يختار المزيد من البستانيين أصنافًا غريبة وغير مألوفة من الطماطم. صنف تشيرنومور داكن الثمار هو أحد هذه الأصناف. لزراعة هذه الطماطم بنجاح والحصول على محصول وفير، من المهم اتباع توصيات العناية بها وفهم خصائصها. في هذه المقالة، سنغطي النقاط الرئيسية ومراحل زراعة تشيرنومور.
وصف الصنف
نشأت طماطم تشيرنومور في الصين. ومنذ عام ٢٠٠٠، تمت الموافقة على زراعتها في روسيا، وتحظى بشعبية واسعة بين المزارعين المنزليين. وهي صنف متوسط الموسم، وعالي الغلة. ميزتها الرئيسية هي لون ثمارها الأرجواني الداكن ونكهتها الغنية.
تشيرنومور صنف شبه محدد، مناسب للنمو في مناخات متنوعة، باستثناء خطوط العرض الشمالية. يمكن زراعته في كل من الأراضي المفتوحة والصوبات الزراعية. يصل ارتفاع شجيراته إلى متر ونصف، وله جذع سميك وقوي.
الخصائص والعائد
ثمار هذا الصنف كبيرة، مُضلّعة قليلاً، ومستديرة. قشرة الطماطم سميكة، تحافظ على شكلها جيدًا وتمنع تشققها أثناء النمو والتخزين. مع نضج الطماطم، يتغير لونها من الأخضر الفاتح إلى العنابي؛ وتتميز الطماطم الناضجة بمناطق أرجوانية ولون أغمق حول الساق.
يتراوح متوسط وزن حبة طماطم واحدة بين ٢٥٠ و٣٠٠ غرام. ويتفوق إنتاج تشيرنومور على المتوسط، إذ تنتج شجيرة واحدة سليمة ما يصل إلى ١٥ كيلوغرامًا من الثمار.
يمكن حصاد الطماطم قبل نضجها الكامل، إذ تحتفظ بلونها الزاهي ونكهتها الغنية حتى عند فصلها عن الساق. يتحمل المحصول المحصود النقل جيدًا، وتحافظ الثمار الصلبة على مظهرها وقدرتها على التخزين.
يتميز هذا الصنف بنكهة حلوة مميزة مع حموضة لاذعة، وطماطمه غنية وعصيرية. تُعد هذه الطماطم مثالية للأكل طازجة، وإضافتها إلى السلطات والوجبات الخفيفة. لبها الكثيف يجعلها مثالية للطهي والخبز. يُنتج كل كيلوغرام من العصير كمية كبيرة.
مميزات وعيوب تشيرنومور
كأي صنف آخر، تتميز طماطم تشيرنومور بخصائصها ومزاياها التي ينبغي مراعاتها قبل زراعتها. من أهم مزايا هذه الطماطم:
- المظهر الجمالي واللون النبيل للفاكهة؛
- طعم لطيف ولب كثيف؛
- عائد جيد مع الرعاية المناسبة؛
- يحتوي على نسبة عالية من فيتامين أ ومناسب للتغذية الغذائية؛
- إمكانية الزراعة في ظروف الأرض المفتوحة والدفيئة؛
- مقاومة النقل والتخزين طويل الأمد؛
- عدم استجابة الشجيرات نسبيًا لتغيرات درجات الحرارة.
لا يوجد لهذا الصنف عيوب كثيرة هامة منها:
- القابلية للإصابة بالأمراض الفطرية - اللفحة المتأخرة؛
- الحاجة إلى التغذية والتسميد المنتظم للتربة؛
- ضرورة ربط الشجيرة ومراقبتها بشكل مستمر بسبب وزن الثمار.
وبالمقارنة، يتمتع هذا الصنف بمزيد من المزايا، كما أن العيوب المشابهة متأصلة في العديد من أنواع الطماطم ويمكن تحييدها بسهولة مع الاهتمام الواجب.
اختيار الشتلات
يمكن زراعة صنف تشيرنومور بنجاح من البذور والشتلات المشتراة. لاختيار الشتلات المناسبة، يُرجى مراعاة عدة معايير مهمة:
- يُنصح بزراعة طماطم تشيرنومور في الهواء الطلق أو في دفيئة بحلول منتصف مايو. إذا لم يكن الطقس دافئًا بحلول ذلك الوقت، يُمكن تأجيل الزراعة حتى أواخر مايو أو أوائل يونيو. يُنصح بشراء الشتلات مُباشرةً قبل الزراعة. يُفضل شراء جميع النباتات وزراعتها في نفس الوقت.
- يجب ألا يتجاوز ارتفاع الشتلات المناسبة 30 سم. ولأن تشيرنومور صنف طويل، يُسمح بعشر أوراق لكل شجيرة. يدل العدد الكبير من الأوراق على نمو متسارع مع الأسمدة النيتروجينية، مما يقلل من إنتاجية الشجيرة لاحقًا.
- يجب أن يكون جذع النبات قويًا وقادرًا على تثبيت الشجيرة. كما يجب أن يكون خاليًا من أي أضرار ميكانيكية أو مرضية.
- نظام الجذر خالٍ من أي تلف أو تعفن ظاهر. يتميز هذا الصنف بجذور واسعة، لذا يجب وضع الشتلات في وعاء واسع بما يكفي لنمو النبات الطبيعي.
- يبدو النبات سليمًا. يجب ألا تكون أوراقه مصفرة أو مجعدة أو عليها بقع سوداء أو أي علامات مرضية أخرى. تنقل الشجيرة المصابة المرض إلى الشتلات الأخرى عبر التربة. إذا ظهرت على نبتة واحدة فقط أي علامات مرض، فلا تشترِ الشتلات من ذلك البائع، فهناك خطر الإصابة حتى في الشجيرات السليمة أو التربة التي تحتها.
- لا توجد بيضات أو يرقات أو حشرات من طفيليات. افحص الجانب السفلي من الأوراق والجذع بحثًا عن أي آفات.
- من علامات نمو الشجيرات المفرط أوراقها الكثيفة، ونموها الطويل، ووجود أزهار نشطة. من المهم التأكد من أن الشجيرة ليست ناضجة جدًا. إذا اضطررت لشراء شتلات ذات أزهار، فمن الأفضل إزالتها بحرص، لأن الأزهار ستستنزف طاقة النبات ومغذياته.
التربة والأسمدة
تتطلب تشيرنومور، كغيرها من أصناف الطماطم، تربة غنية بالعناصر الغذائية. ويتطلب نظامها الجذري الواسع تربة نفاذة وفضفاضة لا تحتوي على الكثير من الطين.
- ✓ يجب أن تكون درجة حموضة التربة بين 6.0-6.5 لضمان امتصاص العناصر الغذائية بشكل مثالي.
- ✓ يجب أن تحتوي التربة على ما لا يقل عن 3% من المواد العضوية لضمان البنية اللازمة والقدرة على الاحتفاظ بالمياه.
لزراعة الشتلات في الأرض، جهّز التربة مسبقًا. عند اختيار الموقع، تجنّب الأحواض التي زُرعت فيها محاصيل الباذنجان، مثل الطماطم والبطاطس والباذنجان، في مواسم سابقة. يُفضّل اختيار المناطق التي زُرعت فيها الخيار والملفوف والبصل والجزر.
يجب أن يتضمن تحسين التربة وإعدادها بالكامل ما يلي:
- التكليس لتقليل الحموضة. خلال عملية الحرث الربيعي (قبل أسبوع إلى أسبوعين من الزراعة)، أضف مسحوق الجير إلى التربة بمعدل يصل إلى 0.8 كجم لكل متر مربع من سطح التربة. ولضمان فعالية هذه الطريقة، من المهم حفر الطبقة السطحية من التربة مع المسحوق، لأن الجير الموجود على السطح لن يخترق جذور النباتات.
- الصنفرة. يُفضّل القيام بهذه العملية مُسبقًا، في الخريف. يُطلب دلو من الرمل لكل متر مربع من التربة.
- معالجة كبريتات النحاس للتطهير. يجب أن تكون درجة حرارة الماء المستخدم في المحلول ٧٠-٨٠ درجة مئوية. يُضاف لتر واحد من المحلول لكل متر مربع.
- إضافة مواد عضوية كالسماد العضوي أو الدبال. للحصول على أفضل النتائج، يُضاف من ٣ إلى ٧ كجم لكل متر مربع.
يجب إضافة الأسمدة المعدنية إلى التربة قبل الزراعة. يُوضع الخليط على عمق 15-20 سم أثناء الحفر. يوضح الجدول أدناه الكمية المثلى من الأسمدة لكل متر مربع من التربة.
| سماد | الحجم لكل متر مربع واحد من التربة |
| كبريتات البوتاسيوم | 10-20 جرام |
| سوبر فوسفات | 50-60 جرام |
| نترات الأمونيوم | 2 جرام |
يتطلب تحضير التربة للزراعة عناية فائقة بنسب الأسمدة والتسميد السطحي. ويمكن تحقيق أفضل النتائج ببدء التحضير بالحرث الخريفي.
يمكن أن يصل عرض نظام جذر تشيرنومور إلى ٥٠ سم، لذا تتطلب كل شجيرة مساحة واسعة وحفرة عميقة. تُزرع النباتات في صفوف، بمسافة ٣٠ سم بين كل صف والآخر. يُفضل أن تكون المسافة بين الصفوف المتجاورة ٤٥-٥٠ سم.
لا يُمكن زراعة الطماطم في تربة مُجهزة إلا عندما يكون المناخ دافئًا وخاليًا من الصقيع. تتراوح درجة الحرارة المُثلى لنمو الطماطم بين ٢٢ و٢٨ درجة مئوية. إذا انخفضت درجة الحرارة ليلًا عن ٢٠ درجة مئوية، ستحتاج النباتات إلى حماية إضافية. يُمكن تغطية الأحواض بالبلاستيك ليلًا كبديل عن ظروف الدفيئة.
اسقِ النباتات بانتظام وباعتدال. قبل نضج الثمار، تتحمل تشيرنومور الجفاف؛ إلا أن الإجهاد المائي الشديد قد يُلحق الضرر بالمبيض. تبلغ نسبة رطوبة التربة المثالية حوالي 70%.
تحتاج الطماطم إلى ضوء النهار الساطع وتزدهر في الطقس المشمس. في الليل، تستريح النبتة من أشعة الشمس الساطعة، وخلال هذه الفترة تنمو براعم الشجيرات والثمار بنشاط.
تشمل العناية العامة بالتربة أثناء عملية النمو الري في الوقت المناسب، وتخفيف التربة، وإزالة الأعشاب الضارة، وتطبيق الأسمدة.
زراعة الشتلات من البذور
أفضل طريقة للحصول على شتلات عالية الجودة هي زراعتها بنفسك. يُنصح بشراء البذور مسبقًا وتخزينها لعدة سنوات. يُفضل اختيار البذور من بائعين موثوقين، سواءً كانوا أشخاصًا تعرفهم سبق لهم زراعة صنف تشيرنومور، أو بائعين كبارًا ومرموقين في سوق البستنة.
اقرأ المقال حول كيفية زراعة شتلات الطماطم.
عند شراء البذور، من المهم متابعة عدة عوامل:
- الوصف والعلامات. يتم تخزين البذور في عبوة تحتوي على الملصق والاسم والوصف الموجز للصنف، بالإضافة إلى المعلومات القانونية ومعلومات الاتصال بالشركة المصنعة.
- جودة التغليف. كيس ورق سميك، طباعة واضحة ونص مقروء، صورة ملونة وواضحة للتنوع.
- حالة التعبئة والتغليف. لا توجد أي آثار رطوبة أو بلل. العبوة سليمة، سليمة، أو مجعدة. لا توجد رائحة غريبة أو تشوهات. تاريخ انتهاء الصلاحية غير منتهٍ.
الحل الأمثل لشراء البذور هو اختيار متجر متخصص، حيث يقدم البائع توصياته ويحدد الصنف المناسب لك. كما تُحفظ المنتجات في ظروف مناسبة.
تحضير البذور
أول شيء يجب فعله هو التحقق من حالة البذور. يجب أن تكون نظيفة، صفراء اللون، وخالية من العفن والجفاف.
تتضمن معالجة البذور مرحلتين: التسخين بالماء الساخن والتطهير ببرمنجنات البوتاسيوم. بعد الحصاد، تُغمر البذور بالماء المسخن إلى 55-60 درجة مئوية. ثم يُحضّر محلول برمنجنات البوتاسيوم بتركيز 1%، وتُنقع البذور فيه لمدة 24 ساعة. تساعد هذه الإجراءات على حماية البذور من نمو البكتيريا الموجودة.
يمكن نقع البذور بالماء العادي أو بمحلول مغذٍّ. أما في المنزل، فتُستخدم العلاجات الشعبية. يوضح الجدول أدناه بعضًا منها.
| حلول لتغذية ونقع البذور | طلب |
| خليط الصبار | احفظ أوراق الصبار في الثلاجة لمدة أسبوع إلى أسبوعين، ثم اعصرها واخلطها بالماء بنسبة 1:1. انقع قطعة قماش في الخليط، ثم لفّ البذور به لمدة 24 ساعة. ثم انقع البذور في الماء حتى تنبت. |
| رماد الخشب | أذيب ملعقتين كبيرتين من الرماد في لتر من الماء واتركه منقوعًا لمدة يومين. ثم ضع البذور في وعاء مسطح وأضف كمية صغيرة من المحلول. اتركه لمدة 4-6 ساعات قبل النقع. |
| مرق الفطر | صبّ لترًا من الماء المغلي على الفطر المجفف واتركه يبرد. انقع البذور في المرق المُصفّى لمدة 4 إلى 6 ساعات قبل النقع. |
| محلول العسل | ذوّب ملعقة صغيرة من العسل في ٢٥٠ مل من الماء، ثم ضع البذور والمحلول في وعاء ضحل بحيث يغطي السائل البذور بالكاد. اتركه لمدة ٥ ساعات. |
يُعدّ تجميد البذور عن طريق تغيير المناخ فعالاً أيضاً. خلال فترة النقع التي تستمر خمسة أيام، تُحفظ البذور بالتناوب في الثلاجة وفي درجة حرارة الغرفة. مدة النقع البارد ١٩ ساعة، ومدة النقع في الغرفة ٥ ساعات.
المحتويات والموقع
لزراعة البذور، حضّر تربة مُدعّمة بالسماد الطبيعي (الدبال). يجب أن تكون التربة دافئة جيدًا، لذا احتفظ بها في درجة حرارة الغرفة لمدة أسبوع إلى أسبوعين قبل زراعتها وخلطها وتفكيكها.
قبل الزراعة، ضع التربة في أوعية الشتلات. إذا تم تجهيز وعاء واحد لجميع الشتلات، فتأكد من ترك مسافة لا تقل عن 1.5-2 سم بين البذور. أثناء الإنبات، يجب عدم تعريض الأوعية لبرودة شديدة.
زراعة البذور: عملية خطوة بخطوة
تنقسم عملية زراعة بذور الطماطم في الصناديق مع التربة إلى عدة خطوات:
- اختيار البذور للزراعة. تُختار البذور المُنبتة فقط، وتُستبعد البذور الفارغة والفاسدة. يُفضّل تحضير كمية إضافية من البذور بنسبة 30-40% عن الكمية المُخطط لها، لأن بعضها قد لا يكون مناسبًا للزراعة، وبعضها الآخر قد يموت في الشتلات.
- وضع علامة على الحاوية بالتربة. المسافة المثلى بين الصفوف هي 3 سم. توضع البذور في الصف الواحد على مسافة 1.5-2 سم من بعضها البعض.
- الهبوط. باستخدام ملقط، ضع البذرة في الثقوب، ولكن لا تغرسها عميقًا في التربة. ضع طبقة رقيقة من التربة فوقها.
- الري. اسقِ النبات برفق بماء دافئ من إبريق سقي، دون تحريك التربة. بعد الري، غطّ الصندوق بغلاف بلاستيكي واتركه لمدة 4 أيام.
العناية بالشتلات
ستكون جودة العناية بالشتلات العامل الحاسم في نمو وتطور نباتات الطماطم مستقبلًا. ستظهر البراعم الأولى بعد 7-10 أيام من الزراعة. يجب أن تكون درجة الحرارة ثابتة، بحيث تتراوح بين 20 و22-24 درجة مئوية نهارًا، و17-18 درجة مئوية على الأقل ليلًا.
ضع وعاء الشتلات في أكثر الأماكن سطوعًا، مثل حافة النافذة أو الشرفة. خلال الزراعة المبكرة، لا تزال أشعة الشمس غير كافية، لذا يُعدّ الضوء الاصطناعي ضروريًا.
إذا سقطت الأشعة من جانب واحد فقط، فإن الشتلات تتمدد نحو مصدر الضوء، مما يُسبب تشوهًا في الساق. لنمو الشتلات الناجح، يجب ألا تقل مدة الضوء اليومي، بما في ذلك مصدر الضوء الاصطناعي، عن 16 ساعة.
وبحسب ن. يو. توغاروفا، فإن الإضاءة المستمرة للشتلات خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد الزراعة تعطي أفضل النتائج لمزيد من النمو.
يجب الري مرة كل ٧ أيام خلال الأسبوعين الأولين. الحفاظ على رطوبة عالية أمرٌ أساسي، ويتحقق ذلك بتغطية النباتات بغشاء بلاستيكي باستمرار. يُرفع الغطاء البلاستيكي تدريجيًا خلال الأسبوع الثاني بعد الزراعة. بمجرد ظهور البراعم بالكامل، يُقلل الري إلى كل ٥ أيام.
الهواء النقي مفيد لنمو الشتلات. إذا كانت درجة حرارة النافذة أو الشرفة خلال النهار حوالي ١٥-٢٠ درجة مئوية، يُفضّل إخراج الوعاء الذي يحتوي على الشتلات. يمكن تكرار هذه العملية لمدة تصل إلى يومين بعد نمو الشتلات.
بعد يومين، تصبح الشتلات عرضة لأشعة الشمس فوق البنفسجية، مما يجعلها عرضة لخطر الاحتراق. بعد ثلاثة إلى أربعة أيام من الإنبات، تُعرَّض الشتلات النامية تدريجيًا لأشعة الشمس لمدة خمس دقائق يوميًا.
قطف الشتلات
اختيار هي عملية زرع البراعم في أوعية منفصلة. إذا زُرعت البذور في وعاء مشترك، فإن إزالة الشتلات يُسرّع النمو ويمنع تشابك الجذور. تُجرى هذه العملية بعد 7-10 أيام من الإنبات، عند ظهور أول ورقتين. يُوضع أحد البراعم، مع كتلة الجذر، في وعاء سعة 200 مل.
تتم عملية زراعة الشتلات الثانية بعد ثلاثة أسابيع، على أن يكون حجم الوعاء المخصص للزراعة لترًا واحدًا على الأقل. إذا وُضعت البذور في البداية في أوعية منفصلة، فإن عملية الزراعة الأولى في أوعية أكبر ستكون بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الإنبات.
زرع الشتلات في الأرض
تُزرع الشتلات في الأرض بعد ٥٠-٦٠ يومًا من الإنبات. يُتيح ظهور أول مجموعات أزهار على الشتلات تحديدًا أدقّ للوقت. بعد ظهورها، يُنصح بالزراعة في موعد أقصاه ١٠-١٥ يومًا.
للزراعة، اختر يومًا غائمًا وباردًا وهادئًا، بعيدًا عن أشعة الشمس الحارقة. جهّز التربة والأحواض مسبقًا. اترك مسافة لا تقل عن 50 سم بين الصفوف، و30-40 سم بين نباتات الطماطم.
قبل الزراعة ببضع ساعات، اسقِ الشتلات قليلًا. هذا يسمح بفصل كتلة الجذور بسهولة دون إتلافها.
ازرع على نفس عمق الزرع في الأصص. إذا كان طول ساق النبات يزيد عن 30 سم، يمكنك زيادة العمق أو غرس الشجيرة بزاوية 45 درجة. سيؤدي ذلك إلى تقصير الجذع وتكوين براعم جذرية إضافية.
بعد الزراعة، اسقِ الأحواض باعتدال بالماء الدافئ. تجنب وصول الماء إلى أوراق وسيقان النبات، فقد يُسبب حروقًا.
- ✓ ظهور لون أرجواني على الأوراق يدل على نقص الفوسفور.
- ✓ قد يكون تجعيد الأوراق علامة على الإفراط في الري أو ارتفاع درجات الحرارة.
العناية بطماطم تشيرنومور وزراعتها
هذا الصنف من الطماطم محب للحرارة، ويُنتج أفضل محصول له في المناطق الجنوبية ذات المناخ المستقر دون تقلبات حادة أو موجات برد. لذلك، يُعد هذا الصنف مناسبًا للزراعة الخارجية من البذور في المناخات الدافئة والمعتدلة. يتطلب إنباته الناجح عناية وحماية إضافية.
ظروف الأرض المفتوحة
على الرغم من أن هذا الصنف يتحمل التقلبات الطفيفة في الحرارة والبرودة، إلا أن شتلات الطماطم الصغيرة قد لا تصمد أمام ليالي الربيع في التربة المفتوحة. وللحفاظ على هذه الظروف، الزراعة في أرض مفتوحةتُنتج هذه المنتجات فقط في البيوت الزجاجية أو الأحواض الساخنة. تشمل مواد البيوت الزجاجية والأحواض الساخنة الصغيرة صناديق زجاجية، وأغشية لتغطية الأحواض، وبولي كربونات شفاف.
الإضاءة المنتظمة ضرورية للنبات طوال دورة نموه. لذلك، يجب عدم وضع الأحواض في الظل، أو تحت الأشجار، أو بالقرب من المباني أو المنشآت.
عند اختيار موقع الزراعة، استخدم تربة نظيفة خالية من أي تلوث ناتج عن مواد البناء أو المركبات الطينية. كما يجب تجنب زراعة الطماطم في المناطق التي زُرعت فيها نباتات الباذنجان سابقًا.
زراعة البذور في الأرض
جهّز التربة بالطريقة المعتادة. يُفضّل زراعة البذور في صفّ واحد - احفر خندقًا بعمق 3 سم على طول الصف. اسقِ منطقة الزراعة حتى تصبح التربة كريمية. ضع البذور في صفّ واحد، على بُعد 25-30 سم من بعضها. غطّها بالتربة، بحيث لا تتجاوز طبقة التربة 2 سم فوق الشتلات.
بعد الزراعة مباشرةً، غطّ الحوض بغشاء بلاستيكي وثبّته بأوزان حول محيطه. بعد ظهور الشتلات، ارفع الغشاء باستخدام إطار لإنشاء دفيئة.
الري
بما أن تربة الربيع تحتوي على نسبة عالية من الرطوبة، فإن معدل الري يُحدد بناءً على مدى جفاف التربة السطحية. اسقِ النباتات بعناية، باستخدام ضغط خفيف وماء بدرجة حرارة الغرفة.
بمجرد ظهور البراعم وبدء الطقس المشمس، اسقِ النباتات مرة أسبوعيًا. راقب التربة لتجنب الجفاف. الكمية النموذجية تتراوح بين 40 و60 لترًا من الماء لكل 7-8 نباتات. وزّع الماء مباشرةً على التربة، مع تجنب ملامسة أوراقها.
تخفيف التربة وإزالة الأعشاب الضارة
يتميز نبات مريمية البحر الأسود بجذور كثيفة، ويتطلب نموه تهوية التربة، لذا يلزم فكّها بانتظام. بعد الري أو المطر، انتظر حتى تمتص التربة الرطوبة، ثم ارفع الطبقة العليا بمقدار 4-8 سم باستخدام آلة حرث أو مجرفة. أزل الأعشاب الضارة من جذورها يدويًا. كرر هذه العملية بعد الري التالي أو إذا أصبحت التربة متراصة.
قرص أبناء الزوج
لتعزيز نمو الشجيرة وزيادة المحصول، تُزال البراعم الجانبية من محاور الأوراق. تتيح هذه الطريقة للنبات الصغير توجيه تدفق العناصر الغذائية إلى الثمار والمبايض.
تُزال الأفرع الجانبية عندما يصل طولها إلى 6 سم. تُقطع القصاصات يدويًا أو بمقص تقليم دقيق. يُترك فرع بطول 1 سم عند القاعدة لمنع تلف ساق النبات. يُفضل إزالة الأفرع الجانبية في يوم مشمس، مع ترك القطع ليجف ويلتئم. لا داعي لتكرار هذه العملية.
الطبقة العلوية
التربة في المنطقة الوسطى تصبح مستنزفة بسرعة، خاصة إذا تم استخدام المنطقة لعدة سنوات، لذلك فإن التغذية الإضافية ضرورية للنمو الطبيعي وإثمار النباتات.
يتم تسميد الطماطم على ثلاث مراحل:
- 10-14 يوما بعد الزراعة؛
- في بداية فترة الإزهار؛
- بعد ربط الشجيرات للمرة الأولى.
ل تغذية الشتلات استخدم خليطًا من 15 غرامًا من نترات الأمونيوم، و20 غرامًا من السوبر فوسفات، و15 غرامًا من كبريتات البوتاسيوم، مخففًا في 10 لترات من الماء المُرَكَّب مسبقًا. الجرعة المُوصى بها لكل شجيرة هي لتر واحد من المحلول. يُمكن استبدال نترات الأمونيوم بنصف لتر من روث الدجاج.
بعد أن تنضج الثمار، يُمكنك تغذية الطماطم بملعقة كبيرة من السوبر فوسفات، بعد إذابتها أولًا في 10 لترات من الماء. استخدم 10 لترات من المحلول لكل متر مربع من فراش الطماطم.
الرباط
تشيرنومور طماطم طويلة ذات ثمار كثيفة، لذا تتطلب تدعيمًا. تُنفَّذ المرحلة الأولى عندما يصل ارتفاع النبات إلى ٢٠-٣٠ سم.
الغرض الرئيسي من تدعيم الشجيرة هو ضمان توزيع متساوٍ للأغصان والثمار على الجذع، مما يمنع كسر الساق وموت النبات. كما أن عزل النبات يحميه من الرخويات وآفات التربة، ويحسن التهوية، وهو أمر ضروري للتلقيح.
أنواع الهياكل للرباط:
- تعريشة أفقية؛
- تعريشة عمودية؛
- أوتاد معدنية أو خشبية؛
- سياج صغير حول النبات؛
- الرباط على السياج.
يمكن أن يصل ارتفاع نبات تشيرنومور إلى مترين، لذا يُعدّ الدعم الرأسي أكثر فعالية. في الدفيئة، يُمكن تثبيته بحبل مُثبّت في السقف. أما في الأرض المفتوحة، فيمكن تثبيته بسياج أو تعريشة أفقية عالية.
يُربط الجذع الرئيسي بحبل باستخدام أحزمة ناعمة ومناسبة للنباتات. يمكن ربط الأغصان الثقيلة المثمرة بأحزمة إضافية وتعليقها من الأحزمة. مع نمو الشجرة، تُشد الأحزمة وتُنقل إلى المناطق الأكثر عرضة للخطر.
الحصاد والتخزين
يبدأ حصاد الطماطم بعد 110-120 يومًا من الزراعة. يمكنك إعادة حصادها كل 3-4 أيام مع نضجها. إذا كنت تنوي تناول الطماطم مباشرة بعد الحصاد، فاختر الطماطم التي اكتسبت لونًا أرجوانيًا داكنًا. هذا يدل على نضجها الكامل.
تنضج ثمار البحر الأسود جيدًا حتى بعد قطفها من الأدغال، لذا يُفضّل اختيار ثمار غير ناضجة قليلًا للتخزين طويل الأمد. فهي أقل عرضة للسحق والتلف والتشقق.
للنقل والتخزين، تُوضع الطماطم في صناديق واسعة على طبقتين أو ثلاث طبقات. يجب أن تحتوي الطبقة السفلية على الطماطم الأكبر حجمًا والأكثر صلابة، والأقل نضجًا. تُوضع الطماطم الناضجة والطرية في الأعلى.
تجنب تخزين الطماطم المصابة أو التالفة، لأن الرطوبة والبكتيريا ستفسد الطماطم المجاورة. ضع ورقًا سميكًا أو قطعة قماش بين الطبقات. تجنب استخدام البلاستيك كطبقة، فقد يؤدي ذلك إلى تعفن الطماطم وعفنها.
خزّن الطماطم في مكان بارد وجاف وجيد التهوية. في هذه الظروف، يمكن حفظها لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع.
الآفات والأمراض والوقاية منها
الطماطم عرضة لعدة أمراض. أخطرها بالنسبة لتشرنومور هو اللفحة المتأخرة. يُعرض الجدول طرق الوقاية من هذا المرض وغيره.
| أمراض طماطم تشيرنومور | أعراض | العلاج/الوقاية |
| اللفحة المتأخرة | يظهر على شكل بقع داكنة على سطح الساق والأوراق. | للوقاية، يُنصح برشّ فيتوسبورين. وللعلاج، يُستخدَم محلول فاموكسادون. |
| فسيفساء | بقع بيضاء على سطح الأوراق. الناقل هو حشرة المنّ البستاني. | لا يوجد علاج، لذا تُزال المناطق المصابة. للوقاية، يُرشّ طارد المنّ. |
| الساق السوداء | تبدأ العدوى باسوداد الجذع على سطح التربة، ثم يذبل النبات تدريجيًا. | التركيبة الأكثر فعالية للعلاج هي "سودوباكتيرين-2". |
المشاكل المحتملة والتوصيات:
أكثر الآفات شيوعًا هي يرقات منّ الحدائق، وصراصير الخلد، وخنفساء القرع. تُستخدم المصائد والمركبات السامة لمكافحتها.
التوصية الرئيسية لنجاح زراعة تشيرنومور هي العناية به في الوقت المناسب وبانتظام. يزدهر هذا الصنف في الحديقة طالما تم الحفاظ على نظام درجة الحرارة، والحماية من الآفات، ومستوى رطوبة التربة.
ضوء الشمس هو المصدر الرئيسي لنمو الشجيرة وتطورها، لذا تجنب الظل الدائم. اختيار موقع الزراعة المناسب سيحل هذه المشكلة.
لا تهمل التسميد والتسميد. يجب استخدام العناصر الغذائية وفقًا لجدول زمني وبنسب دقيقة؛ فالإفراط في استخدام الأسمدة الكيميائية قد يؤدي إلى موت النبات.
من أكثر مشاكل هذا الصنف شيوعًا تساقط المبايض والأزهار. هذا هو رد الفعل الأول للطماطم تجاه العديد من العوامل الخارجية. إذا كان الري وأشعة الشمس كافيين، فكّر في التسميد - فالأسمدة الغنية بالنيتروجين هي الأفضل.
مراجعات الصنف
لقد نجح البستانيون الروس في زراعة صنف تشيرنومور لسنوات عديدة. نكهة طماطم الحلوى تُناسب التجارب الطهوية! مع العناية المناسبة والزراعة السليمة، سيكون الحصاد وفيرًا، وسيصبح من أكثر الأصناف طلبًا لسنوات قادمة.




