تُعدّ طماطم "ملك النضج المبكر" من الأنواع المفضلة لدى البستانيين المبتدئين وذوي الخبرة على حد سواء، نظرًا لتكوينها شجيرات مدمجة تتلاءم بسهولة مع الحديقة دون أن تشغل مساحة كبيرة. تتميز هذه الطماطم المستديرة الجميلة بلونها الأحمر الداكن، وهي مثالية للأكل الطازج واستخدامات أخرى. مع العناية المناسبة، تُنتج محصولًا وافرًا من الخضراوات عالية الجودة.
مظهر الشجيرات
يصل ارتفاع هذا النبات المميز إلى 70 سم، وله جذع متين وقياسي. ويتميز بالخصائص التالية:
- أوراق الشجر الخضراء الزاهية؛
- زهور صغيرة صفراء فاتحة اللون من النوع البسيط؛
- طول العقدة القياسي؛
- النورات ذات الشكل الطبيعي.
وصف ثمار ملك الصنف المبكر
عند نضجها الكامل، تكتسب الطماطم لونًا أحمر غنيًا. أهم مميزاتها:
- تتميز الطماطم بشكلها الدائري الكلاسيكي. قشرتها لامعة مع تضليع طفيف قرب الساق. قطرها ٥-٦ سم أو أكثر.
- عند قطعها، تظهر سبع حجرات للبذور، كل منها مليئة بالعديد من البذور. لحمها غني باللحم وعصير، ويحتوي على حوالي 6% من المادة الجافة، وله نكهة لطيفة وحلوة قليلاً.
- يساعد الجلد الكثيف على إطالة مدة الصلاحية ويسمح بنقل الحصاد دون فقدان الجودة.
- يبلغ متوسط وزن الخضراوات حوالي ٢٠٠ غرام. يمكن أن يصل وزن الخضراوات الأولى إلى ٥٠٠ غرام، لكن الوزن يتناقص مع مرور الوقت. الخضراوات السفلية أكبر بكثير من الخضراوات العلوية، ويصل وزنها إلى ٧٠٠-٨٠٠ غرام.
الخصائص الرئيسية والتاريخ
اكتسب "ملك الفواكه المبكرة" شعبيةً واسعةً ليس فقط في روسيا، بل في الخارج أيضًا. يتميز هذا الصنف المميز بتعدد استخداماته: فبفضل مظهره الجذاب، يُناسب تعليب الفواكه الكاملة، ويُكمّل السلطات والليتشو.
الأصل، الإقليمية، المناخ
طُوِّر هذا المحصول من قِبَل شركة "سيمينا ألتايا" الزراعية، وزُرِع في البداية في مزارع تجريبية بجنوب غرب سيبيريا. وهو غير مُدرَج في السجل الوطني، ويُجري البستانيون في مناطق أخرى اختباراتهم الخاصة. يُقدِّر العديد من البستانيين صنف "كورول رانيفني" كصنف مُجرَّب وموثوق ذي إنتاجية عالية.
هذا الصنف مقاوم للجفاف، ولكن يجب توخي الحذر عند زراعة الشتلات في الهواء الطلق في الربيع، لأن النباتات الصغيرة لا تتحمل الصقيع جيدًا. من الأفضل الانتظار حتى تدفأ التربة تمامًا.
هذا الصنف مُخصص لمناطق جبال الأورال وسيبيريا، ولكنه يُزرع بنجاح في المناطق ذات المناخات الباردة، بما في ذلك كاريليا ومنطقة لينينغراد. في منطقة موسكو، تُزرع الشتلات في أحواض الحدائق، وفي المناطق الجنوبية، تُزرع مباشرة في التربة بعد الصقيع الأخير. هذه الطماطم غير مناسبة لأقصى الشمال.
النضج والإثمار والإنتاجية
تنضج الثمار الأولى بعد ٨٥-٩٠ يومًا من الزراعة والإنبات. يتميز هذا الصنف بغلة عالية:
- يمكن أن تنتج شجيرة واحدة ما يصل إلى 5 كجم؛
- من 1 متر مربع (عند زراعة 3 نباتات) – حتى 15 كجم.
تعتمد أوقات النضج على ظروف النمو:
- في الدفيئة – حوالي 85 يوما؛
- في أرض مفتوحة – 90-95 يومًا.
يؤثر الالتزام بالممارسات الزراعية بشكل مباشر على الإنتاجية. فبدون رعاية كافية، يصعب تحقيق نتائج عالية.
كيفية الاستخدام؟
يُنتج هذا الصنف محصولًا متعدد الاستخدامات، مناسبًا لمختلف أغراض الطهي. بفضل نكهته اللذيذة، تُؤكل الطماطم طازجة، وتُعالَج في صورة عصير ومعجون.
بفضل محتواها العالي من المادة الجافة، يُمكن تجميد الخضراوات، واستخدامها في تحضير الكاتشب والمعكرونة والوجبات الخفيفة المجففة. كما يُمكن تقطيعها إلى شرائح للسندويشات وإضافتها إلى أطباق أخرى.
مقاومة الأمراض والآفات
هذا المحصول ليس مقاومًا للأمراض بشكل كبير، وأخطاء الرعاية قد تُضعف النباتات بشكل كبير. أي مخالفة للممارسات الزراعية تزيد من خطر الإصابة، لذا من المهم اتخاذ إجراءات وقائية في الوقت المناسب للوقاية من العدوى.
تتعرض الشجيرات في كثير من الأحيان للهجوم من قبل الحشرات، وأخطر هذه الحشرات هي البزاقات، والصراصير الخلدية، وسوس العنكبوت، وخنافس البطاطس في كولورادو، والذباب الأبيض.
كيفية زراعة الشتلات؟
للحصول على شتلات عالية الجودة، تُزرع البذور قبل شهرين من الزراعة. ولأن الطماطم صنفٌ من النباتات، يمكنك حصاد مادة الزراعة بنفسك، وستحتفظ بجميع خصائصها الأصلية في الأجيال اللاحقة.
تحضير البذور
قبل الزراعة، افحص البذور بعناية بحثًا عن أي تلف، ثم ضعها واحدة تلو الأخرى. ثم اتبع الإرشادات التالية:
- افحص البذور بحثًا عن أي فراغات باستخدام محلول ملحي (٢٠ غرامًا من الملح لكل ٢٠٠ مل من الماء). أزل أي بذور تطفو على السطح، لأنها غير صالحة للزراعة.
- يُعد تطهير البذور أمرًا بالغ الأهمية، خاصةً إذا جُمعت بشكل مستقل. يُساعد ذلك على تقوية مناعة النبات وتحديد العينات المعرضة للإصابة. لتطهيرها، انقع البذور في محلول خفيف من برمنجنات البوتاسيوم لمدة 20 دقيقة، ثم اشطفها جيدًا وجففها.
لتحسين الإنبات، انقع الشتلات في ماء مُذاب أو مُحفِّز نمو لمدة ١٢ ساعة. بعد أن تنتفخ البذور، يُمكنك زراعتها فورًا.
الحاوية والتربة
لزراعة المحصول، قم بإعداد تربة مغذية وخصبة: قم بخلط تربة الحديقة مع الدبال والجفت، وأضف رمل النهر المغسول لتحسين البنية.
بعد ذلك، اتبع الخطوات التالية:
- طهّر الخليط المُحضّر بسكب محلول ساخن من برمنجنات البوتاسيوم عليه، فهذا يُساعد على قتل الكائنات الدقيقة الضارة. تُعزّز التربة المُعقّمة نموّ الشتلات بشكل صحي.
- استخدم أوعية زراعة مزودة بفتحات تصريف. الحصى الناعم أو نشارة الخشب مناسبة لتصريف المياه، وكذلك صندوق خشبي مشترك أو أوعية فردية مثل الأكواب البلاستيكية أو أقراص العسل الورقية.
الخيار الأكثر ملاءمة هو أواني الخث، والتي تسمح لك بزراعة الشتلات في الأرض دون إزالتها، لأنها تتحلل تدريجيًا، مما يوفر للجذور تغذية إضافية.
بذر
ازرع البذور بعمق ١.٥ سم، مع ترك مسافة ٢-٣ سم بينها. غطِّ البذور بالتربة، ثم بللها قليلاً بالماء الدافئ والراسب باستخدام زجاجة رذاذ، ثم غطّ الوعاء بغلاف بلاستيكي أو زجاج لخلق تأثير دفيئة.
حتى تنبت الشتلات، احتفظ بالأوعية في غرفة دافئة ومشرقة بدرجة حرارة لا تقل عن ٢٥ درجة مئوية. انزع الغطاء بانتظام لتهوية التربة.
النمو والعناية
بمجرد ظهور الشتلات، انقلها إلى مكان جيد الإضاءة، مثل حافة النافذة. قد يؤدي نقص الإضاءة إلى تمدد السيقان وإضعاف النباتات.
اتبع هذه التوصيات:
- يجب أن تتلقى الشتلات ١٥-١٦ ساعة من ضوء النهار. استخدم مصابيح النمو عند الحاجة. جهّز إضاءة إضافية مسبقًا لضمان حصول الشتلات على ضوء كافٍ منذ البداية.
- اسقِ الشتلات مع جفاف الطبقة العليا من التربة. لا تسقِ الشتلات بكثرة؛ بل وزّع الماء الدافئ بحرص حول حواف حوض الشتلات. استخدم إبريق سقي ضحل.
- بعد الري، قم بفك التربة حتى لا تضر بالجذور الصغيرة.
- قم بتطبيق السماد السائل للطماطم مرتين خلال الفترة بأكملها - فهذا يعزز النمو الكامل للنباتات.
- بمجرد ظهور ورقتين أو ثلاث ورقات حقيقية على الشتلات، انقلها إلى أوعية منفصلة. إذا بقيت في الوعاء نفسه، فزد المسافة بينها إلى ١٠-١٥ سم. يُسهّل نقلها إلى أوعية منفصلة نقلها إلى المنزل الريفي.
قبل أسبوعين من الزراعة، ابدأ بتقوية الشتلات. للقيام بذلك، أخرجها للخارج لمدة 40-60 دقيقة، ثم زد المدة تدريجيًا إلى 13 ساعة. بالتزامن مع التقوية النهارية، اخفض درجة حرارة الغرفة إلى 13 درجة مئوية ليلًا.
تحويل
بعد شهرين، تصبح الشتلات جاهزة للزراعة. ازرعها في البيوت الزجاجية قبل أسبوعين من زراعتها في الأحواض المفتوحة. وفّر الظروف المناسبة:
- درجة الحرارة المثالية للتربة للزراعة هي ١٥-١٧ درجة مئوية. إذا لم تصل التربة إلى هذه الدرجة بعد، فأجّل العملية، فقد لا تتجذر الشتلات في التربة الباردة، مما قد يؤدي إلى تلف نظام جذورها.
- نمط الزراعة: باعِد النباتات بمسافة ٥٠-٧٠ سم بين كل نبتة، وبين الصفوف ٧٠-٩٠ سم. ضع ٣-٤ نباتات طماطم في كل متر مربع. نظرًا لنمو نباتات الطماطم، فإنها تحتاج إلى مساحة واسعة. زراعتها بكثافة تتطلب عناية إضافية.
- ✓ درجة حرارة التربة المثالية لزراعة الشتلات: +15-17 درجة مئوية.
- ✓ المسافة بين الشجيرات: 50-70 سم، بين الصفوف: 70-90 سم.
عند زراعة النباتات في حُفر مُجهزة بعمق 15-20 سم، أضف رماد الخشب وكمية قليلة من السماد المعدني إلى قاعها. بعد الزراعة، رصّ الحُفر برفق، واسقها بماء دافئ راكد، واترك النباتات تتأقلم لمدة 7-9 أيام. لا تسقِ النباتات أو تُسمّدها خلال هذه الفترة.
الرعاية
يتطلب هذا الصنف عناية فائقة، ولا ينمو دون مراقبة، كعشب ينمو بجانب سياج. يتطلب هذا "ملك النضج المبكر" الالتزام بالممارسات الزراعية المهمة لضمان حصاد وفير.
الري والتسميد والعناية بالتربة
وفّر الريّ بكثرة ولكن على فترات متقطعة. قبل الإزهار، اسقِ الشجيرات مرة واحدة أسبوعيًا؛ وبعد تكوّن الأزهار، زد وتيرة الريّ إلى مرتين أو ثلاث مرات كل سبعة أيام. استخدم ماءً ثابتًا بدرجة حرارة الغرفة. يُفضّل ريّ الشجيرات من الجذور مساءً.
يتطلب النمو المكثف للطماطم تسميدًا منتظمًا، مرة واحدة على الأقل كل عشرة أيام. ضع السماد الأول بعد أسبوعين من زراعة الشتلات، باستخدام منقوع من زهرة الخطمي أو فضلات الطيور. ثم استخدم الأسمدة العضوية والمعدنية بالتناوب. يُعدّ سماد نيتروفوسكا (60 غرامًا لكل 10 لترات من الماء) الأكثر استخدامًا.
بعد عشرة أيام من الزراعة، ابدأ بإزالة الأعشاب الضارة وتخفيف التربة. تخلص من الأعشاب الضارة ثلاث مرات على الأقل خلال موسم النمو. غطِّ الأحواض بطبقة من النشارة لمنع جفاف التربة، والحفاظ على رطوبتها، والحد من نمو الأعشاب الضارة.
تشكيل الأدغال
ملك النضج المبكر صنفٌ محدد، لذا يتطلب هيكلة. بدون قرصه، لن يُنتج محصولًا وفيرًا، ولن تكون الثمار كبيرة. مع تكوّن العناقيد الأولى، أزل الأوراق السفلية جزئيًا. إذا كان النمو ضعيفًا، خفّف المبايض بإزالة الأزهار الزائدة.
لتجنب الأخطاء الشائعة، اتبع الإرشادات التالية:
- المسافة الصحيحة بين الحفر عند الزراعة – يؤدي وضع كمية كبيرة من التربة إلى تعزيز ظهور الآفات وخلق بيئة مواتية للفطريات؛
- وضع الري – الري غير المنظم بشكل صحيح يمكن أن يسبب تشقق الثمار واصفرار الأوراق؛
- عدم وجود لون موحد للطماطم (البقع والمناطق الخضراء) - يشير إلى نقص البوتاسيوم في التربة؛
- فائض الأسمدة النيتروجينية – يؤدي إلى نمو نشط للقمم وضعف تكوين المبايض.
مع أن هذا الصنف يُعتبر منخفض النمو، إلا أن أغصانه قد تنحني أو تنكسر تحت وطأة الطماطم. لذا، ادعم الأغصان منذ بداية الإثمار.
التجميع والتخزين
ابدأ الحصاد فور نضج الخضراوات، حيث يتحول لونها إلى الأحمر الزاهي. احصد الطماطم على مراحل لتجنب الإفراط في النضج. خزّن الحصاد في مكان بارد وجاف وجيد التهوية، مثل قبو أو مخزن مظلم.
إذا كنت ترغب في حفظ الطماطم لفترة طويلة، يمكنك تجميدها أو تحويلها إلى معجون أو عصير أو صلصة. تجنب التلف الميكانيكي للثمار أثناء قطفها وتخزينها. خزّن الخضروات في حاويات مسطحة، مع وضعها في طبقة واحدة. افحصها دوريًا بحثًا عن علامات التعفن.
تُخزَّن الطماطم جيدًا، ويمكن قطفها في مرحلة النضج التقني، ثم تُترك لتنضج أكثر. مع ذلك، لا تؤخر قطفها، فالطماطم الناضجة جدًا ستتشقق على الكرمة وتصبح غير صالحة للتعليب، لكنها مناسبة للسلطات والعصائر.
خصائص الزراعة والصعوبات المحتملة
تتطلب الشجيرات المحددة تقليمًا دوريًا للبراعم الجانبية نظرًا لكثرة براعمها الجانبية. فالبراعم الزائدة لا تُظلل النباتات وتُعيق دوران الهواء فحسب، بل تحرمها أيضًا من العناصر الغذائية. أحيانًا، تتكون مبايض كثيرة على الأغصان المثمرة، وإذا لم تُزال، فلن تنضج الطماطم بشكل صحيح.
على الرغم من قوة سيقانها، تحتاج هذه النباتات إلى تدعيم لمنع تكسر الأغصان تحت وطأة الثمار. علاوة على ذلك، تميل هذه العناقيد إلى ملامسة الأرض، مما يزيد من خطر التعفن ويعزز انتشار الأمراض الفطرية.
الفروق الدقيقة للنمو في الأرض المفتوحة وفي الدفيئة
تجنب زراعة الطماطم على مقربة شديدة، لأن ذلك يُصعّب عملية الصيانة. لتجنب المضاعفات، اتبع الإرشادات التالية:
- قم بإزالة الأوراق السفلية والبراعم الجانبية بانتظام لضمان حصول النباتات على ما يكفي من الضوء والعناصر الغذائية.
- إذا كنت تزرع بكثافة، فسمّده بشكل متكرر - كل عشرة أيام تقريبًا. استخدم العناصر المعدنية بالتناوب مع الخلطات العضوية، مثل أعشاب الخطمي أو فضلات الطيور.
- تنمو شجيرات الدفيئة أطول قليلاً من الشجيرات الخارجية، ولكن ليس من الضروري قرص القمم، حيث تنمو قممها من تلقاء نفسها.
قد يؤدي نقص الري وزيادة نضج الثمار إلى تشققها. ومع ذلك، فإن الإفراط في الري لا يقل خطورة، إذ يُعزز نمو الأمراض الفطرية. الحل الأمثل هو الري بالتنقيط وتغطية الأحواض بالغطاء العضوي، مما يُساعد على الحفاظ على مستوى الرطوبة المناسب.
مكافحة الآفات والأمراض
إذا لم تُعتنى طماطم "ملك النضج المبكر" جيدًا، فقد تكون عرضة لمشاكل عديدة. مع ذلك، يمكن تجنب معظم هذه المشاكل باتخاذ إجراءات وقائية مناسبة.
الأمراض والحشرات الشائعة:
- الساق السوداء. يتميز باسوداد الساق عند القاعدة وبقع على الأوراق الخضراء. يتطور المرض بسبب الإفراط في ري التربة. للوقاية منه، يُنصح بالري المنتظم ورش الشجيرات بمحلول برمنجنات البوتاسيوم.
- اللفحة المتأخرة. يظهر المرض على شكل بقع بنية على الثمار وطبقة بيضاء على الجانب السفلي من الأوراق. للوقاية، يُستعمل مبيد زاسلون بعد ثلاثة أسابيع من زراعة الشتلات، ومبيد بارير بعد سبعة أيام. يُستخدم مبيد أوكسيكوم طوال الموسم. ومن العلاجات الشعبية منقوع الثوم.
- الفوزاريوم. يُسبب ذبول الأوراق السفلية، ثم باقي الأوراق، مع ظهور طبقة وردية زاهية على عنق الجذر. للوقاية من هذا المرض، استخدموا بارير وهوم.
- البزاقات. إنها تُتلف الأوراق والطماطم، مما يُسبب تعفنها. لمكافحة ذلك، يُنصح بفكّ التربة بعد الري. العلاجات المنزلية مثل الرماد، أو محلول الجير، أو الفلفل الأسود المطحون فعّالة.
- صرصور الخلد. يحفر جحورًا قرب الجذور، وقد يُتلف النباتات. رشّ النباتات بصبغة غروم أو الفلفل.
- سوس العنكبوت. تمتص النسغ من الأوراق والبراعم، تاركةً وراءها شبكة. استخدم الملاثيون لمكافحتها.
للوقاية من الأمراض الفطرية، مثل اللفحة المتأخرة والتعفن، استخدم بروفيت جولد، ومزيج بوردو، وأبيجا بيك، وفيتوفيرم. احرص على إزالة الأعشاب الضارة التي تُهيئ بيئةً مواتيةً لنمو الآفات والأمراض.
الإيجابيات والسلبيات
قبل البدء بزراعة الطماطم، ادرس جميع خصائصها بعناية لتجنب أي صعوبات محتملة. يتميز صنف "ملك الطماطم المبكرة" بالعديد من المزايا:
ومن بين الصفات السلبية، يلاحظ البستانيون الحاجة إلى القرص والربط المنتظم، وأهمية التسميد، والمقاومة المتوسطة للأمراض.
المراجعات
ملك الطماطم المبكرة صنفٌ سيُسعد البستانيين بغلته الثابتة ومذاقه الرائع. لا يتطلب أي ظروف نمو خاصة، لكن العناية الدقيقة تضمن أفضل النتائج. تعدد استخداماته في الطهي وطول مدة صلاحيته يجعلانه من الطماطم المفضلة بجدارة في العديد من الحدائق.




