قرع باتيبان كوبيكا هو صنف خضار عصري اكتسب شعبية واسعة بفضل خصائصه الممتازة وتعدد استخداماته. يتميز بنكهته الرائعة وقيمته الغذائية العالية. يُستخدم في تشكيلة واسعة من الأطباق، من الأطباق الجانبية البسيطة إلى روائع الطهي المعقدة. يكمن السر في العناية المناسبة وفي الوقت المناسب، مع القليل من العناية والاهتمام.
مقدمة عن الصنف والخصائص
يجذب الانتباه بمظهره الأخّاذ وطعمه الرائع. زراعته سهلة، ولا تتطلب أي معرفة أو مهارات خاصة، ومع ذلك يُنتج محصولًا وفيرًا. باتباع توصيات زراعية بسيطة، يمكنك جني ثمار لذيذة ومغذية.
معلومات عن الأصل
باتيسون كوبيكا (الخيار المخلل) هو صنف جديد تم إدراجه في سجل الدولة في عام 2018. تم تطويره بواسطة A. V. Kandoba و E. E. Kandoba (Premium Seeds LLC).
مميزات الشجيرات والفواكه والطعم
يتميز هذا الصنف من الشجيرات بشكله المتماسك وغير المتفرع. أوراقه متوسطة الحجم خضراء اللون، مع بقع خفيفة. ثماره صفراء اللون، يتراوح وزنها بين 140 و160 غرامًا، ولبّها أبيض. طرية، كثيفة، غنية بالعصارة، ومقرمشة، وغنية بالفيتامينات. طعمه ممتاز.
استخدام القرع الكوبيكا في الطبخ
هذا الصنف متعدد الاستخدامات مناسب لمجموعة واسعة من الأطباق. يمكن طهيه بالبخار، أو خبزه، أو قليه، أو إضافته إلى الحساء والأطباق الجانبية. إنه مثالي لمجموعة متنوعة من الأطباق، بما في ذلك السلطات والمقبلات وغيرها.
إنه مثالي لتعليب الفاكهة الكاملة، والتخليل، والطهي المنزلي، والتجميد. لتحضيره بسهولة، قطّع الخضار إلى قطع، وادهنها بالزيت، ورشّها بالتوابل، ثم اخبزها على حرارة ٢٠٠ درجة مئوية لمدة ٢٠-٢٥ دقيقة. يُعدّ طبقًا جانبيًا ممتازًا مع اللحوم أو الأسماك.
لطبق أكثر تعقيدًا، اخبز قرعًا باللحم المفروم. أفرغ اللب، واحشِه بحشوة اللحم أو الخضار، واخبزه حتى ينضج. تُستخدم هذه الخضار غالبًا للتزيين. قطّعها على شكل زهور أو نجوم أو أشكال أخرى، وأضفها إلى الطبق قبل التقديم لتزيين مائدة العيد وإبهار ضيوفك.
الخصائص المفيدة لقرع الكوبيكا
هذه الخضار ليست لذيذة فحسب، بل صحية أيضًا. فهي غنية بفيتامينات أ، ج، هـ، بالإضافة إلى المعادن (البوتاسيوم، المغنيسيوم، وحمض الفوليك). هذه العناصر الغذائية تُقوي جهاز المناعة، وتُحسّن الرؤية، وترفع مستوى الهيموغلوبين في الدم، ولها خصائص مضادة للأكسدة.
الهبوط
لزراعة محصول ناجح، من المهم مراعاة عدة نقاط رئيسية. اتبع هذه التوصيات:
- اختر مناطق مشمسة وجيدة الإضاءة. ينمو النبات بشكل أفضل في المناطق المحمية. من المهم أن تكون المنطقة محمية من الفيضانات وذات تصريف جيد.
- يجب أن تكون التربة خصبة وخفيفة وجيدة التصريف. جهّزها مسبقًا في الخريف. احفر الأرض بعمق حوالي ٢٥-٣٠ سم، مع إزالة جذور الأعشاب الضارة والحصى. أضف الأسمدة العضوية مثل الدبال أو السماد العضوي.
أضف خلائط معدنية تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم. سوِّ سطح السرير بالتساوي. - ازرع البذور في الأرض المفتوحة وللشتلات. بالنسبة للشتلات، ازرعها عندما تصل درجة حرارة التربة إلى 15-18 درجة مئوية ويزول خطر الصقيع. قبل الزراعة، انقع البذور في الماء لمدة 2-3 ساعات لتحسين إنباتها.
- ضع البذور في التربة المُجهزة بعمق ٢-٣ سم. المسافة بين كل شتلة وأخرى في الصف ٣٠-٤٠ سم، والفاصل بين الصفوف ٦٠-٧٠ سم.
- اصنعي الأسرة بعرض 1-1.2 متر، حتى يكون ذلك مناسبًا للصيانة اللاحقة.
- إذا كنت تزرع البذور في حفر، ضع 2-3 بذور في كل حفرة، وبعد ظهور الشتلات، قم بتخفيفها، وترك نبات واحد في كل مرة.
- ✓ يجب أن تكون درجة حموضة التربة بين 6.0-7.0 لتحقيق النمو الأمثل.
- ✓ فحص التربة بحثًا عن الآفات مثل الديدان الخيطية قبل الزراعة.
بعد البذر، غطِّ الأحواض بالغطاء العضوي للحفاظ على الرطوبة ومكافحة الأعشاب الضارة. تأكد من حصول النباتات على ما يكفي من الماء والضوء لنمو ناجح.
مزيد من الرعاية
تتضمن رعاية القرع عدة جوانب رئيسية. اتبع هذه الممارسات الزراعية البسيطة:
- الري. اسقِ الشجيرات بانتظام، مع الحفاظ على رطوبة التربة. يعتمد تواتر الري على حالة الطقس ونوع التربة، ولكن عادةً ما يكون مرة أو مرتين أسبوعيًا. وزّع الماء على الجذور، مع تجنب ملامسة الأوراق للوقاية من الأمراض الفطرية.
استخدم السائل المستقر، المسخن إلى درجة حرارة الغرفة. - طبقة علوية. بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الإنبات، استخدم سمادًا معدنيًا معقدًا أو سمادًا عضويًا، مثل منقوع الخطمية. أثناء نمو الخضراوات، استخدم سمادًا يحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم. أضف رماد الخشب وقم بالتسميد الورقي.
- إزالة الأعشاب الضارة والتخفيف. أزل بانتظام الأعشاب الضارة التي تنافس المحاصيل على العناصر الغذائية والماء. خفّف التربة المحيطة بالنباتات لتحسين تهوية الجذور ومنع تكوّن القشرة السطحية.
- الرباط. لا يحتاج النبات إلى تدعيم، فالشجيرات متماسكة وغير متباعدة. مع ذلك، عند الحاجة، اربط النباتات بعناية لمنع تلف الثمار وتسهيل العناية بها.
- التشذيب. أزل الفروع الجانبية الزائدة لتركيز طاقة النبات على تكوين الثمار. أزل الأوراق الذابلة والتالفة لتحسين دوران الهواء وتقليل خطر الإصابة بالأمراض.
كغيره من محاصيل الخضراوات، قد يكون قرع الكوبيكا عرضة لمختلف الأمراض والآفات. من المهم معالجته على الفور:
- العفن البودري. يتميز بطبقة بيضاء مسحوقية على الأوراق، قد تغطي النبات بأكمله في النهاية. أزل الأجزاء المصابة وعالجها بمبيدات فطرية مثل توباز أو فوندازول. للوقاية، عالجها بخليط بوردو.
- ذبول الفيوزاريوم. تشمل الأعراض ذبول الأوراق واصفرارها، ثم جفافها. قد يحدث تعفن الجذور. استخدم مبيدات فطريات مثل بريفيكور أو توبسين-إم. تأكد من عدم الإفراط في ري التربة، واسقِها بانتظام.
- داء الأسكوكيتوزيس. تظهر بقع رمادية-بنية على الأوراق والسيقان، وتصبح الثمار مُرّة المذاق. عالج الشجيرات بخليط بوردو أو محلول كبريتات النحاس. أزل الأجزاء المصابة وتخلص منها.
- المن. هذه حشرات صغيرة تمتص عصارة الأوراق، مما يؤدي إلى تجعدها واصفرارها. استخدم مبيدات حشرية مثل أكتيليك أو فيتوفيرم. جرب العلاجات الشعبية، مثل منقوع الثوم.
- سوس العنكبوت. هذه حشرات صغيرة تشبه العنكبوت، تُكوّن شبكات على الجانب السفلي من الأوراق، مما يُسبب اصفرارها وتساقطها. رشّ النباتات بمبيدات القراد، مثل نيورون أو فيتوفيرم. كما أن التهوية المنتظمة والحفاظ على رطوبة التربة يُساعدان على منع انتشارها.
- الرخويات والقواقع. تأكل هذه الحشرات الأوراق والسيقان، مخلفةً وراءها أضرارًا مميزة. نصب مصائد بيرة أو استخدم حبيبات خاصة للبزاقات. اقتل الآفات يدويًا.
| آفة | طريقة النضال | فترة النشاط |
|---|---|---|
| المن | المبيدات الحشرية أو منقوع الثوم | الربيع والصيف |
| سوس العنكبوت | مبيدات القراد | صيف |
| الرخويات والقواقع | مصائد البيرة أو قطفها يدويًا | ليلة |
الإجراءات الوقائية:
- تجنب الزراعة في نفس المكان لعدة سنوات متتالية.
- قم بإزالة الأوراق والفواكه القديمة لمنع انتشار الأمراض.
- توفير دوران جيد للهواء لتقليل الرطوبة ومنع الأمراض الفطرية.
- اتبع الممارسات الزراعية.
احصد الخضراوات عندما يصل قطرها إلى ١٠-١٢ سم. إذا لم تُحصد في الوقت المناسب، فقد تصبح قاسية وتقلّ نكهتها. احصد الثمار بحرص لتجنب إتلاف النباتات.
المراجعات
كوبيكا باتيسون خيار مثالي للبستانيين المبتدئين والمحترفين على حد سواء. لونه النابض بالحياة، ونكهته الممتازة، وتعدد استخداماته، يجعله خيارًا مثاليًا لمن يرغبون في إضافة تنوع إلى قائمة طعامهم والاستمتاع بفواكه لذيذة وصحية مباشرة من الحديقة. من أبرز مميزات هذا الصنف سهولة العناية به وغلائه العالي.




