يتميز توت العليق العملاق بنضجه المبكر وحجم ثماره الكبير. ومن أهم مميزاته سهولة العناية به، مما يجعله في متناول حتى البستانيين المبتدئين، حيث يمكنهم بسهولة الحصول على محصول وفير. وهو صنف طبيعي، وليس هجينًا.
اختيار
طماطم "راسبيري جاينت" صنف فريد من نوعه، ابتكره متخصصون روس في تربية الأصناف. براءة اختراعه تعود لشركة "سيديك" الزراعية، ومن مؤلفيها أ. ن. لوكيانينكو، س. ف. دوبينين، وإ. ن. دوبينينا. أُدرج رسميًا في قائمة الأصناف المعتمدة للزراعة الشمالية عام ٢٠٠٧.
يعتبر Raspberry Giant من الأصناف التي تتميز بنضجها المبكر ونموها الطويل ونوعها المحدد ولا تحتاج إلى قرص.
عند دراسة خصائص هذه الطماطم، تجدر الإشارة إلى وجود صنف آخر يحمل اسمًا مشابهًا، وهو طماطم التوت العملاقة F1. ومع ذلك، فهو هجين يتميز بخصائص فريدة. ويختلف عن النوع الأصلي في النقاط التالية:
- أكثر مقاومة للظروف الجوية السيئة والأمراض؛
- يُنتج فاكهة أكبر حجمًا ذات طعم ممتاز؛
- يتطلب عناية أكثر دقة؛
- لا يسمح بجمع البذور لمزيد من التكاثر.
وصف الشجيرة والطماطم
تقدم SeDek صنف Raspberry Giant، بسيقان يصل طولها إلى 60-70 سم في الأرض المفتوحة، ويصل إلى 100 سم في البيوت المحمية. أوراق هذا الصنف كبيرة وخضراء زاهية، خالية من الزغب. ساقه قوية ومتينة.
كما أن لها خصائص خلوية أخرى:
- العناقيد مروحية الشكل، تظهر الأولى فوق الورقة السادسة، بينما تفصل بين كل عنقود ورقتان. يحتوي كل عنقود على ست إلى ثماني أزهار.
- الثمار كبيرة، مستديرة، ومسطحة قليلاً، مع تضليع طفيف. يتراوح وزن حبة الطماطم الواحدة بين ٢٠٠ و٤٠٠ غرام، ولكن مع اتباع أساليب زراعة دقيقة ومراقبة دقيقة لعدد الأزهار في النورات، يمكن أن يصل الوزن إلى ٥٥٠-٦٠٠ غرام.
- القشرة رقيقة لكنها صلبة، لامعة. عندما تكون غير ناضجة، يكون لونها أخضر مع مسحة خضراء داكنة قرب الساق، وعندما تنضج تمامًا، تكتسب لونًا قرمزيًا فاتحًا.
- اللب كثير العصارة، ويحتوي على ما بين أربعة وثمانية حجرات، والبذور صغيرة وقليلة العدد. هذا الحجم من البذور نموذجي لمعظم أصناف الطماطم التي تُنتج ثمارًا كبيرة.
هذا الصنف ليس هجينًا، وله جوانب إيجابية وسلبية. فمن ناحية، يتميز الهجائن عمومًا بمقاومة أكبر للأمراض والظروف الجوية السيئة والآفات.
لكن الميزة الرئيسية للأصناف التراثية هي إمكانية جمع البذور وإعادة زراعتها في الموسم التالي دون فقدان جودة الثمار. وهذا يسمح بحصاد متواصل عامًا بعد عام.
الخصائص الرئيسية
تتميز طماطم التوت العملاقة بنضجها المبكر، إذ يصبح المحصول جاهزًا للحصاد بعد 90 يومًا فقط من ظهور البراعم الخضراء الأولى. وينطبق هذا على المناطق الأكثر دفئًا في البلاد وعلى الزراعة في البيوت الزجاجية.
في المناخات الباردة، تتراوح مدة النضج بين ١٠٥ و١١٠ أيام. ويتم الحصاد خلال فصل الصيف، من يوليو إلى أغسطس.
السمات المميزة الأخرى:
- بفضل نضجها المبكر، لا تتعرض هذه الطماطم للإصابة بمرض اللفحة المتأخرة، حيث يتم الحصاد قبل بداية درجات الحرارة المتغيرة ليلاً ونهاراً.
- يعتبر هذا الصنف مثاليًا للزراعة في الحدائق والصوب الزراعية.
- إنتاجية جيدة جدًا - يمكن أن تنتج الشجيرة الواحدة أكثر من 6 كجم من الطماطم، ومساحة متر مربع واحد مزروعة بما يصل إلى 3 شجيرات تنتج حوالي 18 كجم. ويشير البستانيون ذوو الخبرة إلى زيادة في الغلة عند زراعتها في البيوت الزجاجية مع العناية الدقيقة.
- تتميز طماطم هذا الصنف بسهولة نقلها، ويمكن تخزينها لفترة طويلة إذا توفرت في القبو ظروف مناسبة: جاف، مظلم، وجيد التهوية. أثناء التخزين، من المهم الحفاظ على درجة حرارة الغرفة وتجنب التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة.
- يؤكد الخبراء على الطعم الحلو اللطيف لللب مع لمسة حامضة خفيفة، مما يجعل الطماطم آمنة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية ومناسبة للأطفال والتغذية الغذائية.
- تحتوي طماطم التوت على عناصر غذائية أكثر من الطماطم الحمراء. وتحتفظ طماطم التوت العملاقة بهذه العناصر الغذائية حتى بعد التجميد والمعالجة الحرارية.
- تُعدّ طماطم هذا الصنف مثاليةً لمختلف الاستخدامات في المطبخ، باستثناء التعليب، إذ يمنعها حجمها الكبير من الالتصاق بالمرطبانات. ومع ذلك، تُحفظ بشكلٍ جيدٍ على شكل أسافين وتُضاف إلى سلطات الخضار.
طازجة، لذيذة بشكل خاص، وتُستخدم غالبًا في السلطات. قوامها السميك يجعلها مثالية لتحضير الكاتشب والمعكرونة والعصائر.
تفاصيل شراء مواد البذور
طُوِّر هذا الصنف من الطماطم على يد متخصصين في SeDeK، وسُجِّل في السجل الوطني عام ٢٠٠٧. بالإضافة إلى المُصنِّع، يُقدِّم بائعون آخرون بذورًا من هذا الصنف. قد يواجه البستانيون المبتدئون بعض الصعوبات في شراء هذه البذور بسبب عدم وضوح الملصقات على العبوات.
تظهر أحيانًا في السوق منتجات تحمل معلومات مكررة أو متناقضة حول الجودة. على سبيل المثال:
- قد تحتوي عبوات شركة Aelita على معلومات مختلفة حول Raspberry Giant: من الصنف إلى الهجين (المُميز بـ F1)؛
- وتسميه العلامة التجارية "أورالسكي داتشنيك" أيضًا هجينًا؛
- تصف شركة "سيمينا ألتايا" هذا الصنف بأنه غير محدد.
كل هذا قد يُسبب ارتباكًا لدى المشترين. يعتقد بعض البستانيين أن أصنافًا نباتية معروفة قد طورت أصنافًا هجينة ذات خصائص مُحسّنة. لكن هذا اعتقاد خاطئ يروج له بائعو البذور بنشاط.
بعض الفروق الدقيقة:
- في الواقع، لا تتحسن الأنواع الهجينة لأن عملية تكاثرها صعبة للغاية وتستغرق وقتاً طويلاً بحيث لا يرغب المربون في إعطاء الأصناف الموجودة أسماء جديدة.
- إذا صادفت عبوة متنوعة تحتوي على إضافة علامة F1، فهذه خدعة تسويقية بحتة تهدف إلى جذب الانتباه إلى المنتج.
- بالإضافة إلى ذلك، يحاول البائعون إقناعك بضرورة شراء بذور نباتك المفضل كل عام بدلاً من جمعها بنفسك.
- قد تحتوي العبوة المقدمة لك على مادة بذور من الصنف المعلن عنه، أو قد تحتوي على بذور ذات أصل غير معروف وجودة مشكوك فيها.
زراعة الشتلات
يمكن زراعة الطماطم إما بزراعة الشتلات أو بدونها. ويعتمد اختيار الطريقة على المناخ الذي ستنمو فيه النباتات. ومع ذلك، حتى في المناطق الجنوبية، حيث يسمح المناخ الملائم بالزراعة المباشرة، فإن استخدام الشتلات يُسرّع عملية النضج ويزيد من المحصول.
تحضير البذور
تبدأ عملية زراعة بذور الطماطم بين ٧ و١٥ مارس. قبل الزراعة، من المهم اختبار إنباتها وتحضيرها للزراعة:
- لاختبار الإنبات، انقع جميع البذور في كوب من الماء المملح لمدة ٢٠ دقيقة. من المهم اختيار البذور التي تغوص في القاع، لأن تلك التي تطفو على السطح لن تنبت.
- بعد ذلك، يُنصح بنقع البذور في مُحفِّز نمو لتحسين إنباتها. اتبع التعليمات الخاصة بالمنتج.
التربة والحاوية للزراعة
جهّز ركيزة غنية بالمغذيات لنباتاتك. الخليط المثالي هو مزيج من التربة والرمل والجفت. لتقليل حموضة التربة، أضف الرماد. إذا كنت لا ترغب في إضاعة الوقت في تحضير الركيزة، فاستخدم ركيزة جاهزة. تذكر اختيار منتج مثالي للشتلات.
البذر والنمو
يُستخدم الماء الدافئ عادةً لترطيب التربة قبل الزراعة، لكن البستانيين ذوي الخبرة يقترحون طريقة بديلة: ملء وعاء بالثلج حتى أعلاه. تختلف هذه الطريقة في أن الماء الذائب، المعروف تقليديًا باسم "الماء الحي"، لا يُرطب التربة فحسب، بل يُحدث أيضًا طبقية صغيرة، مما يُسرّع الإنبات ويزيد من حيوية البذور.
كيفية زراعة البذور بشكل صحيح:
- املأ الحاوية بالتربة حتى تصبح نصف ممتلئة.
- قم بعمل أخاديد بعمق حوالي 2 سم، مع ترك فجوة تتراوح بين 3 إلى 4 سم بينها.
- ضع البذور في الأخاديد مع الحفاظ على مسافة 2-3 سم بينها.
- رش طبقة من خليط التربة.
- بلل الوعاء، ثم غطِّه بغشاء شفاف أو غطاء، وضعه في مكان دافئ ومشرق. احرص على تهوية الشتلات يوميًا وإزالة أي تكاثف من الغطاء.
- بمجرد أن تنبت البذور، قم بإزالة الغطاء.
دقائق الرعاية:
- قم بري الشتلات حسب الظروف، ومن المهم تجنب الإفراط في التجفيف والإفراط في الري؛
- لمنع تمدد النباتات، استخدم الإضاءة؛
- عندما يكون للنباتات ورقتان حقيقيتان، قم بنقلهما إلى وعاءين منفصلين.
الزراعة في أرض مفتوحة
بمجرد زوال خطر الصقيع غير المتوقع، فقد حان الوقت لزرع الشتلات في الأرض وفقًا للمتطلبات التالية:
- يجب توزيع الشتلات في حفر تقع على مسافة لا تقل عن 50-60 سم من بعضها البعض؛
- أثناء عملية الزراعة ينصح بإضافة سماد مغذي لكل حفرة وأنسبها هو الفوسفور.
- ✓ يجب أن تكون درجة حرارة التربة المثالية لزراعة الشتلات 15 درجة مئوية على الأقل.
- ✓ يجب أن تكون المسافة بين الشجيرات 50 سم على الأقل لضمان التهوية والإضاءة الكافية.
تحتاج شجيرة التوت العملاقة إلى دعم قوي، والذي ينبغي أخذه في الاعتبار عند إعداد الموقع للزراعة.
العناية بالطماطم
بعد الزراعة، يحتاج النبات إلى بعض الوقت للتكيف تمامًا مع بيئته الجديدة. خلال هذه الفترة، لا حاجة للري، ويجب ألا تبدأ المعالجة قبل أسبوع واحد من الزراعة. خلال هذه الفترة، من المهم تفكيك التربة وإزالة أي أعشاب ضارة بدأت بالنمو بنشاط.
بعد حوالي 18-20 يومًا من الزراعة، يتم إجراء أول تغذية، حيث يتم استخدام الخطمي المخفف (بنسبة 1:10) أو عوامل معقدة مثل نيتروفوسكا.
الري
تشمل العناية الإضافية بالنبات الريّ بانتظام حسب الحاجة، مع تجنب ريّ الأوراق. يُفضّل الريّ بماء دافئ، لأنّ الماء البارد قد يُعيق النموّ ويُسبّب تعفّن الجذور. ولتسهيل الأمر، يُنصح باستخدام نظام الريّ بالتنقيط.
المميزات:
- يستخدم العديد من البستانيين الطريقة التقليدية للري باستخدام مصفاة أو خرطوم، وينصحون باستخدام حفر أو أخاديد لمنع تآكل التربة حول جذور النباتات. هذا يضمن توزيعًا متساويًا للرطوبة ووصولًا مباشرًا للماء إلى الجذور.
- الكمية المعتادة لكل نبات هي حوالي 3-4 لترات، وخلال فترة الإزهار وعقد الثمار يزداد حجم الماء.
- يمكن أن يكون المطر بمثابة مساعدة كبيرة للطماطم المزروعة في الأرض المفتوحة، بينما في الدفيئة تعتمد جميع الإجراءات على البشر.
تَغذِيَة
ستحتاج النباتات إلى عدة جلسات تسميد طوال الموسم. مع ذلك، قبل نضج الثمار بثلاثة إلى أربعة أسابيع، توقف عن التسميد.
التفاصيل الدقيقة:
- تحب الطماطم الري بمنقوع الرماد والمنقوع الأخضر المصنوع من الأعشاب الطازجة.
- من المهم استخدام الأسمدة بشكل صحيح، وخاصةً النيتروجين، لأن الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى نمو مفرط للنبات وانخفاض إنتاج الثمار. يُعد النيتروجين ضروريًا للطماطم خلال مرحلة النمو الأولى، بينما تحتاج النباتات اللاحقة إلى البوتاسيوم والفوسفور.
- بالإضافة إلى ذلك، يمكنك استخدام خليط قشر الموز وخميرة الخباز، والذي يعطي نتائج ممتازة.
- لا تنسى التسميد الورقي، فهو فعال بشكل خاص في الطقس الغائم، حيث يتم امتصاص العناصر الغذائية بواسطة النباتات بشكل أسرع، مما يعزز الإزهار الوفير والنضج المبكر للثمار.
أعمال أخرى
لتحقيق نمو مثالي، يُنصح بتقليم الشجيرات جزئيًا، وتشكيلها من ساقين. يجب إزالة جميع الأوراق الموجودة أسفل ساق الزهرة الأولى. يتطلب هذا الصنف تقليمًا جانبيًا جزئيًا، أي إزالة البراعم الجانبية الموجودة أسفل مستوى مجموعات الأزهار.
ماذا تفعل أيضًا:
- يجب تأمين الشجيرات المشكلة بحبل قطني عريض، وتجنب الخيوط الرفيعة أو الأسلاك الصلبة التي يمكن أن تلحق الضرر بالسيقان.
- من المهم تفكيك التربة دوريًا لضمان تشبعها بالأكسجين. كلما كانت التربة أثقل، كان التفكيك أعمق، ولكن يجب القيام بذلك بحذر لتجنب إتلاف نظام جذر النبات.
مكافحة الآفات والأمراض والوقاية منها
عند زراعة شجيرة التوت العملاقة، يصعب للغاية القضاء تمامًا على الآفات الحشرية والبكتيريا والفطريات. فهي قد تبقى في الدفيئة، وفي التربة، وبين بقايا النباتات. لذلك، لمنع ظهورها، يستخدم البستانيون مجموعة متنوعة من التدابير الوقائية:
- نظرًا لأن البطاطس والطماطم معرضتان لهجمات نفس الآفات، فلا يجب عليك زراعتهما بجوار بعضهما البعض.
- للوقاية من الأمراض الفطرية، من المهم الحفاظ على مستويات رطوبة مثالية. فالرطوبة الزائدة تُعزز نمو الفطريات.
- للوقاية من اللفحة المتأخرة، من المهم رش البذور منذ البداية. يمكن القيام بذلك باستخدام كبريتات النحاس أو محلول المنغنيز.
- للوقاية من مرض اللفحة المتأخرة في البطاطس، ينصح باستخدام المنتجات التالية لرش الطماطم:
- الكفير؛
- كبريتات النحاس؛
- خليط بوردو؛
- صبغة الثوم.
الوصفات:
- لتحضير محلول الكفير، قم بخلط 10 لترات من الماء مع لتر واحد من الكفير ورش النباتات كل سبعة أيام.
- يتم إجراء معالجة الطماطم العملاقة التوت في الدفيئة باستخدام منقوع الثوم باستخدام التركيبة التالية:
- 1 كوب (200 مل) من الثوم المفروم، مملوء حتى الأعلى؛
- 5 لترات من الماء؛
- 0.5 غرام من برمنجنات البوتاسيوم مذابة في الماء الساخن.
من أجل الوقاية الفعالة، يمكن الجمع بين عدة طرق في وقت واحد.
الإيجابيات والسلبيات
يعد هذا النوع المحدد من الطماطم مثاليًا للنمو في الهواء الطلق وداخل المنزل، مما يجعله خيارًا ممتازًا للحدائق المنزلية.
المراجعات
يُعدّ شجيرة التوت العملاقة مثالية للزراعة في البيوت الزجاجية، حتى في المناطق الشمالية، كما أنها مثالية للبستانيين الذين نادرًا ما يزورون منازلهم الريفية. نظرًا لطبيعتها السهلة، وحصادها الوفير، ومقاومتها لمختلف الأمراض، فإن هذا الصنف يحظى بشعبية واسعة. يكمن السر في شراء مادة الزراعة المناسبة، ويفضل أن تكون من الشركة المصنعة الأصلية.









