشاط مضاد للأكسدة عالٍ، مما يُساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومنع جلطات الدم، وخفض مستويات الكوليسترول.
طماطم الورد غنية أيضًا بالفيتامينات والعناصر الدقيقة التي تُحسّن جهاز المناعة والتمثيل الغذائي. وهي غنية بشكل خاص بـ:
- فيتامين C الذي يقوي جهاز المناعة ويحمي من نزلات البرد؛
- يعتبر البيتا كاروتين، الذي يتحول إلى فيتامين أ، ضروريًا للحفاظ على صحة العينين والجلد؛
- تساعد الألياف الموجودة في طماطم روزيه على تنظيم عملية الهضم ومنع الإمساك وخفض نسبة الكوليسترول في الدم والحفاظ على الوزن المثالي؛
- البوتاسيوم والمغنيسيوم، اللذان يشاركان في عمل الجهاز القلبي الوعائي والحفاظ على استقرار ضغط الدم.
تشير الأبحاث إلى أن تناول الطماطم الوردية بانتظام قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. فمضادات الأكسدة الموجودة فيها تمنع تلف الحمض النووي، وتقلل من احتمالية الإصابة بالأورام الخبيثة في مختلف أعضاء الجسم.
النمو
لتحقيق أقصى إنتاجية وضمان جودة عالية للثمار، من المهم الاهتمام بزراعة النباتات. ضع في اعتبارك الجوانب الرئيسية التالية:
- المسافة بين الصفوف 65-70 سم، وبين النباتات 30-35 سم، في حين ينصح بزراعة 4 نباتات كحد أقصى لكل متر مربع من الأرض.
- قبل زراعة طماطم الورد، يجب تحضير التربة جيدًا. يجب أن تكون خفيفة، غنية بالعناصر الغذائية، وجيدة التهوية. يجب أن يتراوح الرقم الهيدروجيني للتربة بين 6 و6.5.
تنمو الشجيرات في أنواع مختلفة من التربة، لكنها تزدهر بشكل خاص في خليط من الطمي الخفيف والرملي. تركيبة التربة المُوصى بها:- الرمل – 20٪؛
- الأرض – 30٪؛
- الخث – 20%؛ السماد – 30%.
معايير التربة الحرجة لطماطم الورد- ✓ يجب أن يكون مستوى الرقم الهيدروجيني (pH) في حدود 6-6.5 لضمان امتصاص مثالي للعناصر الغذائية.
- ✓ يجب أن تحتوي التربة على 20% رمل على الأقل لضمان الصرف الجيد.
- تحب الطماطم الشمس، لذا فإن الكمية المثالية من الضوء هي 11-12 ساعة يوميًا.
- يتم إجراء الزراعة في حاويات بسعة 400-500 مل، والتي يجب أن تكون مجهزة بفتحات تصريف.
تتم عملية زراعة الشتلات على النحو التالي:
- قم بملء الحاويات أو الأكواب الفردية بالركيزة.
- قم بترطيب التربة بشكل خفيف وقم بعمل شبكة ذات خلايا مقاس 1-2 سم على السطح.
- بعد ذلك، ضع البذور عند تقاطعات خطوط الشبكة.
- رش طبقة من التربة بسمك حوالي 1 سم ثم بللها.
- ولمنع الجفاف، قومي بتغطية الوعاء بغشاء بلاستيكي أو زجاج.
يتطلب النمو اتباع قواعد معينة:
- بعد ظهور البراعم الأولى، أزل الغطاء وانقل الحاويات إلى مكان أكثر إضاءة. يجب أن يكون متوسط درجة الحرارة حوالي ٢٠ درجة مئوية.
- اسقِ النباتات مرة أو مرتين أسبوعيًا. استخدم الري بالرش.
العناية بالمحصول
يُعاد زراعة الصنف بالطريقة التقليدية - باستخدام كتلة الجذر. تتضمن الرعاية اللاحقة أيضًا خطوات بسيطة، مع مراعاة متطلبات الصنف:
- الري المنتظم لمنطقة الجذور ضروري لطماطم الورد. تجنب المياه الراكدة. صبّ الماء بحرص، مع تجنب ملامسة الأوراق والسيقان. طريقة الري الشائعة هي الري بالتنقيط، بمعدل مرة أو مرتين أسبوعيًا، وثلاث مرات على الأقل أسبوعيًا خلال فترات الحر.
- يُنصح بتغذية الندى بأسمدة عضوية أو معدنية. ويمكن استخدام السماد العضوي والأسمدة التجارية لهذا الغرض.
- ومن المهم أيضًا الاهتمام بحماية النباتات من الآفات الحشرية، باستخدام المواد الكيميائية المتخصصة أو الخلطات الطبيعية.
- من الضروري مراقبة تكوين البراعم المزهرة بعناية وإزالة الأوراق الزائدة لضمان تدفق الهواء والإضاءة المناسبة للنبات بأكمله، مما يساهم في الحصول على حصاد أكبر وفواكه عالية الجودة.
- يجب إجراء أول عملية تغذية بعد أسبوعين من عملية الزرع باستخدام الأسمدة المعدنية المعقدة.
- يجب إجراء التغذية الثانية خلال فترة الإزهار، باستخدام الأسمدة ذات المحتوى العالي من الفوسفور والبوتاسيوم.
- يجب إجراء التغذية الثالثة أثناء فترة الإثمار باستخدام الأسمدة العضوية.
الإيجابيات والسلبيات
مميزات صنف الطماطم الوردي:
من عيوب صنف الورد ضرورة تقليم الشجيرة بعناية لتحقيق أفضل محصول وجودة ثمار. كما أنه من المهم إزالة الأوراق الزائدة فورًا للوقاية من الأمراض.
المراجعات
طماطم الورد من النباتات المفضلة لدى عائلة الباذنجانيات، ومن المؤكد أنها ستُرضي البستانيين ومحبي الطعام الصحي على حد سواء. هذا الهجين لا يُبهر بمذاقه فحسب، بل بمظهره أيضًا: فكل شجيرة مغطاة بثمار غنية بالعصير، جميلة وجذابة، متجانسة الشكل والحجم.






