يتصدر صنف البرتقال قائمة طماطم البرتقال في سوقنا. تُنتج هذه النباتات، بثمارها الجذابة وشجيراتها الطويلة، غلةً وفيرة. تشتهر بمقاومتها للأمراض، لكنها تتطلب عناية فائقة. لتجنب الخسائر أثناء الزراعة، يُنصح بالاستفادة من تجارب البستانيين الناجحين والبحث جيدًا عن خصائص هذا الصنف مسبقًا.
حقائق تاريخية
تم إنشاء صنف البرتقال من قبل المربين الروس (كوروتكوف، كوروشكين ودينيك) مؤخرًا نسبيًا، منذ أكثر من عقدين من الزمن، ولكنه أصبح بالفعل مفضلًا بين المزارعين المحترفين والبستانيين المبتدئين.
هذا الصنف مناسب للزراعة في الحقول المفتوحة والدفيئات الزراعية. أُضيفت معلومات عن محصول بذور "أبيلسين" إلى سجل الدولة عام ٢٠٠٠.
وصف الطماطم البرتقالية
صنف الطماطم البرتقالية شبه محدد، أي أنه يتمتع بإمكانية النمو إلى أجل غير مسمى. يفضل الأجواء الدافئة، وهو مثالي للزراعة في البيوت المحمية.
شجيرة
شجيرة البرتقال متفرعة بكثرة وتحتاج إلى دعم. في الأرض المفتوحة، يصل ارتفاعها إلى ١٣٠-١٤٠ سم، بل ويصل إلى ارتفاع أعلى في الدفيئة. وهي نبات شبه محدد، لا حدود لارتفاعه.
يرجى أيضًا الانتباه إلى معايير أخرى للوهن:
- السيقان سميكة وقوية جدًا، مما يجعل النباتات تتشكل في ساق واحدة أو ساقين قويتين تتطلبان دعمًا موثوقًا به بسبب الحصاد الكبير والثقيل.
- أوراق الشجر تعتبر هذه الشجيرة نادرة نسبيًا وتحتوي على صفائح متوسطة الحجم ذات لون أخضر غني.
- براعم صغيرة الحجم، مجمعة في عناقيد من 2-5 قطع، تتشكل فرشاة الزهرة الأولى فوق 6-7 أوراق.
فاكهة
لن تقوم نباتات الطماطم الجميلة ذات الألوان النابضة بالحياة بتزيين حديقتك فحسب، بل ستوفر لك أيضًا فاكهة طازجة وصحية ولذيذة:
- تتميز الطماطم بحجمها الكبير وشكلها الدائري المثالي ووزنها من 180 إلى 350 جرامًا، وفي بعض الأحيان يصل وزن العينات إلى 450 جرامًا.
- يتراوح لون هذه الفاكهة من الأصفر الباهت إلى البرتقالي العميق، وهو ما ألهم اسم الصنف.
- تتمتع الطماطم ببنية لحمية وهي غنية بالبيتا كاروتين، ولها طعم حلو ورائحة طماطم خفيفة تذكرنا بنكهات البرتقال.
- يتميز هذا الصنف بثماره المتينة للغاية. حتى بعد شهر من التخزين على حافة النافذة، وعند حصاد البذور للموسم التالي، تحتفظ بصلابة ثمارها.
- يوجد داخل الخضروات لب كثير العصير مع كمية ضئيلة من البذور، والتي على الرغم من أنها تعقد قليلاً عملية جمع المواد الزراعية، إلا أنها لا تقلل من قيمتها.
خصائص الصنف
تختلف الطماطم البرتقالية عن الطماطم الهجينة، وهو أمر مهم: يمكن جمع البذور من الثمار الناضجة، والتي يمكن استخدامها بعد ذلك للزراعة في الموسم التالي، مما يسمح لك بتوفير المال على شراء مواد الزراعة.
خصائص التذوق
يُعجب المستهلكون بطعم الطماطم البرتقالية. فلحمها طري، كثير العصارة، وغني باللحم، على الرغم من قلة محتواها من البذور. تتميز الطماطم بطعم حلو ونكهة خفيفة دون أي نكهة حامضة، ويحتوي لحمها على 3.2% سكر و6.2% مادة جافة.
نطاق الاستخدام
هذا الصنف متعدد الاستخدامات ومثالي للاستخدام في مجموعة متنوعة من التطبيقات الطهوية:
- أضفها إلى السلطات مقطعة طازجة؛
- يستخدم في تحضير الصلصات والمعاجين والعصائر؛
- معلبة لفصل الشتاء.
الإنتاجية والإثمار
يتميز هذا الصنف من الطماطم بفترة نضج متوسطة تتراوح بين 98 و110 أيام. يحدث النضج على مراحل، مما يسمح بالحصاد على مدى فترة طويلة. يمكن أن يستمر الإثمار حتى أول صقيع في الخريف. في الدفيئة، يمكن أن يستمر الحصاد حتى نوفمبر، مع توفر أول ثمار لذيذة في منتصف يوليو.
إنتاجيتها عالية. في الدفيئة، يتجاوز محصول الطماطم محصول الطماطم في الحقل المفتوح: يمكن أن تنتج النبتة الواحدة ما يصل إلى 7 كجم من الطماطم في الموسم، وأحيانًا أكثر (يبلغ أقصى إنتاج مسجل 22-23 كجم للمتر المربع). في أحواض الحديقة بدون غطاء واقٍ، يبلغ المحصول 4 كجم للنبتة.
مقاومة الصنف للعوامل الخارجية
تعتبر شجيرات البرتقال محبة للحرارة، مما يجعلها حساسة لانخفاض درجات الحرارة ويؤدي إلى انخفاض المحصول.
هذه الطماطم لا تتحمل مطلقًا تيارات الهواء أو الرياح القوية. كما أن ثمارها تحب الدفء وتتفاعل بحساسية شديدة مع تقلبات الطقس.
مناطق النمو
في المناخات غير المستقرة، يوصى بزراعة هذا الصنف في البيوت البلاستيكية، في حين أن الطريقة المفتوحة مناسبة في المقام الأول للمناطق الجنوبية.
يتم زراعة البرتقال بكميات كبيرة في أماكن مثل منطقة الأرض السوداء الوسطى، وشرق سيبيريا، والجزء الأوسط من البلاد، ومنطقة الفولجا الوسطى والمناطق الشمالية الغربية.
كيفية زراعة الشتلات؟
على الرغم من أن هذا الصنف طُوِّرَ للزراعة في المناطق الجنوبية، إلا أنه يُزرع على نطاق واسع في مناخات أخرى. ويعود ذلك إلى تكيفه الجيد مع المناخات المعتدلة بفضل استخدام تقنيات زراعة الشتلات.
- ✓ درجة حرارة التربة المثالية لزراعة الشتلات: لا تقل عن +12 درجة مئوية.
- ✓ المسافة بين النباتات عند الزراعة: 60 سم بين الصفوف و 50 سم بين الشجيرات.
توقيت الزراعة
يعتمد توقيت زراعة البذور على الظروف المناخية وطريقة الزراعة (داخلية أو خارجية). لذلك، يُرجى الانتباه جيدًا للمتطلبات التالية:
- انتظر حتى يصبح الطقس دافئًا بشكل مستمر، ويزول خطر الصقيع، وتصل درجة حرارة التربة إلى 12 درجة مئوية.
- في المناطق الجنوبية، قد يحدث هذا في أبريل، وفي منطقة الأرض السوداء الوسطى في مايو، وفي الحزام الأوسط من روسيا ابتداءً من يونيو. راجع إحصاءات الطقس للسنوات السابقة لاختيار التاريخ الأمثل.
- لزراعة أصناف الطماطم متوسطة الموسم في الحديقة، يُنصح بالانتظار 60-65 يومًا بعد ظهور الشتلات. مع مراعاة فترة الإنبات من 5 إلى 7 أيام، يُمكننا تقدير أن زراعة البذور في الهواء الطلق في الجنوب تُزرع في فبراير، وفي منطقة الأرض السوداء في مارس، وفي منطقة روسيا الوسطى في أبريل.
خليط التربة
يمكنك شراء تربة جاهزة للشتلات من أي متجر. ولكن إذا كنت ترغب في تجربة صنعها بنفسك، فتذكر أنها يجب أن تكون مغذية وجيدة التهوية، وأن يكون مستوى حموضتها بين 6.2 و6.8.
من المهم تذكر أهمية تطهير التربة المنزلية. للقيام بذلك، يمكنك تسخينها في الفرن، أو نقعها في الماء المغلي، أو معالجتها بمحلول برمنجنات البوتاسيوم.
عند تحضير ركيزة للشتلات، يمكنك استخدام الوصفة التالية:
- خذ جزءًا واحدًا من التربة المأخوذة من المناطق التي لم تُزرع فيها الباذنجانيات؛
- يخلط مع 2 جزء من الخث غير الحمضي؛
- يُمزج مع جزء واحد من الدبال ونصف جزء من الرمل.
إذا كان الخث شديد الحموضة، فأضف الرماد إلى الخليط. كما أن إضافة السوبر فوسفات له تأثير مفيد.
اختيار الحاوية
لزراعة الطماطم، يمكنك استخدام أنواع مختلفة من الحاويات:
- صناديق. هذه الحاويات القابلة لإعادة الاستخدام عملية وسهلة النقل والتحريك، ولا تشغل مساحة كبيرة على حافة النافذة. عند الزراعة، من المهم التعامل مع الجذور بحرص لتجنب إتلافها.
- أقراص الخث والكؤوس. هذا النوع من الحاويات مفيدٌ بشكل خاص لنمو جذور الطماطم. مع ذلك، يتطلب مراقبةً دوريةً للرطوبة، لأن الأقراص تجف بسرعة. تتطلب حاويات الخث صينيةً وهي حلٌّ مكلف. وهي مناسبةٌ بشكلٍ خاص لزراعة الشتلات.
- أواني الشتلات. هذه الحاويات القابلة لإعادة الاستخدام تشغل مساحة كبيرة ويصعب نقلها. لذا، يجب توخي الحذر الشديد عند إخراج النباتات من أوانيها.
- كاسيتات بلاستيكية. كما أنها تتطلب صينية وعناية عند الزراعة. ليس من السهل نقلها.
- أدوات مائدة بلاستيكية للاستخدام مرة واحدة. يمكن شراؤها أو صنعها من زجاجات بلاستيكية. هذا هو الخيار الأكثر فعالية من حيث التكلفة، إذ يكفي فتحها وإزالة الشتلات عند إعادة زراعتها دون إتلاف الجذور.
لزراعة الطماطم، تُعدّ الحاويات التي يتراوح ارتفاعها بين 10 و20 سم، وسعتها لترًا واحدًا تقريبًا، مثالية. يجب أن تكون جميع الأصناف مزودة بفتحات تصريف. إذا لم تكن موجودة، فستحتاج إلى صنع فتحات تصريف خاصة بك.
تحضير البذور
لتحسين جودة البذور وزيادة بقائها، يُنصح بمعايرة البذور. يتم ذلك بغمرها في ماء مالح لمدة 10-12 دقيقة. بعد ذلك، يتم التخلص من البذور التي تطفو على السطح، ويمكن استخدام تلك التي تغوص في القاع للزراعة.
الأنشطة التحضيرية:
- طهّر البذور. عادةً ما يتم ذلك بنقعها في محلول ضعيف من برمنجنات البوتاسيوم (1 غرام لكل 160-200 مل من الماء) لمدة 15-20 دقيقة. بعد ذلك، تُغسل البذور جيدًا وتُجفف.
- لتحفيز نمو البذور، يمكن نقعها في محلول Epin أو Kornevin، المخلوط مسبقًا بالماء وفقًا للتعليمات، لمدة 12 ساعة.
قواعد البذر:
- ضع طبقة رقيقة من الصرف في أسفل الوعاء واسكب خليط التربة فوقها.
- بلل قليلاً.
- زرع البذور:
- عند الزراعة في أوعية فردية، ضع بذرة أو بذرتين في كل وعاء على عمق حوالي 1 سم؛
- في كل وعاء مشترك، قم بعمل أخاديد بنفس العمق، ولكن حافظ على فاصل 4-4.5 سم بين الصفوف و2 سم بين مادة الزراعة في الثلم الواحد.
- ثم قم بتغطية المزروعات بالتربة بعناية، ورطبها قليلًا وقم بتغطيتها بغشاء بلاستيكي.
- ضعي الوعاء الذي يحتوي على البذور في مكان مظلم ودافئ بدرجة حرارة تتراوح بين 25 إلى 30 درجة، على سبيل المثال، بالقرب من جهاز التدفئة.
يجب تهوية المحاصيل بشكل قصير يوميًا ومراقبة مستوى رطوبة التربة.
العناية بالشتلات
عندما تظهر البراعم الخضراء الأولى من الأرض، انقلها إلى الزاوية الأكثر سطوعًا من حافة النافذة، ويفضل أن تكون جهة الجنوب. إذا لم تكن الإضاءة الطبيعية كافية، فتأكد من إضافة مصادر إضاءة إضافية. تحتاج نباتات الطماطم إلى ظروف مريحة:
- يجب أن تكون درجة الحرارة خلال النهار في حدود +18…+25 درجة مئوية؛
- الليل – +12…+15°م؛
- في الأسبوع الأول بعد إنبات البذور، لمنع تمدد البراعم الصغيرة، يجب إبقاء درجة الحرارة أقل ببضع درجات.
يجب أيضًا التحكم في رطوبة الركيزة:
- تجنب التجفيف الكامل والإفراط في التبليل؛
- خلال الأسبوع الأول من الحياة، تحتاج الشتلات إلى عناية خاصة من حيث الرطوبة - يوصى برش الشتلات في الصباح.
يجب أن تتم عملية قطف الشتلات، أي زرع كل نبات في وعاء منفصل، عند ظهور ورقتين حقيقيتين عليها.
زراعة الشتلات في الأرض
عند زرع الشتلات في مكان دائم، من المهم مراعاة العديد من العوامل - تقنية الزرع، وتوقيت العمل، وإعداد المنطقة/البيت الزجاجي.
المواعيد النهائية
يعتمد وقت بدء زراعة البذور على الظروف الجوية والمناخ المحلي. من المهم أن تكون التربة دافئة جيدًا. في معظم الحالات، يكون الوقت الأمثل للزراعة هو مايو ويونيو، ولكن إذا كنت تزرع في تربة محمية، تبدأ العملية قبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
في المناطق الجنوبية، يمكن البدء بالزراعة قبل هذا الموعد. مع ذلك، يُفضّل الحفاظ على متوسط درجة حرارة الهواء بين ١٢ و١٥ درجة مئوية، ودرجة حرارة التربة ١٢ درجة مئوية على الأقل.
تحديد الموقع
يبدأ اختيار وتجهيز موقع زراعة الطماطم مسبقًا. من المهم أن يتلقى الموقع وفرة من ضوء الشمس، لأن الطماطم تنمو في الضوء والدفء. وهناك معايير أخرى أيضًا:
- من الضروري ضمان وجود مسافة كافية بين مستوى المياه الجوفية وسطح الأرض حتى لا يتعفن نظام جذر النبات.
- تنمو الطماطم جيدًا في التربة الخفيفة. التربة الطميية المخصبة خيار ممتاز.
- يبدأ تحضير الموقع للزراعة في الخريف: يتم حفر التربة وإزالة حطام النبات وإضافة الأسمدة:
- السماد المتعفن (5-7 كجم لكل متر مربع)؛
- 50-60 جرام سوبر فوسفات.
- إذا لم يتم إعداد مكان الزراعة في الخريف، يتم حفره في الربيع وإثرائه بالأسمدة الأخرى:
- السماد المتعفن أو السماد العضوي بنفس الجرعة؛
- 1 ملعقة كبيرة من كل من كبريتات البوتاسيوم والسوبر فوسفات المزدوج؛
- 450 غرام من الرماد.
- لا يُنصح بزراعة الطماطم في المناطق التي كانت تُزرع فيها سابقًا الطماطم أو البطاطس أو الباذنجان أو الفلفل. أفضل الأنواع السابقة هي الكوسة، والقرع، والخيار، والجزر، والملفوف، والخضراوات الورقية.
مخطط الزراعة
عند زراعة الشجيرات، اترك مسافة ٦٠ × ٥٠ سم، مع ترك مسافة ٦٠ سم بين الصفوف. تجنب الزراعة المتقاربة جدًا، فقد يؤثر ذلك سلبًا على المحصول النهائي.
الخوارزمية:
- املأ كل حفرة بنشارة الخشب والرماد، ثم رشّها بالماء. يجب أن يكون عمق الحفرة مساويًا لعمق ضربة مجرفة واحدة.
- ضع الشتلات مع كتلة من التربة في الحفر المجهزة، ثم صب التربة بعناية حول الساق وضغطها، ثم رشها بالماء الدافئ بكمية 1.5 لتر لكل حفرة.
بعد الزراعة، يجب حماية النباتات بغلاف بلاستيكي. بعد أن تستقر الشتلات ويصبح الطقس دافئًا باستمرار، يُمكن إزالة الغطاء.
العناية بالطماطم البرتقالية
إن العناية بهذا الصنف ليست صعبة – من المهم تنفيذ التدابير القياسية مع مراعاة متطلبات الصنف.
الري
تتطلب الطماطم عناية فائقة، مع ريها بانتظام. يُنصح باستخدام محلول ماء دافئ وراسخ للري. يُرشّ مباشرةً على التربة المحيطة بالجذور، مع تجنب ملامسته للأوراق لتجنب حروق الشمس.
قواعد:
- يجب أن يتم الري الأول بعد أسبوع من زراعة الشتلات.
- ثم الماء 1-2 مرات في الأسبوع.
- إذا كان الطقس ممطراً، فمن الأفضل تأجيل الري، وفي الفترات الحارة يجب زيادته إلى 1-2 مرات يومياً.
الطبقة العلوية
لتحقيق إنتاجية عالية، تحتاج النباتات إلى تغذية سليمة. يجب إضافة الأسمدة إلى التربة ثلاث مرات على الأقل خلال موسم النمو. ويمكن تحقيق ذلك باستخدام الأسمدة العضوية والمنتجات المتخصصة المتوفرة تجاريًا.
قرص أبناء الزوج
لتكوين شجيرة، اترك ساقًا رئيسيًا أو ساقين، وأزل جميع البراعم الجانبية. قبل شهر من نهاية موسم النمو، اقطع قمم السيقان الرئيسية وأزل النورات غير الناضجة. تساعد هذه الإجراءات على إطالة فترة الإثمار حتى أوائل الخريف.
أعمال التربة
عند العناية بالتربة، من المهم تفكيكها بعد الري. هذا النهج يزيد من تدفق الأكسجين والرطوبة إلى جذور النبات. في الوقت نفسه، أزل الأعشاب الضارة التي تتنافس مع الطماطم على العناصر الغذائية والماء.
لمنع جفاف التربة، يُنصح بتغطيتها بالغطاء النباتي. يُعدّ التبن ونشارة الخشب والجفت مواد تغطية مثالية.
ربط الشجيرات
يجب دعم الشجيرة بعناية باستخدام حبل من النايلون، وهو مثالي لهذا الغرض. يُمدد الحبل بين عمودين في بداية ونهاية الصف، على ارتفاع 30-35 سم تقريبًا عن سطح الأرض.
تُربط الفروع بحبل، ومع نموها، تُضاف طبقة جديدة من الحبل لضمان استمرار نمو الشجيرة عموديًا. ويمكن أيضًا تثبيت دعامات حول كل شجيرة.
لتجنب إتلاف النباتات، استخدم قماشًا ناعمًا لتثبيت الشجيرات. جوارب النايلون، التي يمكن تحويلها إلى أشرطة داعمة، مثالية.
لماذا لا تنتج الطماطم البرتقالية ثمارًا؟
هناك العديد من الأسباب لذلك:
يُملأ بالسماد أو روث الدجاج؛ وفي حالات الضرورة، يمكن استخدام العشب الطازج. ثم يُملأ بالماء. هذا يُهيئ بيئةً تُعزز قدرة النباتات على تحمل الظروف القاسية، ويُساعد على تنظيم درجة الحرارة داخل الدفيئة.
الحصاد والتخزين
تتطلب زراعة وحصاد الطماطم البرتقالية اجتهادًا ومهارةً عالية. يكمن السر في اختيار الوقت المناسب للحصاد، عندما تصل الثمار إلى ذروة نضجها وتكشف عن ثراء نكهتها ورائحتها. المميزات:
- تعامل مع الطماطم بحذر لتجنب إتلاف الجلد الرقيق.
- من المستحسن تخزين الخضروات المحصودة في مكان بارد ومظلم، ووضعها في صناديق خشبية أو رفوف في طبقة واحدة.
- يمكنك تحديد متى تكون الفاكهة جاهزة للحصاد من خلال عدة علامات: يجب أن تكون برتقالية لامعة، صلبة قليلاً عند اللمس، وتنبعث منها رائحة حلوة خفيفة.
مكافحة الآفات والأمراض
يتمتع هذا الصنف بمقاومة جيدة، ولكنه قد يكون عرضة للإصابة بالأمراض في ظل الظروف غير المواتية. وللحد من خطر الإصابة، يُنصح باتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية:
- معالجة النباتات باستخدام مستحضرات متخصصة:
- حاجز؛
- حاجز؛
- فيتوسبورين.
- للحماية من العدوى الفطرية، استخدم المنتجات التي تحتوي على خصائص مطهرة من النحاس:
- قم بتثبيت نظام رفوف يحمي الطماطم من العفن والحشرات الأرضية الصغيرة:
- التخلص من الأعشاب الضارة؛
- قم بفك دائرة جذع الشجرة؛
- معالجة النباتات بالمبيدات الحشرية المناسبة أو محلول الصابون أو صبغة الثوم ضد الآفات؛
- رش المبيدات الفطرية في الربيع؛
- تطهير التربة والبذور قبل الزراعة.
الإيجابيات والسلبيات
المراجعات
يتميز صنف "أورانج" بمزيجه الرائع من النكهة والتغذية والمظهر الجذاب. تتميز هذه الطماطم بسهولة زراعتها، مما يجعلها مثالية للبستانيين المبتدئين والمحترفين على حد سواء، فبأقل قدر من العناية، يمكن لأي شخص الحصول على حصاد ممتاز من الخضراوات عالية الجودة.











