اكتسب صنف "بينك نوفيس" شعبية واسعة بين البستانيين بفضل سهولة زراعته، وقدرته على تحمل الجفاف، ومقاومته لمختلف الأمراض. ويتميز بنضج ثماره بشكل منتظم، دون أن ينضج أكثر من اللازم، مما يجعله مثاليًا للنقل والتخزين طويل الأمد.
وصف الشجيرة والثمار
يتميز هذا الصنف بشجيرة كثيفة وثمار كبيرة. لا يتجاوز ارتفاع النباتات 80 سم، مما يجعلها مثالية للزراعة في الشرفات واللوجيا.

الخصائص المتنوعة الرئيسية:
- الشجيرات صغيرة، يتراوح ارتفاعها بين ٥٠ و٨٠ سم، ذات تفرعات متوسطة وأوراق متوسطة الكثافة. نموها محدد، وعادةً ما يكون مُوَجَّهًا إلى ساق أو ساقين.
- الأوراق صغيرة، خضراء زاهية، تميل إلى الانثناء للأسفل، والنورات بسيطة وعنقودية. تظهر أول نورة بعد نمو ست أوراق فوق الزوج الثالث من الأوراق. من المهم تقليم بعض الأوراق أثناء الحصاد.
- كل عنقود يُنتج من ٥ إلى ٦ طماطم. لا توجد أزهار عقيمة.
- لا تُنتج شجيرات بينك نوفيس العديد من البراعم الجانبية، وإن ظهرت، فعادةً ما تكون عند قاعدة الساق. يُنصح بتثبيت النباتات وتركيب دعامات صغيرة، إن لزم الأمر. بينك نوفيس صنف محب للحرارة.
- تتميز الثمار أيضًا بصغر حجمها، وشكلها البيضاوي الممدود (أو البرقوقي)، ويتراوح وزنها بين 80 و115 غرامًا، وقد يصل وزنها أحيانًا إلى 150 غرامًا. لونها وردي، ولبها متوسط العصير، وقشرتها ناعمة وكثيفة جدًا، ولا تتضرر ميكانيكيًا.
- لا تتعرض الطماطم للنضج الزائد والتشقق، وتتميز بسهولة التخزين والنقل.
الخصائص الرئيسية والتاريخ
تتميز الطماطم الوردية المبتدئة (وهي صنف من صنف نوفيس الرئيسي) بلونها الفريد. تتميز هذه الطماطم بمقاومتها الجيدة للأمراض، وقلة حاجتها إلى العناية، وتزدهر في أي حديقة. تشتهر ثمارها برائحتها ونكهتها الزكية، مما يجعلها إضافة مثالية لأي مائدة احتفالية.
المنشأ ومناطق النمو
طُوِّرَ صنف نوفيتشوك في فولغوغراد في محطة التربية الحكومية على يد الخبيرين الروسيين ن. إ. تشولكوف ول. ن. بوبوفا. وأُدرج هذا الصنف في سجل الدولة للاتحاد الروسي عام ١٩٨٦.
تمت الموافقة على استخدام طماطم Pink Novice، المصنفة على أنها صنف محدد، في عام 2006. تم تطويرها من قبل المربين L. N. Popova و L. P. Arinina، على أساس صنف Novichok الكلاسيكي، والذي يوصى بزراعته في منطقة الفولغا السفلى.
النضج والإثمار والإنتاجية
بينك نوفيس صنف طماطم متوسط إلى متأخر، تنضج ثماره الأولى بعد ١١٤-١٢٠ يومًا من ظهور الشتلات. يتميز بإنتاجية تنافسية، وقدرته على الإثمار في آن واحد تجعله مثاليًا للمزارع الكبيرة.
خصائص الثمار:
- مع الرعاية المناسبة، يمكنك حصاد ما يزيد عن 2-2.5 كجم من الطماطم من نبات واحد؛
- إنتاجية هذا الصنف ليست أقل من نوفيتشوك، حيث تصل إلى 8-10 كجم لكل متر مربع؛
- الميزة المميزة للنبات الوردي الجديد هي متطلباته للحرارة: على عكس النبات الوردي الجديد، الذي يمكن زراعته في أرض مفتوحة، يفضل النبات الوردي الجديد البيوت الزجاجية أو الزراعة في المناخات الأكثر دفئًا.
تنضج الطماطم تقريبًا في وقت واحد، مما يسمح بحصادها خلال أسبوعين. في الزراعة الصناعية، يُسهّل هذا الحصاد الآلي، مما يسمح بحصاد كامل المنطقة في وقت واحد.
كيفية الاستخدام؟
بفضل قشرتها الصلبة، ومقاومتها للتشقق، وصغر حجمها، تُعدّ هذه الطماطم مثالية للتعليب. يُفضّل البستانيون تخليل هذا الصنف أو تتبيله، إذ يحتفظ بجاذبيته وصلابته ونعومته حتى بعد المعالجة.
تعتبر هذه الطماطم مفيدة أيضًا لـ:
- صنع الكاتشب والصلصة والأدجيكا في المنزل؛
- النقع في زيت الزيتون؛
- استهلاكها نيئة وفي السلطات.
القدرة على مقاومة الأمراض والآفات
عند زراعة الطماطم في البيوت المحمية، قد تكون عرضة للإصابة باللفحة المتأخرة. يُستخدم المنتج البيولوجي "فيتوسبورين" للوقاية من هذا المرض وعلاجه في مراحله المبكرة. يُعدّ تغطية التربة بالغطاء النباتي إجراءً وقائيًا فعالًا.
إذا أصيب النبات باللفحة المتأخرة، فيجب إتلاف الأجزاء المصابة بالحرق. بعد ذلك، تُعالَج التربة في الحوض بمحلول كبريتات النحاس. كما يُمكن الوقاية من المرض بزراعة محاصيل السماد الأخضر مثل الآذريون والقطيفة.
نبذة مختصرة عن الآفات:
- لمكافحة المن ينصح بالرش بمنقوع الثوم؛
- للتخلص من سوس العنكبوت يتم غسل الأوراق والبراعم بمحلول الصابون ثم رشها بالرماد؛
- يمكن منع خنافس البطاطس في كولورادو عن طريق زراعة الشبت على طول حافة فراش الحديقة.
زراعة الشتلات
يُنصح بزراعة صنف طماطم نوفيتشوك بينك من الشتلات. تُزرع البذور قبل 60-65 يومًا من نقلها إلى مكانها الدائم - حديقة خضراوات، أو دفيئة، أو تحت غطاء بلاستيكي مؤقت.
تحضير البذور
لا يستخدم البستانيون المسؤولون بذور طماطم غير مُختبرة أو غير مُعالجة. لذا، احرص على اتباع توصياتهم لتحضير مواد الزراعة:
- أولاً، حضّر محلولاً ملحياً بتركيز ٥٪ بإضافة نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى ١٠٠ مل من الماء. انقع البذور في المحلول لمدة ١٥ دقيقة. ستغوص البذور السليمة في القاع. ثم تُغسل وتُجفف.
- بعد ذلك، انقعها في محلول وردي من برمنجنات البوتاسيوم لمدة ٢٠ دقيقة، ثم اشطفها مرة أخرى. هذا يُطهّر البذور، ويقتل أي جراثيم مرضية محتملة، ويُحفّز إنباتها.
- يمكنك زراعة البذور المعالجة مباشرةً أو إنباتها مسبقًا قبل الزراعة. للقيام بذلك، ضع البذور المعالجة في قطعة قماش مبللة واتركها في مكان دافئ. عندما تظهر الجذور البيضاء، ابدأ بذرها.
تحضير التربة والحاويات
ابدأ بتحضير خليط التربة قبل أسبوع من موعد الزراعة المتوقع. يُفضل معظم البستانيين استخدام ركائز الشتلات المتوفرة تجاريًا، والتي تتميز بتركيبة متوازنة تمامًا. إذا كنت تُحضّر تربةً خاصة بك، فأضف إليها العشب والسماد العضوي أو الدبال والرمل. رماد الخشب مهم أيضًا.
لزراعة شتلات الطماطم، يمكنك استخدام صناديق أو أوعية خشبية أو بلاستيكية. املأها بالتربة المُجهزة، ثم انقعها في ماء مغلي مع إضافة برمنجنات البوتاسيوم.
زرع البذور
بعد يومين من تحضير الركيزة، ابدأ بالزراعة. ازرع البذور في تربة رطبة، مع ترك مسافة 1.5 سم بين كل بذرة وعمق حوالي 2 سم. إذا رغبت، ازرع من 2 إلى 3 بذور في كل حفرة لضمان الإنبات.
خوارزمية الإجراءات:
- املأ الكؤوس أو الصناديق المجهزة بالتربة وقم بترطيبها.
- وضع البذور.
- رش طبقة من التربة في الأعلى ثم قم بضغطها برفق.
- ضعي الحاويات في مكان مظلم وقومي بتغطيتها بغشاء بلاستيكي أو زجاج حتى ظهور البراعم الأولى.
لتهيئة ظروف أقرب ما يمكن إلى ظروف الدفيئة، قم بفتح السيلوفان بشكل دوري للتهوية وسقي النباتات يوميًا.
ميزات العناية بالشتلات
لدعم نمو الشتلات خلال الفترة الأولى، يُنصح بالحفاظ على درجة حرارة تتراوح بين ٢١ و٢٤ درجة مئوية. ثم يُخفضها لمدة ثلاثة أيام: ليلاً إلى ٨-١٠ درجات مئوية، نهاراً إلى ١٥-١٦ درجة مئوية. الإضاءة الكافية ضرورية لمنع نمو الشتلات وهشاشتها.
ميزات النمو:
- اسقِ النبات عندما تجف الطبقة العليا من التربة. يجب أن يكون الري معتدلاً لتجنب تراكم المياه.
- عندما تظهر ورقتان أو ثلاث ورقات حقيقية، يحين وقت نقل الطماطم. هذه الخطوة بالغة الأهمية. عند النقل، احرص على عدم إتلاف الجذر المركزي.
- لا حاجة لتغذية إضافية إذا كانت التربة خصبة بما يكفي. يُمكن التسميد الورقي برماد الخشب.
- لضمان نمو موحد للنبات، قم بتدوير الحاويات التي تحتوي على الشتلات بانتظام بعد وضعها على حافة النافذة.
- قبل عشرة أيام من الزراعة، يُنصح بتأقلم الطماطم في الهواء الطلق. يُنصح بذلك تدريجيًا، مع زيادة مدة بقاء النباتات في الهواء الطلق. هذا يُساعدها على التكيف مع الظروف الجديدة ويُخفف الضغط عليها أثناء عملية الزرع.
ابدأ بساعة أو ساعتين في الظل، ثم زد المدة تدريجيًا وانقل الشتلات إلى مكان أكثر تعرضًا لأشعة الشمس. بعد أسبوع أو أسبوعين، ستتمكن النباتات من قضاء اليوم بأكمله في الهواء الطلق.
زراعة الشتلات في الدفيئة
مع نهاية شهر مايو، تُزرع الطماطم في الدفيئة. لا تُزرع كالبذور، بل تُزرع على مسافة 30 سم تقريبًا، وبعمق يُعادل عمق جذور الشتلات. هذا يسمح بزراعة 4-6 نباتات لكل متر مربع من التربة.
- ✓ يجب أن تكون درجة حرارة التربة المثالية لزراعة الشتلات 15 درجة مئوية على الأقل.
- ✓ يجب أن تكون المسافة بين الشجيرات عند الزراعة في الأرض المفتوحة 40 سم على الأقل لضمان التهوية الكافية.
على الرغم من قصر قامتها نسبيًا، فإن صنف الطماطم الوردي نوفيك ينتج ثمارًا كبيرة وهو ذو إنتاجية عالية، لذا تجنب الازدحام بين الشجيرات.
قبل زراعة الشتلات، احفر التربة وأنشئ أحواضًا مرتفعة. قبل الزراعة ببضعة أيام، سمّد التربة. يمكنك استخدام مواد معدنية أو عضوية، مثل الدبال أو السماد العضوي أو العشب المفروم. سمّد الشجيرات مرة شهريًا.
العناية بالنباتات
تأكد من مراقبة نمو الشجيرات ودعمها عند الحاجة. يتطلب صنف "الوردي المبتدئ" التثبيت بالوتد نظرًا لحجم ثماره الكبيرة والثقيلة. إذا اخترت التثبيت العمودي في دفيئة، فاصنع دعامة للشجيرة واربط بها فرعًا أو ساقًا بحبل. سيساعد هذا النبات على دعم الثمار والنمو دون إرهاق.
لنظام الزراعة الأفقي في الدفيئة، يُستخدم سلك أو حبل مشدود بإحكام، ممتد من طرف إلى آخر. تُربط به شرائط صغيرة لدعم سيقان وأغصان النباتات المزروعة.
مميزات الري:
- استخدم الماء بدرجة حرارة الغرفة، وقم بسقي النباتات مرة أو مرتين في الأسبوع؛
- في الطقس الحار، يتم زيادة عدد الريات إلى مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع؛
- عند الري، حاول تجنب وصول الماء إلى الأوراق لتجنب تعزيز تطور العدوى الفطرية والتسبب في حروق الشمس؛
- يتميز هذا الصنف بمقاومته العالية للجفاف ويمكنه البقاء على قيد الحياة بدون ماء في دفيئة لمدة تصل إلى أسبوعين.
بعد كل ري، يُنصح بفكّ التربة للسماح لجذور النبات بتغذية أفضل. يُمكن القيام بذلك باستخدام مجرفة أو أداة بستنة، مع عجن التربة برفق حتى عمق 5 سم تقريبًا.
من الضروري التمييز بين التخفيف وإزالة الأعشاب الضارة؛
- ينبغي أن يتم تخفيف التربة بعد الري؛
- يتم إزالة الأعشاب الضارة فقط عند ظهورها.
لا تنسَ إزالة البراعم الجانبية - البراعم الصغيرة - من الساق الرئيسية فورًا. سيسمح هذا للشجيرة بأن تتخذ شكل ساق رئيسي ذي فروع متعددة، والتي ستُثمر في النهاية. هذا النهج يُعزز نمو النبات بشكل سليم وانتظام الإثمار.
مكافحة الآفات والأمراض
على الرغم من مقاومته الجيدة للأمراض، إلا أن هذا الصنف عرضة للإصابة باللفحة المتأخرة، وهي عدوى فطرية ترتبط عادةً بالإفراط في الري. في حال ظهور الأعراض الأولى، يُنصح بتقليل الرطوبة. يجب إزالة الأوراق المصابة وإتلافها لمنع انتشار المرض.
المشكلة الثانية هي مرض الفسيفساء، الذي ينتشر عن طريق حشرات المن. تشمل أعراضه ظهور بقع بيضاء أو صفراء على الأوراق. في حال ملاحظة هذه الأعراض، يجب إزالة الأوراق المصابة فورًا لمنع موتها.
خنفساء مايو آفةٌ بارزةٌ في الطماطم. تُلحق يرقاتها الضررَ بالجذور، مما قد يؤدي إلى موت النبات. تتمُّ مكافحةُ هذه الآفة باستخدام مواد كيميائية مُتخصصة.
الفروق الدقيقة للنمو في الأرض المفتوحة
هذا المحصول مثالي للزراعة في الهواء الطلق. مع ذلك، قد يبدأ الإثمار بعد أسبوع أو أسبوعين من الطماطم المزروعة في الداخل.
هناك عوامل معينة قد تعيق النمو والتطور الصحي لهذا الصنف في منطقة مفتوحة:
- في حالة وجود رطوبة زائدة بسبب المطر، قد تتطور عدوى الانحناء إلى النباتات أو تموت بسبب الإفراط في الري.
- النباتات المزروعة في الهواء الطلق أكثر عرضة للآفات والأمراض. على سبيل المثال، يمكن أن ينتشر مرض اللفحة المتأخرة عبر الأوراق المبللة بعد المطر.
تزداد احتمالية غزو خنافس مايو أو المن. - يمكن أن تشكل موجة البرد غير المتوقعة تهديدًا لصحة المبتدئ الوردي وتقلل بشكل كبير من محصوله.
الإيجابيات والسلبيات
يتمتع المبتدئ الوردي بعدد من المزايا، ومن أبرزها ما يلي:
يعتقد بعض البستانيين أن نضج الثمار في نفس الوقت يعتبر عيبًا أكثر منه ميزة، حيث أنهم يرغبون في فترة إثمار أطول.
المراجعات
نوفيس بينك صنفٌ صمد أمام اختبار الزمن واكتسب شهرته بجدارة. نكهته المميزة وسهولة زراعته تجعله خيارًا مثاليًا للبستانيين المبتدئين، وشجيراته المدمجة تجعله مناسبًا حتى للمساحات الصغيرة، مثل الشرفة. باتباع هذه التوصيات العامة، ستتمكن من جني محصول وفير من الطماطم اللذيذة.







