الجزر الهولندي صنفٌ صالحٌ للأكل الطازج. يتميز هذا الصنف بغلةٍ عالية، ومقاومته للأمراض والآفات، وتسويقه الممتاز. ووفقًا لمُصنّعيه، تتمتع بذوره بإمكانية إنبات ممتازة.
مقدمة عن الصنف
يُعدّ الجزر الهولندي من أكثر أنواع الجزر رواجًا للزراعة نظرًا لجاذبيته ونسبة نجاحه العالية. ويُعرف هذا الصنف بقدرته على الحفاظ على نضارته لفترة طويلة أثناء النقل لمسافات طويلة.
خصائص مظهر النباتات والجذور
الدرنات ذات سطح أملس، وشكل أسطواني، بنهايات مستديرة قليلاً، وذيل رفيع. يتراوح طولها عادةً بين 18 و21 سم. لونها برتقالي زاهي، ولحمها طري وعصيري. مع نموها، تُشكل الدرنات كتلة كبيرة من أوراق الشجر الوردية، ذات أوراق خضراء ريشية مشرحة بعمق.
- ✓ لون الجذور برتقالي لامع مع لب طري وعصير.
- ✓ قمم وردية بأوراق ريشية مشرحة بعمق ذات لون أخضر.
الغرض وطعم الدرنات
يتميز الجزر الهولندي بنكهة ممتازة، مما يجعله مثاليًا لمجموعة متنوعة من الأطباق. ومن أهم مزايا هذا الصنف عصارته وقدرته على الاحتفاظ بقوامه ولونه أثناء المعالجة. ويمكن تخزين الدرنات طوال موسم البرد دون أن تفقد قيمتها الغذائية.
إنضاج
يستمر موسم نمو هذا الصنف من الجزر من 70 إلى 100-110 أيام، حسب الظروف المناخية المحلية. في المناطق الجنوبية، ينضج المحصول الجذري بسرعة أكبر.
إنتاجية
يشتهر الجزر الهولندي بغلته العالية. عادةً، يمكن حصاد ما يصل إلى 7-8 كجم من الخضراوات الجذرية من متر مربع واحد من التربة، ولكن هذا لا يتأتى إلا بالعناية الدقيقة والسليمة.
مقاومة الأمراض والآفات
هذا صنف الجزر يتمتع النبات بمقاومة كافية ضد مختلف الأمراض، ولكنه عرضة لهجوم الذباب. لحماية النبات من هذه الآفات، يمكنك تركيب شبكة أو حاجز من البولي إيثيلين بارتفاع 50-60 سم على الأقل حول الحوض. سيمنع هذا الحاجز الحشرات البالغة، التي لا تطير عادةً على ارتفاع يزيد عن 50 سم.
عند إزالة الأعشاب الضارة والنباتات الجافة، احرص بشدة على تجنب جذب ذباب الجزر. فهذه الحشرات تشم رائحة الأوراق المهشمة حتى من مسافة بعيدة.
من أبرز التهديدات التي يتعرض لها هذا الصنف تعفن الجلد المتصلب، الذي يتطور نتيجةً لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة. تظهر طبقة بيضاء على جذور الجزر. يُعدّ التحضير الجيد للتربة التي تسكنها مسببات الأمراض خلال فصل الشتاء أمرًا بالغ الأهمية لمكافحة الأمراض الفطرية.
النمو والعناية
زراعة الجزر لا تختلف عملية زراعة الجزر الهولندي عن زراعة الأصناف الأخرى. يُنصح بالبدء مبكرًا لحصاده في الصيف. لا يتطلب هذا النوع من الجزر أي ظروف تربة خاصة، ولا يُفضل المناطق المُخصبة بشكل مفرط.
مميزات الزراعة:
- يُمنع منعًا باتًا التسميد بالأسمدة العضوية.
- يُفضّل زراعة الجزر الهولندي في المناطق التي كانت تُزرع سابقًا بالكرنب أو القرع أو الخضراوات الورقية. تجنّب زراعة الجزر في المناطق التي زُرعت فيها خضراوات جذرية أخرى مؤخرًا لتجنب نقل الأمراض.
- ✓ يجب أن يكون الرقم الهيدروجيني الأمثل للتربة في نطاق 6.0-6.8 لمنع تطور الأمراض الفطرية.
- ✓ يجب أن تكون التربة جيدة التصريف لتجنب ركود الماء وتعفن الجذور.
- لا تتطلب البذور أي تحضير خاص للزراعة. يُنصح بزراعتها في أرض مفتوحة عندما تصل درجة الحرارة إلى ١٧-١٨ درجة مئوية.
- نظرًا لصغر حجم البذور، استخدم بذارات يدوية خاصة لتوزيعها بالتساوي. هذا يُغني عن تخفيف النباتات لاحقًا.
- يجب ألا يزيد عمق البذر عن 3-3.5 سم، مع ترك مسافة 2-4 سم بين البذور و15-18 سم بين الصفوف.
- لزراعة الجزر الناضج، يجب الحفاظ على مسافة بين الصفوف تتراوح بين 45-70 سم، مع جعل عرض الفجوات مضاعفًا لعرض الآلات الزراعية المستخدمة.
- لضمان حصاد غني ووفير من الجزر الهولندي، من الضروري اتباع نظام رعاية محدد:
- ترتيب الري المنتظممرتين في الأسبوع على الأقل؛
- قم بفك التربة بعد كل ري وإزالة الأعشاب الضارة؛
- قم بوضع السماد ثلاث مرات على الأقل خلال فترة نمو النبات بأكملها.
عند زراعة هذا النوع من الجزر، غالبًا ما تتشابك جذوره نتيجةً لزراعته في تربة غير مشبعة بالماء ومضغوطة بشكلٍ مفرط. لتجنب ذلك وضمان جذور جذابة، يُنصح بفكّ التربة بانتظام.
المراجعات
الجزر الهولندي صنفٌ مكتفٍ ذاتيًا، وليس هجينًا، لذا يمكنك جمع شتلاتك الخاصة وزراعتها في حديقتك. يتميز هذا الصنف بمقاومته العالية للأمراض، ولكنه عرضة للإصابة بذباب الجزر. لا يتطلب ظروف زراعة خاصة، ولكنه لا يتحمل المناخات شديدة البرودة.




