طماطم العسل صنفٌ متوسط الموسم، ثماره وردية عملاقة. اسمها مستحقٌّ، فطماطمه الناضجة لذيذة وجميلة، بلحمها الوردي الحلو المائل إلى السكر.
تاريخ الخلق
طُوِّر صنف ميدوفيي من قِبَل مُربِّي شركة ديميترا-سيبير الزراعية (بارناول)، التي تُطوِّر أصنافًا مقاومة لمناخي الأورال وسيبيريا. وقد مُنِحَ صنف طماطم ميدوفيي ترخيصًا للاستخدام التجاري عام ٢٠٠٧، وسُجِّل في السجل الوطني، ويُوصى بزراعته في جميع مناطق روسيا.
صنف ميدوفي غير محدد، لذا يُزرع في الهواء الطلق فقط في المناطق الجنوبية. أما في سيبيريا وجبال الأورال، فلا يُزرع إلا في البيوت الزجاجية، وإلا فلن تنضج الثمار.
وصف صنف العسل
تتميز الشجيرات بنموها المتواصل وإثمارها على مدار الموسم. يصل ارتفاعها إلى 1.2 متر، وهي قوية ومتماسكة.
الأوراق كبيرة وخضراء داكنة. تغطيتها متوسطة. نظامها الجذري قوي ومتين. النورات بسيطة ذات سويقات مفصلية.
وصف موجز للفواكه:
- لون الفاكهة الناضجة/غير الناضجة: قرمزي/أخضر.
- الشكل: دائري، مسطح قليلاً، مع ضلع غير ملحوظ تقريبًا.
- اللب: كثيف، متعدد الحجرات، مع عدد قليل من البذور.
- البشرة: ناعمة.
- الوزن: ٣٠٠-٤٠٠ غرام. قد يصل وزن العينة الواحدة إلى ٦٠٠-٨٠٠ غرام.
تنمو الثمار على شكل مجموعات، ويحتوي كل مجموعة على 4 إلى 6 حبات طماطم.
- ✓ حساسية عالية لتركيبة الماء أثناء الري، ويفضل الماء الناعم.
- ✓ من الضروري إزالة الأوراق السفلية لتحسين ملء الثمار.
طعم وفائدة الفاكهة
تتميز الثمار الناضجة بنكهة حلوة جدًا، ولحمها طري وناعم. لا توجد أي أجزاء خشبية داخل الثمرة، مهما كانت ظروف نموها.
الطماطم الناضجة لذيذة طازجة، وتستخدم في السلطات الصيفية، وتستخدم أيضًا في صنع المربى والعصائر والكاتشب في فصل الشتاء.
خصائص الطماطم العسلية
يتميز الصنف المحلي "ميدوفي" ليس فقط بخصائصه التجارية والذوقية الممتازة، ولكن أيضًا بخصائصه الزراعية الممتازة، مما يسمح بزراعته بنجاح في الأرض المفتوحة والصوبات الزراعية.
إنتاجية
طماطم العسل صنفٌ عالي الإنتاجية، إذ يُحصد ما بين 7 و8 كجم من الثمار لكل متر مربع. ومع اتباع أساليب الزراعة السليمة، والري الجيد، والتسميد بالعناصر الغذائية، يمكن أن يصل إنتاجها إلى 15 كجم/متر مربع.
وقت النضج
طماطم العسل صنفٌ متوسط الموسم، ويستغرق حوالي ١١٠-١١٥ يومًا من الإنبات إلى نضج الثمار.
مقاومة الصقيع والجفاف
تم تطوير طماطم العسل خصيصًا للمناطق ذات المناخات الصعبة، مما يجعلها مقاومة لموجات البرد وتقلبات درجات الحرارة.
يعتبر هذا الصنف قويًا ومقاومًا لجميع ظروف النمو المعاكسة تقريبًا، بما في ذلك الحرارة والجفاف.
المناعة ضد الأمراض
تتمتع طماطم العسل بجهاز مناعي قوي نسبيًا، وهي شبه محصنة ضد الأمراض والآفات. ومع ذلك، نظرًا لمتوسط فترة نضجها، فإنها لا تزال تشكل خطرًا للإصابة بالعدوى وهجمات الحشرات.
في الطقس الغائم، يوصى بحصاد ليس فقط الطماطم الناضجة، ولكن أيضًا الفواكه الخضراء الكبيرة - وهذا يساعد على تقليل خطر الإصابة باللفحة المتأخرة.
الإيجابيات والسلبيات
يتمتع صنف العسل بالعديد من المزايا المهمة، وهو شائع بين البستانيين. ولكن قبل زراعة هذا الصنف الرائع في حديقتك، من المفيد أن تتعرف ليس فقط على مزاياه، بل أيضًا على عيوبه.
ميزات الهبوط
يمكن زراعة صنف ميدوفي بالبذر مباشرةً في الأرض، ولكن هذه الطريقة نادرة الاستخدام، وتُستخدم فقط في الجنوب. أما في باقي المناطق، فتُزرع الشتلات فقط.
- ✓ درجة الحرارة المثالية للتربة لزراعة الشتلات: +14 درجة مئوية على عمق 15 سم.
- ✓ ضرورة الإضاءة داخل الدفيئة على مدار 24 ساعة لمنع عقم حبوب اللقاح.
تحضير البذور
قبل الزراعة، يُنصح بتطهير البذور (إذا لم تُعالَج مُسبقًا من قِبَل المُصنِّع). تُعقَّم البذور بمحلول برمنجنات البوتاسيوم، ثم تُجمَّد لفترة وجيزة. يُنصح أيضًا بمعالجة البذور بمُحفِّز نمو (مثل الإبين، والزركون، وغيرهما) لإنباتها.
اختيار الموقع
اختر موقعًا مشمسًا للزراعة. فالإضاءة الجيدة لا تُمكّن النباتات من النمو السريع والتطور السليم فحسب، بل تُمكّنها أيضًا من إنتاج ثمار عالية الجودة. كلما زادت كمية أشعة الشمس التي تتلقاها نبتة الطماطم، كانت ثمارها أكبر حجمًا وأكثر سطوعًا وألذ طعمًا. أما المواقع ذات المياه الراكدة فهي غير مناسبة للزراعة.
لا يُنصح بزراعة صنف "هاني"، كسائر أنواع الطماطم، بعد زراعة الباذنجان. كما لا يُنصح بزراعته بالقرب من البطاطس. من المهم أيضًا تذكر أنه لا ينبغي زراعة الطماطم في نفس المكان لأكثر من ثلاث سنوات. أفضل أنواع الطماطم السابقة هي البقدونس والكوسا والخيار.
إعداد التربة
تنمو طماطم العسل جيدًا في التربة الرخوة الخصبة ذات الرقم الهيدروجيني المتعادل. إذا كانت التربة حمضية، يُضاف إليها الجير أو رماد الخشب أو دقيق الدولوميت.
في الخريف، تُحرث التربة وتُضاف إليها الأسمدة العضوية مثل السماد (٥ كجم لكل متر مربع)، وسماد الدجاج المُحبب (وفقًا للتعليمات الموجودة على العبوة)، والرماد (٢٠٠ جم لكل متر مربع). في الخريف، يزرع البستانيون ذوو الخبرة الخردل في المنطقة التي ستُزرع فيها الطماطم. بعد ذلك، تصبح التربة طرية وفضفاضة وغير لزجة.
عند زراعة الشتلات، تُروى التربة أولًا بمحلول وردي من برمنجنات البوتاسيوم أو تُخبز في الفرن. يمكن زراعة الشتلات ليس فقط في تربة غنية بالمغذيات، بل أيضًا في ألياف جوز الهند، أو حبيبات الخث، أو في أوعية.
زرع البذور في الأرض
ازرع البذور في الأرض عندما تصل درجة حرارة التربة إلى ١٨ درجة مئوية على عمق ٥ سم. ضع البذور في أخاديد أو حفر مُجهزة مسبقًا، بمعدل ٢-٣ بذور في كل حفرة. اترك مسافة ٢ سم بين كل بذرة وأخرى. ازرع البذور على عمق ٨-١٠ مم.
تُغطى البذور بتربة رخوة، مدكوكة قليلاً، وتُروى بماء دافئ راكد. يجب تغطية الشتلات بغطاء بلاستيكي أو أي مادة تغطية أخرى لحماية المحاصيل من تقلبات درجات الحرارة وموجات البرد المفاجئة. يُزال الغطاء عندما تصل درجات الحرارة خلال النهار إلى ١٨-٢٠ درجة مئوية.
زرع
تُزرع الشتلات حسب الظروف الجوية. عند الزراعة، يجب أن تصل درجة حرارة التربة إلى ١٤ درجة مئوية على الأقل على عمق ١٥ سم.
مميزات زراعة شتلات الطماطم العسلية:
- يمكن حفر الحفر في صفوف أو بشكل متدرج. تُزرع ثلاث إلى أربع شتلات طماطم لكل متر مربع. النمط الأمثل للزراعة هو مسافة 40 سم بين النباتات و60 سم بين الصفوف.
- أضف ملعقة كبيرة من رماد الخشب أو السماد الحبيبي إلى قاع الحفرة. ثم اسقِ الحفرة بالماء (3-5 لترات لكل حفرة). ثم انتظر من 30 دقيقة إلى ساعة حتى تستقر التربة.
- تُوضع الشتلة في الحفرة مع كأس الخث. إذا زُرعت الشتلات في أكواب عادية، تُزال بعناية مع كتلة التربة. ولتسهيل إخراجها من أوعية الزراعة، تُروى الشتلات مسبقًا.
- يتم تغطية جذور الشتلات بالتربة، وضغطها بحيث يكون هناك اكتئاب صغير حول الجذع - وهذا سيسمح لك باستخدام الماء باعتدال عند سقي الطماطم.
- يتم ري الشتلات المزروعة مرة أخرى، ثم لا يتم ترطيبها لمدة 10-12 يومًا، إلا إذا حدثت حرارة غير طبيعية.
العناية بالصوبات الزراعية
لكلٍّ من رعاية الطماطم في الدفيئة والحقل المفتوح خصائصه الفريدة. عند زراعة الطماطم في الدفيئة، من المهم الحفاظ على بيئة مناسبة والالتزام بجدول ري وإضاءة مناسب.
مميزات العناية بالصوبات الزراعية:
- عند زراعة الطماطم في الدفيئة، يجب تشغيل الإضاءة على مدار الساعة. يجب الحفاظ على درجة حرارة الهواء بين ١٨ درجة مئوية (ليلاً) و٢٢-٢٤ درجة مئوية (نهاراً). في الطقس الحار، يلزم توفير تهوية متبادلة لمنع ارتفاع درجة حرارة النباتات.
- إذا انخفضت درجة الحرارة في الدفيئة إلى +13 درجة مئوية، تتوقف الطماطم عن النمو؛ وإذا تجاوزت +30 درجة مئوية، لا يتم تلقيح النباتات، حيث تصبح حبوب اللقاح الخاصة بها عقيمة.
- يجب أن يكون الري كافيًا، ولكن دون إفراط. قبل بدء الإثمار، اسقِ الشجيرات بحيث تبقى التربة السطحية رطبةً بشكل معتدل طوال الوقت. يجب أن يكون الماء دافئًا، ولكن أبرد من هواء الدفيئة.
- اسقِ الطماطم في الدفيئة لتهويتها جيدًا قبل حلول الليل. تجنب رطوبة الهواء في الداخل ليلًا.
العناية الخارجية
الرعاية المناسبة والمنتظمة هي مفتاح الحصاد الجيد والثمار عالية الجودة. لزراعة طماطم كبيرة ولذيذة، يجب ريّ النباتات وتغذيتها بانتظام، بالإضافة إلى ربطها وتشكيلها.
وضع الري
اسقِ الشجيرات مع جفاف التربة. يُنصح بسقي النبات الواحد لترين. في الأرض المفتوحة، اسقِها مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا. تجنب وصول الرطوبة إلى الأوراق والسيقان.
تسميد
تستجيب طماطم العسل جيدًا للتسميد، الذي يُضاف 3-4 مرات في الموسم. تُوضع الأسمدة عادةً على الجذور، ولا يُنصح بالتسميد الورقي، إذ يجب عدم تعريض أوراق الطماطم للرطوبة.
تُجرى عملية تغذية الجذور فور تثبيت الشتلات. تُعطى الأفضلية للأسمدة المركبة القابلة للذوبان التي تحتوي على عناصر دقيقة. من بين هذه الأخيرة، تحتاج الطماطم إلى البورون والمغنيسيوم والكالسيوم أكثر من غيرها.
الرباط والتشكيل
يتطلب هذا الصنف التثبيت والتدريب. مع نمو الشجيرات، تُربط بدعامات بخيوط صناعية. يساعد التثبيت على دعم البراعم، خاصةً خلال فترة الإثمار، حيث قد تسحبها الطماطم الكبيرة للأسفل بشدة، مما قد يؤدي أحيانًا إلى كسرها.
يتم تشكيل شجيرات الطماطم بحيث يكون لها ساقان، حيث يبقى فرع واحد فقط تحت فرشاة الزهرة الأولى، ويتم تمزيق جميع الفروع الأخرى.
التخفيف وإزالة الأعشاب الضارة
لمنع تكوّن قشرة صلبة تمنع وصول الأكسجين إلى الجذور، تُرخى التربة المحيطة بالسيقان بعناية. تُزال الأعشاب الضارة بالتزامن مع الرخاوة. أقصى عمق للرخاوة هو 3 سم.
التغطية
تحمي التغطية جذور نبات الطماطم من ارتفاع درجة الحرارة، وتُبطئ تبخر الماء، وتُقلل نمو الأعشاب الضارة. كما تُقلل الحاجة إلى تخفيف التربة والري.
يمكن تغطية التربة بالغطاء النباتي في الأرض المفتوحة وفي البيوت الزجاجية. ويمكن استخدام القش والعشب والتبن كغطاء نباتي.
الأمراض والآفات
هذا الصنف مقاوم للأمراض الفطرية، ولكن مع سوء الرعاية وظروف النمو غير الملائمة، يزداد خطر الإصابة. في حال ظهور أعراض المرض، يجب زيادة الري وتقليل استخدام الأسمدة النيتروجينية.
للوقاية من الأمراض وعلاجها ينصح برش شجيرات الطماطم بمزيج من مبيدات الفطريات الفعالة مثل "هوم" و"سكور" و"كوادريس" و"بوردو".
من بين الآفات الحشرية، يُعدّ منّ البطيخ والتربس أخطر الآفات على طماطم العسل. وتنشط هذه الآفات بشكل خاص في المناطق الوسطى والشمالية. ويمكن مكافحتها باستخدام الزوبر أو المبيدات الحشرية. أما في الجنوب، فتُهاجم الطماطم غالبًا بياض الملفوف، وذباب المنشار، وحشرات المن الباذنجانيات.
الحصاد والتخزين
تُحصد الثمار في شهري أغسطس وسبتمبر، ويعتمد موعد الحصاد الدقيق على مناخ المنطقة. يُحصد في جو جاف ودافئ، ويفضل في الصباح الباكر، قبل سقوط الندى أو بعد جفافه تمامًا. يمكن حصاد طماطم الدفيئة في أي وقت.
تُوضع الثمار المحصودة في حاويات واسعة، في طبقة واحدة. تُخزَّن فقط الطماطم السليمة والكاملة، والطماطم غير الناضجة قليلاً.
المراجعات
طماطم العسل صنف واعد ذو ثمار كبيرة ولذيذة حقًا. ستُعجب هذه الطماطم بالتأكيد مُحبي الأصناف الوردية، والأهم من ذلك، أنها قابلة للزراعة في أي مكان تقريبًا في روسيا.










