الإلف نبات هجين مبكر النضج يتميز بمقاومته العالية للأمراض والظروف المعاكسة. خضراواته صغيرة، حمراء اللون، لكنها غنية بالعصارة ولذيذة المذاق، وتُستخدم في السلطات والمربيات. يتحمل المحصول تقلبات درجات الحرارة والجفاف، ويمكن زراعته في أحواض مرتفعة وبيوت بلاستيكية، محققًا نتائج ممتازة حتى مع الحد الأدنى من العناية.
وصف الشجيرة والثمار
نباتات طويلة ذات نمو غير محدود يصل ارتفاعها إلى 1.9-2 متر. وتستمر قممها في التمدد دون الحاجة إلى قرصها.
السمات المميزة:
- السيقان – قوي؛
- الفروع – مضغوط؛
- تاج - كثيفة، تتكون من أوراق مجعدة خضراء داكنة؛
- النورات – بسيطة، على سيقان مفصلية؛
- الطماطم - تتشكل في مجموعات، كل منها يحتوي على ما يصل إلى 14-16 من الخضروات المتساوية؛
- وزن - حوالي 15-17 جرامًا؛
- إعدادات - مستديرة أو بيضاوية؛
- جلد - ناعم، كثيف، ولكن ليس صلبًا، ويحمي من التشقق؛
- الظل- في مرحلة النضج الفني تكون الثمار ذات لون أخضر فاتح، وعندما تنضج بشكل كامل تكتسب لونًا أحمر غنيًا.
للحصول على غلة عالية، من الضروري هيكلة الشجيرة بشكل صحيح، وربطها، وإزالة البراعم الجانبية بانتظام.
الخصائص الرئيسية
تشتهر طماطم الكرز الصغيرة بنكهتها الراقية ومظهرها الأنيق، مما يميزها عن الأصناف الأكبر حجمًا. يُعدّ صنف "إلف" من أكثر الأنواع الهجينة شيوعًا، إذ يُنتج طماطم صغيرة ومتجانسة الحجم.
المنشأ ومناطق النمو
هذه الثقافة هي نتيجة عمل المربين الروس في شركة "بويسك" الزراعية: Gorshkova N. S. و Tereshonkova T. A. و Klimenko N. N. و Khovrin A. N. تم تربيتها في عام 2014، وفي عام 2015 تم إدراجها في سجل الأصناف المسموح بها للزراعة في روسيا.
هذا الهجين مُخصَّصٌ أساسًا للبيوت المحمية. ومع ذلك، يُزرع بنجاح في الحقول المفتوحة في المناطق الجنوبية.
النضج والإثمار والإنتاجية
إلف صنفٌ مبكر النضج، إذ تنضج الطماطم بعد 90-95 يومًا من الإنبات. تظهر أولى ثمار الطماطم الحمراء في أوائل يوليو، ويستمر الحصاد حتى منتصف أغسطس. ينضج هذا الهجين بالتساوي، لذا تُحصد الطماطم كاملةً.
يُفضّل عدم ترك الطماطم الناضجة على الكرمة، وإلا فقد تتساقط. يُظهر هذا النوع الهجين إنتاجية جيدة، إذ يُمكن حصاد ما يصل إلى 5.2 كجم من الطماطم لكل متر مربع مع العناية المناسبة. كما أنه سهل النقل وذو مدة صلاحية قصيرة.
نطاق التطبيق
تتميز الطماطم بلحمها الصلب، بينما تتميز الطماطم الناضجة بقرمشة خفيفة. كما أنها غنية بالعصارة، ولا تحتوي تقريبًا على أي بذور.
الخضروات متعددة الاستخدامات وتستخدم في:
- تخليل؛
- السلطات الطازجة؛
- الوجبات الخفيفة؛
- تزيين الطعام؛
- ليكو.
الطماطم ليست مثاليةً لعصرها. يتميز هذا النوع الهجين بنكهة ممتازة: بفضل محتواه العالي من السكر (6.8%)، تتميز ثماره بطعم حلو مميز مع نكهات فاكهية مميزة. في ظروف الحقول المفتوحة الباردة، يمكن أن تكتسب الطماطم نكهة حلوة وحامضة.
النمو والعناية
يتطلب نبات الإلف عناية بسيطة والتزامًا بالإرشادات الزراعية. هذا يُعزز مناعة النبات ويُحسّن إنتاجيته بشكل ملحوظ.
زرع الشتلات ونقلها إلى مكان دائم
لضمان شتلات قوية وعالية الجودة، ازرع البذور في مارس أو أوائل أبريل على أبعد تقدير. إذا تأخرت في زرع البذور، فقد لا تُنتج النباتات محصولًا كاملًا قبل حلول الطقس البارد.
- ✓ درجة حرارة التربة المثالية لزراعة البذور: +22-25 درجة مئوية.
- ✓ عمق البذر المطلوب: 1.5-2 سم.
- ✓ المسافة بين النباتات عند الزراعة: 40-50 سم.
نصائح مفيدة:
- إذا لم تُحضّر التربة في الخريف، يمكنك استخدام تربة جاهزة. مزيج متعدد الاستخدامات كافٍ، لكن يُفضّل استخدام تربة مخصصة للطماطم والفلفل.
قبل الزراعة بيوم أو يومين، اسقِ النبات بمحلول ساخن من برمنجنات البوتاسيوم، ذو اللون الوردي الفاتح - فهو يدمر الجراثيم الفطرية والكائنات الحية الدقيقة الضارة، ويشبعه بالبوتاسيوم والمغنيسيوم. - لا تحتاج البذور المشتراة إلى معالجة، ولكن إذا قمت بجمعها بنفسك، انقعها لمدة 1-2 ساعة في محلول وردي قليلاً من برمنجنات البوتاسيوم، ثم جففها.
- من أجل إنبات أفضل، قم بإنبات البذور مسبقًا: لفها بقطعة قماش مبللة واحفظها في درجة حرارة حوالي +20 درجة مئوية، مع مراقبة مستوى الرطوبة.
لزيادة مقاومة الطماطم للأمراض وزيادة إنتاجيتها، قسّم النباتات بوضعها في الثلاجة لمدة ١٢ ساعة، ثم احفظها في مكان دافئ للمدة نفسها. كرّر هذه العملية مرتين أو ثلاث مرات. - عند الزراعة، ازرع البذور بعمق 1.5-2 سم في تربة رطبة، ثم غطِّها بغلاف بلاستيكي، وضع الوعاء في مكان دافئ ومشرق. قد تكون عتبات النوافذ باردة في مارس، لذا ضع رغوة أو بطانية تحت حاويات الشتلات. هوّ الشتلات لمدة 5-10 دقائق يوميًا.
- بعد أسبوعين من الإنبات، عندما تُنبت الشتلات ورقتين أو ثلاث ورقات حقيقية، انقلها إلى مكانها. عند النقل، ازرع الشتلات بعمق حتى الفلقتين لمنع تمددها وتعزيز قوة نظام الجذر.
- انقل الشتلات إلى أرض مفتوحة أو دفيئة بعد شهر ونصف إلى شهرين من الإنبات. بغض النظر عن موقع الزراعة، اختر المكان الأكثر تعرضًا لأشعة الشمس والدفء. يحتاج النبات إلى مساحة وإضاءة كافية وتسميد منتظم.
الري والتسميد
بلل نباتات الطماطم من الجذور بالماء الدافئ كل ١٠-١٤ يومًا، بمعدل ١٠ لترات تقريبًا لكل نبتة. بعد الري، احرص على تهوية الدفيئة جيدًا لتجنب الرطوبة الزائدة التي قد تؤثر سلبًا على عقد الثمار وتخلق ظروفًا مواتية لنمو الأمراض.
سمّد المحصول كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. ضع السماد الأول بعد ١٤ يومًا من زراعة الشتلات، باستخدام منقوع الخطمي أو نبات القراص المخمر. اختر معادن مخصصة للطماطم.
تشكيل الأدغال
لضمان وصول مثالي للهواء والضوء، ازرع النباتات على ساقين أو ثلاثة. هذه خطوة رعاية مهمة تضمن حصادًا وفيرًا وثمارًا عالية الجودة.
اتبع التوصيات:
- قم بقرص نقطة النمو بعد ظهور الفرشاة الخامسة بالمبيض، مع ترك ورقة واحدة فوقها؛
- ابدأ بالربط بعد بضعة أيام من زراعة الشتلات، ثم كرر ذلك كل 10 أيام؛
- إزالة الزهور الزائدة لتشجيع تكوين المبايض الجديدة؛
- في البيوت البلاستيكية، قم بالقرص بعد الحزمة السابعة، مما يعزز الإثمار الوفير ويسمح للشجيرة بالنمو حتى 2 متر؛
- لزيادة نسبة السكر في الفاكهة وتحسين الإضاءة، قم بقص الأوراق السفلية.
العناية بالتربة
بعد كل ري أو مطر، قم بفكّ التربة لتحسين تهوية الجذور ومنع تكوّن القشور السطحية. هذا يُساعد النبات على الحصول على المزيد من الأكسجين.
إزالة الأعشاب الضارة ممارسة زراعية أساسية. أزل الأعشاب الضارة، لأنها قد تحرم الطماطم من العناصر الغذائية، كما أنها تُهيئ بيئة مواتية لانتشار الأمراض والآفات. حافظ على نظافة أحواض الزراعة بانتظام.
التغطية بالغطاء العضوي طريقة فعّالة للحفاظ على رطوبة التربة ومنع نمو الأعشاب الضارة. غطِّ التربة بالقش أو الخث أو السماد العضوي لتحسين بنيتها وتزويد النباتات بتغذية إضافية.
حصاد
يُنتج نبات طماطم "إلف" ثمارًا على دفعات، ويتطلب قطفًا منتظمًا. اقطف الطماطم بعناية لتجنب إتلاف الكروم. كرر هذه العملية مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.
يُحصد المحصول النهائي عندما تتراوح درجات الحرارة بين ٨ و١١ درجة مئوية. لا يتمتع المحصول بفترة صلاحية طويلة، لذا يُفضل استهلاك الخضراوات فورًا أو استخدامها في المربى.
مكافحة الآفات والأمراض
يتميز المحصول بمقاومته الجيدة لأمراض مثل ذبول الفيوزاريوم (فطر القصبة الهوائية) وداء الكلادوسبوريوس (البقع البنية)، مما يجعله أقل عرضة لهذه المشاكل. ومع ذلك، يلزم اتخاذ تدابير وقائية.
الأمراض والآفات التي يمكن أن تؤثر على طماطم Elf:
- فيتوفثورا. يُسبب ذبول وتعفن الثمار. يُنصح باستخدام مبيدات فطرية مثل توباز، وأوردان، وفوندازول. يُرش كل ١٠-١٤ يومًا، بدءًا من مرحلة الإزهار وحتى نهاية موسم النمو.
- الساق السوداء. يُصيب الشتلات في مراحلها المبكرة ويُسبب تعفنًا في قاعدة الساق. فيتوسبورين-م فعال، إذ يحمي النباتات بشكل موثوق من الأمراض الفطرية.
- فسيفساء. يصاحب هذا المرض ظهور بقع وتجعد في الأوراق. ولأن المرض غير قابل للشفاء، يُنصح باستخدام بذور وشتلات سليمة. الوقاية من الحشرات الناقلة للفيروس مهمة للوقاية من الفسيفساء.
- تعفن الجذور ونهاية الزهرة. قد تتطور هذه الأمراض بسبب سوء الري أو نقص الكالسيوم. لتجنب هذه المشاكل، يُنصح بالحفاظ على نظام ري مناسب واستخدام الأسمدة المحتوية على الكالسيوم، مثل نيتروأموفوسكا.
- المن. تتغذى هذه الحشرة على عصارة النبات، مما يُضعفها ويُسبب ذبولها. يُمكن لمبيد الحشرات "إيسكرا" أن يُساعد في مكافحة هذه الآفات.
- خنفساء كولورادو. يُصيب الطماطم بكثرة، خاصةً في البيوت البلاستيكية. يُعالج بكاربوفوس أو أكتارا، حيث يقضيان على الحشرات البالغة ويرقاتها.
- سوس العنكبوت. تُسبب هذه الآفة اصفرار الأوراق وجفافها، وتُغطي النباتات بشبكة رقيقة. رشّها بمبيد أكتارا.
- الذبابة البيضاء. تتغذى على عصارة الطماطم، مما يُضعف النباتات. يُمكن استخدام مُبيدي كونفيدور وليبيدوسيد لمكافحة هذه الآفة.
الإيجابيات والسلبيات
شجيرة إلفا مغطاة بعناقيد كبيرة من الثمار الحمراء، وهي ليست شهية فحسب، بل جميلة المنظر أيضًا. يتميز هذا الهجين بمزايا رئيسية عديدة:
- ✓ مقاومة ذبول الفيوزاريوم ومرض الكلادوسبوريوسيس.
- ✓ نسبة عالية من السكر في الفواكه: 6.8%.
- ✓ ثمار متموجة، تتطلب حصادًا منتظمًا.
المراجعات
نبات الإلف نبات هجين سهل النمو، حتى للمبتدئين. مناعته القوية وظروفه البيئية الملائمة تجعله خيارًا ممتازًا للزراعة في البيوت الزجاجية أو في الهواء الطلق. نضجه المبكر وسهولة نقله الممتازة تجعله شائعًا للاستهلاك الشخصي والزراعة التجارية.










