يتميز كوسة "أيرونوت" المبكرة النضج بحجم نبتتها الصغير، ولحمها اللذيذ، وقدرتها على الإثمار لمدة شهرين. يمكن زراعتها في الهواء الطلق، أو في دفيئة، أو في دفيئة، ليس فقط في الحدائق المنزلية، بل أيضًا على نطاق صناعي. سنتعرف أدناه على ما تحتاج لمعرفته حول هذا الصنف وكيفية زراعته بشكل صحيح للحصول على حصاد وفير.
وصف الصنف
نشأ قرع الكوسا في الأمريكتين منذ حوالي 3000 عام. اعتُبرت ثماره سامة، فأكلوا بذوره فقط. في منتصف القرن السادس عشر، وصل الكوسا إلى أوروبا، حيث زُرع كنبات زينة لأحواض الزهور. ولم يُؤكل سوى أزهاره.
في أوائل القرن الثامن عشر، وصلت كوسة "أيرونوتا" إلى إيطاليا، حيث بدأ استخدامها كعنصر أساسي في الأطباق اليومية. ولا تزال من أشهر أنواع الكوسة، لذا تستحق خصائصها اهتمامًا خاصًا:
| المعلمة | وصف |
| وقت النضج | صنف "أيرونوت" مُبكر النضج، لذا يُمكن إتمام الحصاد بعد 40-45 يومًا من ظهور البراعم الأولى. تستمر فترة الإثمار من أواخر يوليو إلى أوائل أغسطس. |
| التلقيح | هذا الكوسا هو صنف ملقح ذاتيًا، لذلك فهو يستمر في حمل الثمار بنشاط حتى خلال فترات هطول الأمطار الطويلة وفي غياب النحل الملقح. |
| خصائص النبات | هذا القرع شجيرة، لذا ينمو كشجيرات، وعند زراعته بشكل صحيح، يكون منخفض النمو ومتماسكًا. يمكن أن يصل ارتفاعه إلى متر واحد. للشجيرات ساق رئيسي قصير نسبيًا وعدد قليل من السيقان. تُغطى بأزهار صفراء جميلة، معظمها أنثوية، وأوراق كبيرة شائكة ذات زغب خفيف، أسفلها نتوءات حادة. يجب مراعاة ذلك عند الحصاد لتجنب الإصابات. |
| طريقة الإثمار | يحدث الإثمار داخل الشجيرة، في عناقيد غزيرة. ما يميز نبات إيرونوت هو نموه العمودي، الذي يبدو وكأنه يتجه نحو الشمس ولا يغوص إلى الأرض إلا تحت وطأة وزنه عند بلوغه مرحلة النضج البيولوجي. كما يحمي هذا النمو الثمرة من الإصابة بالرخويات، إذ لا تستطيع هذه الآفات الوصول إليها عبر السيقان الخشنة. |
| خصائص الفاكهة | ينتج النبات ثمارًا تتميز بالخصائص التالية:
الفواكه ذات هذه الخصائص لا تخاف من البرد وتتحمل النقل لمسافات طويلة بشكل جيد. |
| تركيب وفوائد الفواكه | يحتوي لب الكوسا على ما يقارب 5.2-7.0% من المادة الجافة و2.5-5.4% من السكر. هذا يعني أنه مفيد لمرضى السكري ومن يتبعون حمية غذائية. بفضل محتواه العالي من الألياف والكاروتين، بالإضافة إلى فيتامينات أ، ب، وج، يُقدم الكوسا الفوائد التالية:
|
| نطاق التطبيق | يُؤكل قرع الطيار طازجًا في أغلب الأحيان، ويُضاف إلى سلطات الخضراوات. كما يُستخدم في تحضير الفطائر أو الأطباق المقلية مع الطماطم، ويُقدم كطبق جانبي. هذه الفاكهة مناسبة للتعليب فقط إذا فُرمت. أما التخليل، فلا يُناسبها، إذ تُكتسب نكهة عشبية، وألياف خشنة واضحة، وملمس لزج. أما القرع الناضج بيولوجيًا، فهو مناسب فقط كغذاء للحيوانات الأليفة. |
| مقاومة الأمراض والآفات | يتميز هذا الصنف بمقاومة عالية للعفن البودري. وفي فصول الصيف الباردة قليلة الأمطار، لا تحتاج الثمار إلى أي علاج إضافي ضد الأمراض والآفات. |
| إنتاجية | باستخدام تقنيات الزراعة المناسبة، يمكنك حصاد ما يصل إلى 7-7.8 كجم من الفاكهة لكل متر مربع من أحواض الزراعة طوال موسم الإثمار. يمكن أن تنتج النبتة الواحدة ما بين 25 و30 كوسة في الموسم. |
| مميزات الزراعة | رائد الفضاء صالح لـ الزراعة في الأرض المفتوحة ودفيئة. يتراوح نمط الزراعة القياسي بين 40x50 و50x70 سم. لا يُنصح بتقصير فترات الزراعة الموصى بها، لأن ذلك سيؤدي إلى انخفاض الإثمار، على الرغم من صغر حجم الشجيرات. النبات ليس مقاومًا للصقيع، لذا فإن شتلاته حساسة له. ومع ذلك، لا تتطلب درجات حرارة عالية لنمو قوي. |
تتوافق بذور القرع الجوي مع جميع المعايير الدولية والمعيار الروسي GOST 12260-81، حيث أنها لا تحتوي على كائنات معدلة وراثيًا.
التكنولوجيا الزراعية
لضمان حصاد وفير من الكوسة، ضع في اعتبارك الممارسات الزراعية التالية قبل زراعة Aeronaut:
- طريقة الزراعةيمكن زراعة الكوسا بطريقتين. الأولى هي إنبات البذور ثم نقل الشتلات إلى أرض مفتوحة، والثانية هي زراعتها مباشرة في التربة. يُفضل زراعة المحصول بزرع البذور مباشرة في التربة إذا كانت درجة حرارتها تتراوح بين 10 و13 درجة مئوية. يُعدّ التكاثر بالشتلات مناسبًا في المناطق التي يشيع فيها الصقيع في أواخر مايو وأوائل يونيو، حيث يكون الصيف باردًا.
- مواعيد الزراعةيمكن زراعة البذور من أبريل إلى مايو، ولكن لحصاد أسرع وزراعة في الدفيئة، يمكن زراعتها في مارس. إذا زُرع الصنف من شتلات، يمكن زراعة البذور في أوائل مايو، ثم تُنقل الشتلات، التي تحتوي على 2-4 أوراق، إلى مكانها الدائم في أوائل يونيو.
- اختيار الموقع والتربةتُعتبر المواقع المشمسة الهادئة ذات التربة الخصبة والفضفاضة، ذات الرقم الهيدروجيني المتعادل، هي الأنسب لزراعة هذا المحصول. ينمو الكوسا جيدًا في التربة الطينية متوسطة التسميد. كما يمكن الحصول على محصول جيد في تربة تشيرنوزيمية مُركّبة. لا يتحمّل الكوسا تربة السهول الفيضية وتربة الملوحة المتوسطة، ولكنه لا ينمو جيدًا في التربة الحمضية.
- تناوب المحاصيلأفضل السلالات السابقة للكوسة هي:
- الخضروات الجذرية (البنجر، الكرفس، الفجل، الجزر)؛
- كرنب؛
- البصل؛
- البطاطس؛
- الذرة أو الأعشاب السنوية.
معايير التربة الحرجة للزراعة الناجحة- ✓ يجب أن تكون درجة حموضة التربة بين 6.0-7.5 لتحقيق النمو الأمثل للكوسة.
- ✓ يجب أن تكون التربة جيدة الصرف لتجنب ركود المياه.
لا يُزرع "أيرونوت" بعد أنواع أخرى من القرع لمدة عامين. كما لا يُزرع أسلافه من أنواع أخرى من عائلة القرع أو الفاصوليا.
لا ينصح بزراعة الكوسة بالقرب من القرع، حيث أن التلقيح المتبادل قد يؤدي إلى تدهور جودة مادة البذور.
الأنشطة التحضيرية وزراعة الكوسة
صنف Aeronaut غير متطلب لظروف النمو، ولكن للحصول على محصول جيد، من المهم تحضير البذور والتربة بشكل صحيح للزراعة، بالإضافة إلى وضع الشجيرات بعناية في قطعة الأرض الخاصة بك.
إثراء التربة
يجب زراعة المنطقة في الخريف والربيع، وكذلك قبل زراعة الكوسة مباشرةً. هذا ضروري للحد بشكل كبير من انتشار الأعشاب الضارة والآفات. إليك ما يجب فعله:
- في منتصف الخريف، يتم حفر أو حرث التربة: التربة الرملية الخفيفة إلى عمق 21-25 سم، والطميية إلى 24-26 سم، والتربة السوداء وتربة السهول الفيضية إلى 25-27 سم.
- قبل الزراعة، يُضاف السماد الحيواني المُخمَّر إلى التربة بمعدل 4-6 كجم لكل متر مربع. ويمكن استبداله بسماد نباتي بنفس الكمية. من بين الأسمدة المعدنية، يُفضَّل استخدام الأسمدة التي تحتوي على النيتروجين والبوتاسيوم (حتى 60-80 جم لكل متر مربع). في المناطق ذات التربة شديدة الحموضة، لا تُستخدَم هذه الأسمدة، ولكن يُفضَّل استخدام الجير الصناعي برماد الخشب أو الرماد.
- في الربيع، يُعاد تفكيك التربة، ولكن بعمق لا يتجاوز 15 سم. إذا لم يُضاف السماد إلى التربة خلال الزراعة الخريفية، فينبغي تسميد المنطقة في الربع الثاني بمعدل 10-15 جم من السوبر فوسفات، و5-7 جم من ملح البوتاسيوم، و7 جم من كبريتات الأمونيوم لكل متر مربع.
- حرث الأرض البور بمجرفة حتى عمق ١٠ سم. كرر هذه العملية مرتين: بعد جفاف التربة ومرة قبل الزراعة. يُحقق هذا عدة أهداف في آن واحد: القضاء على جذور الأعشاب الضارة التي صمدت في الشتاء، والحفاظ على رطوبة التربة، وتدفئتها جيدًا.
- أضف السماد العضوي أو الروث المتحلل جيدًا في الخريف لتحسين بنية التربة.
- قبل الزراعة، أضف كمية صغيرة من الرماد إلى الحفر لإثراء التربة بالبوتاسيوم.
يمكن زراعة التربة الخفيفة مرة واحدة قبل الزراعة وبعمق لا يزيد عن 6 سم.
تحضير البذور
قبل الزراعة، من المهم تحضير الشتلات جيدًا للتحقق من إنباتها وتحفيز نموها القوي. يمكن استخدام الطرق التالية لهذا الغرض:
- اختيار البذور الكبيرة والممتلئة، ونقعها في الماء الدافئ لمدة يوم وتجفيفها؛
- إنبات 10-20 بذرة على قطعة قماش مبللة، وعندما تظهر براعم مجهرية بعد 3-5 أيام، قم بزرعها في التربة؛
- انقع البذور لمدة 24 ساعة في محلول برمنجنات البوتاسيوم بنسبة 0.05-0.1% أو محلول حمض البوريك بنسبة 0.05% لتطوير المناعة ضد العدوى الفطرية والبكتيرية أثناء الإنبات.
زراعة البذور
إذا كنت تزرع الكوسا من الشتلات، فازرع البذور في أصص منفصلة، لأن هذا المحصول لا يتحمل النقل جيدًا. يمكن استخدام خليط من الدبال والجفت كمحلول مغذي. قبل الزراعة، اسقِ الأصيص بماء دافئ (٢٠ درجة مئوية). ضع بذرة واحدة في كل أصيص، وبعد الزراعة، غطِّ التربة بغلاف بلاستيكي أو زجاجي حتى تظهر البراعم الأولى.
أثناء الزراعة، يجب ري الشتلات بانتظام وحفظها في مكان دافئ ومشرق. بعد ٢٠ يومًا، يمكن نقلها إلى مكانها الدائم، بحد أقصى ١٣ نبتة لكل ١٠ أمتار مربعة. يُفضل زراعة الصنف في شكل مربع، بمسافة ٤٠-٥٠ سم بين الثقوب و٥٠-٧٠ سم بين الصفوف.
إذا زُرعت البذور مباشرةً في أرض مفتوحة، فسيبقى نمط الزراعة كما هو، ولكن يُنصح بغرسها بعمق 5-7 سم في تربة خفيفة، وبعمق 3-5 سم في تربة كثيفة. درجة الحرارة المثالية للتربة هي 20 درجة مئوية. إذا لم تكن التربة رطبة بما يكفي، يُمكن ريّها أولًا بماء دافئ بمعدل 200-300 مل لكل حفرة. معدل البذر هو 4-6 غرام لكل 10 أمتار مربعة، أو 3 بذور لكل أخدود. بعد الزراعة، املأ الحفرة بالتربة ودكّها برفق.
العناية بالزراعة
يتطلب الكوسا عنايةً دقيقةً، تتضمن اتباع عدة إجراءات زراعية. ويجب إيلاء اهتمام خاص له منذ ظهور البراعم الأولى. عادةً، يُنتج النبات براعم بعد 7-10 أيام من الزراعة.
الري
الكوسا الهوائية نبات محب للرطوبة، لذا فإن تجفيف التربة يؤثر سلبًا على إنتاجه. في الوقت نفسه، تجنب تراكم الرطوبة الزائدة في الثمار، لأن ذلك يؤثر سلبًا على جودتها ويقصر مدة صلاحيتها.
خلال موسم النمو، يحتاج النبات إلى الري ثلاث مرات: قبل الإزهار، وخلال مرحلة تكوين الثمار الأولى، وخلال الإثمار. استخدم ماءً دافئًا راكدًا، واسكبه تحت جذور النبات أثناء الري. ينمو النبات في شجيرات، لذا لا يُفترض أن يُشكل ذلك مشكلة. يُفضل الري في المساء أو الصباح.
معالجة التربة
طوال موسم النمو، نظّف المنطقة من الأعشاب الضارة ٣-٤ مرات للتخلص منها. ستكون مكافحة الأعشاب أسهل بكثير بعد اكتمال نمو الشجيرات.
يُفضّل إجراء أول عملية تهذيب للتربة بعد ١٠-١٥ يومًا من الزراعة لضمان نموّ الجذور بنشاط. ومن المهم أيضًا تفكيك التربة قليلًا كل ١٠ أيام. يُفضّل القيام بهذه العملية بعد بضع ساعات من الري أو المطر.
عند إزالة الأعشاب الضارة والزراعة، يجب أن تتصرف بحذر شديد حتى لا تتلف جذور النبات، والتي تقع تقريبًا على سطح التربة.
التسميد والعزل
خلال موسم النمو، يُنصح بتسميد الكوسا عدة مرات باستخدام الأسمدة النيتروجينية والأسمدة العضوية. يُوضح الجدول التالي جدول التسميد الأمثل:
| رقم التغذية | فترة المساهمة | مُجَمَّع |
| 1 | في مرحلة ظهور ورقتين حقيقيتين | ضع مغلي روث البقر (4 كجم لكل 10 لترات من الماء، واتركه لمدة 10 أيام) تحت جذور النبات بمعدل 0.5-1 لكل شجيرة. |
| 2 | التكوين الأساسي للأدغال | يتم استخدام نفس المحلول كما في التغذية الأولى، ولكن يمكن أن يكون المحلول طازجًا. |
| 3 | تكوين البراعم والإزهار | اخلط ١٠-١٥ غرامًا من كبريتات الأمونيوم، و١٠-٢٠ غرامًا من السوبر فوسفات، و٥-١٠ غرامات من ملح البوتاسيوم لكل متر مربع من التربة. يمكن استخدام هذا الخليط مع الري أو رشه حول النبات. |
| 4 | الإثمار | اخلط 15 غرامًا من السوبر فوسفات و30 غرامًا من كبريتات البوتاسيوم في 10 لترات من الماء. استخدمه أثناء الري أو بعد هطول الأمطار. |
عند زراعة الكوسة، لا تقم بإضافة السماد الطازج إلى الحفر، لأن هذا سيؤدي إلى نمو مفرط للكتلة الخضراء على النبات وتطور العديد من أمراض الجذور.
من المهم أيضًا مراعاة درجة الحرارة. تتراوح درجة الحرارة المثالية لنمو الثمار بين 18 و22 درجة مئوية. إذا انخفضت عن 10 درجات مئوية، يُنصح بتغطية الشتلات بغشاء بلاستيكي أو بأغطية زجاجات بلاستيكية لمنع تلف الشتلات والأوراق.
رقيق
عند ظهور أول ورقتين حقيقيتين، يُنصح بتخفيف النبات، مع ترك أقوى الفروع. يجب تقليم الفروع الزائدة بعناية فوق مستوى سطح الأرض، ولكن لا تُقتلع، لتجنب إتلاف النظام الجذري للنبات. لا تُبقِ على النباتات الأضعف، لأن النبات الأقوى سيعيق نموها أثناء نموه.
أما بالنسبة للقرص، فلا يحتاج قرع الطيار إلى ذلك، إذ تتكون الثمرة على الساق المركزية. لا داعي لإزالة الأوراق الكبيرة، فهي تُكافح الأعشاب الضارة بفعالية، وتُوفر ظلاً للجذور، وتمنع جفافها. الإجراء الوحيد المسموح به هو إزالة أي أوراق بدأت بالتعفن أثناء الري.
الحماية من الأمراض والآفات
في فصول الصيف المعتدلة مع هطول أمطار معتدلة، لا يحتاج النبات إلى معالجة كيميائية وقائية. أما في الطقس الرطب، فقد تتعرض الثمار لهجوم آفات مختلفة، مما يؤدي إلى إتلاف قشرتها الرقيقة، وتدمير سلامتها، وتسبب التعفن. تساعد حبيبات الميتالدهيد، المنتشرة حول الشجيرات، في القضاء على هذه الآفات.
في الطقس الرطب، قد يُهاجم الفطر النبات. يُساعد فيتوسبورين في مكافحة هذه المشكلة. هذا المبيد الفطري الحيوي آمن تمامًا على البشر والماشية.
ولمنع تطور الأمراض الفطرية، ينبغي إزالة المبايض غير الملقحة والفاسدة على الفور في الطقس الغائم.
حصاد
تُعتبر الثمار صالحة للأكل عندما يصل وزنها إلى حوالي 1-1.3 كجم وطولها إلى 13-16 سم. ومع نموها، تبدأ في فقدان نكهتها، لذا يجب التخلص منها أو إطعامها للماشية. لذلك، يجب حصاد الكوسا قبل أن تنضج أكثر من اللازم وتنهار تحت وطأة وزنها. يجب حصادها بانتظام، كل يومين إلى ثلاثة أيام.
إيجابيات وسلبيات التنوع
تشمل الخصائص الإيجابية لكوسة Aeronaut ما يلي:
- النضج المبكر؛
- الإثمار النشط حتى في فصل الصيف البارد؛
- مقاومة الصقيع النسبية؛
- كثافة الشجيرات؛
- إمكانية الزراعة في الأرض المفتوحة والصوبات الزراعية؛
- طعم ممتاز وخصائص تجارية؛
- قابلية النقل العالية.
المراجعات
يوضح الفيديو أدناه خصائص وتجربة نمو Aeronaut:
قرع "أيرونوت" صنفٌ مُكتَنزٌ ومُثمر، خالٍ من العُنُق، وبفضل صغر حجمه، يُمكن زراعته حتى في الشرفة. مع الزراعة والعناية المُناسبة، يُمكن أن تُنتج النبتة الواحدة حوالي 30 ثمرة. يتميز هذا الصنف بمقاومته للبرد والأمراض، وسهولة نقله.


