فطيرة الخريف صنف قرع شائع، يجذب البستانيين بتنوعه ونكهته الاستثنائية. يتميز بلون برتقالي غني ولحم حلو المذاق. وهو مثالي للتجارب الطهوية والمربى. كما أنه مثالي للزراعة في مناخات متنوعة، مما يضمن حصادًا وفيرًا.
وصف الشجيرة والثمار
أُضيف هذا الصنف إلى السجل عام ٢٠١٧. مُطوّراه هما المُربّيان س. ف. غافريش وم. إ. كيريلوف من شركة غافريش. هذا الصنف مُتعدد الاستخدامات، ويُناسب الاستخدامات في الطهي والزينة.

المميزات المميزة:
- نبات - إنه نبات متسلق، مما يسمح لك بتوفير المساحة في فراش الحديقة ودمجه بسهولة مع المحاصيل الأخرى.
- أوراق - مشرحة قليلاً، ذات لون أخضر غني، تشكل كتلة زخرفية كثيفة؛
- الفواكه – إنها تتمتع بتكوين مسطح ولون أحمر برتقالي، مما يجعلها جذابة؛
- وزن - يتراوح وزنها بين 5 إلى 7 كجم، ولكن هناك عينات يصل وزنها إلى 12 كجم، وأحيانًا يصل إلى 50 كجم؛
- قشر- ناعمة ورقيقة، مما يجعلها سهلة التعامل؛
- اللب- برتقالي، متوسط السمك، مقرمش وعصير بشكل معتدل.
عش البذور كبير، والبذور نفسها لها شكل بيضاوي عريض ولونها أبيض.
الخصائص الرئيسية
فطيرة الخريف تتميز بنكهة رائعة. لحمها حلو قليلاً وقوامها لذيذ، وهذا النوع مثالي لتحضير أطباق متنوعة.
مميزات الصنف:
- يتم استخدام اليقطين في الأطباق المخبوزة والحساء الكريمي والحلويات، بما في ذلك الفطيرة الكلاسيكية.
- بفضل تنوعها، فإن هذا الصنف مناسب ليس فقط للاستهلاك الطازج، ولكن أيضًا للتجميد أو التعليب.
- تتميز الخضروات بقابليتها للتسويق العالية: سطحها الأملس وقشرتها القوية تسمح لها بتحمل النقل بشكل جيد دون فقدان الجودة.
- ينتمي إلى أصناف منتصف الموسم، مع فترة نضج تتراوح بين 100 إلى 120 يومًا.
العائد مستقر ويبلغ حوالي 5.8-6.9 كجم لكل متر مربع.
النمو والعناية
لنجاح زراعة المحصول، من المهم اختيار موقع جيد الإضاءة وتربة خصبة وخفيفة. تتضمن العناية بالشجيرات عدة إجراءات: الري المنتظم، والتسميد في الوقت المناسب، وتشكيل البراعم. هذه الممارسات الزراعية ضرورية لإنتاج ثمار كبيرة وعالية الجودة.
متطلبات
تُعطي فطيرة الخريف نتائج ثابتة عند زراعتها في المكان المناسب وفي ظل ظروف مثالية. لضمان إنتاجية عالية، وفّر للنباتات البيئة المناسبة:
- إضاءة. هذا المحصول محبٌّ لأشعة الشمس، فإذا لم تكن الشمس كافية، تفقد الثمار محتواها من السكر وتنخفض إنتاجيتها. تُحقَّق أفضل النتائج عند زراعتها في مناطق مفتوحة ومشمسة. في المناطق ذات المناخ الحار والجاف، تُعتبر الزراعة في ظل جزئي مقبولة.
- تربة. يتطلب هذا الصنف خصوبة عالية للتربة. تنمو الشجيرات في التربة الطميية الخفيفة والرملية والتربة السوداء الغنية بالمواد العضوية. كما تنمو في أكوام السماد.
للنمو الطبيعي، تُعدّ حموضة التربة المحايدة (درجة حموضة 6-7.5) مثالية. في المناطق ذات منسوب المياه الجوفية المرتفع، يُنصح بالزراعة في أحواض مرتفعة. - ظروف درجة الحرارة. القرع نبات محب للحرارة، خاصةً في المراحل الأولى من نموه. النباتات الصغيرة حساسة لموجات البرد. راقب درجة حرارة التربة: لنمو الجذور بشكل كامل، يجب أن تصل إلى ١٨-٢٣ درجة مئوية.
- ✓ يجب أن يكون مستوى الرقم الهيدروجيني للتربة في حدود 6-7.5 لضمان امتصاص مثالي للعناصر الغذائية.
- ✓ يجب إثراء التربة بالمواد العضوية مثل السماد أو الدبال بكمية لا تقل عن 5 كجم لكل متر مربع.
تحضير التربة وزرع البذور وتصلبها
حسّن تربة جاهزة مُصنّعة من الخث المُحايد (درجة حموضة ٥.٥-٦.٥) بإضافة عفن الأوراق والسماد الناضج بنسبة ١:٢:١. اتبع هذه الإرشادات:
- قم بإعداد خليط التربة قبل 20 يومًا من زراعة الشتلات.
- إذا لم تُعالَج البذور بالثيرام، انقعها في محلول أخضر لامع (٥ مل لكل ١٠٠ مل من الماء) لمدة ٣٠ دقيقة قبل الزراعة. القرع حساس للزرع، لذا ضع البذور في أكواب منفصلة فورًا.
- ابدأ بتجفيف الشتلات عند ظهور البراعم الأولى. يجب ألا تقل درجة الحرارة الخارجية عن ١٨ درجة مئوية. ابدأ بـ ٦٠ دقيقة يوميًا، مع زيادة المدة ساعةً كل يوم.
قبل زرع الشتلات في الأرض، اتركها في الخارج لمدة يوم، وقم بتغطيتها بغشاء بلاستيكي إذا كان الليل باردًا.
زرع
احفر حفرًا وأضف 40 غرامًا من رماد الخشب و200 غرام من السماد في كلٍّ منها. اتبع هذه التوصيات:
- انقل الشتلة عن طريق النقل، مع الحرص على عدم إتلاف الجذور. لا تدفن طوق الجذر.
- سقي النباتات بالماء الدافئ وتغطيتها بالقش الجاف.
- إذا انخفضت درجات الحرارة ليلاً إلى أقل من +15 درجة مئوية، قم بتغطية الشتلات مؤقتًا بزجاجات مقطوعة بحجم 5 لترات أو قم بتغطيتها بنفق فيلم.
لا تزرع القرع في المناطق التي كانت تزرع فيها المحاصيل التالية سابقًا:
- الطماطم؛
- اللفت؛
- البطيخ؛
- خيار؛
- الباذنجان؛
- الفلفل؛
- البطيخ؛
- جزرة؛
- كوسة.
أفضل البذور التي سبقتها هي السماد الأخضر والثوم والفاصوليا والبصل والبازلاء والبطاطس والملفوف.
العناية بالنباتات وتكوينها
يعتمد تركيب النبات على ظروف النمو والعائد المطلوب. هذا الصنف مُدمج، ولكن يُمكن تشكيله لتحقيق نمو وإنتاجية مثالية عند الحاجة.
اتبع القواعد:
- إذا كنت ترغب في الحصول على عدة ثمار متوسطة الحجم، فاضغط على الساق الرئيسية بعد ٣-٤ مبايض. أما إذا كنت ترغب في الحصول على ثمرة واحدة كبيرة، فاترك مبيضًا واحدًا واضغط على البراعم فوق ٥-٦ أوراق.
- أزل جميع الفروع الجانبية الضعيفة وغير الضرورية، وخاصةً تلك التي لا تُثمر. للحصول على المزيد من القرع، اترك فرعًا أو فرعين من أقوى الفروع.
- للحصول على نضج جيد، يجب أن تحتوي كل شجيرة على ٢-٣ ثمار. أزل أي ثمار زائدة أو ثمار ضعيفة.
- اقطع الأوراق القديمة والمصفرة التي تحجب أشعة الشمس عن الحصاد. هذا يُحسّن التهوية ويُقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
الري والتسميد
تتطلب فطيرة الخريف ريًا معتدلًا ومنتظمًا. خلال فترة النمو النشط، اسقِ النباتات مرة أو مرتين أسبوعيًا بماء دافئ راكد. زد الري خلال فترة الإزهار وعقد الثمار، وقلله قبل 14 يومًا من الحصاد لضمان أن تصبح الخضراوات أكثر حلاوة وصلابة.
تسميد 3-4 مرات في الموسم:
- بعد أسبوعين من الزراعة – منقوع الخطمية (1:10) أو روث الدجاج (1:15)؛
- في مرحلة التبرعم – خليط الرماد (200 غرام من الرماد لكل 10 لتر من الماء) أو سماد معدني معقد مع الفوسفور والبوتاسيوم؛
- أثناء تكوين كتلة الفاكهة – التسميد العلوي برماد الخشب ومواد البوتاسيوم.
إذا لزم الأمر، رشّ الأوراق بالعناصر الدقيقة لتسريع عملية النضج. يساعد تغطية التربة بالدبال أو القش على الاحتفاظ بالرطوبة وتقليل وتيرة الري.
الإيجابيات والسلبيات
قبل زراعة أي محصول في حديقتك، ادرس خصائصه ومزاياه وعيوبه بعناية. يتميز نبات فطيرة الخريف بالعديد من المزايا:
ومن بين الخصائص السلبية، يلاحظ البستانيون الحساسية لنقص الضوء، والحاجة إلى التشكيل لإنتاج خضراوات كبيرة، والحاجة إلى خصوبة التربة، والحساسية للبرد في المراحل المبكرة، والميل إلى زراعة الكروم.
المراجعات
يُعدّ قرع فطيرة الخريف خيارًا شائعًا للبستانيين الذين يُقدّرون المذاق الرائع والإنتاجية العالية. مع العناية المناسبة والشاملة، يُمكنك زراعة نباتات قوية مقاومة للأمراض وتقلبات الطقس. يُعدّ التسميد والري المنتظمان أمرًا أساسيًا، فهما يُحددان جودة المحصول.





