أصبح فلفل ويني ذا بوه عنصرًا أساسيًا في العديد من الحدائق بفضل مزيجه من الخصائص الممتازة وسهولة العناية به. سُمي هذا الصنف تيمنًا بشخصيته الشهيرة، وانتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء بلدنا. تضمن العناية المناسبة وفي الوقت المناسب حصادًا وفيرًا.
تاريخ اختيار الأصناف
تم تطوير الثقافة بين عامي 1978 و 1981. عمل على تطويرها المربون السوفييت بقيادة يوري بانشيف من مولدوفا.
مميزة
يتميز هذا الهجين بقوته ومقاومته للعديد من الأمراض. ثماره غنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية، والتي تبقى محفوظة على مدار العام بفضل فترة صلاحيتها الطويلة.
الغرض والذوق
يتميز الفلفل بنكهة لذيذة وحلوة قليلاً. إنه مقرمش وعصير. يتناسب جيدًا مع الخضراوات الأخرى في السلطات، وهو مثالي للتعليب والحشو والتجميد.
مناطق النمو
يتميز هذا النوع بقدرته الممتازة على التكيف مع مختلف الظروف الجوية، مما يجعله شائعًا في جميع أنحاء البلاد. يُزرع بنجاح في جميع أنحاء البلاد، ولكنه ينتشر بشكل أكبر في منطقة فولغا-فياتكا. يستمتع البستانيون في المناطق الشمالية والوسطى من البلاد بزراعة هذا المحصول.
فترة النضج وبداية الإثمار
هذا صنف مبكر. يمكن حصاد أولى ثمار الفلفل بعد ١٠٥-١١٠ أيام من ظهور البراعم الصغيرة. فترة الإثمار طويلة، ويُنتج محصولًا وفيرًا.
إنتاجية
في المتوسط، يُنتج المتر المربع الواحد ما بين 1.6 و1.8 كجم من الفلفل. يحدث النضج في نفس الوقت، وإذا تم حصاد الفلفل شبه الناضج بشكل صحيح، يُمكن لكل نبتة أن تُنتج خضراوات جديدة.
قشرة رقيقة ومتينة تُحسّن التخزين والنقل. نضارة تدوم طويلًا، إلى جانب مظهر جذاب ونكهة ممتازة، تجعل هذا الهجين مثاليًا للزراعة التجارية.
وصف
يتميز الفلفل بمظهر فريد يميزه عن غيره من أنواع الفلفل. فيما يلي وصف مفصل لـ"ويني الدبدوب".
السمات المميزة للأدغال
النباتات مدمجة ومنخفضة النمو، ذات بنية موحدة. نادرًا ما يتجاوز ارتفاعها 25 سم. فروعها الجانبية ملتصقة بالجذع، وأوراقها قليلة. أوراقها خضراء داكنة، والمبايض تتشكل في مجموعات أو عناقيد.
خصائص الفاكهة
لها شكل مخروطي ذو طرف مدبب. يتراوح وزنها بين 50 و60 غرامًا، ونادرًا ما يتجاوز طولها 10 سم. في مرحلة النضج التقني، يكون لونها أخضر، ثم يتحول تدريجيًا إلى أحمر داكن مع النضج.
تتميز الثمار بمظهر تسويقي جيد. يتراوح سمك جدرانها بين 5 و7 مم. لحمها كثير العصارة، غني باللحم، وحلو المذاق. سطحها أملس ومستوٍ.
الاستعداد للنمو
قبل الزراعة، انقع البذور في محلول برمنجنات البوتاسيوم. خفف ملعقة صغيرة من المحلول في 200 مل من الماء النظيف. انشر البذور المعالجة في طبقة واحدة على قطعة قماش مبللة وغطها. اترك البذور في هذا الوضع حتى تنبت تمامًا، ويستغرق ذلك من يوم إلى يومين.
- ✓ يجب أن يكون الرقم الهيدروجيني الأمثل للتربة لفلفل ويني الدبدوب في حدود 6.0-6.8.
- ✓ يجب أن تحتوي التربة على ما لا يقل عن 3% من المواد العضوية لضمان التغذية الكافية.
حضّر خليط التربة. يجب أن تكون الطبقة السفلية رخوة وجيدة التصريف. قبل الاستخدام، عالج التربة مسبقًا بمحلول برمنجنات البوتاسيوم.
زراعة الشتلات
هناك طريقتان مختلفتان لزراعة الشتلات: مع النقل وبدونه. لكل طريقة مزاياها وعيوبها:
- مع اختيار. عند زرع البذور في الوعاء نفسه، تتنافس على الضوء والماء والمغذيات. يسمح فصل الشتلات بزرعها في أوعية منفصلة، مما يمنع التنافس ويضمن مساحة كافية للجميع.
تساعد إعادة الزراعة باستخدام كرة الجذر على تجنب تلف الجذور، والذي يمكن أن يحدث عند الحفر وإعادة الزراعة بدون كرة الجذر.
من عيوب هذه الطريقة أنها تتطلب جهدًا ووقتًا إضافيين، إذ يجب نقل كل نبتة إلى وعاء منفصل. حتى مع وجود كتلة جذرية، قد تكون عملية النقل مرهقة، وقد لا تنجو بعض النباتات. - بدون قطف. تُزرع البذور مباشرةً في خلايا أو أكواب فردية، مما يُقلل الحاجة إلى عمليات زرع إضافية. لا تُزرع النباتات مرة أخرى، مما يُخفف الضغط عليها ويزيد من فرص بقائها.
يعتبر البستانيون التنافس على الموارد جانبًا سلبيًا: ففي بداية النمو، تتنافس النباتات على الضوء والمغذيات، مما قد يؤدي إلى نمو غير متوازن وضعف الشتلات. كما أن ضيق المساحة في الخلايا أو الكؤوس قد يُسبب مشاكل في الجذور.
يعتمد اختيار الطريقة على تفضيلاتك ومدى توفر الوقت والموارد.
النمو
يتطلب ضمان الظروف المثلى لنمو المحاصيل اتباع قواعد معينة. اتبع هذه التوصيات:
- العناية بالشتلات. ضع الشتلات في غرفة دافئة خالية من تيارات الهواء. يجب أن تتراوح درجة حرارة الهواء بين 15 و22 درجة مئوية. استخدم إضاءة صناعية، مثل مصابيح LED أو مصابيح الفلورسنت، لمزيد من الإضاءة.
سقي النبات بانتظام وباعتدال. استخدم ماءً دافئًا راكدًا. - تقوية الشتلات. ابدأ بهذه العملية قبل أسبوعين من الزراعة. انقل الشتلات إلى الخارج، مع زيادة مدة بقائها في الخارج تدريجيًا.
- زراعة الشتلات. اختر موقعًا مشمسًا ومحميًا من الرياح. حسّن التربة بالسماد، ثم ازرع الشتلات في أحواض الزراعة. ازرع الشتلات بعمق كافٍ للوصول إلى مستوى الأوراق وضغط التربة.
- مزيد من الرعاية. وفّر الريّ باعتدال، وغطِّ الأحواض بعد الزراعة، واستخدم الأسمدة العضوية والمعدنية بانتظام. خفّف التربة بعد الريّ، وأزل الأعشاب الضارة. لتحفيز الإثمار والنمو السريع، أزل البراعم الجانبية.
قم بحماية الشتلات بغلاف بلاستيكي بعد الزراعة حتى تتكيف مع المناخ الجديد.
مميزات زراعة الصنف والصعوبات المحتملة
يُعدّ تحضير التربة لزراعة الشتلات أمرًا بالغ الأهمية لنجاح نموها. لإنشاء تربة مناسبة للزراعة، استخدم الخليط التالي:
- السماد (2.5 كجم). يوفر المادة العضوية ويحسن البنية والقيمة الغذائية.
- الدبال الحيوي (2.5 كجم). يحسن الخواص الفيزيائية والكيميائية ويزيد الخصوبة.
- الخث (5 كجم). يعمل كمواد جيدة للاحتفاظ بالرطوبة وتوفير التهوية.
- الرماد (200-250 جرام). يزود النباتات بالعناصر المعدنية ويساعد على تنظيم حموضة التربة.
لا تستخدم السماد الطازج أو السماد المتحلل جزئيًا لبدء زراعة الشتلات.
الأمراض والآفات النموذجية لهذا الصنف
لحماية الفلفل من الآفات الشائعة، مثل الذباب الأبيض والمن وسوس العنكبوت، ولمنع ذبول النبات الناتج عن ذبول الفيراسيليوم، استخدم طرقًا متنوعة. فيما يلي بعض خيارات المكافحة:
- الذبابة البيضاء. انثر رماد الخشب وغبار التبغ حول الشجيرات. أذب 200 مل من صابون غسيل 72% في 10 لترات من الماء، ورشّ النباتات. سيُشكّل ذلك طبقة واقية ويُقلّل من هجمات الآفات. حضّر منقوعًا من 200 غرام من البصل أو الثوم المفروم لكل 10 لترات من الماء، ورشّ النباتات.
- سوس العنكبوت. استخدم المبيدات الحشرية الخاصة أو محلول البصل أو الثوم أو الهندباء أو الصابون السائل.
- ذبول الفيراسيليوم. جلامير وأليرين فعالان في مكافحة العدوى. أذيب قرصًا واحدًا في لترين من الماء، واسقِ أحواض حديقتك كإجراء وقائي.
مميزات وعيوب الصنف
يحظى ويني الدبدوب بشعبية كبيرة بين البستانيين بفضل خصائصه وسهولة العناية به. يتميز هذا الهجين بالعديد من المزايا:
حقائق مثيرة للاهتمام حول هذا التنوع
من خلال تهجين صنفي Lastochka وBuketen-3، تمكن المربون المولدوفيون من تطوير هجين يسمى Winnie the Pooh، والذي يتمتع بخصائص ممتازة مقارنة بـ "والديه".
يُمثل الفلفل الحلو إنجازًا بارزًا في مجال التربية في الاتحاد الروسي، ويُنصح بزراعته في جميع مناطق البلاد تقريبًا. مع نضج الثمار، يتغير لونها بشكل مذهل من الأخضر إلى الأحمر الزاهي.
آراء البستانيين
اكتسب فلفل ويني ذا بو شعبيةً واسعةً بفضل مزيجه الفريد من الصفات. فهو لا يُبهر بحصاده الوفير واللذيذ فحسب، بل يُبهر أيضًا بسهولة العناية به وتكيفه مع مختلف ظروف الزراعة.






