يُزرع صنف الكشمش العشوائي على نطاق واسع في الحدائق. يتميز بإنتاجيته الممتازة ومقاومته للأمراض. يضمن الالتزام بإرشادات الزراعة والعناية للبستانيين وفرة من الثمار الكبيرة ذات النكهة اللذيذة. يتكيف هذا الصنف مع مجموعة واسعة من الظروف الجوية، وينمو جيدًا في جميع المناطق المناخية.
تاريخ الخلق
طُوِّر صنف روندوم من قِبَل مُربِّين هولنديين، واستندوا في تطويره إلى صنف كشمش فرساي الأحمر. في عام ١٩٨٥، قدّم هؤلاء المتخصصون صنفهم للاختبار الحكومي. ومنذ عام ١٩٩٥، أُدرِج كشمش روندوم في السجل الرسمي للمنطقة الوسطى ومنطقة فولغا-فياتكا.

السمات المميزة للنبات والثمار
عند وصف الكشمش الأحمر، يجب الانتباه إلى حجمه، ومظهر الشجيرة، وترتيب البراعم والأوراق على الفروع، وخصائص نضج الثمار، وكذلك طعم ولون التوت.
الخصائص الرئيسية لهذا النبات:
- الشجيرة متوسطة الحجم، ذات أغصان غير مشعرة، ومظهرها متماسك ومتفرّع قليلاً. يتراوح ارتفاعها بين ١٢٠ و١٥٠ سم.
- البراعم الصغيرة تكون ملونة باللون الأحمر المخضر، في حين أن البراعم الأكثر نضجًا تكتسب لونًا بنيًا رماديًا.
- البراعم مستطيلة، وملتصقة بإحكام بالجذع وتقع منفردة.
- أوراق الكشمش الناضجة ذات ملمس مجعد، ولها من 3 إلى 5 فروع، ويتراوح لونها بين الأخضر الفاتح والغامق. شبكة عروق الورقة مرئية بالعين المجردة، وتقع عموديًا على القاعدة.
- عناقيد الكشمش المثمرة طويلة جدًا، يصل طولها إلى ١٠-١٢ سم. عند نضجها، تتألق بجمالها الأخّاذ، مع أزهار طويلة كثيفة مليئة بالثمار - يمكن أن يحتوي كل عنقود على ما يصل إلى ١٦-١٧ حبة.
- ثمارها متجانسة الحجم، حمراء داكنة، لامعة السطح. لحمها كثير العصير، عطري بامتياز.
- زهور الكشمش ذات لون بني فاتح ومرتبة في ترتيب على شكل كوب.
- تتميز التوت الناضج بحجمها الصغير، حيث يتراوح متوسط وزنها من 0.6 إلى 0.11 جرام.
طعم واستخدامات الكشمش
يتميز روندوم بنكهة التوت الحلوة والحامضة، كما يتميز برائحته الغنية. وقد حصل هذا الصنف على تقييم عالٍ بلغ 4.6 نقطة عند التذوق، مما يؤكد جودته.
يمكن استخدام الكشمش العشوائي لمجموعة متنوعة من الأغراض:
- تجميد؛
- صنع الأطعمة المعلبة؛
- العرض في السوق؛
- طبخ الكومبوت والمربيات الرائعة؛
- تناول طازجًا.
صفات
صنف الكشمش الأحمر "روندوم" هجين معقد بين الأصناف. يتميز بميل لقشرة أغصانه إلى التقشر الجزئي. هذه ليست علامة مرضية ولا تتطلب علاجًا.
مقاومة الجفاف، صلابة الشتاء
يتمتع الكشمش الأحمر بتحمل متوسط للجفاف بفضل نظامه الجذري القوي. ومع ذلك، لا ينطبق هذا على النباتات الصغيرة أو المريضة، التي تحتاج إلى تغذية ورطوبة كافيتين للبقاء على قيد الحياة.
ينخفض إنتاج شجيرات الكشمش عند زراعتها في مناطق مرتفعة، حيث يشيع نقص الرطوبة. وهذا يؤدي إلى تباطؤ النمو وانخفاض قدرة النبات على تحمل الشتاء.
تزيد التربة المشبعة بالمياه أو زراعة الشتلات في المناطق المنخفضة من خطر تلف البراعم الصغيرة بسبب الصقيع. ومع ذلك، مع العناية المناسبة، يتميز هذا الصنف بتحمله الشديد للشتاء. تُعدّ المناطق الأوكرانية، بما فيها ترانسكارباثيا، مناخًا مثاليًا لزراعة الكشمش الأحمر.
التلقيح وفترة الإزهار ووقت النضج
يُعتبر هذا الصنف من منتصف إلى أواخر الخريف، حيث يبدأ البستانيون عادةً حصاده في يوليو. يبدأ الإزهار في أواخر أبريل. قد تؤثر الظروف الجوية على موعد ظهور براعم صنف روندوم، إذ قد يظهر في منتصف مايو.
تتميز نباتات روندوم بقدرتها على التلقيح الذاتي، مما يسمح لها بإنتاج الفاكهة إلى أقصى إمكاناتها دون الحاجة إلى الشجيرات المجاورة للتلقيح.
الإنتاجية والإثمار ومدة صلاحية التوت
يمكن لشجيرة الكشمش الواحدة أن تنتج ما يصل إلى 25 كجم من الثمار العصير. إذا لم تُعتنى بها جيدًا، ينخفض هذا الرقم بشكل ملحوظ، ليصل إلى 12-15 كجم لكل نبتة. يُنصح بالحصاد فقط في الطقس الجاف، ولكن في حالة هطول الأمطار باستمرار، يمكن إطالة فترة الحصاد - ولن يتساقط الثمار.
عند نقل الكشمش لمسافات طويلة، يُفضّل اختيار عناقيد غير ناضجة تمامًا. هذا يُساعد على الحفاظ على نضارة المحصول لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع دون أي معالجة إضافية.
قواعد الهبوط
يعد شهر سبتمبر هو الوقت المثالي لزراعة شتلات هذا الصنف، ولكن إذا كان العمل مطلوبًا في الربيع، فمن الأفضل اختيار النصف الثاني من شهر أبريل.
- ✓ يجب أن يكون عمق زراعة الشتلات بحيث يكون طوق الجذر على بعد 5-7 سم تحت مستوى التربة.
- ✓ يجب أن تكون المسافة بين الشجيرات 1.5 متر على الأقل لضمان مساحة كافية للنمو والتهوية.
اختيار موقع الهبوط
عند اختيار موقع الزراعة، من المهم مراعاة أن هذا الصنف، رغم قدرته على تحمل الشتاء، يحتاج إلى وفرة من ضوء الشمس. لذلك، يُفضّل زراعته في مناطق مضاءة جيدًا.
هناك معلمات أخرى:
- يتميز هذا النبات بجذور قوية، مما يجعله مقاومًا للجفاف ولا يحتاج إلا إلى ري معتدل. مع ذلك، من المهم ملاحظة أن نقص الرطوبة قد يؤثر سلبًا على نموه وإنتاجيته وقدرته على تحمل صقيع الشتاء. لذلك، يجب اختيار الموقع مع مراعاة عدم وجود مستويات مرتفعة من المياه الجوفية.
- ينمو الكشمش بشكل أفضل في التربة الرطبة جيدة التصريف.
- ينمو نبات روندوم بشكل أفضل في التربة السوداء المحايدة، وكذلك في التربة الطينية أو الرملية أو الحمضية قليلاً. يستجيب النبات جيدًا للأسمدة العضوية والمعدنية.
التحضير لزراعة شجيرة التوت
قبل أن تُحقق أحلامك في البستنة، عليك دراسة كل خطوة بعناية لتهيئة الظروف المثالية لنمو شجيرة الكشمش وازدهارها. من الأفضل أن تبدأ بتحضير التربة، التي ستكون أساسًا لنباتك، وتزوده بالعناصر الغذائية والرطوبة.
- بعد تحديد الموقع وتجهيز التربة، حدد المنطقة بدقة لتحديد موقع كل شجيرة. إن ترك مسافة مناسبة بين النباتات يعزز صحتها ونموها، كما يُسهّل صيانة الحديقة.
- عند زراعة عدة نباتات بجانب بعضها البعض يجب أن تكون المسافة بين الحفر 150-180 سم على الأقل.
- إذا كانت الشجيرات تقع بجوار سياج، فيجب أيضًا ترك مسافة مماثلة من السياج.
- أزل النباتات والصخور غير المرغوب فيها من المنطقة، وحرِّك التربة بعمق 30-40 سم تقريبًا، وأضف إليها السماد العضوي أو السماد العضوي. سيهيئ ذلك الظروف المثالية لنمو نظام جذر النبات.
- إذا كانت التربة رملية، يُنصح بإضافة مكونات طينية، وإذا كانت رملية، بمكونات معدنية. هذا يُحسّن بنية التربة. إذا كانت التربة شديدة الحموضة، أضف كمية قليلة من الطباشير أو الحجر الجيري.
- قبل الزراعة، تأكد من وجود نظام ريّ في المنطقة أو ضمان وصول الماء إليها بانتظام. يحتاج النبات إلى رطوبة كافية لنموّه وتطوره الصحي.
تكنولوجيا الزراعة
تتوفر اليوم الشتلات في أوعية بمزيج تربة مُخصب أو شتلات عارية الجذور. لضمان نموّ الشتلات عارية الجذور بنجاح، يُنصح بزراعتها في أوائل الربيع أو أواخر الخريف، عندما تكون الأوراق لا تزال في مكانها أو قد أُزيلت.
خوارزمية الإجراءات:
- احفر حفرة بحجم نظام الجذر.
- اصنع كومة صغيرة من التربة وضع الجذور المنقوعة مسبقًا عليها. إذا كانت الشتلة في وعاء، فيجب نقلها إلى الحفرة كاملةً، بما في ذلك كتلة الجذور، لتجنب إتلاف نظام الجذر وتسريع عملية التجذير.
- بعد ذلك، املأ الحفرة بخليط تربة خصبة، ودكّها جيدًا، واسقها بسخاء - من 3 إلى 6 لترات من الماء لكل شجيرة. خلال الأسابيع الأولى بعد الزراعة، تحتاج الشتلة إلى ريّ منتظم - مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.
إذا زُرعت في الخريف، يُنصح بوضع طبقة من النشارة حول طوق الجذر لحماية النبات من صقيع الشتاء. يجب إزالة هذه الطبقة في الربيع.
ميزات الرعاية
على الرغم من أن نبات روندوم يتحمل الجفاف جيدًا، إلا أنه من المهم إيلاء اهتمام خاص خلال فترة تكوين الثمار ونضجها، والتي تحدث في أواخر يونيو أو أوائل يوليو. خلال هذه الفترة الحرجة، يجب ري الشجيرات بانتظام، بمعدل 15-20 لترًا من الماء لكل نبتة.
اسقِ النبات كل ٦-٨ أيام. غطِّ التربة المحيطة بالنبات بطبقة من القش أو الكرتون للحفاظ على رطوبتها. أمور أخرى يمكنك فعلها:
- بعد زراعة الكشمش الأحمر Rondom، ابدأ في تغذية الشجيرات:
- من المستحسن تطبيق النيتروجين خلال الأسبوعين الأولين من شهر مايو.
- قم بالتسميد مرة أخرى في منتصف يونيو. مع ذلك، إذا لاحظت نموًا مفرطًا للأوراق، فقلل كمية النيتروجين في العام المقبل.
- للمرة الثالثة والرابعة، استخدمي تركيبات تحتوي على البوتاسيوم والفوسفور.
- قم بفك التربة بانتظام أثناء الري وحسب الحاجة، على سبيل المثال، مرة كل 2-3 أسابيع.
- إزالة الأعشاب الضارة في الوقت المناسب.
تقليم وتشكيل الشجيرات
يُعد تقليم الشجيرات جزءًا أساسيًا من العناية، إذ يؤثر على مظهرها وإنتاجيتها. لا يقتصر دور هذه العملية على تحسين مظهر النبات فحسب، بل تُعزز صحته أيضًا من خلال تحسين دوران الهواء ونفاذ الضوء إلى داخله.
عند زراعة الشتلات في أرض مفتوحة، يتم إجراء التقليم الأساسي - على الكشمش الأحمر Rondom، لا ينبغي ترك أكثر من 4-5 براعم قاعدية قوية.
الوقت الأمثل لتقليم الشجيرات هو خلال فترة خمولها، والتي عادةً ما تكون في أوائل الربيع أو أواخر الخريف. إليك بعض الإرشادات التي يجب اتباعها:
- في السنة الأولى من عمر الشجيرة، قم بإزالة ما يصل إلى نصف البراعم الجديدة لضمان نموها المتناغم.
- في السنوات اللاحقة، لضمان توزيع الضوء بشكل موحد على جميع الفروع، قم بتقليم ما يصل إلى 20 فرعًا.
- بعد مرور خمس سنوات، تصبح الشجيرة عرضة للتجديد، والذي يشمل أيضًا التقليم.
أهم عملية تقليم هي التقليم الصحي، والذي يؤدي إلى النتائج التالية:
- زيادة في إنتاج المحاصيل؛
- توفير إضاءة أفضل للأدغال؛
- الحماية من الأمراض والآفات؛
- تحسين صحة النبات، من خلال إزالة الفروع المريضة والميتة والمتضررة من الصقيع.
أفضل وقت للتقليم هو الخريف، عندما تكون الشجيرة خالية من الأوراق، مما يسمح بتقييم أدق لمتطلبات التقليم. خلال هذه الفترة، يكون النبات أقل عرضة للإصابة والإجهاد، حيث يكون معظم موسم النمو قد انتهى بالفعل.
تتبع عملية تقليم الشجيرات في الخريف نمطًا محددًا بوضوح:
- التقليم الصحي يتضمن إزالة:
- الفروع المتخلفة والضعيفة والمكسورة؛
- سيقان تلامس الأرض؛
- أحد الفرعين المتشابكين؛
- البراعم المصابة بالأمراض.
- التقليم المتجدد ينص على:
- إزالة الفروع التي يزيد عمرها عن خمس سنوات؛
- الحفاظ فقط على 4-5 من أقوى البراعم الصغيرة؛
- قطع الفروع القديمة بمقدار الربع؛
- تقصير البراعم التي ظهرت في السنة الأولى بمقدار الثلث.
- التقليم التكويني يهدف إلى إزالة جميع البراعم غير الضرورية التي ظهرت في الصيف.
- إذا انخفض العائد، بعد حصاد الثمار، يُمكنك إجراء تقليم خفيف. في هذه الحالة، يُنصح بقطع فرعين أو ثلاثة فروع رئيسية عند قاعدة الشجيرة لإزالة الجذوع. سيسمح هذا بنفاذ الضوء بشكل أفضل إلى الفروع المثمرة في العام المقبل.
للوقاية من الأمراض والآفات، يجب إتلاف أو حرق جميع الأغصان والأوراق المقلمة. بعد التقليم، لا تحتاج الشجيرات إلى عناية خاصة؛ فقط جهّزها لفصل الشتاء.
- في أوائل الربيع، قبل أن تتفتح البراعم، قم بمعالجة الشجيرات بمحلول 3٪ من خليط بوردو.
- بعد الإزهار، يتم العلاج بمحلول 1% من خليط بوردو أو مبيد فطريات آخر.
- في الخريف، بعد الحصاد، كرر العلاج لتدمير مراحل الشتاء للآفات والأمراض.
مكافحة الآفات والأمراض
يتمتع هذا الصنف من الكشمش بمقاومة طفيفة للأمراض، ولكن من المستحيل القضاء عليها تمامًا. من المهم معرفة الأمراض والآفات المحتملة مسبقًا، وتحديدها في الوقت المناسب، وتطبيق أساليب مكافحة فعالة.
ما هو الخطير:
- أنثراكنوز – يظهر المرض على شكل بقع داكنة على الأوراق، تُغطى بزوائد. يؤدي هذا إلى تشوه الأوراق وتساقطها. لعلاج هذا المرض، يُرشّ الشجيرة والتربة المحيطة بها بمحلول كبريتات النحاس قبل بدء التبرعم.
وكإجراء وقائي يتم رش الشجيرة كل أسبوعين بعد الإزهار بمحلول 1% من خليط بوردو. - صدأ الكأس – يتميز بظهور بقع حمراء على الأوراق والثمار، ناتجة عن جراثيم فطرية. في حال اكتشاف أي آفات، يجب تدمير الأجزاء المصابة ومعالجة الشجيرة بمبيدات الفطريات المناسبة.
- سيبتوريا - تظهر على شكل بقع بنية اللون مع جراثيم سوداء في مركزها. في حال اكتشافها، يُزال الأوراق المصابة ويُعالج الشجيرة بمنتجات تحتوي على النحاس. للوقاية من المرض، يُرش الشجيرات بكبريتات النحاس عدة مرات قبل الإزهار.
- البياض الدقيقي (spheroteka) – تظهر هذه الطبقة الرقيقة فاتحة اللون على الأوراق والسيقان، وتغمق بمرور الوقت. تتوقف النباتات المصابة عن النمو، وتتساقط ثمارها وأوراقها. تُستخدم مبيدات الفطريات لعلاجها. ولمنع انتشار المرض، يجب إتلاف الأجزاء المصابة من الشجيرة بالنار.
- خنافس الجوهرة ضيقة الجسم – تظهر هذه الحشرة في يوليو وتضع بيضها في السيقان. تُسبب يرقات الحشرة أضرارًا عن طريق قضمها وحفر أنفاق عبر السيقان. تموت الأغصان المصابة، ويصبح الثمار متقزمًا ويقل حجمه.
لمنع موت الشجيرة، يُزال الأغصان الضعيفة ويُحرق في الربيع. يجب القضاء على الآفات يدويًا. بعد الإزهار، يُمكن معالجة الشجيرات بمحلول أكتيليك بعد ٢٠ يومًا. - يرقات عثة البراعم – الآفات التي تعيش في قاعدة الشجيرة. يجب اكتشافها فورًا، وإلا ستبدأ الشجيرات بالذبول، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية. لمكافحة هذه الآفة، يُنصح بمعالجة النبات بمبيدات حشرية مثل كاربوفوس أو نيتروفين خلال فترة نمو البراعم.
- المن - إنه عدوٌّ خطيرٌ للشجيرة، إذ يتغذى على عصارتها. تفقد الأوراق لونها الأخضر، وتصبح متكتلة وبنية اللون، وتتجعد، وتتساقط. يُستخدم مبيد أكتيليك أو إنجيو لمكافحة حشرات المن.
التكاثر
يمكن للبستانيين اتباع الطريقة الأسهل وشراء شتلات جاهزة من المعارض المتخصصة، لكن الكثيرين يفضلون إكثار الصنف بأنفسهم، إذ لا تتطلب العملية جهدًا كبيرًا. علاوة على ذلك، هناك عدة طرق.
الطبقات
من أهم مميزات هذه الطريقة بقاء العُقل متصلةً بالنبات الأم، مما يضمن إمدادًا مستمرًا بالماء والمغذيات. إلا أن هناك عيبًا واحدًا: فالمحصول الناتج أقل من مادة الزراعة.
تعليمات النمو:
- احفر التربة حول الشجيرة جيدًا، وأضف قليلًا من السماد العضوي أو السماد المتعفن. سيساعد ذلك على الاحتفاظ بالرطوبة الكافية، ومنع تكون قشرة جافة على السطح.
- قم بإنشاء ثقوب حول الشجيرة بعمق 10-15 سم تقريبًا.
- قم بوضع البراعم فيها بعناية ثم اضغط عليها في التربة.
- غطِّ النبات بالتربة. لا تنسَ العناية به، وسقيه وتخفيفه بانتظام.
- في الخريف، قم بقطع البراعم ووضع القصاصات في أواني فردية أو مناطق الزراعة، وقسمها إلى أقسام لإنتاج شتلات جاهزة.
قصاصات
يُنصح بتحضير العُقل في أوائل أغسطس، عندما يتباطأ معدل تدفق النسغ، مما يسمح لها بالاحتفاظ بالرطوبة وتسريع عملية التجذير. قد يؤدي أخذ العُقل في وقت لاحق إلى إبطاء عملية التجذير.
تتم عملية التكاثر على النحو التالي:
- قم بتحديد شجيرة صحية وقطع النباتات السنوية التي يبلغ قطرها حوالي 6-8 ملم.
- قطّعها إلى شرائح يصل طولها إلى ٢٠ سم، تحتوي كل شريحة على ٥-٦ براعم. اقطعها بحيث يكون الطرف العلوي مستقيمًا لتعزيز النمو السليم، والطرف السفلي مائلًا لتحسين امتصاص الجذور للماء.
- ضع القطع في كوب من الماء حتى تظهر الجذور.
- قم بإعداد مكان الزراعة، وهذا يشمل حفر التربة، وتسميدها بالسماد وإضافة الرماد، وتوفير كمية كبيرة من الماء.
- احفر خندقًا بعمق حوالي ١٥ سم، وازرع القصاصات بزاوية طفيفة، مع ترك مسافة ٢٠ سم بينها. يجب أن تبقى بعض البراعم فوق السطح.
- دكّ التربة حول القطع، واسقها بالماء، ثمّ غطِّها بالدبال (طبقة ٥ سم). يُنصح بحماية كل قطعة بزجاجة بلاستيكية.
تتمتع طريقة التكاثر بالعقل بالعديد من المزايا:
- بسبب عدم إجراء عملية زرع، لا يتضرر نظام الجذر، مما يسهل عملية التجذير؛
- من الممكن الحصول على كمية كبيرة من المواد للزراعة؛
- احتمالية البقاء على قيد الحياة بنجاح تتجاوز 90-95%.
عن طريق تقسيم الجذور
للحصول على نباتات جديدة، يُمكن تقسيم الشجيرة إلى عدة أجزاء. يُفضّل القيام بذلك بعد انتهاء موسم النمو، الذي عادةً ما يكون في أكتوبر أو أوائل الربيع، لإتاحة الوقت الكافي للنباتات الصغيرة للتأقلم مع الظروف الجديدة.
عملية:
- احفر حفرًا بعمق 50 إلى 70 سم، ثم قم بإثرائها بالمواد العضوية والرماد، ثم قم بريها.
- احفر النبتة لتجنب إتلاف نظام الجذر. اترك البراعم التي يبلغ عمرها عامًا واحدًا، واقصرها إلى 30 سم.
- اقطع الشجيرة إلى أجزاء، مع التأكد من احتواء كل جزء على جذور وبراعم. استخدم سكينًا حادًا لهذا الغرض. بعد التقسيم، عالج جميع الأجزاء بالفحم.
- قم بزراعة القطع بالطريقة المعتادة، ثم قم بترطيب التربة ورفعها.
الإيجابيات والسلبيات
في أوروبا، يعتبر Rondom صنفًا نموذجيًا نظرًا لمزاياه العديدة:
المراجعات
يشتهر صنف الكشمش الأحمر "روندوم" بعناقيده الكبيرة من الثمار ذات الألوان الزاهية وإنتاجيته العالية. يتميز هذا النبات بمقاومته للصقيع وتحمله لأشعة الشمس، وينتج ثمارًا وفيرة مع العناية المناسبة. تتمتع الشجيرة بجهاز مناعة قوي، لكنها لا تزال بحاجة إلى الحماية من الآفات والأمراض.







