تتميز طماطم "الليكيور الأيرلندي" بغلة جيدة وقدرتها على إنتاج الثمار في الحقول المفتوحة والبيوت المحمية. وهي صنف محدد، لذا فإن ارتفاع النبات محدود. ومن أهم مميزاتها اللون غير المعتاد للطماطم، الذي يتحول إلى اللون الأخضر المصفر عند النضج، مما يجعل من الصعب تحديد نضجها.
المنشأ وأماكن الزراعة
طُوِّر الليكيور الأيرلندي كنوع هجين من الجيل الأول، كما يتضح من تسمية F1 على عبوة البذور. وسُجِّل رسميًا في السجل الحكومي الروسي عام ٢٠٢١، وقُدِّم اقتراح لطرحه عام ٢٠١٩. وكان المطورون من مُربِّي النباتات في شركة "هيتيروزيس سيليكشن" الزراعية.
- تي. في. شتاينرت؛
- أ.ف. عليلويف؛
- ن. س. تيبلوفا؛
- ف. يو. فولكوف؛
- ل.م. أفدينكو.
يُنصح بزراعة هذا الهجين في المناطق الشمالية، والشمالية الغربية، والوسطى، ومنطقة فولغا-فياتكا. كما يُزرع في منطقة الأرض السوداء الوسطى، وشمال القوقاز، وجبال الفولغا الوسطى والسفلى، وجبال الأورال، وسيبيريا (بما في ذلك غرب وشرق سيبيريا)، والشرق الأقصى.
وصف الشجيرة
يحتوي الليكيور الأيرلندي على شجيرة متوسطة الحجم - يمكن أن يختلف الارتفاع اعتمادًا على ظروف النمو: في الأرض المفتوحة يصل إلى 100-120 سم، في الأرض المغلقة - ما يصل إلى 150 سم.
تشمل الخصائص الفريدة ما يلي:
- ساق قوية وطويلة؛
- كمية معتدلة من الأوراق؛
- ميل معتدل لتكوين أبناء الزوج؛
- أوراق ذات شكل ممدود ونهاية مدببة، مغطاة بزغب ناعم، لونها أخضر فاتح؛
- نوع بسيط من النورات؛
- تتكون المجموعة الأولى من الثمار فوق الورقة التاسعة، والمجموعات اللاحقة تتكون كل 2-3 عقد.
- تتواجد الثمار على الشجيرة على شكل مجموعات؛
- تحتوي كل فرشاة على 3 إلى 5 حبات طماطم.
خصائص الفاكهة
تُنتج شجيرات هذا النوع خضراوات كبيرة، يتراوح وزنها بين ٢٠٠ و٣٠٠ غرام، ويصل وزن بعضها إلى ٦٠٠ غرام. مؤشرات أخرى:
- الجلد أخضر فاتح مع مسحة صفراء ومزين بخطوط خضراء داكنة؛
- اللحم أخضر اللون مع مركز أفتح ومناطق داكنة حول البذور؛
- يتميز المشروب الكحولي الأيرلندي بشكل دائري مع سطح مسطح قليلاً وضلوع ملحوظة في القاعدة؛
- الثمار غنية بالعصارة وناعمة، وتحتوي أيضًا على كمية كبيرة من اللب؛
- الطعم حلو مع قليل من الحموضة وطعم فريد من نوعه؛
- تحتوي كل ثمرة على ستة إلى سبعة حجرات تحتوي على بذور صغيرة في الداخل؛
- لا تتمتع الطماطم بثبات كبير أثناء النقل، حيث يصبح لحمها طريًا بسرعة وعرضة للتلف تحت الضغط - يتم تخزينها لمدة لا تزيد عن أسبوعين.
يعود اللون الأخضر للطماطم إلى احتوائها على نسبة عالية من الكلوروفيل، الذي يُحسّن الصحة من خلال تنظيم عمليات حيوية في الجسم. كما أن هذه الطماطم أقل عرضة للتسبب بردود فعل تحسسية من الطماطم الحمراء.
الخصائص الرئيسية
هذا المحصول المُحب للدفء حساسٌ لتقلبات درجات الحرارة. لذلك، يُنصح باستخدام البيوت الزجاجية والملاجئ البلاستيكية لزراعة الشجيرات في المناطق الشمالية والوسطى، بينما يُمكن زراعتها مباشرةً في الحديقة المفتوحة في جنوب البلاد.
النضج والإثمار والإنتاجية
يصل هذا الهجين إلى مرحلة النضج في منتصف الموسم، وتكون ثماره جاهزة للحصاد بعد حوالي ١١٥-١٢٠ يومًا من ظهور البراعم الأولى. يبدأ نضج الثمار على الأغصان قبل الصقيع.
يبلغ متوسط إنتاج الشجيرة الواحدة حوالي 4 كجم من الطماطم. مع زراعة أربع نباتات لكل متر مربع، يمكن أن تصل إنتاجية هذا الهجين إلى 14-16 كجم.
طلب
يصعب نقل هذه الفاكهة نظرًا لطراوتها وحساسيتها للتلف حتى تحت الضغط الخفيف. مدة صلاحيتها لا تتجاوز أسبوعين. مع ذلك، يتميز المشروب الأيرلندي بنكهته الرائعة: حلوة، برائحة فاكهية، وطعم لاذع خفيف.
لذلك، يُعد هذا صنفًا للسلطات، حيث تُستخدم ثماره ليس فقط في السلطات، بل أيضًا في تحضير عصائر وصلصات بألوان مميزة. تبدو الطماطم الحمراء والصفراء زاهية الألوان عند غمرها في صلصة طماطم خضراء.
زراعة الشتلات
بذور الأنواع الغريبة نادرة في السوق، لذا عليك زراعتها بنفسك. أما الليكيور الأيرلندي فهو هجين، لذا ستحتاج إلى شراء مواد الزراعة سنويًا. تُقدمه العديد من الشركات الزراعية:
- "مقيم صيفي في الأورال"؛
- "بيت البذور".
- ✓ تحقق من تاريخ انتهاء صلاحية البذور، حيث أن البذور القديمة قد تكون معدلات إنباتها منخفضة.
- ✓ الاهتمام بمنتج البذور، وإعطاء الأولوية للشركات الزراعية الموثوقة.
تحضير البذور
يُنصح بزراعة البذور في شهر مارس. يجب ألا يتجاوز مرور 55 يومًا من ظهور أولى الأوراق الخضراء حتى زراعة الطماطم في مكانها الدائم. قبل الزراعة، يجب تحضير البذور بمعالجتها بمركبات مختلفة لتقليل خطر الإصابة مستقبلًا، وزيادة مقاومتها للعوامل الخارجية، وتسريع إنباتها. تشمل عملية التحضير ما يلي:
- اختبار الإنبات. تُنقع البذور لمدة نصف ساعة في ماء مملح قليلاً، بحيث تغوص البذور الجيدة في القاع، بينما تطفو البذور الفارغة. بعد التأكد من ذلك، تُشطف وتُجفف.
- التطهير. تساعد هذه الخطوة على التخلص من أي مسببات أمراض قد تكون موجودة على سطح البذور. في المنزل، تُستخدم حلول متنوعة عادةً:
- محلول وردي فاتح من برمنجنات البوتاسيوم (25-30 دقيقة)؛
- بيروكسيد الهيدروجين (10-15 دقيقة)؛
- محلول الصودا (10-12 ساعة)؛
- عصير الصبار (11-12 ساعة)؛
- الدواء فيتوسبورين (4-6 ساعات).
- تحفيز النمو. نقع المادة الزراعية في محلول من الأيبين أو هيومات الصوديوم أو الزركون أو ماء العسل.
- إنبات. هذه الخطوة اختيارية، لكنها مفيدة جدًا. لإنبات البذور، ضعها في قماش شاش، وانقعها في ماء دافئ أو محفز نمو، ثم ضعها في صحن عميق، وغطها بغلاف بلاستيكي، وضعها في مكان دافئ. ستظهر الأجنة خلال يومين إلى ثلاثة أيام.
اختيار الحاويات والتربة
لزراعة الطماطم، غالبًا ما يُستخدم نظام حاويات واحد كبير. يمكن صنع هذه الهياكل من الخشب أو البلاستيك، على سبيل المثال من الصناديق القديمة أو العلب البلاستيكية. كبديل، يمكنك استخدام أدوات منزلية متنوعة، مثل الأطباق العميقة القابلة للاستخدام مرة واحدة، وأوعية منتجات اللحوم، والأطعمة الجاهزة، والحلويات.
عندما تصل الطماطم إلى الحجم المطلوب، تُنقل إلى أوعية منفصلة. تُعدّ أوعية الخث الخيار الأمثل هنا، إذ يُمكن تركها في مكانها أثناء عملية الزرع، مما يُجنّب الجذور خطر الإضرار بها. كما تُعدّ الأكواب البلاستيكية الكبيرة، والزجاجات المقطوعة، وغيرها من الأدوات المُشابهة مُناسبة.
قبل استخدام الحاويات، يجب تعقيمها. يُمكن القيام بذلك بسكب الماء المغلي عليها أو نقعها في محلول برمنجنات البوتاسيوم لمدة 30 دقيقة.
الركيزة:
- لزراعة الطماطم، من الأفضل استخدام خليط تربة مُجهز خصيصًا، والذي يمكن شراؤه من متجر متخصص أو تحضيره بنفسك.
- ومن الضروري معالجة التربة بالمطهرات مثل برمنجنات البوتاسيوم أو كبريتات النحاس أو الغليان.
- لتحضير خليط التربة الخاص بك، يُنصح باستخدام كميات متساوية من الخث والتربة السوداء والدبال/السماد العضوي. أضف الرمل والرماد إلى هذا الخليط.
بذر المواد الزراعية
ضع خليط التربة في أوعية البذور، واملأها جيدًا بالماء الدافئ الذي يُترك ليترسب لعدة ساعات. ثم اصنع أخاديد ضحلة، كل منها 3 سم، وضع البذور فيها بعناية، مع ترك مسافة 2 سم بين كل أخاديد. ثم غطِّها بالتربة بعناية.
يتم تغطية الحاويات التي تحتوي على البذور بغشاء بلاستيكي ووضعها في مكان بارد ولكن ليس باردًا جدًا، حيث يمكن أن تكون الإضاءة أي شيء.
عند استخدام أقراص الخث للزراعة، يكون الإجراء مختلفًا:
- يجب أولاً نقع الخث في الماء الساخن حتى ينتفخ جيدًا؛
- ثم يتم إدخال بذرة واحدة بعناية في كل قرص؛
- توضع الأقراص المزروعة في وعاء كبير واحد، وتغطى بغشاء وتوضع في مكان دافئ.
العناية بالشتلات
يتجنب العديد من البستانيين المبتدئين زراعة الشتلات، خوفًا من أن العناية بها ستستغرق وقتًا طويلًا وتتطلب جهدًا كبيرًا. لكن باتباع إرشادات بسيطة، يمكنك بسهولة زراعة نباتات عالية الجودة:
- لإنبات البذور، تُحفظ بغلاف بلاستيكي، مما يُوفر الرطوبة العالية اللازمة للطماطم في المرحلة الأولية. تُبلل التربة بزجاجة رذاذ عندما تبدأ بالجفاف قليلاً.
- بعد ظهور البراعم الخضراء الأولى، يتم نقل الصناديق التي تحتوي على الشتلات إلى مكان مضاء حيث يتم الحفاظ على درجة الحرارة في نطاق 15-17 درجة.
- بعد أسبوع، تُعاد الحاويات إلى أجواء دافئة. في هذه المرحلة، تحتاج الطماطم إلى ١٦ ساعة من الضوء. في الربيع، عادةً ما يكون الضوء الطبيعي غير كافٍ، لذا ينصح الخبراء باستخدام مصابيح الفلورسنت.
- بعد أن تنتج الشتلات أوراقها الحقيقية الأولى، يتم زرعها في أوعية فردية مع وضع طبقة تصريف في الأسفل.
- تتم عملية ري الشتلات المزروعة في حاويات فردية من خلال علبة سقي، مع تجنب وصول الماء إلى الأوراق.
- تُسمّد الطماطم ثلاث مرات خلال موسم نموها، باستخدام سماد الشتلات، أو سماد الديدان، أو خلائط معدنية معقدة. تُقدّم أول تغذية بعد أسبوعين من الزراعة، وآخر تغذية قبل ثلاثة أيام من الزراعة في الهواء الطلق.
- قبل أسبوعين من نقلها إلى موقعها الدائم، تبدأ الشجيرات بالتأقلم بوضعها في الهواء الطلق. في اليوم الأول، لمدة 30 دقيقة، وفي اليوم الثاني لمدة ساعة، وفي اليوم الثالث لمدة ساعتين، وهكذا.
التكنولوجيا الزراعية
في المناطق الجنوبية من بلدنا، تُزرع الطماطم في الهواء الطلق بين 1 و5 مايو. أما في المناطق الوسطى، فيمكن زراعة الشتلات في دفيئات غير مدفأة. أما في شمال روسيا، فلا تُنقل الطماطم إلى الداخل إلا في نهاية الشهر نفسه.
نقل الشتلات إلى أحواض دائمة
قبل نقل الشتلات إلى موقعها النهائي، يجب ريّها وتخصيبها قبل ثلاثة أيام. لضمان ثمار وفيرة، اختر موقعًا مناسبًا. يجب أن يكون الموقع جيد التصريف وخاليًا من محاصيل الباذنجان خلال السنوات الثلاث الماضية.
إعداد الموقع وزراعة الشجيرات:
- في الخريف، يجب حرث المنطقة المختارة وتنظيفها من بقايا النباتات. يُضاف السماد العضوي والحجر الجيري الجاف إلى التربة لزيادة خصوبتها وتحسين حموضتها.
- في الربيع، يُعاد حفر المنطقة، مع إزالة أي جذور زائدة تراكمت خلال الشتاء. تُعالَج التربة بمحلول كبريتات النحاس.
- للزراعة، احفر حفرًا على شكل رقعة شطرنج، بمسافة 60-70 سم بين الصفوف، و50-55 سم بين الشجيرات. يُنصح بعدم زراعة أكثر من ثلاث إلى أربع نباتات في المتر المربع.
- أضف حفنة من رماد الخشب أو سمادًا حبيبيًا بطيئ المفعول إلى كل حفرة. ثم ضع النبتة في الحفرة بحرص، مع محاذاة الجذور في المنتصف. ادفن الساق حتى يصل إلى أول زوج من الأوراق.
- بعد الزراعة، يجب سقي كل نبات بالماء الدافئ؛ ويتطلب الأمر 1-1.5 لتر من السائل على الأقل لكل نبات.
العناية بالطماطم
تحتاج الطماطم متوسطة الحجم إلى دعامات لمنع براعمها من الكسر تحت وطأة الثمار والأوراق. استخدم أوتادًا خشبية أو معدنية، واربط السيقان بها بشرائط صناعية أو قطع قماش. اتبع هذه التوصيات الأخرى أيضًا:
- اترك ساقًا أو ثلاثة على الشجيرة. كلما زاد عدد البراعم، زادت كمية الثمار، لكن حجمها سيكون أصغر.
- عند تشكيل الشجيرة، لا تكتفِ بإزالة البراعم الجانبية، بل أزل أيضًا الأوراق المصفرة والجافة من قاعدة النبات. نفّذ هذه العملية بعناية لتجنب إجهاد نبات الطماطم بسبب تساقط أوراقه.
- اسقِ النبات بسخاء، ولكن ليس بكثرة. استخدم من ٣ إلى ٥ لترات من الماء لكل شتلة طماطم، وافعل ذلك في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء.
- بعد كل ري أو مطر، قم بفك التربة حول النبات لمنع تكون القشرة وتحسين تنفس الجذور.
- سمّد التربة ثلاث إلى أربع مرات خلال الموسم، بالتناوب بين الأسمدة العضوية والمعدنية. تجنّب استخدام السماد الطازج، فقد يحرق جذور الطماطم.
- استخدم الأسمدة الورقية مرتين في الموسم باستخدام الأسمدة التجارية. يُفضّل استخدام تركيبات تحتوي على البورون لتسريع نضج الثمار وتحسين نكهتها.
نصائح مفيدة
للحصول على أكبر حصاد ممكن من طماطم الليكور الأيرلندية، يوصى باتباع بعض النصائح المفيدة من البستانيين ذوي الخبرة:
- إذا فاتك الري، فلا تزيد كمية الماء فورًا. هذا ينطبق بشكل خاص على الطماطم التي بدأت للتو بالنضج. يجب تعويض نقص الرطوبة بجرعات صغيرة ومتباعدة من الماء.
- للحصول على ترطيب فعال للتربة، يوصى باستخدام نظام الري بالتنقيط.
- يستخدم البستانيون ذوو الخبرة طريقة مبتكرة: يضعون حلقة مصنوعة من زجاجة مقطوعة حول جذور نباتات الطماطم. هذا يُشكّل حاجزًا واقيًا ضد الآفات ويُسرّع تدفق المياه إلى الجذور.
- لتعزيز عملية تلقيح الطماطم، يوصى بهز الشجيرات بشكل دوري.
- عندما تقوم بقص الأوراق الموجودة فوق الفاكهة، تبدأ الطماطم في النضج بشكل أسرع.
- لا يتم إزالة الأبناء من الشجيرات أكثر من مرة واحدة في الأسبوع، مع عدم إزالة أكثر من ثلاثة براعم في كل إجراء.
- في الأرض المفتوحة، تُغطى الطماطم بغشاء بلاستيكي لمدة أسبوعين بعد الزراعة. مع ذلك، يُزال هذا الغشاء نهارًا، وفي الأيام الباردة، يبقى على النباتات على مدار الساعة.
- قبل زراعة الشتلات في الدفيئة، تُعالَج جدرانها بكبريتات النحاس. وللحفاظ على التهوية، تُهوى الغرفة يوميًا بفتح النوافذ.
- في شهر أغسطس، يبدأ جمع الثمار الناضجة الأولى، والتي يتم قطفها واحدة تلو الأخرى، حيث أن هذا الصنف لا ينضج في نفس الوقت.
- يمكنكِ معرفة نضج الطماطم من لونها الأصفر المخضرّ ونعومتها عند اللمس. مع ذلك، احرصي على عدم الضغط عليها بشدة لمنعها من التلف بسرعة.
مكافحة الآفات والأمراض والوقاية منها
من المتعارف عليه أن هذا الهجين يتمتع بمقاومة متزايدة لأمراض الباذنجانيات الأكثر شيوعًا، وهي:
- اللفحة المتأخرة؛
- داء الكلادوسبوريوسيس؛
- أشكال مختلفة من العفن.
ومع ذلك، لضمان سلامة النباتات، فمن الضروري اتخاذ التدابير الوقائية:
- تطهير التربة وأوعية الزراعة، وكذلك البيئة التي تنمو فيها الشجيرات والبذور؛
- قم بإزالة بقايا النباتات من الأسرة قبل زراعة الشجيرات؛
- تنظيف الدفيئة جيدًا من الأوساخ والمسببات المرضية باستخدام محلول كبريتات النحاس، كما يتم تركيب شموع الكبريت للتطهير في بداية الخريف؛
- الحفاظ على نظام الري والتسميد المستقر.
- رش النباتات كل أسبوع بمحلول كبريتات البوتاسيوم أو خليط بوردو؛
- توفير الحماية ضد الحشرات باستخدام محاليل الصابون أو مغلي الشيح؛ إزالة الخنافس الكبيرة يدويًا من الفروع.
- الالتزام بقواعد تناوب المحاصيل، وتجنب الزراعة المتعاقبة لنفس المحاصيل في نفس المزرعة؛
- قم بتهوية الدفيئة بشكل متكرر لمنع تراكم الرطوبة التي قد تؤدي إلى نمو الفطريات.
الإيجابيات والسلبيات
المراجعات
تُدهش طماطم الليكيور الأيرلندية المستهلكين بتميزها، فثمارها الناضجة خضراء اللون، وتخالف التوقعات تمامًا: فهي ليست صلبة وحامضة، بل طرية وحلوة وفواكهية المذاق. تُعد هذه الطماطم مثالية للاستخدام الغذائي نظرًا لانخفاض حساسيتها لمسببات الحساسية وقيمتها الغذائية العالية. كما أن زراعة هذه الطماطم الفريدة ليست صعبة كما تبدو.








