طماطم بينوكيو صنفٌ مُدمج، مُبكر النضج، وعالي الإنتاجية. يُناسب المساحات المحدودة، كالشرفات وعتبات النوافذ. ينمو بنجاح في البيوت الزجاجية والأرض المفتوحة. بفضل موسم نموه القصير ومقاومته للأمراض، يُعطي ثمارًا مبكرة ولذيذة ذات نكهة غنية وحلوة ورائحة زكية.
حقائق تاريخية ومناطق
هذا الصنف المحلي شائعٌ لدى المزارعين والبستانيين الهواة على حدٍ سواء. طُوِّر عام ١٩٧٠، واجتاز جميع الاختبارات اللازمة في غضون سنوات قليلة. في عام ١٩٧٣، أُضيف رسميًا إلى سجل الدولة.
الميزة الفريدة لبينوكيو هي أنه يمكن زراعته ليس فقط في أحواض مفتوحة، ولكن أيضًا في الداخل في أواني.
يوصى بزراعته في المناطق التالية:
- شمالي؛
- شمال غرب؛
- مركزي؛
- فولغا-فياتكا؛
- الأرض السوداء المركزية؛
- شمال القوقاز؛
- نهر الفولجا الأوسط؛
- نهر الفولجا السفلي.
ويحمل المحصول ثماره أيضًا في المناطق التالية: الأورال والشرق الأقصى وغرب سيبيريا وشرق سيبيريا.
وصف الشجيرات والفواكه
طماطم بينوكيو صنفٌ متعدد الاستخدامات، مُحدد الأصناف. وهو صنفٌ قياسيٌّ ذو مفصلٍ عند الساق، ويتميز بثمارٍ قابلةٍ للتسويق.
السمات المميزة:
- الشجيرات مدمجة، يصل ارتفاعها إلى 35 سم، مع جذع قوي وسميك.
- الأوراق خضراء داكنة اللون، متوسطة النوع.
- يتراوح وزن الثمرة ما بين 20 إلى 30 جرامًا.
- الثمرة مستديرة الشكل ولونها أحمر فاتح.
تشكل الشجيرة مجموعات عديدة، تحتوي كل منها على ما يصل إلى 10 حبات من الطماطم.
خصائص التذوق وتفاصيل الاستخدام
لب الثمرة كثير العصير وحلو المذاق، برائحة طماطم غنية. هذه الخضراوات الصغيرة الناعمة ذات القشرة الصلبة مثالية للتخليل في مرطبانات صغيرة.
بفضل نكهتها الحلوة، تُعدّ الطماطم إضافة رائعة للسلطات وتُزيّن أطباقًا متنوعة. كما تُستخدم غالبًا في تحضير الصلصات والعصائر الغنية.
وقت النضج والإنتاجية والقدرة على النقل
يعتمد النضج البيولوجي لطماطم بينوكيو على موعد الزراعة. أهم خصائص المحصول:
- في المتوسط، تنضج الثمار الأولى بعد 95-100 يوم من الزراعة.
- تستمر فترة الإثمار لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا ويمكن أن تستمر حتى أكتوبر.
- هذا صنف عالي الإنتاجية. على الرغم من صغر حجم شجيراته، يمكن لنبتة واحدة في أرض مفتوحة أن تنتج ما يصل إلى 3 كجم من الطماطم. ويمكن أن يصل إنتاج المتر المربع إلى 20 كجم. وعند زراعته على حافة النافذة أو الشرفة، يمكن لنبتة واحدة أن تنتج ما يصل إلى كجم واحد من الثمار.
تتميز الطماطم الكرزية، بما فيها صنف بينوكيو، بفترة صلاحية ممتازة وسهولة نقلها. وبفضل قشرتها السميكة، تحتفظ الثمار بنكهتها حتى أثناء النقل لمسافات طويلة.
النمو
بينوكيو صنف سهل الزراعة، يناسب مختلف الظروف، مما يجعله سهل الزراعة حتى للمبتدئين. السر يكمن في اتباع الإرشادات الأساسية والقواعد البسيطة.
الأنشطة التحضيرية
قبل زراعة الطماطم، من المهم اتباع إرشادات معينة. فالتحضير الدقيق يزيد بشكل كبير من فرص الحصول على محصول وفير وعالي الجودة.
الموقع والإضاءة ودرجة الحرارة والرطوبة
اختر مواقع زراعة مواجهة للجنوب الغربي أو الجنوبي الشرقي. المواقع الشمالية غير مناسبة لقلة الضوء. ينمو النبات جيدًا في الضوء، لذا يجب ألا تقل ساعات النهار عن 8 ساعات.
درجة الحرارة المثلى لزراعة البذور تتراوح بين ٢٠ و٣٥ درجة مئوية، وبعد الإنبات بين ١٥ و١٨ درجة مئوية، ولمواصلة النمو بين ١٨ و٢٢ درجة مئوية. الرطوبة الجوية الموصى بها تتراوح بين ٤٠ و٦٠٪.
اختيار الحاوية
استخدم صواني بلاستيكية كبيرة، أو صناديق خشبية، أو أوعية منزلية الصنع للزراعة. إذا كنت تخطط لزراعة عدة نباتات داخل المنزل، فاختر كريات الخث. أفضل الخيارات لزراعة الشتلات هي الأواني البلاستيكية، والأكواب، والزجاجات البلاستيكية المقطوعة.
لزراعة شجيرات ناضجة على شرفة أو حافة نافذة، اختر أصصًا أو أحواضًا بسعة لترين على الأقل. يُسمح بالزراعة في صناديق خشبية، ولكن لا يزيد عدد الشجيرات عن 10 شجيرات لكل متر مربع.
كيفية زراعة شتلات الطماطم في المنزل؟
يعتمد توقيت زراعة البذور للحصول على الشتلات على موقع زراعة النبات. في الأراضي المفتوحة، يمكن زراعة البذور في أواخر مارس أو أوائل أبريل؛ وفي الشرفات، يمكن البدء بالزراعة مبكرًا؛ أما في حالة الزراعة على حافة النافذة، فتُزرع البذور في الخريف للحصول على شتلات جاهزة للزراعة مع بداية الشتاء.
اختيار البذور
اختر مادة زراعة لا يزيد عمرها عن عامين. اتبع الخطوات التالية:
- ضعي الحبوب في وعاء به ماء بحيث يكون مستوى الماء أعلى من البذور بمقدار 1-2 سم.
- بعد مرور 30 دقيقة، قم بإزالة البذور العائمة، لأنها فارغة.
- عالج البذور بمحلول ضعيف من برمنجنات البوتاسيوم لمدة ١٥-٢٠ دقيقة أو بمبيد فطريات تجاري. تخلّص من أي بذور تالفة أو متشققة.
- ✓ يجب ألا تقل درجة حرارة التربة المثالية لزراعة البذور عن +15 درجة مئوية، وهو أمر بالغ الأهمية لإنباتها.
- ✓ للوقاية من الأمراض، من الضروري استخدام التربة الطازجة فقط والتي لم يتم استخدامها سابقًا لزراعة الطماطم.
قبل يوم واحد من الزراعة، انقع البذور في 5-6 طبقات من الشاش الرطب.
التحضير المناسب للتربة
يجب أن تكون التربة رخوة، خصبة، محايدة أو حمضية قليلاً، وغنية بالمعادن. تجنب استخدام تربة من أحواض نمت فيها الطماطم لأكثر من عامين.
اشترِ خليط تربة الطماطم الجاهز أو حضّره بنفسك: اخلط ١٠ كجم من التربة، و١٠ كجم من الدبال، و١٠ كجم من الخث، و٢٠٠ جم من رماد الخشب. أضف سماد الفوسفور إلى الخليط.
زراعة الشتلات والعناية بها
ضع البذور بشكل فردي أو في أعشاش (2-3) في كل كوب شتلة بعمق 1.5-2 سم. ثم اتبع التوصيات التالية:
- بعد البذر، بلل التربة وغطِّها بغلاف بلاستيكي أو غلاف بلاستيكي. درجة الحرارة المثلى لإنبات البذور لا تقل عن ٢٥ درجة مئوية.
- ستظهر الشتلات خلال 4-5 أيام تقريبًا، وبعد ذلك يُزال الغلاف ويُنقل الشتلات إلى غرفة بدرجة حرارة تتراوح بين 15 و18 درجة مئوية لتحسين نمو الجذور. ولمزيد من النمو، يجب أن تتراوح درجة الحرارة بين 18 و22 درجة مئوية.
- عندما تحتوي الشتلات على 2-3 أوراق حقيقية، قم بإخراجها وإزالة أوراق الفلقة.
قم بري الشتلات مرة كل 3-4 أيام حسب رطوبة التربة، ولا تسمح بتكوين قشرة على التربة.
تحويل
ابدأ بتحضير التربة لزراعة الطماطم في الخريف: احفرها وأضف إليها الرماد والدبال. أزل بقايا النباتات والأعشاب الضارة من المنطقة. في الربيع، احفر التربة مرة أخرى وطهّرها بالري بمحلول ضعيف من برمنجنات البوتاسيوم.
نصائح مفيدة:
- قبل 2-3 أيام من عملية الزرع، قم بترطيب الشتلات وتغذيتها.
- لا تضع أكثر من 7-8 فتحات لكل متر مربع.
- ضع 20 جرامًا من الرماد في أسفل كل حفرة.
ضع الشتلات بزاوية، ولكن لا تزرعها بعمق شديد. اسقِها بماء دافئ، ثم غطّها بالتربة.
خيارات النمو الأخرى
إلى جانب زراعة الطماطم التقليدية في الهواء الطلق، هناك طرق أخرى عديدة. غالبًا ما تُزرع الطماطم على الشرفة أو حافة النافذة. وهذا حل مثالي لمن يرغبون في زراعة الخضراوات خلال فصل الشتاء أو ليس لديهم حديقة.
في أرض مفتوحة
ازرع بذور بينوكيو فقط في تربة دافئة، بحيث لا تقل درجة حرارتها عن 15 درجة مئوية. فإذا كانت التربة باردة، فلن تتمكن النباتات من امتصاص العناصر الغذائية بشكل كامل.
اتبع القواعد:
- للحصول على نمو وتطور طبيعي، يجب ضمان الرعاية المنتظمة: الري مرة واحدة في الأسبوع، والتسميد كل 10-15 يومًا، وتخفيف التربة بعد الري وتغطيتها مرتين بالتربة الرطبة.
- اسكب الماء الدافئ تحت الجذور قبل غروب الشمس بثلاث ساعات على الأقل لمنع الإصابة باللفحة المتأخرة. تجنب وصول الماء إلى الأوراق.
على الشرفة
ازرع الطماطم على لوجيا أو شرفة مواجهة للجنوب أو الجنوب الشرقي أو الجنوب الغربي. على الشرفة المواجهة للشمال، ستعاني النباتات من نقص الضوء، مما يُبطئ نموها. يجب أن تكون التربة خصبة، مشابهة لتربة الشتلات، لأن الطماطم ستنمو في مساحة محدودة.
اتبع التوصيات:
- ازرع الشجيرات في أصص بسعة لا تقل عن 5 لترات. يُعدّ استخدام زجاجات بلاستيكية صغيرة سعة 5 لترات خيارًا جيدًا، ولكن تأكد من عمل ثقوب فيها لتصريف الماء الزائد.
- اسقِ نباتاتك وتسميدها بانتظام. لا تدع تربة الأصيص تجف، فقد يؤدي ذلك إلى تساقط الأزهار والمبايض.
- يجب أن تبقى التربة خصبة لضمان حصاد وافٍ. سمّد النبات كل أسبوعين بمحلول ضعيف من السماد المعدني المركب، وتأكد من ترطيب التربة بعد التسميد.
- قم بفك التربة داخل الوعاء لضمان وصول الهواء إلى الجذور.
- في الطقس الغائم، استخدم مصابيح النمو لإضاءة إضافية. لضمان إضاءة متساوية، أدر حاويات الطماطم بزاوية 180 درجة يوميًا.
يعتبر بينوكيو صنفًا ملقحًا ذاتيًا، لذا فإن التلقيح الإضافي ليس ضروريًا.
على حافة النافذة
لا تختلف رعاية الطماطم الداخلية كثيرًا عن رعاية نباتات الشرفة. حافظ على درجة الحرارة المناسبة: ٢٣ درجة مئوية نهارًا و١٨ درجة مئوية ليلًا. الإضاءة الإضافية ضرورية، فالطماطم تحتاج إلى ١٢ ساعة على الأقل من ضوء النهار لنموها الكامل.
اسقِ التربة في الأصيص حتى تتشبع تمامًا. عند التسميد في بداية النمو، استخدم سمادًا مركبًا، وعند بدء الإزهار والإثمار، أضف ملح البوتاسيوم لتحسين جودة الثمار.
تعليمات العناية خطوة بخطوة
عند زراعة الطماطم القزمة، من المهم مراعاة عدة جوانب رئيسية. اتباع هذه التوصيات سيساعدك على تجنب الأخطاء الشائعة ونمو نباتات قوية وصحية.
الري والتسميد
اسقِ الشتلات بانتظام مع جفاف التربة. اتبع هذه التوصيات:
- تجنب الحموضة وتكوين القشور. إذا كانت حاوية الشتلات شفافة، فاضبط الري حسب شكل التربة وتجنب تكوّن العفن حول الحواف. اسقِ الشجيرات بماء دافئ راكد.
- ابدأ بالتسميد بعد ظهور الورقة الخامسة الحقيقية للشتلات. استخدم الأسمدة المعدنية الجاهزة (مثل السوبر فوسفات واليوريا)، أو رماد الخشب، أو قشر البيض، أو خميرة البيرة.
- حضّر سمادًا طبيعيًا بمعدل ٢٠ غرامًا لكل شجيرة، أو استخدم محلولًا من عشبة الخطمية (جزء واحد إلى خمسة أجزاء من الماء) - لتر واحد من المحلول لكل شجيرة. كرّر عملية التسميد بعد ١٠-١٤ يومًا بنفس الخليط.
- قم بتسميد الشتلات حتى ظهور الثمار، ولكن توقف قبل 10 أيام من الحصاد.
التقليم والتشكيل والقرص
اضغط عندما يصل طول قمة الساق إلى ٢٠-٢٥ سم. سيساعد ذلك على زيادة كثافة الشجيرة وزيادة عدد الثمار. بالإضافة إلى ذلك، قم بتقليم أي فروع كبيرة جدًا وإزالة أي أزهار زائدة.
النباتات المحددة تتطلب تشكيلًا بسيطًا. شكّل الشجيرات إلى ساقين أو ثلاثة.
- ✓ لا تحتاج شجيرات بينوكيو إلى أربطة بفضل سيقانها القوية، مما يسهل العناية بها.
- ✓ يتميز الصنف بمقاومة عالية لمرض اللفحة المتأخرة مما يقلل الحاجة إلى المعالجات الكيميائية.
دعم وتعليق وحصاد الثمار
لا يحتاج النبات إلى تدعيم أو تثبيت إذا تم التقليم والقرص بشكل صحيح. يتميز النبات بسيقان قوية ومستقرة تدعم الشجيرة بأكملها بشكل جيد. ومع ذلك، إذا كنت تزرع الطماطم في دفيئة أو أرض مفتوحة، فثبّت الدعامات عندما يتجاوز ارتفاع السيقان 35 سم.
استخدم أوتادًا خشبية أو سلالم للدعم. علّق النباتات على قطع قماش طويلة على التعريشة.
عندما يصل ارتفاع النبات إلى ٢٨-٣٥ سم (عادةً بعد ٦٥-٧٠ يومًا من بدء موسم النمو)، تبدأ الثمار بالنضج. قطفها عندما يتحول لون قشرها إلى الأحمر الفاتح. خلال هذه الفترة، يتحول لون الشجيرة تدريجيًا إلى الأصفر وتجف.
خصائص زراعة الطماطم في البيوت البلاستيكية والأرض المفتوحة
عند زراعة صنف بينوكيو في الداخل، تكون العناية به بسيطة. مع ذلك، من المهم تهوية الدفيئة يوميًا لضمان ظروف نمو مثالية.
في الأرض المفتوحة، تكون الرعاية أكثر تعقيدًا إلى حد ما:
- خلال الأسبوع الأول بعد زراعة الشتلات، قم بتغطية الأسرة بغشاء بلاستيكي في الليل.
- قم بتغطية التربة بالغطاء النباتي لحماية الشجيرات من الآفات ومنعها من التجمد.
لزراعة الطماطم على الشرفة أو حافة النافذة، استخدم أصصًا بسعة لترين على الأقل. اسقِها يوميًا، ولكن باعتدال. خفّف أيضًا من رطوبة التربة. في الشتاء، عندما لا تكفي أشعة الشمس، استخدم مصابيح الفلورسنت لإضاءة إضافية.
نصائح وتحذيرات إضافية
تجنب رش المزروعات، لأن رطوبة الأوراق قد تُسبب اصفرارها وتلفها. اصفرار وجفاف الأوراق والأغصان من الأعلى إلى الأسفل أمر طبيعي في هذا الصنف، نظرًا لقصر موسم نموه.
اتبع هذه التوصيات:
- تتضمن الخطوات المهمة للنمو الناجح إزالة الأعشاب الضارة بانتظام، وتخفيف التربة، وإزالة الأوراق الزائفة عند إعادة الزراعة.
- أثناء الإزهار، قم برج الشجيرات بلطف لتحسين التلقيح.
- قم بإحضار الفاكهة الناضجة على الفور لتشجيع استمرار الإثمار.
- إن نقص الضوء الطبيعي قد يؤدي إلى إبطاء النمو، وإفساد طعم الطماطم، وحتى يؤدي إلى موت النبات، لذا قم بتركيب مصابيح الفلورسنت للحصول على إضاءة إضافية في الشتاء.
لا تعد طماطم بينوكيو نباتًا زينة عالي الإنتاجية فحسب، بل إنها أيضًا مصدر للطماطم الحلوة والحامضة اللذيذة المثالية لتعليب الفاكهة الكاملة.
الأمراض والآفات
يتميز نبات بينوكيو بمقاومته العالية للأمراض، بما في ذلك اللفحة المتأخرة، بفضل موسم نموه القصير ونضجه المبكر. الإجراء الوقائي الوحيد المطلوب هو معالجة البذور والتربة بمحلول مطهر.
يمكن أن تتعرض الشجيرات للهجوم من قبل الآفات:
- المن؛
- الرخويات؛
- خنفساء كولورادو؛
- صراصير الخلد؛
- قد تكون يرقات الخنفساء.
اجمع الحشرات يدويًا، وللوقاية، استخدم محلول الصابون (ابشر قطعة من صابون الغسيل وأذبها في 10 لترات من الماء الدافئ) أو مغلي البابونج والبقلة. رشّ الشجيرات على الأوراق، مع تجنب ملامستها للتربة.
الإيجابيات والسلبيات
قبل زراعة أي محصول، تأكد من دراسة جميع خصائصه بعناية، بما في ذلك عيوبه. سيساعدك هذا على تجنب أي صعوبات محتملة في المستقبل.
ومن بين الصفات السلبية، يلاحظ البستانيون موسم النمو القصير ونظام الجذر الضعيف.
المراجعات
طماطم بينوكيو صنف متعدد الاستخدامات وسهل الزراعة، مناسب للبستانيين ذوي الخبرة والمبتدئين على حد سواء. نكهتها الممتازة، ومقاومتها للأمراض، وقدرتها على إنتاج الثمار في ظروف متنوعة تجعلها خيارًا ممتازًا للزراعة. هذه الطماطم سهلة العناية ستوفر ثمارًا رائعة وحصادًا وفيرًا حتى في المساحات المحدودة.










