لفهم خصائص صنف بابوشكينو، تجدر الإشارة إلى أن هذه الطماطم ليست هجينة، ولا تحتوي على أصناف F1 التي تنمو بدون مُلقحات. لذلك، تتطلب زراعة الطماطم التلقيح، سواءً بواسطة الحشرات أو باليد، خاصةً عند زراعتها في الداخل.
بلد المنشأ وسنة التسجيل
بدأ المربي الشهير بلوكين-ميشتالين تطوير هذا الصنف منذ ما يقرب من عشرين عامًا (لا يزال العام المحدد غامضًا). لم يُعترف به رسميًا إلا عام ٢٠١٩ (تزعم العديد من المصادر الإلكترونية أنه غير مسجل - هذه المعلومات قديمة)، وقد أثبت بالفعل جميع مزاياه.
- ✓ للتلقيح اليدوي، استخدم فرشاة ناعمة، وقم بتمريرها على الزهور في الصباح عندما تكون الرطوبة مثالية.
- ✓ تأكد من أن درجة الحرارة داخل الدفيئة لا تتجاوز 30 درجة مئوية لتجنب تقليل صلاحية حبوب اللقاح.
أصول هذا الصنف موضع أساطير عديدة. ومن المرجح أن اختياره جاء بناءً على صنف "بابوشكين بودارك" (هدية الجدة) الراسخ، إذ يتشابه صنفا الطماطم بشكل كبير في خصائصهما.
المميزات والمواصفات
يزدهر هذا الصنف في الهواء الطلق وفي البيوت الزجاجية. ويتناسب إنتاجه طرديًا مع جودة الرعاية وخصوبة التربة وعوامل أخرى.
الشكل النباتي
هذا الصنف غير محدد، أي أنه يستمر في النمو دون تاج محدد. شجيراته ليست قياسية، وتتطلب تشكيل تاجها بعناية أثناء النمو.
خصائص الصنف الأخرى:
- يصل ارتفاع الصنف غير المحدد إلى 220-250 سم، وينتهي موسم النمو بعد الصقيع الأول.
- تتميز الشجيرة بعدد كبير من البراعم الجانبية، ولكن مع تكوين متوازن من 2-3 سيقان، لا تقل الطماطم في الحجم، بل يزداد عددها.
- يتميز النبات بساق قوية وفرش متطورة مع عقد قصيرة.
- النورات متعددة الثمار، وفي ظل الظروف الملائمة تنتج العديد من المبايض، ومن كل فرشاة يمكنك جمع 5-8 ثمار أو أكثر.
- الأوراق ذات لون أخضر فاتح ولها شكل الطماطم النموذجي.
- يتم وضع الفرشاة الأولى بعد الورقة السابعة، ويتم وضع الفرشاة التالية على فترات تتراوح من ورقة واحدة إلى ثلاث أوراق.
وصف الفاكهة
تتميز بابوشكينو بحجمها الكبير. تكون خضراواتها خضراء في البداية، لكنها تكتسب مع مرور الوقت لونًا أحمر فاقعًا. شكلها مسطح ومستدير، مع نسيج مضلع خفيف، وهو ملحوظ بشكل خاص قرب نقطة التصاقها بالساق.
مميزات أخرى:
- إن قشرة الطماطم رقيقة جدًا، في حين أن لحمها كثيف بشكل لا يصدق.
- إن حجرات البذور الموجودة داخل الثمار قليلة العدد وتحتوي على عدد قليل من البذور فقط.
- طعم الطماطم حلو وحامض، مع غلبة السكر على الحموضة. رائحة الطماطم مميزة.
- يختلف حجم الطماطم، فبعضها يصل إلى 250 غرام، في حين يستطيع البستانيون الآخرون زراعة ثمار يصل وزنها إلى 600-800 غرام.
- خلال دورة حياتها، ينتج النبات حوالي 10-12 فرشاة، ينمو في كل منها ما معدله 6 حبات طماطم.
- اللب أحمر اللون وثابت.
النضج والإثمار
يُنتج هذا الصنف، الذي ينضج في منتصف وقت مبكر، ثمارًا خلال ١٠٠-١١٥ يومًا من الزراعة، وعادةً ما يكون الحصاد المبكر وفيرًا للغاية. إنتاجية هذا الصنف مبهرة: ١٨ إلى ٢٢ كجم للمتر المربع، أي ما يقارب ٥ كجم للشجيرة.
يمكن لعنقود طماطم بابوشكينو أن يُنتج ما يصل إلى اثنتي عشرة ثمرة، ولكن لا تطمح إلى هذا العدد، إذ يتناقص وزن الثمرة مع زيادة عددها. بعض البستانيين ذوي الخبرة، بإزالة المبايض الزائدة، يصل وزن الطماطم إلى 900 غرام.
أين يزرع؟
هذا الصنف، الذي ينمو جيدًا في البيوت البلاستيكية، يُزرع على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد. يُزرع في جبال الأورال، والمناطق الوسطى، والشرق الأقصى، وأجزاء مختلفة من سيبيريا. كما يُمكن زراعته بنجاح في الجنوب، ولكن في حدائق مفتوحة.
طرق التطبيق
يتميز هذا الصنف ليس فقط بمظهره الجذاب، بل أيضًا بتعدد استخداماته. يمكن استخدام الطماطم طازجة في السلطات أو نيئة. كما تُستخدم في صنع أنواع مختلفة من المعاجين، والتوابل الحارة، والصلصات، والكاتشب. كما أنها مناسبة للأطباق الأولى وعصير الطماطم.
للطماطم أيضًا استخدامات صناعية، حيث تُستخدم في تحضير الصلصات والعصائر نظرًا لحجمها الكبير وعصيريتها. عيبها الوحيد هو صعوبة حفظها لفصل الشتاء: إذ يستحيل وضعها في مرطبان. يُفضل نقعها في براميل خشبية.
أوقات وقواعد الزراعة
يعتمد موعد زراعة البذور على الظروف الجوية في منطقتك. إذا كانت زراعة الطماطم تُزرع تقليديًا في منطقتك في منتصف مايو، فمن الأفضل بدء إنتاج البذور في أوائل الربيع.
اختيار مادة الزراعة
لا يُزرع بابوشكينو مباشرةً في التربة، بل يُزرع من الشتلات. ولأن هذا الصنف ليس هجينًا، يُمكن استخدام الحصاد الأول أو الأخير لإنتاج بذورك الخاصة، مما يُغني عن البحث عن البذور لاحقًا.
تكمن خصوصية تكاثر بذور صنف بابوشكينو في أن صنف الطماطم يحتوي فقط على عدد صغير من البذور، مما يجعل من الضروري استخدام عدة ثمار للحصول على كمية كافية من المواد لمزيد من التكاثر.
مميزات المجموعة:
- يتم ترك الطماطم من الفروع العليا للتكاثر.
- إذا لم يكن لدى الثمار المختارة لاستمرار الخط الوقت الكافي للنضج على النبات، فيمكن تركها في الداخل، حيث تنضج بشكل مثالي وتنتج بذورًا ذات معدل إنبات مرتفع.
- يمكن زرع المادة المستخرجة من اللب في الأرض على الفور.
- للتخزين طويل الأمد، اشطفيه وجففيه ثم خزنيه في وعاء زجاجي محكم الغلق.
التحضير والبذر
بعد اختيار الوقت الأمثل للزراعة، قم بإعداد التربة والأواني للزراعة، وقم بكل الإجراءات اللازمة مع البذور:
- لتطهيرها، يتم نقعها في محلول حمض المنغنيز (1-2٪) لفترة محددة بدقة - لا تزيد عن 20 دقيقة.
- ثم يتم إنباتها في قطعة قماش مبللة (2-4 أيام).
- يمكنك استخدام مُحفِّزات النمو (مثل الزركون أو الإبين) أو استبدالها بمحلول الرماد. يُفضِّل بعض البستانيين استخدام مصل الصبار أو محلول العسل لتحفيز إنبات الطماطم.
- يمكنك شراء تربة جاهزة من المتاجر المتخصصة أو تحضيرها بنفسك. تُعدّ التربة الجاهزة عملية، ولكن من الضروري أن تحتوي على الخث والتربة الأخرى، بالإضافة إلى الدبال والمواد المضافة لتحسين التهوية. في حال استخدام خليط الخث، أضف رمل النهر والدبال والتربة - عادةً ما تكون عفن الأوراق أو العشب.
- تتطلب كل ركيزة معالجة وقائية، حيث يتم استخدام محلول مركّز من برمنجنات البوتاسيوم.
- يجب اتباع التسلسل التالي من الإجراءات: تسخين الركيزة، وسقيها بالماء، ثم، إذا لزم الأمر، إضافة الأسمدة، مثل السوبر فوسفات.
- ينبغي أن تزرع بذور الطماطم في التربة المعالجة بعد ثلاثة إلى أربعة أيام على الأقل من التطهير.
في البداية، يمكنك زراعتها في حاويات مشتركة، ثم بعد مرور بعض الوقت، قم بنقل الشتلات.
تتضمن عملية زراعة شتلات صنف بابوشكينو الخطوات التالية:
- املأ الكؤوس أو الصواني بالركيزة.
- رش الركيزة بالماء النظيف بدرجة حرارة الغرفة من خلال زجاجة رذاذ.
- ازرع البذور بعمق ١.٥ سم، مع ترك مسافة لا تقل عن ٣-٣.٥ سم بينها. هذا يُحسّن تجذير الأصناف الطويلة.
- بعد الزراعة، رش بالماء الدافئ.
- قم بتغطية حاويات البذور بغطاء زجاجي أو بلاستيكي لتهيئة ظروف دفيئة.
- خلال الفترة التي تسبق إنبات البذور، قم بضبط درجة الحرارة والحفاظ عليها وفقًا للظروف المثالية للطماطم - لا تزيد عن +25 درجة مئوية.
يجب تهوية الحاويات يوميًا، مع ترك الغطاء البلاستيكي مفتوحًا لمدة ساعة يوميًا. بمجرد ظهور البراعم، يُزال الغطاء، وتُخفض درجة الحرارة تدريجيًا إلى درجة حرارة مناسبة لنمو الطماطم - حوالي ٢٠ درجة مئوية.
العناية بالشتلات
تتضمن رعاية الطماطم تهيئة ظروف حرارية مناسبة، والري المنتظم، والتسميد. إذا كانت النباتات الصغيرة تنمو بنشاط ولها سيقان قوية، فيمكن تأجيل التسميد.
- إذا كان من الضروري استخدام الأسمدة، فمن الأفضل اختيار الخلطات المعقدة التي تحتوي على جميع العناصر الدقيقة المهمة للطماطم.
- قبل ١٠-١٤ يومًا من موعد الزراعة المخطط له، تبدأ الطماطم بالتكيف مع الظروف الخارجية. تُنقل النباتات إلى مكان بارد، كالشرفة أو الشرفة، للتأقلم مع الظروف الجديدة. في البداية، تكفي فترة قصيرة في الهواء الطلق - ١٥-٢٠ دقيقة - ثم تزداد تدريجيًا إلى عدة ساعات.
- إذا كان الطقس في شهر مايو دافئًا ولا توجد ليالٍ باردة، فيمكن نقل الطماطم إلى دفيئة وتركها هناك طوال الليل.
اختيار
عند زراعة الطماطم، سواءً في أوعية مشتركة أو بزراعتها في أصص صغيرة فردية، ستحتاج إلى اللجوء إلى عملية النقل. تتضمن هذه الطريقة عادةً نقل الشتلات إلى أوعية أكبر وإزالة البراعم القمية. مع ذلك، يختار كل بستاني الطريقة الأنسب له، وغالبًا ما تقتصر العملية على النقل.
اللحظة الحاسمة للزراعة هي ظهور ورقتين أو ثلاث ورقات حقيقية على الشتلات. لا ينبغي تأخير الزراعة لتجنب استطالة الساق بشكل مفرط.
بعد هذه العملية، يوصى بحماية الطماطم قليلاً من أشعة الشمس الساطعة وتجنب الري لمدة يومين للسماح للشتلات بالتكيف بشكل أسرع والبدء في نمو جديد.
الزرع في أرض مفتوحة
عندما تصل نباتات الطماطم الصغيرة إلى الحجم المطلوب، تُزرع في الحديقة، وتُحفر حفر عميقة بمسافة 50-55 سم بين النباتات. يجب أن تكون المسافة بين الصفوف 60-65 سم. لتوفير المساحة في أحواض الحديقة، يُنصح بتوزيع نباتات الطماطم على فترات متباعدة.
يُنصح بنقل الطماطم إلى الخارج بعد زوال خطر الصقيع. يجب أن يفي الموقع المختار بالمتطلبات التالية:
- الحماية من الرياح القوية؛
- تربة خصبة، والتي ينبغي أن تكون خفيفة وفضفاضة؛
- الأماكن التي كانت تزرع فيها في السابق نباتات غير مرغوب فيها، مثل محاصيل الباذنجان، غير مقبولة.
تُحفر أخاديد في المنطقة المُجهزة، ثم تُزرع فيها النباتات الصغيرة. تُغطى جذور النباتات بتربة رخوة غنية بالمغذيات.
الزراعة في البيوت البلاستيكية
في ظروف الدفيئة، يتم استخدام تقنية لتشكيل شجيرة في ساق واحدة، في حين يجب إزالة جميع البراعم التي يصل طولها إلى 3.5-4 سم.
لا تحتاج الطماطم المزروعة في الهواء الطلق إلى قرص. بعد زراعتها، يجب تثبيت كل نبتة على دعامات خاصة. الفترة الموصى بها لزراعة الطماطم هي ٢-٣ نبتات لكل متر مربع من التربة.
عند زراعة الطماطم في الدفيئة، من المهم للغاية ضمان استقرار درجة الحرارة ومستوى الرطوبة.
تعليمات العناية
تختلف آراء الناس حول صنف طماطم بابوشكينو، لكن من اهتموا بعناية فائقة بزراعة محاصيلهم كانوا راضين عنه. ومثل غيره من الأصناف غير المحددة، يتطلب بابوشكينو رعاية منتظمة ومهنية.
خلال فترة نمو وتطور النبات يحتاج إلى:
- العناية بالشجيرة. من المستحسن ترك ساقين أو ثلاثة فقط، وإزالة البراعم المتبقية لمنع ظهور أوراق الشجر الزائدة والفواكه الصغيرة.
- دعم النبات. تحتاج نباتات الطماطم الطويلة إلى تثبيتها بأوتاد أو تعريشات أو أي هياكل داعمة أخرى. قد تنكسر عناقيد الطماطم الكبيرة والقوية تحت وطأة الوزن، لذا يجب دعم كل عنقود ناضج أيضًا.
- تغذية الأرض. يتطلب هذا الصنف تغذيةً غنيةً بالعناصر الغذائية. ولتحقيق ذلك، من الضروري تغذية النبات بانتظامٍ وكافٍ، باستخدام مخاليط عضوية ومعدنية.
إذا ظهرت بقع صفراء على الثمار، مما يدل على نقص البوتاسيوم والمغنيسيوم، يُنصح بإثراء التربة بهذه العناصر الغذائية الدقيقة. هذا يُعزز نضج الثمار بشكل أكثر انتظامًا. - العمل مع التربة. للحفاظ على صحة الشجيرة، من الضروري تسقيها بانتظام، والحفاظ على رطوبة التربة، وإزالة الأعشاب الضارة. يمكن استخدام النشارة كمواد حافظة إضافية للرطوبة.
- الري. يجب أن يتم ري بابوشكينو بالماء الدافئ بعناية خاصة، حيث أن الإفراط في الري أثناء فترة تكوين الثمار قد يؤدي إلى تشققها، لذلك يجب على البستاني ممارسة الاعتدال.
- يجب أن يتم إجراء التغذية الأولى بعد أسبوعين من عملية الزرع باستخدام سماد معدني معقد.
- والتغذية الثانية تكون في بداية الإزهار، مع التركيز على البوتاسيوم والفوسفور.
- التغذية الثالثة أثناء فترة تكوين الثمار مع زيادة جرعة البوتاسيوم.
مكافحة الآفات والأمراض
تعد الطماطم من صنف بابوشكينو عرضة للإصابة بالأمراض الأكثر شيوعًا، لذا يلزم إجراء علاج وقائي منتظم والتحكم في المشكلات:
- للوقاية من الأمراض، يُنصح بتناوب زراعة محاصيل مقاومة لأمراض الطماطم، مثل الذرة والفاصوليا والملفوف، لمدة ثلاث سنوات على الأقل. ومن المهم تجنب زراعة محاصيل مثل الفلفل والباذنجان والبطاطس وعباد الشمس.
- يجب إزالة جميع حطام النباتات المصابة بعناية وتدميرها سواء في الدفيئة أو في المنطقة المفتوحة.
- اللفحة المبكرة مشكلة خطيرة لصنف بابوشكينو. لتقليل خطر الإصابة، حلل تربة حديقتك سنويًا وحافظ على مستويات كافية من البوتاسيوم.
تحتاج الطماطم إلى رشّ شهري بنترات الكالسيوم لضمان نموّ سليم. في حال تفاقم المرض، استخدم أحد مبيدات الفطريات التالية: مانكوزيب، أو كلوروثالونيل، أو مستحضرات تحتوي على النحاس.
ولتقليل خطر الإصابة بمرض اللفحة المتأخرة عند زراعة صنف الطماطم المذكور أعلاه، ينبغي اتخاذ عدد من الاحتياطات.- منع أوراق الشجر من أن تصبح رطبة.
- توفير مساحة كافية بين النباتات وتجنب الري في المساء.
- لا تستخدم السماد الناتج عن البطاطس الفاسدة لتخصيب التربة.
- لمكافحة البقع البكتيرية، تجنب المناطق التي زُرع فيها الفلفل سابقًا. تجنب الري العلوي، ويُفضل الري بالتنقيط أو الري بالخطوط. استخدام مبيد فطريات نحاسي يُوفر مكافحة فعالة للبكتيريا.
- في حال اكتشاف نخر في اللب، من المهم إزالة النباتات المصابة وتدميرها بعناية، بما في ذلك الجذور. يتفاقم هذا المرض بالإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية في بداية الموسم، لذا يُنصح بإجراء فحص للتربة لتحديد الحاجة إلى سماد نيتروجين إضافي.
حصاد
الطماطم ممتازة للتخزين والنقل. قطفها قبل أن تنضج تمامًا، ولكن لا يزال لونها بنيًا فاتحًا.
الكمية الكبيرة من المادة الجافة الموجودة في طماطم بابوشكينو تضمن مدة صلاحيتها الطويلة، والتي تصل إلى شهرين.
الإيجابيات والسلبيات
يعتبر هذا النوع من الطماطم سهل النمو وسيجذب كل من البستانيين ذوي الخبرة والمبتدئين.
بابوشكينو صنفٌ ينمو في منتصف الموسم، ويُنتج ثمارًا كبيرةً وعصيرةً في بداية الموسم. هذا يجعله مثاليًا للزراعة في المناطق ذات الصيف القصير. ومن مميزاته أيضًا أن ثماره مقاومةٌ للتلف أثناء النقل، وتحتفظ بقوامها ورائحتها الزكية.
على الرغم من كل مزاياها، فإن صنف Babushkino لديه أيضًا نقاط ضعفه، والتي يجب أخذها في الاعتبار عند الاختيار:
المراجعات
يستحق صنف طماطم بابوشكينو اهتمام البستانيين المبتدئين وذوي الخبرة على حد سواء. ومن أهم مزاياه مقاومته لتقلبات درجات الحرارة ووفرة إنتاجه. أما عيوبه فتتعلق بنقص تغذية التربة، لذا ينبغي على البستانيين توخي الحذر الشديد عند التسميد.








