الجزر الصغير من الخضراوات الشائعة بين البستانيين ومتبعي نظام غذائي صحي. يجمع هذا الصنف بين المذاق الرائع والقيمة الغذائية العالية وسهولة الزراعة المذهلة. تزداد شعبيته عامًا بعد عام بفضل تنوعه. لذا، فإن العناية الجيدة به أمر بالغ الأهمية.
فكرة إنشاء هجين محلي ومتى ظهرت
ابتكر هذا الصنف الهجين ألكسندر نيكولايفيتش خوفرين، وسيرجي فاسيليفيتش ماكسيموف، ونيكولاي نيكولايفيتش كليمينكو. وتمت الموافقة على استخدامه عام ٢٠١١. ينتمي هذا الصنف إلى صنفي بيرليكوم ونانت، وهو مناسب للاستهلاك الطازج وإنتاج العناقيد.
مقدمة عن الصنف
بيبي مثالٌ ساطعٌ على فكرة تسويقية ناجحة. والمثير للدهشة أن الكثيرين يعتقدون فعلاً أن المزارعين يزرعون جزراً صغيرةً ناعمةً وأنيقةً كهذه. في الواقع، صُنعت هذه الجزر لتلبية حاجةٍ مُحددة.
خصائص مظهر النباتات والجذور
| اسم | فترة النضج | مقاومة الأمراض | محتوى الكاروتين |
|---|---|---|---|
| جزرة صغيرة | 90-100 يوم | عالي | 27.4 ملغ/100 غرام |
| كاراكاس | مبكر | عالي | لا توجد بيانات |
| كاروتيل | منتصف أوائل | متوسط | لا توجد بيانات |
| التوت البري القطبي | سريع النضج | مقاومة للبرد | لا توجد بيانات |
يتميز النبات بأوراقه شبه وردية منتشرة. أوراقه خضراء اللون، مشرحة بدقة، ومتوسطة الطول. جذوره أسطوانية الشكل، ذات طرف مدبب، ومتوسطة الحجم، يتراوح وزنها بين 91 و180 غرامًا، ويصل طولها إلى 20 سم. لحاء الجذور ولبها الصغير برتقالي فاتح.
الغرض وطعم الدرنات
الجزر مناسب للاستهلاك الطازج ولإنتاج الجزر المجمّع. يتميز بنكهة ممتازة. لحمه طري وعصير، مع مذاق حلو خفيف، مما يجعله مثاليًا للسلطات والمقبلات الطازجة.
يُعزز محتواه العالي من الكاروتين (حتى ٢٧.٤ ملغ لكل ١٠٠ غرام من المادة الخام) قيمته الغذائية. تتراوح نسبة المادة الجافة بين ١٠.٥٪ و١٦.٦٪، وتتراوح نسبة السكريات الكلية بين ٨.٥٪ و١٠.٨٪، مما يُبرز نكهته الحلوة والغنية.
النضج والعائد
هجين ممتاز لزراعة منتصف الموسم، يُحصد بعد ٩٠-١٠٠ يوم من الإنبات. غلته عالية، إذ يمكن الحصول على ما يصل إلى ١٠ كجم من الخضراوات لكل متر مربع.
ما هي أنواع بذور الجزر الصغيرة الموجودة؟
تُقدّم العديد من الشركات المُصنّعة أنواعًا مُختلفة من الجزر الصغير. من أشهرها: بلازميني سيمينيا، وأجروفيرما، وبويسك، وأغريكو، وجافريش، وبيجو.
لماذا تظهر طبقة بيضاء على الجزر الصغير؟
إذا تُركت الخضار لفترة في عبوة مفتوحة أو على طبق، فقد تبدأ بالجفاف. يُسمى الغشاء الأبيض الذي يتشكل على السطح "احمرار الجزر"، وهو علامة طبيعية على الجفاف.
الاعتقاد السائد بأن هذه الطبقة البيضاء مادة كيميائية ضارة هو اعتقاد خاطئ. يستخدم بعض المنتجين محاليل كلور قليلة لتنظيف الخضراوات بسرعة، لكن هذه المواد تُستخدم بكميات آمنة على البشر ولا تبقى على سطح الخضراوات.
- ✓ يجب أن يكون الرقم الهيدروجيني الأمثل للتربة في نطاق 6.0-6.8 لتحقيق أقصى قدر من امتصاص العناصر الغذائية.
- ✓ يجب أن تكون التربة جيدة التصريف لتجنب ركود المياه وتطور الأمراض الفطرية.
نصائح لزراعة الجزر الصغير
يتطلب هذا الهجين تصريفًا خاصًا. إذا ظلت التربة رطبة لفترات طويلة، فقد تنمو أنواع مختلفة من الفطريات. لا يُنصح بالري المتكرر.
متى تزرع الجزر الصغير وتنضج
ازرع البذور في الربيع، ويفضل في النصف الأول من مايو. ويرجع ذلك إلى تقلبات الطقس في بعض المناطق، حيث يتناوب الصقيع مع ذوبان الجليد لفترات قصيرة.
استخدم غطاءً لحماية النباتات. موسم نمو المحصول أقصر بكثير من موسم نمو الأصناف التقليدية. بناءً على هذا الإطار الزمني، يُمكن توقع الحصاد في أوائل سبتمبر.
يُزرع الجزر الصغير أيضًا كمحصول شتوي، ويُزرع في الخريف. ابدأ زراعته من منتصف نوفمبر حتى نهايته. قد يؤدي البذر في أكتوبر إلى موت البراعم الأولى عند أول صقيع. يتحمل هذا النبات الشتاء بسهولة، ومن المتوقع ظهور الشتلات في الصيف، في يونيو.
مميزات البذر
لضمان التخزين طويل الأمد وبقاء الشتلات، اختر أصنافًا متوسطة ومنتصف الموسم. قد يوحي حجم الثمار بضرورة تقليل المسافة بينها، وهذا اعتقاد خاطئ. اترك مسافة ٢ سم بين الأخاديد، ويجب أن يكون عمق الزراعة ٢ سم.
الري
اسقِ النباتات مرة كل ثلاثة أيام. استخدم حوالي 3 لترات من الماء لكل متر مربع. مع نمو النباتات، قلل الري تدريجيًا إلى مرة واحدة أسبوعيًا، مع زيادة الكمية إلى 15 لترًا لكل متر مربع.
توقف عن ري الثمار الناضجة قبل أسبوع أو أسبوعين من الحصاد. الوقت الأمثل للري هو الصباح أو المساء لتجنب الحرارة.
ماذا ومتى نطعم؟
من الزراعة إلى الحصاد، طبّق ثلاث دورات تسميد. اتبع هذه التوصيات:
- عند ظهور الأوراق الأولى، استخدم سمادًا يحتوي على النيتروجين والبوتاسيوم. للقيام بذلك، خفف 40 غرامًا من نترات الأمونيوم في 10 لترات من الماء.
- عندما تظهر القمم، استخدم سمادًا معقدًا، على سبيل المثال، نيتروفوسكا، عن طريق تخفيفه في 10 لترات من الماء.
- أثناء نمو الجذور، تبدأ العناصر الغذائية بالعودة إلى الجذور. في هذه المرحلة، يُستخدم الفوسفور والبورون والمنجنيز لضمان عصارة الخضراوات وحلاوتها.
قبل حوالي شهر من الحصاد، قم بتسميد التربة بالبوتاسيوم، مما يساعد على التخلص من النترات تمامًا.
رقيق
قم بتخفيف النباتات من حين لآخر، ولكن تجنب هذه العملية إذا كنت تستخدم بذورًا مغلفة. إذا زرعت البذور بالتشتت، حافظ على كثافة بذور ثابتة. المسافة المثالية بين البذور هي 5 سم.
التخفيف وإزالة الأعشاب الضارة
يمكن أن تعيق الأعشاب الضارة النمو الطبيعي للنباتات. لذا، يُعدّ إزالة الأعشاب الضارة من الأحواض أمرًا ضروريًا، ويجب القيام بذلك فور ظهور البراعم الأولى. وللحد من انتشار الأعشاب الضارة، استخدم مبيدات أعشاب تُرش على التربة.
- ✓ يجب أن تكون الأوراق الصحية خضراء زاهية اللون بدون بقع أو لويحات.
- ✓ يجب أن يكون للمحاصيل الجذرية لون موحد دون علامات التعفن أو التلف.
الأمراض والآفات
قد يُصاب الجزر الصغير بالأمراض نتيجة الري المتكرر أو سوء الصرف. كما تؤثر الأعشاب الضارة سلبًا على النباتات، إذ غالبًا ما تُصاب بأمراض فطرية، يسهل تمييزها من خلال البقع السوداء أو البنية، والطبقات البيضاء، وأوراق داكنة.
للعلاج استخدم الطرق التالية:
- مشروبات عشبية؛
- خليط بوردو؛
- أكسيد النحاس مع الكلور؛
- مبيدات الفطريات.
تخزين
يجب حصاد الأصناف المبكرة بأسرع وقت ممكن بعد الحصاد نظرًا لضعف جودة تخزينها. ولمنع تلفها، استخدم إحدى الطرق التالية: التجفيف، أو التجميد، أو التعليب.
نظائر
هناك عدة أنواع مشابهة من الجزر الصغير. من بينها كاراكاس، وهو صنف مبكر يُمكن حصاده باستخدام آلة الحصاد دون الحاجة إلى التخفيف. أما كاروتيل، وهو صنف متوسط مبكر، فيمكن زراعته حتى في التربة المتجمدة، كما أن ثماره سهلة التخزين والنقل.
من أنواع التوت البري الصغير الأخرى التوت البري القطبي، وهو صنف سريع النضج ومقاوم للبرد. يتميز بشكله الدائري غير المألوف، على عكس الخضراوات التقليدية.
المزايا والعيوب
قبل زراعة أي هجين، من المهم دراسة خصائصه الإيجابية والسلبية. للنباتات الهجينة مزايا عديدة:
- طعم غني؛
- نسبة عالية من السكر؛
- وجود الفيتامينات والعناصر الدقيقة مثل الكاروتين؛
- نضج سريع.
المراجعات
الجزر الصغير هو تجسيدٌ حقيقيٌّ لمبادئ البستنة والطهي. نكهته الغنية، وملمسه العصير، ومحتواه الغني من الفيتامينات والمعادن تجعله عنصرًا أساسيًا في نظام غذائي صحي. سهولة زراعته ومقاومته للأمراض تجعله مناسبًا للبستانيين المبتدئين وذوي الخبرة على حدٍ سواء. السر يكمن في العناية به في الوقت المناسب.







