طماطم "مخلب الدب" لها اسم غير مألوف، يُعزى إلى شكل ثمرتها المميز. هذا الصنف يَعِد بحصاد وفير، كما أن تحمله للحرارة والجفاف يُغني عن الحاجة إلى الظل غير الضروري. يمكن استخدام البذور التي تجمعها من طماطمك في الموسم التالي، فهي تُطابق تمامًا خصائص النبتة الأم.
التاريخ والمناطق
يعتقد الكثيرون أن أصل هذا الصنف لا يزال غامضًا، حيث يفترض المربون المتحمسون أنه مُبتكر. ومع ذلك، فقد تمت الموافقة على زراعة صنف طماطم "مخلب الدب" في مناطق مختلفة من روسيا عام ٢٠٠٥، وسُجل في السجل الوطني في الوقت نفسه.

طور مبتكروها - ف. ديديركو، أ. يابروف، و أ. بوستنيكوفا - صنفًا ذا ثمار كبيرة، قوامه كثيف وعصير، وسهل العناية. صُممت طماطم "مخلب الدب" للزراعة في الأراضي المفتوحة والصوبات البلاستيكية.
وصف الشجيرة والثمار
يتميز هذا الصنف من الطماطم بإنتاجية جيدة وثمار كبيرة. يصل ارتفاع شجيرات هذا النبات إلى 120-170 سم، ويتميز بنمو قوي وأوراق كثيفة.
هناك أيضًا خصائص متنوعة أخرى:
- الأوراق كبيرة بشكل خاص، خضراء داكنة اللون مع تجاعيد صغيرة، وهذا ما حدد أيضًا اسمها الأصلي.
- النورات بسيطة البنية. تتكون أول عنقود ثمريّ فوق الورقة التاسعة، ثم تظهر العناقيد بعد كل ورقة أو ورقتين.
- على الفرع الرئيسي للشجيرة، يتم تشكيل 3-5 مجموعات من الفاكهة مع 4-5 مبايض.
- الثمار لها شكل جذاب - مسطحة مستديرة، ذات كثافة معتدلة، ومتوسط وزنها 115-300 غرام، على الرغم من أن هناك في بعض الأحيان عينات تصل إلى 500 غرام.
- قشرة الثمرة متوسطة السمك، ذات لمعان يشبه المرآة.
- حتى قبل النضج، تكون الثمار خضراء اللون مع بقعة خضراء مميزة قرب الساق. وعند النضج، يتحول لون الطماطم إلى أحمر فاقع.
- لب الثمرة لحمي، مع كمية قليلة من العصير، سكري وكثيف إلى حد ما، مع نسبة عالية من المادة الجافة.
- تحتوي حجرات البذور عادة على 3-4 بذور.
الذوق والغرض
تتميز الطماطم بنكهة حلوة وحامضة قليلاً. تُستهلك طازجة (93.9% من إجمالي المحصول تجاري). وفي حال وجود فائض، يُمكن استخدامها في تحضير مجموعة متنوعة من الصلصات والمعكرونة وأطباق أخرى.
يمكن تخزين ثمار هذا الصنف لفترات طويلة أو نقلها لمسافات طويلة. إذا قطفت قبل نضجها الكامل، فستنضج بسرعة في ظروف الغرفة العادية.
وقت النضج والإنتاجية
هذا محصول منتصف الموسم (يستغرق ١١٠-١١٥ يومًا من ظهور البراعم الخضراء الأولى حتى الحصاد). تنضج الثمار تدريجيًا طوال موسم النمو. تمتد فترة الحصاد من يوليو إلى سبتمبر.
تتميز بإنتاجية ممتازة تصل إلى 7.2 كجم للمتر المربع. وتصل نسبة الثمار القابلة للتسويق إلى 93.9%. وبفضل فترة إثمارها الطويلة، يمكن حصاد ما يصل إلى 30 كجم من الثمار من شجيرة واحدة طوال الموسم، مما يجعلها من أكثر الأشجار إنتاجية.
أمر الصعود إلى الطائرة
من المستحسن البدء في التحضير لزراعة الطماطم في الدفيئة قبل 60-65 يومًا من هذه اللحظة، والتي تتزامن مع بداية شهر مارس.
تُزرع شتلات الطماطم في أوعية عادية - أي وعاء بلاستيكي بارتفاع حوالي 10 سم مناسب، مع ثقبه لتصريف الماء الزائد. كما تتوفر صواني خاصة لزراعة الشتلات.
التحضير للزراعة
قبل زراعة البذور، اغسل الحاويات جيدًا بصابون الغسيل. لزراعة الطماطم في المستقبل، اشترِ ركيزة شتلات مناسبة، متوفرة في المتاجر المتخصصة. إذا كنت تفضل تحضير خليط التربة بنفسك، يمكنك خلط تربة الحديقة والسماد العضوي والرمل بنسبة 3:3:1.
مع ذلك، من المهم مراعاة أن هذه الركيزة قد تحتوي على مسببات الأمراض ويرقات الآفات. لتنظيف التربة، يجب معالجتها مسبقًا بإحدى الطرق التالية:
- ضع طبقة من التربة بسمك 5 سم في أي وعاء. ثم صبّ الماء المغلي على الخليط، وضعه في فرن مُسخّن مسبقًا على درجة حرارة 90 درجة مئوية (194 درجة فهرنهايت). اتركه لمدة 35-40 دقيقة.
- قم بتعقيم الركيزة لمدة 80-90 دقيقة في حمام مائي، مع التحريك من حين لآخر لضمان التسخين الموحد.
- ضع الركيزة في وعاء زجاجي، أضف الماء، ثم غطِّ الوعاء. سخّن الخليط في الميكروويف وعقّمه لمدة 15-20 دقيقة، مع إضافة الماء حسب الحاجة.
لا تقضي طرق التنقية هذه على الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض فحسب، بل تقضي أيضًا على البكتيريا النافعة. لذلك، لاستعادة تركيب التربة، يلزم معالجتها بمحلول يحتوي على مبيدات فطريات حيوية، مثل أليرين ب، وبايكال إي إم-1، وفيتوسبورين-إم، أو مواد مماثلة.
يُنصح بتحضير البذور جيدًا قبل زراعتها. للقيام بذلك، اتبع الخطوات التالية:
- حضّر محلولًا فعالًا من مبيد فطريات الطماطم "فيتوسبورين-إم" بإضافة 1.5 غرام من المنتج إلى لتر واحد من الماء. ثم انقع البذور في هذا المحلول لمدة 40-50 دقيقة.
- اغسل مادة الزراعة، ثم ضع البذور على طبق مغطى بقطعة قماش شاش. رشّها بماء دافئ (٣٠-٣٥ درجة مئوية).
- اترك البذور لتنبت في مكان دافئ ومظلل لمدة يومين إلى ثلاثة أيام. تذكّر رشّ الشاش بالماء دوريًا لمنع جفافه.
- ✓ درجة الحرارة المثالية لإنبات البذور: +23-25 درجة مئوية.
- ✓ ساعات النهار المطلوبة للشتلات: 15-18 ساعة.
عندما تظهر البراعم الأولى على البذور، يمكنك البدء في الزراعة.
كيفية زراعة الطماطم؟
لزراعة الطماطم، عليك اتباع عدة خطوات:
- ضع طبقة رقيقة من الرمل أو رغوة البوليسترين المسحوقة، بسمك 1 سم، في قاع الوعاء.
- ثم قم بملء الحاوية بركيزة التربة المعالجة، مع ترك 2-3 سم حرة في الأعلى.
- قم بتسوية سطح التربة وترطيبها جيدًا بالماء الساخن المفلتر.
- اصنع حفرًا في الأرض بعمق 1.5 سم مع فاصل 2-3 سم بينها.
- قم بتوزيع مادة الزراعة في الحفر وقم بتغطيتها بالتربة بشكل خفيف.
- قم بتغطية الوعاء الذي يحتوي على البذور بالزجاج ووضعه في غرفة بدرجة حرارة تتراوح بين 23-25 درجة مئوية.
- عندما يأتي اليوم الخامس إلى الثامن وتظهر البراعم الأولى، قم بإزالة الغطاء الزجاجي.
- انقل الوعاء إلى مكان مضاء، مثل حافة نافذة مواجهة للشرق أو الجنوب. مع ذلك، تجنب أشعة الشمس المباشرة خلال ساعات الذروة، باستخدام ستائر من التول أو الشاش لحماية النباتات.
زراعة الشتلات
تحتاج شتلات الطماطم إلى الري المنتظم، ولكن ليس المفرط، خلال الفترة التي تكون فيها الطبقة العليا من التربة جافة قليلاً.
يجب ترشيح مياه الري مسبقًا وتسخينها إلى درجة حرارة تتراوح بين 22 إلى 25 درجة.
أحداث هامة أخرى:
- لضمان نمو شتلات صحية وقوية، يُنصح بتوفير إضاءة اصطناعية لمدة 15 إلى 18 ساعة نهارًا. لتحقيق ذلك، يُمكنك تركيب مصابيح نباتية بالقرب من النباتات وتشغيلها ليلًا.
- يجب الحفاظ على درجة الحرارة حول الشتلات ما بين 20 إلى 22 درجة خلال النهار، وخفضها إلى 16 إلى 18 درجة في الليل.
- عندما تظهر الأوراق الحقيقية على الشتلات، والتي تحدث عادة بعد 10-12 يومًا من الإنبات، يجب زرعها في أوعية الخث الفردية أو الكؤوس البلاستيكية بسعة 300 إلى 500 مل، بعد عمل ثقوب فيها أولاً لتصريف الرطوبة الزائدة.
- عند نقل النباتات، استخدم طريقة النقل العكسي لتجنب إتلاف كتلة الجذور. استخدام ملعقة صغيرة يُسهّل إخراج النباتات من أوعيتها. إذا تشابكت جذور الشتلات، يُمكن فصلها بسهولة باستخدام عود أسنان.
- بعد مرور أسبوع، بعد وضع الطماطم في أوانيها الجديدة، يجب تسميدها برماد الخشب المنخل.
- بعد ٦-٧ أيام، سمّد النباتات الصغيرة بخليط معدني؛ الأسمدة السائلة مثل هيومات البوتاسيوم، أو نيتروأموفوسكا، أو أجريكولا للخضراوات هي الأفضل. كرّر عملية التسميد مرتين إضافيتين، بفاصل أسبوع ونصف إلى أسبوعين.
- قبل نقل الطماطم إلى مكان دائم لمدة 7-8 أيام، قم بمعالجتها بمحلول Ecogel أو Epin Extra.
- بعد يومين إلى ثلاثة أيام، انزع أوراق الفلقات من الشتلات. ولحماية النباتات من الآفات، رشّها بمحلول ريدوميل جولد.
قبل زراعة الطماطم، يجب أن تتأقلم مع الظروف الجديدة. للقيام بذلك، يُنصح بزيادة مدة بقاء الشتلات في الدفيئة أو على الشرفة بمقدار 30-60 دقيقة يوميًا، بدءًا من 15 دقيقة في اليوم الأول. يُنصح بالاستمرار في هذه العملية لبضعة أسابيع لتمكين النباتات من التكيف بشكل أفضل مع الظروف الجديدة في الحديقة.
النقل إلى دفيئة
تضمن زراعة الطماطم في الدفيئات الزراعية أعلى إنتاجية. هذه الطريقة مناسبة بشكل خاص للمناخات الباردة.
هناك بعض القواعد التي يجب اتباعها:
- يجب أن يتم إعادة الزراعة عندما يصل ارتفاع الشتلات إلى 25 سم وتتشكل 5-6 أوراق بالغة.
- تُجهّز ركيزة الدفيئة في الخريف، بعد حفر التربة وإزالة بقايا الحصاد السابق. يُنصح بتجنّب زراعة الطماطم في نفس المنطقة على التوالي لمدة عامين.
تأكد من تجديد الطبقة العليا من التربة في دفيئة الطماطم الخاصة بك لمنع انتشار الأمراض والآفات في الربيع. - قبل الزراعة، خَلِّط التربة بالسماد العضوي، وطحالب الخث، والدبال، والرمل. يجب أن تكون الطبقة السفلية خفيفة الوزن وجيدة التصريف.
عند زراعة الطماطم في الهواء الطلق، من المهم اتباع قواعد تناوب المحاصيل وتجنب زراعتها بعد الفلفل أو الباذنجان. أفضل النباتات السابقة للطماطم هي البصل والثوم وأنواع الكرنب والخيار والبقوليات.
ميزات الرعاية
صنف طماطم "مخلب الدب" محصول محب للحرارة، ويُثمر في درجات حرارة تتراوح بين 18 و25 درجة مئوية. يتحمل هذا النوع من الطماطم المناخات الحارة، لكن الري والتهوية الجيدة للصوبة ضروريان للإثمار.
سقي الطماطم
يتطلب صنف طماطم "مخلب الدب" ريًا متوازنًا. من المهم تجنب جفاف التربة وتكتلها.
الفروق الدقيقة:
- يوصى بالري مرة واحدة في الأسبوع مع مراعاة الظروف الجوية؛
- من المستحسن ترك الماء المستخدم في الري يستقر ويتم تسخينه إلى درجة حرارة مريحة؛
- تحتاج كل شجيرة إلى 3-4 لترات من الماء، وخلال فترة الإزهار والإثمار تزيد هذه الكمية إلى 5-6 لترات؛
- ترطيب البشرة مرة واحدة فقط في الأسبوع.
خلال فترة الإثمار، ينبغي تقليل شدة الري لمنع تشقق الثمار.
تسميد المزروعات
استخدم السماد الأول بعد أسبوع من زراعة الطماطم. يُنصح بترك أسبوعين بين كل استخدام وآخر. ما يُنصح باستخدامه:
- اختر أسمدة تحتوي على البوتاسيوم والفوسفور. أضف 25-30 غرامًا من السوبر فوسفات أو كبريتات البوتاسيوم إلى 9-10 لترات من الماء. يُعزز الفوسفور نمو وتطور نظام جذري صحي، بينما يُحسّن البوتاسيوم طعم الفاكهة.
- بين الأسمدة الشعبية، يحتل الرماد مكانة خاصة؛ حيث يمكن خلطه بالتربة أو إضافته إلى الماء للري.
- خلال فترة التبرعم، يُنصح باستخدام حمض البوريك لتحفيز تكوين الثمار. يُذاب غرام واحد من هذه المادة في لتر من الماء، ثم يُرش.
- التغذية الأولى: بعد أسبوع من عملية الزرع، استخدم الأسمدة المحتوية على البوتاسيوم والفوسفور.
- التغذية الثانية: بعد أسبوعين من التغذية الأولى، استخدم الرماد أو حمض البوريك.
- التغذية الثالثة: بعد مرور أسبوعين من التغذية الثانية، كرر استخدام الأسمدة البوتاسيوم والفوسفور.
تشكيل وتقليم الشجيرة
عند زراعة صنف طماطم "مخلب الدب"، درّب الشجيرات على تكوين ساق رئيسي واحد أو اثنين. يجب إزالة الأوراق السفلية والبراعم الجانبية لمنع النمو المفرط. من المهم إزالة البراعم التي تظهر في محاور الأوراق.
من المهم تقليم الفروع المصابة بالأمراض/الآفات أو التي تجف تحت أشعة الشمس الحارقة.
الرباط والقرص
أغصان طماطم "مخلب الدب" غير قادرة على تحمل وزن ثمارها، فتنحني نحو الأرض، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض والآفات ويقلل المحصول. لمنع ذلك، اربطها بعناية بهيكل داعم باستخدام قطع من القماش أو خيوط حدائق خاصة.
يمكن استخدام أعمدة خشبية أو معدنية كدعامات. تُثبّت الطماطم على ارتفاعها الأعلى. يمكن استخدام نظام دعم يتكون من عدة أعمدة بينها سلك ممدود، تُربط بها النباتات.
مع اقتراب نهاية فصل الصيف، ومع اقتراب الخريف، يُنصح بقص الجزء العلوي من الساق الرئيسي للسماح للثمار المتكونة بالنضج الكامل. مع ذلك، إذا كنت تزرع الطماطم في دفيئة مُدفأة، فلن تكون هذه العملية ضرورية.
التخفيف وإزالة الأعشاب الضارة
بعد الري، تصبح التربة متراصة، مما يمنع جذور النبات من الحصول على كمية كافية من الأكسجين، مما قد يؤثر على المحصول. لتجنب ذلك، قم بفك التربة في اليوم التالي للري. من المهم إزالة الأعشاب الضارة خلال هذه العملية، لأنها تُعزز انتشار الأمراض والآفات.
لتسهيل العناية بالطماطم، يُنصح بتغطية المزروعات بالقش أو السماد العضوي بعمق حوالي ١٠ سم. يساعد النشارة على الاحتفاظ بالرطوبة في منطقة الجذور، ومنع تراكمها، ومنع نمو الأعشاب الضارة.
مكافحة الآفات والأمراض
للوقاية من الأمراض، عالج التربة جيدًا بمحلول برمنجنات البوتاسيوم قبل زراعة شتلات مخلب الدب. لحماية النباتات من التعفن، افتح فتحات التهوية في الدفيئات بعد الري، وضع طبقة من الخث أو القش حول جذور التربة.
لحماية الطماطم من خنافس البطاطس في كولورادو والرخويات، استخدم محلول الأمونيا المائي، وللقضاء على حشرات المن، رشّها بمحلول صابوني. تُستخدم المبيدات الحشرية لحماية الطماطم من الحشرات الناقلة للأمراض.
ما يجب فعله كإجراء وقائي:
- تطهير البذور والتربة قبل الزراعة؛
- مراعاة قواعد تناوب المحاصيل؛
- تطهير أسطح البيوت البلاستيكية؛
- حفر التربة في الأسرة؛
- رش النباتات برماد الخشب المنخل؛
- رش النباتات بمنقوع الثوم أو قشر البصل؛
- التحكم في الري، وتجنب الرطوبة الزائدة؛
- تهوية الدفيئة، والحفاظ على الرطوبة ودرجة الحرارة المثالية.
حصاد المحاصيل وتخزينها
تنضج الطماطم على مراحل طوال الموسم. يُفضّل قطف ما تبقى منها قبل حلول البرد.
تتمتع الطماطم الكبيرة واللحمية بفترة صلاحية طويلة ويمكنها تحمل النقل لمسافات طويلة، في حين تنضج الطماطم الخضراء، التي يتم قطفها قبل النضج، بسرعة في المنزل.
للتخزين، يجب تخزينها في غرف ذات إضاءة منخفضة وجفاف، حيث لا تتجاوز درجة الحرارة +23 درجة مئوية.
كيفية جمع البذور؟
لجمع البذور بنجاح، عليك اتباع الخوارزمية التالية:
- من أول فرع مثمر، قم باختيار الفاكهة الأكبر حجمًا والأكثر صحة.
- بعد ظهور ندوب خفيفة على الطماطم المختارة، قطفها وضعها في مكان دافئ وجاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة. البذور المجمعة من الطماطم التي لم تنضج تمامًا على الكرمة غير صالحة للزراعة.
- عندما تصل الطماطم إلى مرحلة النضج الأحمر الفاتح، قم بتقطيعها إلى قطع وإزالة اللب والبذور.
- انقلي هذا الخليط إلى وعاء زجاجي، وغطيه بالشاش وضعيه في مكان دافئ ومظلل.
- بعد مرور 2-3 أيام، عندما تغوص البذور في القاع، انقلها إلى منخل ناعم واشطفها بالماء لإزالة أي لب متبقٍ.
- انشر البذور على ورق لتجف في منطقة جيدة التهوية ومظللة.
- للتخزين طويل الأمد، انقل البذور إلى أكياس قماشية وخزّنها في خزانة جافة. هذا يضمن بقائها صالحة للأكل لمدة 4-5 سنوات.
الإيجابيات والسلبيات
المراجعات
صنف "مخلب الدب" شائع الاستخدام التجاري والشخصي. تشمل العناية بالنبات الريّ والتغذية والصيانة الدورية. يتميز هذا الصنف بمقاومته للأمراض وتحمّله ظروف النموّ القاسية.













