بوريال بليزارد صنف كندي من سلسلة بوريال. ترجمته إلى الروسية تعني "عاصفة ثلجية" أو "عاصفة ثلجية شمالية". يتميز بثماره الكبيرة، ونكهته ورائحته الحلوة، وشجيرته المزخرفة. يُعتبر نباتًا سهل العناية، ومناسبًا حتى للبستاني المبتدئ.
أصل الصنف
طُوِّرَ صنف "بوريال بليزارد" في مركز أبحاث ساسكاتون في ساسكاتشوان، كندا. طوَّر بوب بور هذا الصنف بنفسه، وطُرِحَ عام ٢٠١٦. يعود أصل هذا الصنف إلى عام ١٩٩٩، إلا أن صنف "بوريال بليزارد" كان يُنتج ثمارًا صغيرة في البداية، لذا جرى تطويره لاحقًا.
قام الباحثون بتهجين أنواع مختلفة من زهر العسل، بما في ذلك الأصناف الروسية واليابانية فقط. وبعد سنوات من التجارب، حققوا نتائج إيجابية.
صفات
هذا الصنف عبارة عن نبات متوسط الحجم ذو تاج أنيق، مما يعني أنه لا يشغل مساحة كبيرة في الحديقة.
وصف المظهر والصفات الذوقية
| اسم | مقاومة الأمراض | مقاومة الصقيع | فترة الإثمار |
|---|---|---|---|
| عاصفة ثلجية شمالية | عالي | حتى -40 درجة | قبل برد الخريف |
| الجمال الشمالي | متوسط | حتى -35 درجة | حتى منتصف سبتمبر |
| الوحش الشمالي | عالي | حتى -38 درجة | حتى نهاية سبتمبر |
يتميز صنف بوريال بليزارد بتاج كروي مغطى بالكامل بأوراق كثيفة. كما يتميز زهر العسل الكندي بخصائص مميزة أخرى:
- ارتفاع - 100، الحد الأقصى 150 سم؛
- يطلق النار – منتصب (مثل جميع الأشجار الشمالية)، مرن ومتصلب مع لون رمادي-بني من اللحاء؛
- أوراق - بيضاوية وصغيرة، خضراء داكنة؛
- الفواكه – كبيرة، طولها حوالي 3-3.5 سم وقطرها 0.8-1.0 سم؛
- وزن - يتراوح من 2.8 إلى 4 جرام، ولكن المتوسط هو 3 جرام؛
- شكل الفاكهة – بيضاوي؛
- لون - أزرق غامق؛
- سطح - مع طبقة شمعية؛
- اللب- ملمس لحمي، كثير العصير؛
- رائحة – كثافة عالية؛
- ذوق - حلوة، مع حموضة متناغمة طفيفة، والتي تختفي تمامًا عندما تصل الفاكهة إلى النضج البيولوجي.
مميزات التطبيق
ثمار هذا النوع من زهر العسل صالحة للأكل وعطرية للغاية، لذا تُستخدم غالبًا في تحضير المربى والكومبوت. كما أنها مناسبة للتجفيف والتجميد.
الإنتاجية والإثمار
يتميز هذا الصنف بسرعة نمو الغلة: ففي عمر 3-4 سنوات، تُنتج الشجيرات ما يصل إلى 2.5-3 كجم من الثمار الكبيرة، بينما لا تصل الأصناف الأخرى إلى هذا المستوى إلا بعد 5-7 سنوات من الزراعة. ويبلغ أقصى إنتاج للشجيرة الواحدة في عمر 6-7 سنوات 6 كجم. ويتم الحصاد على عدة مراحل.
فترة النضج
تبدأ ثمار Boreal Blizzard في النضج في وقت متأخر عن الأصناف الأخرى، أي في الأيام الأخيرة من شهر يونيو أو الأيام العشرة الأولى من شهر يوليو، اعتمادًا على الظروف الجوية والمناخية.
ومن المثير للإعجاب بشكل خاص طول فترة الإثمار، والتي يمكن خلالها قطف التوت الطازج - حتى بداية طقس الخريف البارد.
ملقحات زهر العسل العاصفة الثلجية الشمالية
لنجاح الإثمار، يلزم وجود مُلقحات، لأن هذا الصنف ليس ذاتي التلقيح. يُنصح بزراعة ٢-٤ شجيرات من أصناف أخرى من سلسلة بوريال، مثل بوريال بيوتي أو بوريال بيست، في المنطقة نفسها، على مسافة لا تزيد عن ٢٠-٢٥ مترًا.
مقاومة الأمراض والآفات
يتميز هذا الصنف بمقاومته العالية لأمراض مثل البياض الدقيقي، ولكن يجب توخي الحذر الشديد. فبدون إجراءات وقائية، قد تتكاثر الآفات.
مقاومة البرد والجفاف
تتميز زهرة بوريال بليزارد بمقاومتها الجيدة للصقيع، حيث تتحمل درجات حرارة منخفضة تصل إلى -40 درجة مئوية (-40 درجة فهرنهايت) دون أن تتضرر. كما أن أزهارها مقاومة لصقيع الربيعي حتى -8 درجات مئوية (-8 درجة فهرنهايت). وتزدهر زهرة العسل في الرطوبة ولا تتحمل الجفاف لفترات طويلة.
المناطق المناسبة
هذا الصنف مثالي للزراعة في خطوط العرض الشمالية نظرًا لقدرته على تحمّل صقيع أواخر الربيع. كما يُمكن زراعته بنجاح في المناطق الجنوبية.
متطلبات التربة
لا يتحمل هذا الصنف التربة الحمضية، ولكنه يفضل التربة الرخوة إلى حد ما والخصبة بالضرورة.
مميزات وعيوب الصنف
على مرِّ سنوات زراعته في بلدنا، قدَّر البستانيون إيجابيات وسلبيات هذا الصنف. ومن بين مزاياه، تبرز ما يلي:
لا توجد عيوب خاصة، لكن البستانيين يلاحظون فترة النضج المتأخرة.
الفرق عن الأصناف والهجائن الأخرى
هذا الصنف، بمزاياه العديدة، يُسهم في انتشار زهر العسل كنبات حدائق، ويوسع مساحات زراعته. يُقدّر المزارعون الزيادة السنوية المُستمرة في إنتاجه ونضجه التدريجي، حيث يُمكن حصاد ثماره في غضون 3-4 أسابيع.
الهبوط
يمكن لزهر العسل الكندي أن يزدهر ويُثمر لمدة تصل إلى 30 عامًا مع الرعاية المناسبة والظروف المناسبة. اختيار الموقع أمر بالغ الأهمية، إذ يجب أن يكون الموقع المثالي مضاءً جيدًا ومحميًا من الرياح الشمالية. كما أن مكانًا ذا ظل خفيف مناسب أيضًا. يُزرع زهر العسل على جدار أو سياج.
خصائص أخرى للصنف:
- هذا الصنف حساس للمياه الراكدة ولا يتحمل التربة المشبعة بالمياه؛
- يجب ألا يقل مستوى المياه الجوفية عن 150-200 سم من السطح؛
- إذا لم يكن هناك بديل للموقع، فمن الضروري توفير تصريف جيد أو خندق تصريف؛
- أنواع التربة المفضلة هي التربة الطميية أو الطميية الرملية ذات الرقم الهيدروجيني المتعادل أو الحمضي قليلاً.
- ✓ يجب أن يكون عمق زراعة الشتلات بحيث يكون طوق الجذر 5 سم تحت مستوى سطح الأرض، وهو ما لم يتم ذكره في المقال.
- ✓ يعد استخدام الصرف إلزاميًا في المناطق ذات مستويات المياه الجوفية المرتفعة، وهو أمر بالغ الأهمية لمنع تعفن الجذور.
من المهم استخدام مواد زراعة صحية والالتزام بتكنولوجيا الزراعة الصحيحة:
- املأ الحفرة بخليط التربة حتى ثلثيها، مع تشكيل كومة في المنتصف.
- قم بوضع الشتلة، مع توزيع الجذور بعناية - يجب أن يكون طوق الجذر على مسافة 5 سم تحت مستوى سطح الأرض.
- قم بملء خليط التربة المتبقي، وقم بضغطه أثناء تقدمك.
- الري والغطاء باستخدام السماد أو القش أو قصاصات العشب.
مميزات الزراعة
اسقِ الشتلة بانتظام لمنع جفاف التربة المحيطة. من المهم تفكيك التربة وإزالة الأعشاب الضارة. من الإجراءات الضرورية الأخرى:
- الري. تحتاج الشجيرة الناضجة إلى 3-4 ريات في الموسم، مع التوقف خلال فترة الإثمار النشط. في حالات الجفاف أو الحر، يُنصح بزيادة وتيرة الري لمنع مرارة الثمار وضعف النبات.
- سماد. يبدأ التسميد في عمر 3-4 سنوات. في الربيع، تُغطى منطقة الجذور بالدبال والأسمدة المعدنية الغنية بالنيتروجين. لتحسين جودة الثمار وزيادة حجمها، يُضاف الفحم واليوريا في الربيع. يُضاف السوبر فوسفات وملح البوتاسيوم قبل فصل الشتاء.
- التشذيب. يبدأ ذلك في عمر 6-8 سنوات، ولكن يتم إزالة الفروع الجافة والتالفة وغير المنتجة كل عام.
مكافحة الآفات والأمراض
الالتزام بالممارسات الزراعية السليمة يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمسببات الأمراض والآفات. سوء الرعاية، والموقع غير المناسب، وهطول الأمطار لفترات طويلة، أو الجفاف، كلها عوامل قد تؤدي إلى مشاكل.
الأمراض الأكثر عدوانية:
- داء رامولاريا. تظهر بقع بيضاء رمادية على الأوراق في أوائل الربيع، ثم تتأثر السيقان والسيقان.
- بقعة أوراق السيركوسبورا. فطر يظهر على شكل بقع بنية اللون ذات حدود حمراء، مما يؤدي إلى جفاف الأوراق وموتها.
- فسيفساء نبات أرابيدوبسيس. مرض فيروسي ينتشر عن طريق الديدان الخيطية أو موجود في مواد الزراعة. يسبب تشوه أوراق الشجر، وتكثيف الشجيرات، وتوقف النمو.
- بقعة زيتونية حمراء. مرض فطري تبقى أبواغه في التربة طيلة فصل الشتاء.
تشمل التدابير الوقائية المعالجة الربيعية، وإزالة المناطق المصابة في الوقت المناسب، واستخدام المستحضرات (مانكوزيب، ثيوفيت، فوندازول، وخليط بوردو) لقمع الجراثيم في أي مرحلة من مراحل التطور.
الآفات الخطيرة على هذا الصنف:
- أسطوانة ورقية. يتغذى على النسغ، ويلوي الأوراق ويضع اليرقات فيها.
- إصبع جناح زهر العسل. هذه هي اليرقة المدمرة للفاكهة.
- المن. يشكل مستعمرات على الجانب السفلي من الأوراق، مما يسبب بقع صفراء بنية.
- حشرة قشرية. يؤثر على البراعم، مما يسبب تكوين ثمار صلبة وغير ناضجة.
- سوس العسل. طفيلي ماص صغير يسبب تجعيد وتجفيف الكتلة الخضراء.
خلال موسم النمو، افحص الشجيرات بانتظام بحثًا عن الآفات والالتهابات. في حال اكتشاف أي منها، عالجها بالمبيدات الحشرية كل 15-20 يومًا. من المنتجات المناسبة: أكتارا، وأكتيليك، وكونفيدور، وفيتوفيرم.
الاستعداد لفصل الشتاء
يتضمن التحضير لفترة الخمول تغطية الشجيرات الصغيرة في المناطق الشمالية بالغطاء النباتي للحصول على حماية إضافية.
صعوبات في النمو
قد تنشأ صعوبات أثناء الزراعة، مثل الشقوق في اللحاء بعد الشتاء، والتي تحتاج إلى قطعها عن طريق معالجة الجروح بالقار الحديقة.
يمكن أن تكون الزراعة في الصيف محفوفة بالمخاطر بسبب درجات الحرارة المرتفعة ونقص الرطوبة، مما يؤثر سلبًا على حالة النبات.
التكاثر
يُكاثَر هذا الصنف خضريًا حصريًا. وتُستخدَم ثلاث طرق رئيسية، تُعتبر الأكثر فعالية:
- قصاصات. في الربيع، اختر فرعًا صغيرًا واقطعه إلى قطع طولها 15 سم. ثم ضعه في ركيزة غنية بالمغذيات، وعندما تتكون الجذور، انقله مع كتلة الجذور إلى مكان دائم.
- طبقات. طوال شهر يونيو، اثنِ السيقان نحو الأرض وثبتها. في الربيع، أعد زراعتها، وافصلها أولًا عن النبتة الأم. لتسريع عملية التجذير، اقطعها بالقرب من البراعم.
- تقسيم الشجيرة. العمر الأمثل هو ٦-٨ سنوات. تُزال النبتة وتُقطع الجذور إلى أجزاء، ثم تُعاد زراعتها فورًا في مواقعها الدائمة.
حصاد
يبدأ الحصاد في منتصف الصيف، حيث تُحصد الثمار دون سيقانها. يُمكن تخزين زهر العسل في الثلاجة لمدة تصل إلى خمسة أيام، ويمكن نقله لمسافات قصيرة. الصناديق الخشبية ذات فتحات التهوية هي الأنسب للتخزين والنقل.
المراجعات
يتميز زهر العسل "بوريال بليزارد" برائحته ونكهته اللطيفة، وهو قوي وسهل النمو، وينتج غلة ممتازة. مع ذلك، فهو لا يتحمل الجفاف لفترات طويلة، ويتطلب زراعة أنواع قريبة من الملقحات.








