يُعدّ صنف لينتيايكا من الأنواع المفضلة لدى العديد من البستانيين في بلدنا، نظرًا لشجيراته المدمجة التي لا تشغل مساحة كبيرة. ثماره ذات شكل قلب فريد، وهي غنية بالعصارة ولحمها، لذا تستخدمها ربات البيوت غالبًا في تحضير المربى الشتوية. كما أنها مثالية لصنع عصير الطماطم. لا تتطلب النباتات قرصًا، مما يُسهّل العناية بها بشكل كبير.
وصف صنف الطماطم Lazy
يُجسّد الاسم سمعة هذا الصنف تمامًا: فهو يُقدّره البستانيون والمزارعون المبتدئون لسهولة زراعته. بفضل اختياره من سيبيريا، يتميز هذا النبات بمقاومته لتقلبات درجات الحرارة والبرد الشديدين. كما يتميز بثماره الكبيرة، وهي نادرة بين الأصناف القياسية المدمجة.
السمات المميزة:
- تنمو النباتات منخفضة – يصل ارتفاعها إلى 60-65 سم.
- تشكل الشجيرة ما يصل إلى ستة أزهار ولها ساق مستقيمة ومستقرة، مما يجعلها مناسبة لكل من الأرض المفتوحة والصوبات الزراعية المنخفضة.
- تتشكل الفرش على الفروع الجانبية، لذا يلزم التقليم (إزالة النورات).
- تتميز الطماطم بشكل قلب ممدود فريد. عندما تكون غير ناضجة، تكتسب لونًا توتيًّا، ومع نضجها، يتحول لونها إلى الأحمر الزاهي، سواءً في لحمها أو قشرتها.
- يتراوح وزن الطماطم بين ٢٥٠ و٥٠٠ غرام. لبها كثير العصير، ويحتوي على ٤-٥ حجرات، وقشرتها ناعمة.
- تتمتع صفات الطعم بتقييمات عالية - الفواكه حلوة وغنية ولها رائحة لطيفة.
هذه الخضراوات متعددة الاستخدامات: يمكن تناولها طازجة، أو إضافتها إلى السلطات، أو تعليبها كاملةً إذا كانت صغيرة. تحافظ الطماطم الكبيرة على شكلها جيدًا عند تقطيعها، وتُضفي لمسةً رائعةً على أطباق الخضراوات. أما الطماطم الناضجة جدًا، فتُنتج عصيرًا كثيفًا وصلصات وهريسًا.
خصائص الصنف
يتمتع صنف لينتيايكا بالعديد من الصفات الإيجابية التي تجعله صنفًا جذابًا. ومن مزاياه نضج الثمار بشكل متساوٍ، ونكهته الممتازة، وقدرته التسويقية. قبل الزراعة، من المهم دراسة خصائص الصنف جيدًا.
الإنتاجية ووقت النضج
هذا صنفٌ متوسط الموسم. من الإنبات إلى نضج الثمار الأولى، يستغرق 95-100 يوم فقط. تنضج الطماطم مبكرًا وبشكلٍ منتظم، وتصل إلى ذروة الإثمار في يوليو وأغسطس، مع إمكانية تأخر العملية قليلًا.
يُظهر هذا الصنف إنتاجية عالية: باتباع التوصيات الزراعية الأساسية، يُمكن حصاد حوالي 5.4 كجم للمتر المربع. وهذا يُمثل إنتاجية ممتازة للنباتات منخفضة النمو.
مقاومة الأمراض والآفات
تتميز طماطم هذا الصنف بمقاومة قوية لمعظم الأمراض الشائعة. كما أنها مقاومة للغاية لمرضي الألترناريا، وذبول الفيوزاريوم، وذبول الفرتيسيليوم، واللفحة المتأخرة، وداء المكروبوريات.
من الآفات التي تُهدد النباتات الناضجة صراصير الخلد والرخويات. أما العدوى الفطرية، فهي نادرة، وتُصيب بشكل رئيسي الشجيرات المزروعة في البيوت الزجاجية.
كيف ومتى تزرع بذور الشتلات؟
يُزرع الفاصوليا الكسولة كشتلات. البذر المباشر ممكن فقط في المناطق الجنوبية. مع ذلك، حتى في المناخات الدافئة، تُزرع البذور مُسبقًا وتُزرع الشتلات في الداخل لحصاد مبكر.
التربة للشتلات وإعداد البذور
استخدم تربة تجارية جاهزة مُخصصة لمحاصيل الباذنجان، أو ركيزة خفيفة الوزن ذات درجة حموضة معتدلة. يمكنك أيضًا تحضير خليط تربتك الخاص بخلط كميات متساوية من تربة الحديقة والدبال والرمل. عقم الخليط بالمعالجة الحرارية قبل الزراعة.
حضّر البذور. اتبع الخطوات التالية:
- لتحسين الإنبات، بَرِّد البذور بوضعها في الثلاجة لمدة ٢٤-٤٨ ساعة. ثم سخِّنها على مشعّ حراري.
- ضع البذور في محلول مبيد حيوي للفطريات، مثل فيتوسبورين أو بيون. يساعد هذا العلاج على قتل مسببات الأمراض، كما أنه يُعزز النمو.
زراعة البذور
جهّز الحاويات - الحاويات، والصناديق، وصواني الشتلات، وأصص الخث، وغيرها من الحاويات كافية. ضع أنبوب تصريف في الأسفل، ثم املأه بخليط تأصيص مُبلل.
ابدأ بالزراعة:
- قم بنشر البذور على سطح التربة بمسافة لا تقل عن 3 سم.
- رش طبقة من التربة بسمك حوالي 1.5 سم.
- رش بالماء الدافئ وتغطية الحاويات بغشاء بلاستيكي أو زجاج.
عند الحفاظ على درجة حرارة تتراوح بين ٢٠ و٢٥ درجة مئوية، ستنبت الشتلات خلال ٥-٧ أيام. بمجرد ظهور البراعم الأولى، انزع الغطاء وانقل الحاويات إلى مكان جيد الإضاءة.
تهيئة الظروف المناسبة للشتلات:
- حافظ على التربة رطبة، ولا تسمح لها بالجفاف.
- في الأسبوع الثاني، قم بتسميد الشتلات بمحلول ضعيف من السماد المعقد للطماطم.
- في مرحلة ظهور 2-3 أوراق حقيقية، قم بنقل الشتلات إلى أكواب منفصلة.
الزرع في أرض مفتوحة
اختر منطقة مشمسة خالية من الظل في حوض الحديقة. تجنب المناطق التي كانت تُستخدم سابقًا لزراعة البطاطس والفلفل الحلو ومحاصيل الباذنجان الأخرى. احرث التربة في الخريف. حدد مناطق الزراعة في المنطقة المُجهزة، مع ترك مسافة 20-30 سم بين النباتات وحوالي 50 سم بين الصفوف.
- ✓ درجة حرارة التربة المثالية لزراعة الشتلات: لا تقل عن +15 درجة مئوية.
- ✓ المسافة بين النباتات عند الزراعة في الأرض المفتوحة يجب أن تكون 30 سم على الأقل لضمان مساحة كافية للنمو.
خوارزمية خطوة بخطوة:
- احفر حفرًا للزراعة، وأضف حفنة من السماد العضوي الممزوج بالرماد في قاع كل حفرة. صبّ الماء الدافئ واتركه ينقع.
- انزع الشتلات من الأكواب بحرص، مع ترك كتلة التربة، وضعها في الحفر المُجهزة. ازرع النباتات الطويلة على عمق أعمق من أوعية الشتلات.
- املأ الحفرة بالتربة واسق الشتلات بسخاء - 1 لتر تحت كل شجيرة.
غطِّ المنطقة بالعشب المفروم أو نشارة الخشب أو القش. هذا يُسرِّع عملية التجذير ويُساعد في الحفاظ على رطوبة التربة.
الرعاية
تتضمن رعاية المحصول اتباع عدد من الممارسات الزراعية المهمة. من المهم مراقبة التربة والحفاظ على ظروف نمو مثالية لضمان ثمار كبيرة ولذيذة.
الرش والري
استخدم أنظمة الري بالتنقيط أو الري التقليدي، مع تجنب وصول الماء إلى السيقان. أفضل طريقة هي الري عبر أخدود دائري حول الشجيرات.
اتبع القواعد:
- يتحمل المحصول جفاف التربة لفترة قصيرة، ولكن المياه الزائدة ضارة به.
- خلال مواسم الأمطار العادية، لا تسقِ الشجيرات أكثر من مرة واحدة أسبوعيًا. أما في الطقس الحار والجاف، فزد الري إلى مرتين أسبوعيًا.
- في الأحواض المفتوحة، قم بري الماء بشكل أكثر تكرارًا من الطماطم المزروعة في الدفيئة، ولكن قلل من تكرار الري أثناء فترة امتلاء الثمار.
بمجرد أن تبدأ الطماطم بالنضج، توقف عن الري تمامًا. استخدم فقط الماء الدافئ والراكد.
الطبقة العلوية
تعاني الطماطم الكسولة من صعوبة امتصاص العناصر الغذائية من التربة، لذا فهي تحتاج إلى سماد سائل منتظم لنموها الطبيعي. بدونه، ستصبح الثمار أصغر حجمًا ولن تتكون عناقيد جديدة.
أضف ما يصل إلى ثلاثة أنواع إضافية من الأسمدة في الموسم الواحد. استخدم الأسمدة المعدنية التي تحتوي على البوتاسيوم والفوسفور في بداية موسم النمو؛ وبعد عقد الثمار، انتقل إلى الهيومات والأسمدة المتخصصة للطماطم (مثل تلك التي تحتوي على اليود أو حمض البوريك أو حمض السكسينيك)، بالإضافة إلى محاليل الرماد، والمستخلصات العشبية، والمغذيات الدقيقة.
الإطار الزمني الموصى به:
- 2-3 أسابيع بعد زراعة الشتلات؛
- أثناء عقد الثمار؛
- في بداية تلوين الطماطم.
يستجيب العشب الكسول جيدًا للتسميد الورقي. استخدم محاليل معدنية وعضوية مخففة بضعف التركيز المعتاد.
تشكيل وقرص البراعم الجانبية، الرباط
من أهم مزايا صنف لينتيايكا عدم الحاجة إلى براعم جانبية. في النباتات الصغيرة، يُزال فقط البراعم الموجودة أسفل أول عنقود أزهار، مع ترك البراعم الجانبية المتبقية تنمو بحرية، حيث تُنتج المحصول الرئيسي.
نصائح مفيدة:
- لتسريع نضج الطماطم وتحفيز التفرع الجانبي، يُقرص الجزء العلوي من الشجيرة على ارتفاع حوالي 50 سم. تُعدّ هذه التقنية مفيدة بشكل خاص في البيوت البلاستيكية، حيث يمكن للطماطم أن تنمو أطول من المتوقع، لتصل أحيانًا إلى ارتفاع 1.5 متر دون قرص.
- لا تحتاج الشجيرة القياسية إلى دعم إضافي، ولكن إذا كان الحصاد وفيرًا، وخاصةً من العناقيد الكبيرة، فإن الربط سيساعد في الحفاظ على الحصاد.
بدون دعم، قد تُثقل الطماطم السيقان، مما يُؤدي إلى كسر البراعم الجانبية. في هذه الحالة، ثبّت الساق المركزية واربط كل عنقود طماطم.
الحصاد والتخزين
يمكنك قطف الثمار عندما تنضج تمامًا، إذ تنضج تمامًا داخل المنزل على حافة النافذة. احصد الطماطم عندما تنضج تمامًا، ويتحول لونها إلى الأحمر الزاهي. انزع الثمار بحرص من الشجيرة لتجنب إتلاف الأغصان وخسارة المحصول.
للتخزين، اختر مكانًا باردًا وجافًا وجيد التهوية حيث تحتفظ الخضراوات بعصارتها لعدة أسابيع. يُساعد تعليب الطماطم وحفظها على الحفاظ عليها لفترة طويلة.
الآفات والأمراض
يتميز الصنف السيبيري "لينتيايكا" ليس فقط بمقاومته للصقيع، بل أيضًا بمناعته الممتازة ضد الأمراض. فهو مقاوم لمرض اللفحة المتأخرة وداء المكروبوريات، بينما لا تُهدد العدوى الفطرية النباتات إلا في ظروف الدفيئة.
اتبع القواعد:
- للوقاية من الأمراض في التربة المحمية، قم بتهوية الملاجئ (الفيلم والدائمة) بانتظام، وقم بمعالجة الشجيرات بمبيدات الفطريات في مرحلة 7 أوراق، وقم بإعادة رش النباتات كل 15 يومًا.
- استخدم مبيدات الفطريات التي تحتوي على بكتيريا نافعة، فهي لا تمنع الأمراض الفطرية فحسب، بل تساعد أيضًا في مكافحة الآفات وتقوية جهاز المناعة. ومن الحلول الفعالة مستحضر Fitosporin-M Tomato.
لحماية النباتات البالغة من الرخويات والصراصير، قم بوضع الفخاخ واستخدم الطعوم الخاصة.
الإيجابيات والسلبيات
قبل البدء بزراعة الشتلات، تأكد من دراسة جميع خصائص النبات بدقة. يتميز صنف لينتيايكا بالعديد من المزايا:
ومن بين العيوب، يلاحظ البستانيون إمكانية الإصابة بالأمراض الفطرية في الدفيئة، والحساسية للإفراط في الري، والحاجة إلى التسميد المتكرر.
المراجعات
استحقت طماطم لينتيايكا بجدارة تقديرًا لمقاومتها للأمراض وتحملها لتقلبات درجات الحرارة. سهولة العناية بها وإنتاجيتها العالية تجعلها صنفًا مثاليًا للبستانيين المبتدئين وذوي الخبرة على حد سواء. ستُسعدكم بطماطمها الكبيرة والعصيرة التي تُكمل أي طبق.





