تتميز طماطم رينا بحجمها الكبير وشكلها الممدود. تنمو هذه النباتات بشكل طويل، مما يتطلب دعمًا للساق. هذه الطماطم اللذيذة والعطرية مثالية ليس فقط للاستهلاك الطازج، بل أيضًا للتعليب والمعالجة. قشرتها السميكة تجعلها مقاومة للتلف الميكانيكي أثناء النقل.
تاريخ المنشأ
طُوِّر هذا الصنف عام ١٩٧٣ في ألمانيا على يد هاينز وفيرنر شميدت. ويشير اسمه إلى نهر الراين الذي يتدفق عبر البلاد. وقد أُنتج عن تهجين صنفي روما والكرز الأحمر.
في البداية، كان صنف رينا مخصصًا للزراعة في البيوت الزجاجية، ولكن مع مرور الوقت، أصبح شائعًا أيضًا بين البستانيين الذين يزرعون الطماطم في أحواض مفتوحة. واليوم، ينتشر هذا المحصول على نطاق واسع في العديد من الدول، بما في ذلك روسيا.
وصف الشجيرة والثمار
يتميز هذا الصنف غير المحدد بمذاقه الممتاز وخصائصه التجارية. مميزاته:
- يصل النبات إلى ارتفاع كبير: في الأرض المفتوحة ينمو حتى 180 سم، وفي البيوت الزجاجية - حتى 200 سم.
- تشكل الشجيرة سيقانًا قوية تتطلب الربط والتشكيل.
- الطماطم غنية بالعصارة وحلوة المذاق، ولحمها متماسك إلى حد ما. قشرتها الصلبة تحميها من التلف أثناء النقل والتخزين.
- شكل الثمار مستطيل يشبه البرقوق، ويتراوح وزنها من 200 إلى 400 غرام.
الخصائص الرئيسية
ينضج هذا الصنف منتصف الموسم بعد 115-125 يومًا من الزراعة. يمكنك الاستمتاع بحصادك الأول بعد أربعة أشهر فقط.
الصفات الإيجابية للثقافة:
- إذا تم اتباع الممارسات الزراعية، فمن الممكن حصاد ما يصل إلى 8-9 كجم من الطماطم من متر مربع واحد من الزراعة.
- تتميز طماطم رينا بمقاومة جيدة لمعظم أمراض الباذنجانيات الشائعة. وهي محصنة عمليًا ضد اللفحة المتأخرة، وداء الكلادوسبوريوز، وتعفن نهاية الزهرة. ونادرًا ما تصاب بالذبول الفيوزاريومي.
- تمنع القشرة القوية الخضروات من التشقق.
يتميز هذا الصنف بمقاومة عالية للآفات، ولكن للوقاية يوصى بفحص النباتات بانتظام ومعالجتها بالمستحضرات البيولوجية أو العلاجات الشعبية.
النمو والعناية
لزراعة شتلات طماطم رينا قوية وعالية الجودة، استخدم تربةً رخوةً ومغذيةً ومعقمةً. التركيبة المثالية للتربة هي:
- 50% من تربة الحديقة؛
- 30% دبال أو سماد؛
- 20% رمل أو فيرميكوليت.
لزيادة إنبات النباتات ومقاومتها، قم بإعداد مادة الزراعة:
- التطهير. انقعي الحبوب في محلول برمنجنات البوتاسيوم (1%) لمدة 20 دقيقة، ثم اشطفيها بالماء النظيف.
- تحفيز النمو. نقعها في عصير الإبين أو الزركون أو الصبار لمدة 12 ساعة.
- إنبات. لف البذور بقطعة قماش مبللة واتركها في مكان دافئ لمدة 1-2 يوم حتى تظهر البراعم.
اتبع هذه التوصيات:
- ازرع البذور في حاويات أو صواني بعمق ١-١.٥ سم، مع ترك مسافة ٢ سم بينها. غطِّ البذور بغلاف بلاستيكي أو زجاجي وضعها في مكان دافئ (٢٣-٢٥ درجة مئوية).
- بمجرد ظهور الشتلات، أزل الغطاء وانقلها إلى غرفة مشرقة، مع خفض درجة الحرارة إلى ١٨-٢٠ درجة مئوية. عندما تظهر ورقتان أو ثلاث ورقات حقيقية، انقل الشتلات إلى أوعية منفصلة.
- تصبح الشتلات جاهزة للزراعة خلال ٥٠-٦٠ يومًا، عندما تظهر عليها ٥-٧ أوراق. ازرعها في الهواء الطلق أو في دفيئة عندما تكون درجة الحرارة أعلى من ١٥ درجة مئوية باستمرار.
- ضع البذور في نمط ٥٠ × ٥٠ سم. يجب ألا يزيد عدد الشجيرات عن ٤ لكل متر مربع.
- قم بتحضير الشتلات لمدة 10-14 يومًا قبل زراعتها: أخرجها إلى الهواء النقي لمدة 1-2 ساعة في البداية، ثم قم بزيادة المدة تدريجيًا.
- بعد الزراعة، اسقِ النبات بسخاء واربط البراعم بالدعامات.
العناية الدقيقة بالمحاصيل تضمن حصادًا وفيرًا. اتبع هذه الممارسات الزراعية البسيطة:
- الري. احرص على الريّ باعتدال وبانتظام. قبل الإزهار، اسقِ النباتات مرة كل ٥-٧ أيام؛ وخلال الإزهار ونموّ الثمار، اسقِها كل ٣-٤ أيام؛ وفي الطقس الحارّ، يُنصح بالريّ بوتيرة أعلى، حسب حالة التربة.
اسقِ الجذور بالماء الدافئ والثابت، مع تجنب ملامسته للأوراق لتقليل خطر الإصابة بالأمراض الفطرية. - طبقة علوية. للحصول على غلة عالية، قم بالتسميد 3-4 مرات في الموسم:
- 10-14 يومًا بعد الزراعة - المواد النيتروجينية (منقوع نبات الخطمية أو فضلات الطيور) لنمو الكتلة الخضراء؛
- أثناء الإزهار - مركبات الفوسفور والبوتاسيوم (السوبر فوسفات، الرماد) لعقد الثمار؛
- خلال فترة الإثمار - أسمدة البوتاسيوم (كبريتات البوتاسيوم) لتحسين الطعم وزيادة مقاومة الأمراض.
- تشكيل. قسّم النبات إلى ساق أو ساقين، مع إزالة البراعم الجانبية (الماصات) كل 7-10 أيام. اضغط على الجزء العلوي عندما يصل النبات إلى الارتفاع المطلوب. قلّم الأوراق السفلية حتى أول مجموعة زهور لتحسين التهوية.
- الرباط. بما أن الشجيرة تنمو حتى ارتفاع ١٨٠-٢٠٠ سم، فهي تحتاج إلى دعم. ثبّت البراعم فورًا بعد زرع الشتلات في الأرض باستخدام تعريشات أو شبك أو أوتاد فردية.
- التخفيف والتغطية. بعد كل ري، خفّف التربة لمنع تكوّن القشور. غطِّ الأحواض بالقش أو التبن أو الخث. هذا يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
للوقاية من اللفحة المتأخرة، يُرش المحصول بخليط بوردو أو فيتوسبورين. لمكافحة المن والذباب الأبيض وسوس العنكبوت، يُستعمل منقوع الثوم أو منقوع التبغ أو المستحضرات البيولوجية.
المراجعات
تجمع طماطم رينا بين الإنتاجية العالية والنكهة الممتازة وسهولة العناية. مع الزراعة المناسبة، تُنتج النباتات ثمارًا وفيرة ومقاومة للأمراض. تتميز الطماطم بفترة صلاحية طويلة، ومقاومة للتشقق، ومناسبة لجميع أغراض الطهي. إنها الخيار الأمثل للبيوت المحمية والحقول المفتوحة.






