بطاطس النيلي من أكثر الأصناف شيوعًا. بفضل لحمها الأرجواني المميز ونكهتها المميزة، تجذب انتباه البستانيين المبتدئين والمحترفين على حد سواء. يتميز هذا المحصول بمقاومته للعديد من الآفات، وينمو في جميع الظروف المناخية. ويمكن الحصول على حصاد وفير باتباع الممارسات الزراعية السليمة.
من قام بتطوير التنوع ومتى؟
تم إنشاء هذا الصنف في عام 2019. المؤلفون هم العلماء Klyukina E. M. و Shanina E. P. و Banadyseva S. A. و Chuenko A. M. بالإضافة إلى اللون غير المعتاد للقشرة واللب، يتمتع هذا الصنف بمزايا مهمة أخرى، مما يجعله جذابًا لكل من سكان الصيف وأصحاب المزارع التجارية.
وصف النبات والدرنات
الشجيرات طويلة وشبه منتصبة. من خصائص هذا الصنف المميزة:
- الأوراق متوسطة الحجم، خضراء داكنة اللون.
- تكون بتلات الزهور صغيرة، ومغطاة بشكل خفيف بالأنثوسيانين من الداخل.
- كل شجيرة تنتج ما يصل إلى 10 ثمار.
- يبلغ الوزن التقريبي للدرنة الواحدة من 98 إلى 167 جرامًا.
- البطاطس لها شكل بيضاوي دائري منتظم، وقشرة صفراء ناعمة مع عيون سطحية صغيرة.
- ✓ لحم أرجواني اللون مع نسيج متنوع.
- ✓ بشرة صفراء ناعمة مع عيون سطحية صغيرة.
خصائص الطعم والغرض منه
يتميز بنكهة تقليدية لذيذة، ويُناسب أي تجربة طهي. يُطهى باعتدال، مما يجعله مثاليًا للسلطات. يُنتج من حصاده أطباقًا جانبية شهية، ويمكن قليه أو خبزه. لحمه ليس مائيًا، لذا فإن أي طبق يحتوي على هذه الخضار يكون ناجحًا دائمًا.
الخصائص الغذائية للدرنات
يوصي خبراء التغذية بتضمين مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة في نظامك الغذائي اليومي. يشمل ذلك البنجر والبروكلي والخضراوات الورقية وغيرها. وقد تم توسيع هذه القائمة لتشمل أنواعًا مختلفة من البطاطس ذات اللب الملون، بما في ذلك البطاطس النيلية. وبالإضافة إلى مضادات الأكسدة، فهي غنية بفيتامين ج.
للاستخدام الغذائي، تُطهى الدرنات برفق، كالغلي مثلاً، ويفضل طهيها بقشرتها للحفاظ عليها. أما الطهي بالبخار فهو ألطف طريقة طهي، مما يضمن الحفاظ على أقصى قدر من العناصر الغذائية.
النضج والعائد
يتميز هذا الصنف المبكر بموسم نمو يتراوح تقريبًا بين 65 و80 يومًا. في المتوسط، ينتج الهكتار الواحد ما بين 136 و231 سنتًا من الفاكهة، ويصل أقصى إنتاج إلى 377 سنتًا. تتميز الدرنات بفترة صلاحية جيدة، كما أنها مناسبة للنقل.
الظروف المناخية والمناطق المطلوبة
يمكن زراعة صنف النيلي في أي منطقة من روسيا. يُنتج ثماره في المناطق الوسطى والشمالية الغربية من البلاد، وشمال القوقاز، وبعض المناطق الأخرى.
شروط الهبوط الناجح
أفضل تربة لهذا الصنف هي التربة السوداء المُهَوَّاة، والمحمية من الأمطار الغزيرة والرياح. أما الأنواع المُثلى لزراعة البطاطس فهي اليقطين، والبازلاء، والبنجر.
- ✓ يجب أن تكون درجة حموضة التربة بين 5.5-6.5 لتحقيق النمو الأمثل لبطاطس النيلي.
- ✓ يجب أن تكون التربة جيدة التصريف لتجنب ركود الماء وتعفن الدرنات.
اتبع التوصيات:
- لضمان تكيف النباتات بشكل جيد ونموها بشكل أسرع، قم بزراعة الشتلات في التربة التي تم حفرها على عمق 65 سم في الخريف ورشها بالرماد.
- قم بتطهير التربة بكبريتات النحاس في أوائل الخريف.
- قبل يومين من الزراعة، قم بفك التربة مرة أخرى، وإزالة جميع جذور الأعشاب الضارة، وقم بإثراء المنطقة بمزيج سائل من الأموفوسكا والدبال.
- رش السرير باللازوريت قبل 6 ساعات من الزراعة.
- ازرع الدرنات في أواخر الربيع، عندما ترتفع درجات الحرارة عن ١٨ درجة مئوية. يُزرع النيلي عادةً بين ٥ و١٠ مايو، في بداية المساء الدافئ. للزراعة، استخدم درنات تنبت منذ ثلاثة أسابيع، بطول ٣.٥ سم.
دقائق التكنولوجيا الزراعية
زراعة بطاطس النيلي الأرجوانية الغريبة سهلة. تقنيات الزراعة بسيطة:
- الري. لا يحتاج النيلي إلى ريّ متكرر، فقد يكون ضارًا. لنموّه الكامل، يكفي الريّ كل ثلاثة أيام. يُفضّل الريّ مساءً بعد انخفاض الحرارة. يحتاج كل نبتة إلى 3 لترات من الماء. لتجنب إضعاف جهازها المناعي، يجب أن يكون الماء بدرجة حرارة الغرفة.
- طبقة علوية. يحتاج النبات إلى تغذية متكررة لاكتساب نكهته ولونه الأرجواني المميز. عندما تبدأ النباتات بالنمو، يُضاف سماد كبريتات النيتروز مع خليط السماد العضوي. بعد ظهور الأزهار الأولى، يُضاف طحالب الخث مع أحادي الفوسفات. بعد منتصف الإزهار، يُضاف كبريتات الصوديوم مع الرماد المطحون.
أثناء تكوين الخضراوات، استخدم نبات الخطمي مع نيتروفوسكا مذابة. لتجنب إتلاف الخضراوات النامية، استخدم جميع الأسمدة في نفس وقت الري. - التغطية. أفضل نشارة هي القش العادي، فهذا النوع يُفضّل المواد العضوية. للتغطية، استخدم قشًا مُجففًا ونظيفًا جيدًا، فهو يُكافح الأعشاب الضارة بفعالية ويُساعد على التحكم في الرطوبة.
انشر القش على الأحواض بعد ٢٤ ساعة من الزراعة، بحيث تكون طبقة بسمك ١٥-٢٠ سم. عند تحللها، استبدل الطبقات بأخرى جديدة لمنع تكوّن دفيئة. أزل القش بعد تلف قممه.
الأمراض والآفات
تتميز خصائص هذا الصنف بقوة جهازه المناعي، مما يجعله مقاومًا لمعظم التهديدات الشائعة. في ظل الظروف الجوية القاسية، كالأمطار الغزيرة أو تقلبات درجات الحرارة، قد يضعف جهاز المناعة. في مثل هذه الظروف، تكون البطاطس أحيانًا عرضة للأمراض.
اللفحة المتأخرة
خلال هطول الأمطار لفترات طويلة متبوعة بدرجات حرارة عالية، قد يُصاب المحصول باللفحة المتأخرة. العرض الرئيسي للمرحلة الأولى هو ظهور آفات رمادية-بنية، مما يؤدي إلى انكماش الأوراق وجفافها. لمكافحة هذا المرض، يُعالج النبات ثلاث مرات بمبيدي "إيفال" أو "ثانوس".
الساق السوداء
خلال فترات هطول الأمطار الطويلة، قد تُصاب البطاطس ببكتيريا تعفن البطاطس. من أعراض الإصابة المميزة تعفن السيقان وتجعد الأوراق السفلية. لمنع تساقط المحصول، يُنصح بمعالجة الأحواض بفيتاروس أو إنيرجين.
في المرحلة الأولية من المرض، استخدم صبغة اليود والحليب.
دودة سلكية
تفضل يرقات خنفساء البرتقال المزروعات الكثيفة. تستقر على السيقان الضعيفة، مما يؤدي إلى ذبولها وشحوبها وجفاف أوراقها. يُعدّ زراعة زهور القطيفة حول الشجيرات وقاية طبيعية من هذه الآفة.
إذا كانت الديدان السلكية قد أصابت منطقة ما بالفعل، فيمكن تدميرها عن طريق الرش بمادة إيميداليت أو بروفوتوكس.
إجراءات التجميع والتخزين
عادةً ما يتم الحفر في نهاية يوليو. أول علامة على جاهزية النبات هي اصفرار معظم أوراقه. عندما يتحول لونها إلى الأصفر، أزلها تمامًا وابدأ الحصاد خلال ١٠-١١ يومًا.
بعد الحفر، ضع الحصاد كاملاً على حصيرة خفيفة في الظل وجففه لمدة تصل إلى يومين. ثم افرز الدرنات، وضع الدرنات الأكبر حجماً وغير التالفة في قبو مظلم، حيث يُنصح بالحفاظ على مناخ محلي يتراوح بين 5 و6 درجات مئوية.
المزايا والعيوب
يلاحظ البستانيون الذين يزرعون البطاطس النيلية عددًا من المزايا المهمة لهذا الصنف.
المراجعات
جذبت خصائص بطاطس النيلي الفريدة اهتمام المهندسين الزراعيين حول العالم. هذه الخصائص الفريدة تجعلها خيارًا جذابًا للزراعة في أي مكان. مع العناية المناسبة، يُمكن الحصول على حصاد وفير ودرنات عالية الجودة.



















