جاري تحميل المشاركات...

الخصائص المتنوعة لطماطم أولجا والتفاصيل الزراعية لزراعتها

طماطم أولغا خيار ممتاز لمن يرغب بزراعة طماطم لذيذة وصحية بأقل جهد. بفضل مناعتها القوية، ووفرة ثمارها، وتعدد استخداماتها، تُعدّ من النباتات المفضلة لدى البستانيين. مع العناية المناسبة، يمكنك الحصول على حصاد وفير وثمار عالية الجودة.

تاريخ المنشأ

أولغا صنف هجين طوره فيليب فيرشاف وسُجِّل عام ٢٠٠٩. وهو مُخصَّص للزراعة الخارجية. كثيرًا ما يخلط البستانيون بينه وبين صنف آخر، أوليا. يختلفان في خصائصهما، لكن إرشادات زراعتهما متشابهة.

وصف النبات

الشجيرة متينة وذات شكل قياسي، لذا لا تحتاج براعمها إلى تدعيم. يتراوح ارتفاعها بين 90 و100 سم، ويمكن أن يصل إلى 1.25 متر في البيوت الزجاجية.

وصف

ينتمي إلى الأصناف المحددة: بعد تكوّن النورة العلوية، يتوقف النمو الرأسي، وتبدأ البراعم الجانبية بالنمو بنشاط، مُنتجةً الثمار. تظهر مجموعات الأزهار بعد الورقة السادسة، ثم كل ثلاث أوراق.

أوراقها متوسطة الحجم، زمردية اللون. لا يتطلب هذا الصنف قطفًا منتظمًا. لا يُنتج كل نبتة أكثر من 15 عنقودًا، يحتوي كل منها على 5-7 مبايض.

الفواكه وخصائصها الطعمية

الطماطم مستديرة الشكل ذات تضليعات بارزة. قشرتها سميكة وناعمة وحمراء. لحمها كثيف وعصير. قرون البذور صغيرة - لا تزيد عن أربعة - والبذور متوسطة الحجم.

الفواكه وخصائصها الطعمية

يتراوح متوسط ​​وزن الثمرة بين ١١٥ و١٢٠ غرامًا، ومع العناية المناسبة (التسميد والري المنتظمين) يمكن أن يصل وزنها إلى ١٧٠-١٧٥ غرامًا. طعمها ممتاز، ولكن لنجاح زراعتها، لا بد من توفير إضاءة جيدة لها.

خصائص طماطم أولغا F1

أولغا هو الخيار الأمثل لمن يبحثون عن طماطم عالية الغلة ذات نكهة ممتازة. على الرغم من بعض عيوبه، يتميز هذا الصنف بمزايا عديدة تجعله شائعًا بين البستانيين.

يزدهر

يبدأ النبات بالتفتح بعد أسبوعين من زراعة الشتلات. هذا الصنف مُلقّح ذاتيًا، ويُنتج أزهارًا مُذكرة وأنثوية.

فترة النضج

طماطم أولغا صنف مبكر النضج، ينمو وينضج خلال 105 أيام من الزراعة. تنضج الثمار بالتساوي.

محصول طماطم أولغا

يتميز هذا المحصول بإنتاجية جيدة. يمكن حصاد ما يصل إلى 15.5 كجم من الفاكهة لكل متر مربع، وفي الدفيئة، يرتفع هذا الرقم بشكل ملحوظ ليصل إلى 25-27 كجم.

محصول طماطم أولغا

مقاومة الأمراض والآفات

بذل المربون قصارى جهدهم لضمان مناعة وراثية ممتازة لهذا الهجين. تتميز الشجيرات بمقاومتها لفسيفساء التبغ، واللفحة المتأخرة، وذبول الفيراسيليوم، وذبول الفيوزاريوم، وتعفن الرقبة. كما أنها تتحمل هجمات النيماتودا بشكل جيد.

في أي المناطق يزرع؟

يُزرع هذا المحصول بنجاح في جميع أنحاء روسيا، على الرغم من إدراجه في السجل الوطني لمنطقة شمال القوقاز. في المناطق الباردة، يُنصح بزراعة الشتلات في البيوت الزجاجية، حتى بدون تدفئة، وفي المناطق الجنوبية، في أرض مفتوحة.

كيف يتم استخدامه؟

تُؤكل الخضراوات طازجة، وتُستخدم في السلطات، وتُحفظ كاملةً بفضل شكلها الجذاب والمريح الذي يُناسب البرطمانات. أما الخضراوات الأكبر حجمًا، فتُستخدم عادةً في صنع معجون الطماطم وعصائرها.

كيفية زراعة الشتلات؟

للحصول على شتلات قوية، يُنصح بزراعة البذور في مارس/آذار وأبريل/نيسان. من المهم نقل النباتات إلى الأرض عندما يبلغ عمرها 55-65 يومًا.

المعايير الحاسمة لنجاح زراعة طماطم أولجا
  • ✓ درجة الحرارة المثالية لإنبات البذور: +23…+25 درجة مئوية.
  • ✓ الرطوبة المطلوبة للتربة للشتلات: 70-75%.

تحضير البذور

عند شراء مواد الزراعة من المتاجر المتخصصة، ضع في اعتبارك أنها تم تطهيرها بالفعل بمبيد الفطريات Thiram، لذلك لا يلزم معايرة أو نقع إضافي.

اتبع هذه التوصيات:

  • إذا قمت بجمع البذور بنفسك، قم بمعالجتها: انقعها في محلول وردي من برمنجنات البوتاسيوم لمدة 25-30 دقيقة، ثم اشطفها وجففها.
  • إذا كانت جودة حبوب البن التي قطفتها أو اشتريتها من السوق مشكوكًا فيها، فافرزها. تخلّص من أي حبوب جافة أو تالفة أو متعفنة.

للتأكد من اكتمال وزن البذور، انقعها في محلول ملحي (ملعقة صغيرة من الملح لكل 200 مل من الماء الدافئ قليلاً) لمدة 3-4 دقائق. تخلّص من البذور التي تطفو على السطح، واشطف ما تبقى منها جيدًا بالماء البارد.

متطلبات التربة والحاويات

لزراعة المحصول، استخدم تربة جيدة التصريف وغنية بالمغذيات. حضّر تربة خاصة بك بخلط المكونات التالية:

  • نشارة الخشب؛
  • الخث؛
  • تربة من دفيئة.

لتحسين بنية التربة، أضف البيرلايت أو قشور البيض. اخلط جميع المكونات جيدًا واتركها لمدة ٢٤ ساعة. إذا لم تتمكن من تحضير خليط التربة بنفسك، فاشترِه من متجر أدوات البستنة.

بذر

قبل الزراعة، طهّر التربة بمحلول وردي من برمنجنات البوتاسيوم. ثم اتبع التوصيات التالية:

  • اختر أوعية ضحلة للشتلات. ضع الركيزة المُجهزة في الأسفل، مع فك أي تكتلات.
  • اصنع أخاديد بعمق ٢٠-٢٥ مم، مع ترك مسافة ١٠ سم تقريبًا بين الصفوف. ضع البذور على مسافات ٤-٤.٥ سم، ثم رشّها بالتربة، ورطبها برفق بالرش بالماء الراكد.
  • حتى تنبت الشتلات، غطِّ الوعاء بغلاف بلاستيكي أو بلاستيك شفاف أو زجاج. ضعه في غرفة مضاءة، بعيدًا عن تيارات الهواء، بدرجة حرارة تتراوح بين 18 و20 درجة مئوية. احرص على تهوية الشتلات يوميًا.
تحسين الظروف للشتلات
  • • استخدم المصابيح النباتية لتوفير إضاءة إضافية للشتلات في ظروف عدم كفاية الضوء الطبيعي، وخاصة في المناطق الشمالية.

إذا كنتَ بحاجة إلى عدد قليل من الشتلات، فازرع البذور مباشرةً في أكواب قياسية. ضع ٢-٣ بذور في كل كوب.

رعاية ما بعد الهبوط

بمجرد ظهور البراعم الأولى، ابدأ بنقل الشتلات إلى شرفة زجاجية لتقويتها. اتبع هذه القواعد البسيطة:

  • اسقِ الشتلة لأول مرة بعد أربعة أيام من بدء نموها، باستخدام ملعقتين كبيرتين من الماء ووزّعه على طول الحواف. عند ظهور ثلاث أوراق على البراعم، زد كمية الماء إلى 100 مل لكل شتلة.
  • انزع الشتلات مرتين لإبطاء نموها الزائد. نفّذ عملية الزرع الأولى بعد ظهور الورقة الثالثة، والثانية بعد ثلاثة أسابيع.
  • لتعزيز مناعة الشتلات، يتم معالجتها بمادة "إيبين" في اليوم السابع.
احتياطات العناية بالشتلات
  • × تجنب الإفراط في ري التربة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تطور الأمراض الفطرية وموت الشتلات.

رعاية ما بعد الهبوط

يجب أن يتم إجراء التغذية الأولى بعد أسبوع ونصف من قطف البذور.

زرع الشتلات

في أواخر الربيع، بعد زوال خطر الصقيع الليلي، انقل الشتلات إلى مكانها الدائم. نمط الزراعة: لا يزيد عن 4 نباتات لكل متر مربع. ثبّت دعامة بجوار كل نبتة مباشرةً. يجب أن يكون الموقع جيد التصريف.

زرع الشتلات

الخصائص الفريدة لطماطم أولغا
  • ✓ مقاومة التغيرات في درجات الحرارة: تتحمل الانخفاضات القصيرة المدى إلى +5 درجة مئوية.
  • ✓ كثافة الزراعة الموصى بها: 3-4 نباتات لكل متر مربع واحد للحصول على تبادل هواء مثالي.

كيفية زراعة الطماطم؟

زراعة الطماطم عملية تتطلب عناية فائقة واهتمامًا بالغًا. وتؤثر عوامل عديدة على نجاحها. ولضمان نباتات طماطم صحية ومنتجة، من المهم الالتزام ببعض الممارسات الزراعية.

الري والتسميد

تتطلب الطماطم رطوبةً عالية، لكنها لا تتحمل المياه الراكدة. لذا، احرص على ريّها بالتساوي، وتجنب الجفاف والإفراط في الري.

  • قم بتوجيه الماء إلى الجذور، مع تجنب وصول الماء إلى الأوراق لمنع تطور الأمراض الفطرية.
  • في الطقس الحار، اسقِ النباتات بانتظام، خاصةً خلال مراحل النمو والإزهار. استخدم ماءً دافئًا وثابتًا.
  • خلال فترة الإثمار، قم بتقليل الحجم لتجنب تشقق الخضروات.

يساعد التسميد على تزويد النباتات بجميع العناصر الغذائية الضرورية. هناك نوعان من الأسمدة:

  • عضوي: السماد العضوي، الدبال، الرماد، أو المنقوع العشبي. تُحفّز نموّ النبات وتُقوّي مناعته.
  • المعادن: يحتوي على النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، وهي عناصر أساسية لتكوين ثمار صحية. يُعزز النيتروجين نمو الأوراق، بينما يُعزز الفوسفور والبوتاسيوم نمو الجذور وزيادة إنتاج الطماطم.

ضع السماد الأول بعد أسبوعين من زراعة الشتلات. كرّر عملية التسميد كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، بالتناوب بين الأسمدة العضوية والمعدنية. التزم بالجرعة الموصى بها لتجنب إتلاف النباتات.

القرص والربط

إزالة البراعم الجانبية الزائدة التي تظهر في محاور الأوراق يُساعدك على تركيز طاقتك على نمو البراعم الرئيسية والثمار. اتبع الخطوات التالية:

  • قم بإزالة المصاصات عندما يصل طولها إلى 5-7 سم، واترك فقط عددًا قليلًا من البراعم القوية.
  • نفذ هذا الإجراء بانتظام لمنع الشجيرات من النمو بشكل كبير وتزاحم بعضها البعض.
يُعدّ التثبيت إجراءً هامًا للحفاظ على صحة المحصول وزيادة إنتاجيته. فهو يمنع تلف السيقان ويحسّن وصول الضوء والهواء إلى النباتات.

استخدم تعريشات أو أوتادًا خاصة للتثبيت. اربط الشجيرات بعناية لتجنب إتلاف السيقان. ثبّت البراعم عند وصولها إلى ارتفاع 25-30 سم لضمان نموها السليم ومنع كسرها.

تشكيل

هذه عملية تساعد على تنظيم نمو الطماطم وتوجيهه في الاتجاه الصحيح وتحسين جودة الثمار. تتضمن تقليم البراعم الزائدة، وإزالة الأجزاء المريضة أو التالفة من النبات، وإنشاء هيكل يُحسّن وصول الضوء والهواء.

عادةً ما تتطلب أصناف الطماطم المحددة (التي تتوقف عن النمو بعد الإزهار) تشكيلًا بسيطًا. ركّز على إزالة البراعم الجانبية. ولمنع نموّ الطماطم بشكل مفرط، قم بتقليمها بانتظام وراقب نموّها.

راقب حالة الشجيرات، وقم بإزالة الأوراق القديمة والمصفرة لمنع تطور الأمراض.

خصائص الزراعة والصعوبات المحتملة

تتميز طماطم أولغا بنموها الطويل، حيث تتشكل عدة عناقيد في آنٍ واحد على فرع مركزي. غالبًا ما يزرع البستانيون ذوو الخبرة هذا الصنف على شكل فرعين، حيث ينمو الفرع الثاني أسفل الفرع الأول.

اتبع هذه التوصيات:

  • للحصول على نمو مثالي، أزل جميع الأزهار وقمة النبات لتجنب هدر العناصر الغذائية على الأوراق الزائدة. عالج المنطقة المقطوعة بالفحم أو الفحم المنشط.
  • أزل البراعم الجانبية فورًا، وانزعها عندما يصل طولها إلى 3-4 سم. افعل ذلك صباحًا، في الطقس الجاف. إذا تركت طرف البرعم الجانبي، فسيبدأ بالتعفن وقد يُلحق الضرر بالشجيرة بأكملها.
  • قلل من تسميد الطماطم لتجنب إثقالها بكمية زائدة من السماد. قد يؤدي الإفراط في استخدام السماد إلى نمو مفرط وثمار صغيرة وغير ناضجة.
إذا تم زرع الشتلات في دفيئة، قم بتهويتها بشكل متكرر لضمان الظروف الطبيعية لنمو النبات.

الفروق الدقيقة للنمو في الأرض المفتوحة والصوبات الزراعية

يعتبر مناخ منطقة شمال القوقاز هو الأنسب للنمو في الأرض المفتوحة، بينما في المناطق المحمية، يمكن زراعة الطماطم على مدار العام، بغض النظر عن الظروف المناخية.

في الدفيئة، يمكن أن يصل ارتفاع النبات إلى 1.2 متر، وهو أطول من ارتفاعه في الأحواض المفتوحة. ويمكن أن يتكون ما يصل إلى 15 عنقودًا على الجذع، وتنضج الثمار في وقت واحد على عدة أغصان متساوية الحجم.

بغض النظر عن مكان زراعة الطماطم، احرص على إزالة الأوراق السفلية بانتظام لمنع تعفنها نتيجة تعرضها المستمر للرطوبة. تجنب الزراعة الكثيفة، سواءً في البيوت الزجاجية أو في الأحواض المفتوحة، للوقاية من الآفات وتقليل المحصول.

حصاد المحصول واستخدامه

يبدأ حصاد طماطم أولغا المزروعة في البيوت الزجاجية في منتصف مايو، بينما تنضج الطماطم المزروعة في أحواض مفتوحة في أوائل يونيو. يحدث النضج في وقت واحد: تنضج عدة عناقيد على النبات دفعة واحدة، وتكون جميع الطماطم بنفس الحجم.

نصائح مفيدة:

  • للحفاظ على نضارة الطماطم ونكهتها، احصدها قبل الظهيرة، قبل أن تُدفئها الشمس. إذا لزم الأمر، قطفها وهي غير ناضجة، فهي ستنضج تلقائيًا.
  • يتميز هذا الصنف بخصائص عالمية وهو مثالي للاستهلاك الطازج والتعليب.
  • تعتبر الفواكه الصغيرة مثالية للتعليب الكامل، دون أن تفقد نكهتها في التتبيلات والمخللات.
  • تُستخدم في تحضير الأدجيكا والكاتشب والليتشو، بالإضافة إلى العصائر والمعاجين والصلصات. وتُعد طماطم هذا النوع شائعة الاستخدام في أطباق اللحوم، والأطباق الرئيسية، والتجميد، والتجفيف.

تحتفظ الخضروات بمظهرها التسويقي لفترة طويلة، مما يجعلها ملائمة للتخزين والنقل لمسافات طويلة.

مكافحة الآفات والأمراض

عند زراعة المحصول في ظروف غير مواتية، يرتفع خطر الإصابة بمرض الكلادوسبوريوز (البقع البنية). في مراحله المبكرة، يصعب اكتشاف المرض، إذ يبدأ من الجزء السفلي من الجذع.

مكافحة الآفات والأمراض

في البداية، تظهر بقع صفراء، تتحول مع مرور الوقت إلى اللون البني المائل للبني. تظهر الجراثيم على هذه البقع. ينتشر المرض تدريجيًا إلى الأجزاء العليا من الشجيرة. نظرًا لتشابه أعراضه مع البياض الدقيقي، قد لا تُحقق الإجراءات الأولية النتيجة المرجوة.

في حال ظهور بقعة بنية، لا تكتفِ بمعالجة النباتات فحسب، بل عالج أيضًا التربة والدفيئة والأوتاد، لأن العامل الممرض ينتشر عبر الأبواغ. يتطور داء كلادوسبوريوزيس في الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المرتفعة، ويمكن أن تبقى الأبواغ نشطة لمدة تصل إلى ١٢ شهرًا في هذه الظروف.

للوقاية من الأمراض، اتبع هذه التدابير الوقائية في دفيئتك:

  • الحفاظ على درجة الحرارة المثالية؛
  • تهوية الدفيئة بانتظام؛
  • إزالة الأجزاء المصابة؛
  • تجنب التغيرات المفاجئة في درجة حرارة الهواء؛
  • قم بتطهير التربة قبل الزراعة وبعد الحصاد.
إذا ظهر داء الكلادوسبوريوز، فاستخدم مبيدات فطريات تحتوي على بنزيميدازول أو ديكلوفلوانيد. المرض أقل شيوعًا في الأراضي المفتوحة.

الإيجابيات والسلبيات

طماطم أولغا، بالإضافة إلى مناعتها القوية وطعمها الرائع، تتمتع بالعديد من المزايا الأخرى. من المهم التحقق من هذه المزايا قبل زراعتها في حديقتك لتجنب أي مشاكل محتملة.

حجم الشجيرات الصغير؛
مقاومة عالية للإجهاد؛
يتحمل بسهولة التغيرات في درجات الحرارة والحرارة والجفاف؛
لا تحتاج إلى ظروف نمو ورعاية خاصة؛
يتم تكوين الأبناء بأعداد معتدلة، مما يسهل العناية بهم؛
الثمار تقريبا نفس الحجم؛
متعددة الاستخدامات: مناسبة للاستهلاك الطازج والتعليب؛
تتحمل النقل والتخزين بشكل جيد، دون أن تفقد مظهرها التسويقي لفترة طويلة؛
مناسبة للنمو في الهواء الطلق وداخل المنزل.

هذا الصنف لديه عيب واحد فقط: في غياب ضوء الشمس، تنخفض كمية السكر في الفاكهة، مما يؤدي إلى ظهور طعم حامض.

المراجعات

ديمتري، 46 عامًا، سيفاستوبول.
منذ خمس سنوات، أزرع ما لا يقل عن 30 شتلة طماطم أولغا. يجذبني هذا الصنف لسرعة نضجه ومقاومته الممتازة للأمراض والبرد. عيبه الوحيد هو عدم القدرة على جمع البذور وزراعة الشتلات بنفسك؛ بل يتعين عليك شراء شتلات جديدة كل عام. وبالطبع، لا يمكنك الاستغناء عن التسميد، وإلا ستكون الثمار صغيرة.
ناتاليا، 44 عامًا، سانت بطرسبرغ.
أزرع طماطم أولغا عامًا بعد عام، ولا أخطط لتغيير الصنف. قد لا تكون الطماطم كبيرة الحجم، لكنها لا تتطلب عناية كبيرة وتُنتج محصولًا وفيرًا. تتحمل النباتات تقلبات الطقس جيدًا. أستخدم الطماطم في أطباق متنوعة. في الشتاء، أستمتع بشكل خاص بالمربى الذي أصنعه في الصيف. كثيرًا ما أشعر بالتعب والإحباط، لكنني أدرك بعد ذلك مدى روعة وجود طماطم لذيذة في القبو.
داريا، 36 سنة، موسكو.
أزرع طماطم أولغا منذ أربع سنوات. أحبها لأنها تُنتج محصولًا وفيرًا مع الحد الأدنى من العناية. إنها لذيذة، مع أنها تُصبح حامضة بعض الشيء في الصيف الممطر. مشكلتي الوحيدة هي أنني أضطر لشراء بذور جديدة كل عام؛ فلا أستطيع حصادها بنفسي.

طماطم أولغا صنف شائع، ويفضله البستانيون من جميع مستويات الخبرة. ويعود ذلك إلى مذاقه الرائع، وإنتاجيته العالية، ومقاومته للظروف الجوية القاسية. يكمن السر في فهم جميع خصائص المحصول الرئيسية والعناية الشاملة به لضمان حصاد وافر.

الأسئلة الشائعة

ما هي الفترة المثالية بين الري للشجيرات الناضجة في الطقس الحار؟

هل يمكن استعمال اليود للوقاية من الأمراض في هذا الهجين؟

ما هي النباتات المرافقة التي من شأنها زيادة المحصول؟

كيف تتجنب تشقق الفاكهة عند ارتفاع نسبة الرطوبة بشكل حاد؟

ما هي الأسمدة المعدنية التي يجب استبعادها أثناء الإثمار؟

ما هي المدة الدنيا لتقوية الشتلات قبل الزراعة؟

هل يمكنني زراعتها في أواني على شرفتي؟

ما هو المحفز الطبيعي للنمو الأفضل للاستخدام عند عملية الزرع؟

كم عدد الفرشاة التي يجب أن تبقى عند تشكيل 2 جذع؟

ما هي درجة الحرارة الليلية المهمة للمبايض؟

كيفية إطالة فترة الإثمار في نهاية الموسم؟

ما هي علامات الإفراط في التسميد؟

ما هو الحل الذي يحمي من تعفن نهاية الزهرة؟

هل يمكن استخدام بيروكسيد الهيدروجين لتطهير البذور؟

ما هي الفترة بين آخر تغذية والحصاد؟

التعليقات: 0
إخفاء النموذج
أضف تعليق

أضف تعليق

جاري تحميل المشاركات...

الطماطم

أشجار التفاح

توت العُليق