جاري تحميل المشاركات...

الفروق الدقيقة في زراعة ورعاية الطماطم من صنف كيس

اكتسبت طماطم "كيْس" شعبيةً واسعةً بفضل خصائصها الفريدة. فهي تنضج مبكرًا، وتنتج إنتاجًا وفيرًا، وتقاوم الأمراض، مما يجعلها مثاليةً للبستانيين ذوي الخبرة والمبتدئين على حدٍ سواء. تتميز بنكهةٍ ممتازة، وتنوعٍ في الاستخدامات، ومعدلات إنباتٍ جيدة. العناية بها في الوقت المناسب هي الأساس.

مميزات الصنف

طُوِّر هذا الصنف من قِبَل شركة "بارتنر" الزراعية من خلال أعمال تربية أشرف عليها ف. إ. بلوكين-ميشتالين. في عام ٢٠١٩، أُدرِج رسميًا في السجل الوطني، وأُوصي بزراعته في البيوت المحمية والمزارع المفتوحة.

وصف النبات

هذا صنف غير محدد. يتراوح ارتفاع الشجيرات بين 1.4 و1.9 متر. في ظروف الدفيئة، تنمو الشجيرات أطول، لذا يُنصح بقص قممها لتوفير الطاقة.

وصف

خصائص الأدغال:

  • كثافة أوراق الشجر متوسطة.
  • البراعم منتصبة وقوية.
  • الأوراق متوسطة الحجم، مستطيلة الشكل، مجعدة، ذات أطراف مدببة. لونها زمرديّ غنيّ.

الزهور صغيرة، صفراء اللون، وتتجمع البتلات في نورات عنقودية كبيرة.

الفواكه وطعمها وفوائدها

الطماطم الناضجة صغيرة الحجم، تزن حوالي ٢٥ غرامًا. شكلها بيضاوي، وطرفها رفيع وأنيق. لها نكهة طيبة، وطعم لاذع مميز.

الفواكه وطعمها وفوائدها

تبقى الخضراوات الناضجة على الكرمة لفترة طويلة دون أن تتساقط، محتفظةً بنكهتها ومظهرها. عادةً ما يُجمع المحصول في عناقيد، لسهولة وفعالية هذه الطريقة.

الطماطم متعددة الاستخدامات: فهي مناسبة لتزيين الأطباق والسلطات، وتكون جيدة طازجة وفي المقبلات، كما تستخدم في تعليب الأطعمة الكاملة وتجميدها لفصل الشتاء.

النضج والعائد

يُنتج هذا الصنف المبكر النضج طماطم جاهزة للحصاد في غضون 95 يومًا. يتميز بإنتاجية عالية، حيث يُنتج حوالي 22 كجم للمتر المربع في الدفيئة، ويصل إلى 16 كجم في الحقل المفتوح. يمكن أن تنتج الشجيرة الواحدة ما بين 8 و11 كجم.

تحويل

توقيت زراعة الشتلات ونقلها إلى الأرض

تُزرع شتلات الطماطم في الأرض عند ظهور 5-6 أوراق دائمة. تُعد زراعة الشتلات بشكل صحيح أمرًا بالغ الأهمية، إذ يعتمد الحصاد المستقبلي على هذه المرحلة. من المهم مراعاة جميع التفاصيل، بدءًا من تحضير البذور قبل الزراعة وحتى نقلها إلى الأرض المفتوحة.

المعايير الحرجة للزراعة الناجحة
  • ✓ درجة حرارة التربة المثالية لزراعة الشتلات: +14-15 درجة مئوية.
  • ✓ المسافة بين الشجيرات عند الزراعة: 50 سم على الأقل لضمان مساحة كافية للنمو.

دقائق الزراعة

تُهيئ زراعة المحاصيل من الشتلات ظروفًا مثالية للنمو والتطور. وتتطلب هذه العملية استيفاء شروط معينة، إذ يعتمد المحصول عليها.

تحضير مادة البذور

توفر متاجر البستنة المتخصصة بذورًا من هذا النوع، ولكن بعد زراعة الطماطم، يمكنك حصادها بنفسك. لا تتطلب البذور المشتراة من شركة "بارتنر" الزراعية معالجة مسبقة، بل تُنقع في محلول مُحفز للنمو لتحسين إنباتها.

قبل الزراعة، اختبر إنبات بذورك بوضعها في ماء مملح. تخلّص من أي بذور طافية على السطح، واغسل وعقم أي بذور تستقر في محلول ضعيف من برمنجنات البوتاسيوم. بعد ذلك، انقعها لتنبت، ثم ازرعها في أوعية مُجهزة.

تحضير التربة والحاويات

لزراعة الشتلات، استخدم تربة جاهزة من المتاجر المتخصصة تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية، أو قم بإعداد الركيزة بنفسك: اخلط أجزاء متساوية من تربة الحديقة، والجفت غير الحمضي، ورمل النهر، مع إضافة رماد الخشب.

لتحسين رخاوة التربة، استخدم طحلب السفاغنوم أو إبر الصنوبر المتساقطة. قبل الاستخدام، طهّر خليط التربة المنزلي بمحلول ضعيف من برمنجنات البوتاسيوم واتركه يجف.

زراعة البذور والعناية بالشتلات

طهّر الحاويات المستخدمة سابقًا ببرمنجنات البوتاسيوم. اتبع هذه التوصيات:

  • املأ الحاويات بالتربة المحضرة وقم بعمل ثقوب ضحلة.
  • ضع البذور، ثم رشها بالتربة ورطبها بزجاجة الرش.
  • قم بتغطية الوعاء بالزجاج أو الفيلم وضعه في مكان دافئ ومظلل (حوالي +24 درجة مئوية).

ستنبت البذور بشكل متجانس خلال 5-7 أيام. بمجرد ظهور الشتلات، انزع الغطاء وضع الحاويات على حافة النافذة مع إضاءة كافية لمدة 12 ساعة على الأقل يوميًا، مع استخدام مصابيح النمو عند الحاجة.

زراعة البذور والعناية بالشتلات (1)

إذا كانت الشتلات كثيفة جدًا، خفّفها عند ظهور ورقتين حقيقيتين. خلال موسم النمو، سمّد الشتلات بالسماد النيتروجيني: أولًا بعد أسبوعين من الزراعة أو عند ظهور 3-4 أوراق، وثانيًا بعد أسبوعين.

اختيار موقع للنمو

ينمو المحصول جيدًا في كلٍّ من الأراضي المفتوحة والصوبات الزراعية، ولكن يجب مراعاة عدة عوامل. نصائح مفيدة:

  • تُفضّل الطماطم الأماكن المشمسة. يجب أن يكون موقع الزراعة مُضاءً جيدًا طوال اليوم. قلة الضوء قد تُبطئ نمو النبات، وتُقلّل من عقد الثمار، وتُفقده نكهته.
  • اختر أحواضًا محمية من الرياح القوية، وخاصةً الشمالية. إذا كان الموقع مكشوفًا، ازرع سياجًا أو استخدم حواجز مؤقتة للحماية.
  • تعتبر المناطق المسطحة أو المناطق المرتفعة قليلاً مثالية، لأن المناطق المنخفضة قد تتراكم فيها الرطوبة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض الفطرية.
  • تنمو الطماطم بشكل أفضل في تربة خفيفة وخصبة ذات درجة حموضة متعادلة. إذا كانت التربة طينية، يُحسَّن خصوبتها بإضافة الرمل أو الدبال أو الخث. في الخريف، يُضاف السماد العضوي (الدبال أو السماد العضوي) إلى التربة، وفي الربيع، تُضاف الأسمدة المعدنية، مثل السوبر فوسفات وأملاح البوتاسيوم.
  • تجنب زراعة الشتلات في المناطق التي زُرعت فيها محاصيل الباذنجان (البطاطس، الباذنجان، الفلفل) في الموسم السابق. هذا يقلل من خطر الإصابة بالأمراض والآفات. تشمل المحاصيل السابقة المثالية البقوليات، والملفوف، والبصل، والجزر.

تجنب المناطق ذات المياه الراكدة. إذا كانت هذه الظروف لا مفر منها، فتأكد من تصريف المياه بشكل صحيح أو ازرع الشجيرات في أحواض مرتفعة.

تحويل

تصبح الشتلات جاهزة للزراعة في عمر 55-60 يومًا. ازرعها في الهواء الطلق من منتصف إلى أواخر مايو، عندما تصل درجة حرارة التربة إلى 14-15 درجة مئوية ويزول خطر الصقيع. انقلها إلى دفيئة في أوائل مايو.

عملية زرع (1)

لا تضع أكثر من نبتتين في المتر المربع لضمان نموها الكامل. بعد الزراعة، بلل الشتلات وغطِّ منطقة الجذور بالقش أو الخث.

مزيد من العناية بطماطم كيس

رعاية محاصيلك تلعب دورًا أساسيًا في تحقيق إنتاجية عالية. الممارسات الزراعية البسيطة ضرورية.

تحسين الري
  • • استخدم الري بالتنقيط لتقليل خطر الإصابة بالأمراض الفطرية.
  • • قم بري النباتات في الصباح الباكر لتجنب التبخر السريع للرطوبة.

نظام الري

لا تتحمل طماطم هذا الصنف رطوبة التربة الزائدة، لذا يجب أن يصل الماء إلى عمق 15 سم لتجنب تشبع التربة بالماء. اسقِ النباتات كل 6-7 أيام، بعد أن تجف الطبقة العليا من التربة. خلال فترات الأمطار، قلل من وتيرة الري إلى الحد الأدنى.

خلال فترة الإزهار والنضج، تحتاج نباتات الطماطم إلى المزيد من الماء، لذا اسقِها كثيرًا - حتى مرة كل 2-3 أيام.

التخفيف وإزالة الأعشاب الضارة

قم بفكّ منطقة جذور نباتات الطماطم بعد كل ريّ أو هطول أمطار لمنع تكوّن قشرة صلبة على سطح التربة. يساعد هذا على إزالة أي أعشاب ضارة نمت، مما يُحسّن وصول الهواء والرطوبة إلى الجذور.

تحذيرات عند التغذية
  • × تجنب الإفراط في التسميد بالنيتروجين لتجنب تحفيز نمو أوراق الشجر المفرط على حساب الثمار.
  • × لا تستخدم السماد الطازج لأنه قد يؤدي إلى حرق نظام الجذر.

الطبقة العلوية

سمّد النبات مرتين شهريًا، بالتناوب بين الأسمدة العضوية والمعدنية. يستجيب هذا الصنف جيدًا لأنواع مختلفة من الأسمدة، بما في ذلك محاليل الخطمي، والمستخلصات العشبية، والسوبر فوسفات، ومكملات البوتاسيوم.

الطبقة العلوية

الأمراض والآفات ومقاومتها

لا يتمتع صنف كيس بمقاومة عالية للأمراض، لذا من المهم بشكل خاص إجراء العلاج الوقائي ضد اللفحة المتأخرة والأمراض الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى موت النبات.

اتبع هذه التوصيات:

  • ابدأ العلاج الأولي في مرحلة الشتلات. للوقاية من مرض الساق السوداء، انقع الجذور في محلول برمنجنات البوتاسيوم.
  • يعتبر Antikhrushch فعالاً في مكافحة آفات التربة: قم بإذابة 10 مل في لتر واحد من الماء وانقع جذور الشتلات لمدة 1-2 ساعة، مما سيوفر حماية طويلة الأمد من يرقات خنفساء البطاطس في كولورادو.
  • استخدم مُنتجَي AS-Selective وAvangard R للبطاطس (١٠ مل لكل لتر ماء، واتركه لمدة ٣-٤ ساعات). يحمي هذان المنتجان النباتات من الأمراض والآفات، ويوفران تغذيةً متكاملةً خلال المراحل الأولى من النمو.
  • من بين العلاجات الشعبية، يُعدّ استخدام مصل اللبن الأكثر شيوعًا. فهو يُساعد على الحدّ من ظهور اللفحة المتأخرة، خاصةً خلال فترة الإزهار، قبل هطول الأمطار. تُعزّز بكتيريا حمض اللاكتيك الموجودة في مصل اللبن مناعة النبات، كما يحمي الغشاء المُكوّن على الأوراق من الأمراض.
    رش المزروعات كل أسبوع، ومرة ​​أخرى بعد هطول الأمطار.
  • اليود علاج اقتصادي لمكافحة اللفحة المتأخرة والأمراض الفطرية الأخرى. للعلاج، تكفي خمس قطرات من المنتج لكل لتر من الماء. لمزيد من الفعالية، يُذاب اليود في مصل اللبن أو الحليب. يمكن استخدام المحلول للرش إما نقيًا أو مضافًا إليه الماء (1:1 أو 1:9).

يمكن أن تساعد العلاجات الشعبية في الحماية من الآفات الحشرية (المن، وديدان قطع الأشجار، والذباب الأبيض). تشمل العلاجات الفعالة منقوع الرماد (لتر واحد من الرماد لكل 10 لترات من الماء)، ومحلول الثوم (200 غرام من الثوم لكل 10 لترات من الماء)، ومنقوع التبغ (لتر واحد من الأوراق المجففة لكل 10 لترات من الماء). لتحسين الالتصاق، يُضاف صابون الغسيل.

الحصاد والتخزين

ابدأ حصاد الطماطم بعد ثلاثة أشهر من الإنبات. ستتمكن من حصاد محصولين أو ثلاثة في الموسم، ولكن لا تتأخر، فقد تفسد الخضراوات مع حلول الطقس البارد.

الحصاد والتخزين

يرجى الالتزام ببعض المتطلبات:

  • قطف جميع الثمار من عنقود ناضج في آنٍ واحد، لأنها تنضج تقريبًا في نفس الوقت. قطف العناقيد كاملةً، حتى لو لم تكن جميع الثمار ناضجة.
  • قطف العناقيد عندما تكون الثمار لا تزال خضراء أو بنية اللون. هذا يمنع الإفراط في النضج والتلف.
  • ضع العينات غير الناضجة في صناديق خشبية، مع إضافة ٢-٣ عينات ناضجة في الأسفل لتحفيز نضج الباقي. يستغرق النضج حوالي أسبوع.
  • خزّن الطماطم الناضجة في الثلاجة للحفاظ على نضارتها. خزّن الخضراوات الخضراء في القبو عند درجة حرارة ١٠ درجات مئوية.

تنضج العناقيد التي تم جمعها في مرحلة التبييض جيدًا إذا تم تعليقها في مكان دافئ وخافت الإضاءة.

الإيجابيات والسلبيات

قبل زراعة أي محصول، من المهم دراسة مزاياه وعيوبه بعناية. يتميز صنف كيس بالعديد من المزايا:

بقاء طويل الأمد على الشجيرات دون فقدان الطعم والمظهر القابل للتسويق.
إن تنوع الفاكهة يسمح بإعداد أطباق مختلفة، بما في ذلك السلطات والتعليب والتجميد.
يتيح النضج المبكر الحصول على حصاد قصير.
معدل إنبات البذور مرتفع، مما يضمن بداية جيدة للشتلات.
إمكانية جمع البذور ذاتيًا للزراعات المستقبلية.
حجم صغير للطماطم، مناسب للمعالجة والتخزين.
محصول ممتاز مع رعاية جيدة، العديد من الفواكه على الشجيرات.
طعم ممتاز، مع خصائص حسية ممتازة.
مقاومة العديد من أمراض الطماطم النموذجية، مما يجعل العناية بها أسهل.

ومن بين الصفات السلبية، يلاحظ بعض البستانيين التكلفة العالية للبذور، والحاجة إلى ربط وتشكيل الشجيرة بشكل منتظم لضمان استقرار النبات.

المراجعات

مارينا، 36 سنة، كراسنودار.
طماطم كيس خيار ممتاز لمن يُقدّرون النتائج السريعة. تنضج ثمارها بسرعة نسبية وتتميز بنكهة ممتازة. استخدمتها للتعليب، فهي تحتفظ بشكلها ونكهتها بشكل مثالي حتى بعد الطهي. نباتاتها مدمجة ولا تتطلب عناية كبيرة، لكنها تحتاج إلى ربطها بدعامات.
إيغور، 50 عامًا، أومسك.
هذا الموسم، قررتُ تجربة صنف "كيس" وكنتُ سعيدًا جدًا. تنضج الطماطم بسرعة، وكان الحصاد وفيرًا. إنها لذيذة، سواءً للسلطات الطازجة أو للمربى. بذورها ليست رخيصة، لكنني فوجئتُ بمعدل إنباتها، ونباتاتها سهلة التشكيل، مما يجعلها سهلة العناية.
تاتيانا، 60 عامًا، موسكو.
زرعتُ صنف "كيس" في الدفيئة. كانت النتائج فورية. الثمار لذيذة، خالية من المرارة، ومثالية للتعليب. يتميز الصنف بمقاومة جيدة للبرد، حتى مع مشاكل الري، لم يتأثر الحصاد.

طماطم "كيْس" تُلبي جميع التوقعات، وهي خيار ممتاز لأغراض متنوعة. ستُسعدك بنضجها المبكر، وجودة ثمارها العالية، وغلتها الجيدة. ورغم بعض الفروق الدقيقة في العناية، يُحقق هذا الصنف نتائج إيجابية حتى في المساحات المحدودة. مع ذلك، يتطلب هذا الصنف عناية دقيقة.

الأسئلة الشائعة

ما هو نوع تكوين الشجيرة الأمثل لهذا الصنف في الدفيئة؟

هل يمكن الزراعة بدون شتلات في المناطق الجنوبية؟

ما هي النباتات المرافقة التي من شأنها زيادة المحصول؟

كيف تتجنب تشقق الفاكهة بسبب التغيرات المفاجئة في الرطوبة؟

ما هو الحد الأدنى لحجم الوعاء المطلوب للزراعة في حاوية؟

ما الذي يمكن أن يحل محل المواد الكيميائية ضد اللفحة المتأخرة في الزراعة العضوية؟

ما هي علامات نقص البوتاسيوم في هذا الصنف؟

كيفية إطالة فترة الإثمار حتى الصقيع؟

هل يمكن استعمال الفاكهة للتجفيف؟

ما هو أفضل نظام تسميد للحصول على أقصى قدر من السكر في الفاكهة؟

كيفية الحماية من الذبابة البيضاء في الدفيئة بدون مواد كيميائية؟

لماذا تتساقط الأزهار أثناء الموجة الأولى من التزهير؟

ما هي حموضة التربة الحرجة لهذا التنوع؟

ما هي الفترة بين الحصادات اللازمة لتحفيز موجة جديدة؟

هل يمكن استخدام البراعم المقطوعة للتكاثر؟

التعليقات: 0
إخفاء النموذج
أضف تعليق

أضف تعليق

جاري تحميل المشاركات...

الطماطم

أشجار التفاح

توت العُليق