يجمع صنف طماطم "تمبتيشن" بين النكهة الممتازة والإنتاجية العالية. يتميز بتحمله لمختلف الظروف الجوية، بما في ذلك الحر والبرد. بفضل ثماره الكبيرة والعصيرة وسهولة نقله، يُعد هذا الصنف مثاليًا لمن يُقدّرون الجودة والثبات.
ميزات الاختيار
تم تطوير هذا الصنف الهجين من الطماطم من قبل المتخصصين في شركة توماجروس للتربية والبذور ذ.م.م. في عام 2010. يتميز بنمط نمو غير محدد وهو مناسب للزراعة في البيوت البلاستيكية.
وصف الشجيرة والثمار
يصل ارتفاع النبات إلى 150-200 سم، ويتميز ببنية كثيفة. أوراقه صغيرة، خضراء، وكثيفة الأوراق. النورات بسيطة، ويتطلب دعم الثمار الكبيرة دعامات.
تتميز الطماطم بحجمها الكبير، فهي مستديرة أو مستطيلة قليلاً، ويتراوح متوسط وزنها بين ٢٠٠ و٢٥٠ غرامًا. وقد يصل وزن كل عينة إلى ٥٠٠ غرام.
يختلف لون الخضروات حسب درجة النضج وظروف النمو:
- أحمر - اللون الرئيسي للطماطم الناضجة، والذي يشير إلى جاهزيتها للاستهلاك.
- البرتقالي - يشير إلى أنه يقترب من النضج الكامل، مع احتمال وجود حموضة طفيفة في الطعم.
- أصفر - لون العينات الناضجة جزئيًا، مناسب للأطباق الأصلية.
- أخضر - يعتبر هذا نموذجيًا للطماطم غير الناضجة ذات الحموضة العالية، والتي لا ينصح باستهلاكها.
يعتمد لون الفاكهة على ظروف الإضاءة ودرجة الحرارة والتكنولوجيا الزراعية، مما يجعل خصائصها الخارجية متنوعة للغاية.
الطعم والاستخدامات
تشتهر طماطم الإغراء بنكهتها الزاهية والغنية، مما يجعلها مكونًا متعدد الاستخدامات لمجموعة متنوعة من الأطباق. تتميز الطماطم الطازجة بحلاوة لطيفة مع نكهة لاذعة خفيفة، وقوامها الرقيق مثالي للأكل الطازج.
تُشكّل الطماطم أساسًا ممتازًا للسلطات والصلصات والكاتشب. تتماشى نكهتها بشكل رائع مع الخضراوات الأخرى والأطباق الجانبية وأطباق اللحوم. بفضل نكهتها المميزة، يُستخدم هذا النوع على نطاق واسع في الطهي، مما يُضفي نكهة فريدة ووجبة مُرضية.
النضج والإثمار والإنتاجية
هذا الصنف متوسط الموسم يحتاج إلى ١١٠-١٢٠ يومًا من الإنبات حتى النضج الكامل. هذا يسمح لك بالاستمتاع بخضراوات طازجة وعصيرية بعد بضعة أشهر فقط من زراعتها.
الهبوط
ينمو نبات الإغراء بشكل أفضل في المناطق المشمسة، لذا من المهم اختيار موقع جيد الإضاءة. الزراعة المناسبة تُحدد المحصول.
إعداد التربة
تنمو الطماطم جيدًا في تربة محايدة أو حمضية قليلاً، بدرجة حموضة تتراوح بين 6.5 و7. استخدم مُعدّلات حموضة التربة إذا لزم الأمر.
اتبع هذه التوصيات:
- قم بإزالة الأعشاب الضارة من المنطقة للقضاء على المنافسة على الرطوبة والعناصر الغذائية.
- تحسين بنية التربة عن طريق تخفيفها للسماح للأكسجين بالوصول إلى الجذور وتسهيل امتصاص الماء.
- استخدم الدبال أو السماد أو غيره من المواد العضوية لتحسين خصوبة التربة وتحفيز الإثمار.
- إنشاء أسرة متساوية ذات عرض مثالي للزراعة السهلة.
إن التحضير الدقيق للتربة سيوفر لطماطم Temptation ظروفًا مريحة للنمو والتطور، مما يسمح لها بتحقيق غلة عالية وجودة فاكهة ممتازة.
زرع البذور والعناية بالشتلات
لزراعة شتلات صحية وعالية الجودة بنجاح، من المهم اتباع قواعد معينة. اتبع هذه النصائح من البستانيين ذوي الخبرة:
- ازرع البذور في أوائل الربيع، قبل 6-8 أسابيع من الصقيع الأخير. استخدم تربة خفيفة وخصبة مع إضافة الدبال أو الخث. ضع البذور في أصص أو صواني بذور على عمق حوالي 1 سم. بلل التربة وغطِّ الأوعية بغلاف بلاستيكي لخلق تأثير دفيئة.
- بمجرد ظهور الشتلات، أزل الغلاف البلاستيكي ووفر للنباتات إضاءة كافية. اسقِها بماء دافئ وسمّدها بسماد الشتلات كل ١٠-١٤ يومًا. لتعزيز مناعة النباتات، استخدم محلولًا ضعيفًا من المغذيات الدقيقة.
- قبل زراعتها في الأرض، قم بتكييف الشتلات تدريجيًا مع الهواء الطلق، من خلال زيادة الوقت الذي تقضيه في الهواء الطلق كل يوم.
- عند نقل الشتلات إلى الموقع، حافظ على مسافة بينها لضمان ظروف نمو مثالية. ثبّت دعامات (أوتاد أو شبك) لدعم السيقان.
- ✓ درجة الحرارة المثالية لإنبات البذور: 23-25 درجة مئوية.
- ✓ الفترة الحرجة لقص البراعم الجانبية: قبل أن يصل طول البراعم إلى 5 سم.
متطلبات الإضاءة والري
تُفضّل الطماطم ضوء الشمس الساطع، إذ يجب أن تتلقى ما لا يقل عن 6-8 ساعات من الضوء الطبيعي يوميًا. قد يُؤدي نقص الضوء الطبيعي إلى تمدد النباتات، مما يُقلل من إنتاجيتها. لتعويض هذا النقص، استخدم مصابيح نباتية.
لضمان نمو صحي للطماطم، وخاصةً في الطقس الحار، احرص على الري بانتظام. يجب أن تكون التربة رطبة، ولكن ليس مُشبعة بالماء بشكل مفرط لمنع تعفن الجذور والأمراض الفطرية. يعتمد تكرار الري على الظروف - حوالي مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.
الرعاية
تتضمن العناية بمحصولك بضع خطوات بسيطة. اتبع هذه التقنيات الأساسية للعناية:
- أزل البراعم الجانبية (المصاصات) التي تظهر في محاور الأوراق لتحسين التهوية وتوجيه طاقة النبات نحو نمو الطماطم. كرّر هذه العملية صباحًا كل ٧-١٠ أيام.
- اربط الشجيرات بتعريشات أو أوتاد لمنع ركودها وضمان توزيع الضوء بالتساوي. استخدم حبالًا ناعمة أو أحزمة قماشية لتجنب إتلاف السيقان.
- استخدم السماد الأول بعد ١٠-١٤ يومًا من الزراعة: سماد عضوي أو مركب. خلال فترة الإزهار، استخدم مركبات الفوسفور والبوتاسيوم، وخلال فترة الإثمار، استخدم رماد النبات ومركبات البوتاسيوم.
قم بري الشجيرات من الجذور بالماء الدافئ، مع تجنب الإفراط في الري.
علاج والوقاية من الأمراض والآفات
على الرغم من مناعته القوية، إلا أن صنف "إسكوشيني" معرض للإصابة باللفحة المتأخرة، وهي عدوى فطرية تصيب الجذور والسيقان والثمار. تصبح هذه النباتات مبقعة ويتحول لونها إلى الأخضر الفاتح. يُعد الري المعتدل واستخدام مبيدات الفطريات أساسيين للوقاية.
| مرض | مقاومة إغراء متنوعة | التدابير الوقائية الموصى بها |
|---|---|---|
| اللفحة المتأخرة | متوسط | العلاج بمبيدات الفطريات والري المعتدل |
| العفن البودري | قليل | تهوية الدفيئة وإزالة الأوراق المصابة |
أحيانًا، يُصاب النبات بالعفن البودري، الذي يظهر على شكل طبقة بيضاء على الأوراق، مما يؤدي إلى اصفرارها وتساقطها. تهوية الدفيئة وإزالة الأوراق المصابة.
لحماية النباتات من حشرات المن والذباب الأبيض والآفات الأخرى، يُنصح بإجراء فحوصات دورية واستخدام المبيدات الحشرية أو وسائل المكافحة البيولوجية. فالوقاية والعلاج في الوقت المناسب يُساعدان في الحفاظ على صحة النباتات وضمان حصاد وفير.
الإيجابيات والسلبيات
يتميز هذا المحصول بخصائص عديدة تجذب البستانيين المبتدئين والمحترفين على حد سواء. ومن مزاياه سهولة نقله لمسافات طويلة، وتحمله العالي لدرجات الحرارة المنخفضة، وقدرته العالية على تحمل الجفاف.
هذا الصنف لا يعاني من أي عيوب تُذكر. عيبه الوحيد هو الحاجة إلى التقليم والتشكيل للحفاظ على نمو وإنتاجية مثالية.
المراجعات
تحظى طماطم "تيمبتيشن" بشعبية واسعة بفضل مقاومتها للجفاف وإنتاجيتها العالية. يتميز هذا الصنف بنكهة لذيذة ولا يتطلب عناية كبيرة إذا اتبعت إرشادات الزراعة الأساسية. الحصول على حصاد عالي الجودة ومستمر أمر سهل باتباع بعض القواعد.






