يتميز الكشمش الهولندي بمذاقه الرائع وخصائصه الغذائية المميزة. يتميز بسهولة زراعته، وتحمّله الجفاف والبرد، ويُنتج محاصيل وفيرة باتباع الممارسات الزراعية السليمة. نادرًا ما يُهاجم هذا الصنف الآفات، وهو شبه محصن ضد الأمراض، لكن الرش الوقائي ضروري.
تاريخ الاختيار ووصف الشجيرات والتوت
لا يُعرف الكثير عن أصول هذا الصنف. وحسب وصفه، ينتمي إلى أصناف غرب أوروبا. ويعود اسمه إلى جلبه إلى روسيا من هولندا. ولا يزال من قام بزراعته وكيفية وصوله إلى هولندا مجهولين.

تتميز الشجيرات بنمو قوي وبنية متينة، مع بقائها متماسكة. تنمو البراعم الصغيرة في البداية بشكل مستقيم، ثم تصبح النباتات كثيفة ومنتشرة قليلاً، ويصل ارتفاعها إلى متر ونصف.
السمات المميزة:
- البراعم السميكة مغطاة بأوراق متوسطة الحجم، مجعدة، لامعة، ولونها أخضر داكن.
- أزهار صغيرة، جرسية الشكل. يصل طول العناقيد المثمرة إلى 7-9 سم.
- الثمار مستديرة، وأحيانًا مسطحة أو ذات قاعدة مستطيلة. الثمار صغيرة، يتراوح وزنها بين ٠٫٦ و١ غرام. لونها أحمر فاتح وشفاف، وعروقها فاتحة اللون.
- اللب كثير العصير، ويحتوي على كمية معتدلة من البذور.
صفات
اكتسب هذا النبات شعبيةً واسعةً بفضل خصائصه الممتازة، مما جعله يحظى بتقدير العديد من البستانيين. قبل زراعته، من المهم دراسة خصائصه ومزاياه بعناية، بالإضافة إلى توصيات الزراعة والعناية به.
مقاومة الجفاف، مقاومة الصقيع
ميزتها الرئيسية هي قدرتها العالية على تحمل الشتاء. تتحمل النبتة فصول الشتاء القاسية بسهولة تحت طبقة من الثلج، ولكنها قد تتضرر من صقيع الربيع. تحتاج الشتلات الصغيرة إلى مأوى، بينما تتحمل الشجيرات الناضجة درجات حرارة تصل إلى -45 درجة مئوية.
هذا المحصول مقاوم للجفاف، لكن الإجهاد المائي المطول يؤثر سلبًا على المحصول ويؤدي إلى صغر حجم الثمار. لذا، يُعد الري المنتظم والمعتدل أمرًا أساسيًا.
الإنتاجية والإثمار ومدة صلاحية التوت
يشتهر هذا الصنف بإنتاجيته الممتازة. وحسب نوع التربة والظروف الجوية والرعاية، يمكن أن ينتج النبات الواحد ما بين 4.5 و9 كجم. ومع قلة الرعاية، ينخفض الإنتاج إلى 3-4 كجم.
يحدث النضج بشكل منتظم، مما يسمح بحصاد كمية كبيرة من الثمار دفعة واحدة. وبسبب قشرتها الرقيقة، تكون مدة صلاحية الثمار قصيرة، ولا تصلح للنقل لمسافات طويلة.
التلقيح وفترة الإزهار ووقت النضج
يتميز هذا المحصول بمعدل تلقيح ذاتي منخفض، لذا لضمان حصاد منتظم، يُنصح بزراعة أصناف أخرى، ويفضل أصناف منتصف الموسم، في مكان قريب. ولجذب النحل والملقحات الأخرى بشكل أكبر، يُنصح بزراعة أزهار الحدائق في مكان قريب.
داتش ريد صنفٌ متأخر النضج. يبدأ إزهاره في النصف الثاني من يونيو، وتنضج أولى ثماره بعد شهر. تبدأ موجة الإثمار الرئيسية في أواخر يوليو والأيام العشرة الأولى من أغسطس.
مجال التطبيق والخصائص القيمة
يعتمد طعم الكشمش على الظروف الجوية. ففي ضوء الشمس الوافر، تصبح الثمار حلوة للغاية مع حموضة خفيفة، بينما في ظروف أقل سطوعًا، تصبح حلوة وحامضة. حصل هذا الصنف على تقييم تذوق 3.5 نقطة. تنفصل الثمار الناضجة بسهولة عن السيقان، محتفظة بقشرتها الجافة.
فوائد الكشمش وفوائده:
- تعتبر الفاكهة غنية بحمض الأسكوربيك والسكريات الطبيعية، مما يجعلها مثالية لصنع الكومبوت والمربيات ومشروبات الفاكهة والعصائر.
- التوت مناسب للاستهلاك الطازج والمعالجة.
- يحتوي الكشمش على فيتامين ج، الذي يُقوي جهاز المناعة، ويساعد الجسم على مكافحة العدوى، ويُحسّن صحة البشرة. كما يحتوي على فيتامينات ب، وفيتامين ك، وأحماض عضوية، تُعزز صحة القلب والأوعية الدموية وتُحسّن عملية الأيض.
- تتميز هذه الفاكهة بخصائص مضادة للأكسدة، تحمي الخلايا من التلف، وتبطئ عملية الشيخوخة، وتقوي الأوعية الدموية. كما أن محتواها العالي من البوتاسيوم يساعد على تنظيم ضغط الدم والحفاظ على صحة الكلى.
- يُستخدم التوت في صنع المربى والهلام والكومبوت والصلصات. حموضته تجعله مثاليًا للفاكهة. وغالبًا ما يُضاف إلى السلطات والمخبوزات والحلويات.
يتم استخدام الكشمش الأحمر في صنع العصائر والمهروسات، والتي يمكن استخدامها كمشروبات مستقلة أو إضافتها إلى الكوكتيلات والحلويات.
طرق التكاثر
هناك عدة طرق شائعة لإكثار الكشمش الوردي. اختر الطريقة الأنسب لزيادة عدد الشتلات في حديقتك:
- قصاصات. استخدم عُقلاً عمرها عام واحد مأخوذة من أغصان قوية وصحية. ازرعها في أحواض مُجهزة، بلل التربة بانتظام، وفكّها، وبعد أن تتجذّر، انقلها إلى مكانها الدائم.
- طبقات. اختر براعم مرنة، واثنِها على الأرض، وثبّتها في ثقوب مُعدّة مسبقًا بدبابيس معدنية. اربط قمم البراعم عموديًا بالأوتاد. أعد زراعة البراعم المتجذّرة في الخريف.
- تقسيم الشجيرة. هذه الطريقة شائعة بشكل خاص عند الحاجة إلى إعادة الزراعة. بعد الري الجيد، احفر النبتة، وقسم نظام الجذر إلى عدة أقسام بسكين حاد، ثم أعد زراعتها. الأقسام ذات البراعم الصغيرة تتجذر بشكل أفضل.
إكثار البذور عملية شاقة وتستغرق وقتًا طويلًا، ولا يتقنها إلا البستانيون ذوو الخبرة.
مميزات عمليات الزراعة
قبل البدء بزراعة محصولك، راجع بعناية توصيات تحضير الشتلات وزراعتها في الأرض المفتوحة. يعتمد نمو المحصول وتطوره على ذلك.
اختيار مكان وتوقيت الزراعة
ينمو النبات في جميع الظروف، ولكن لزيادة المحصول وإطالة فترة الإثمار، اختر موقعًا مناسبًا للزراعة. اتبع الإرشادات التالية:
- تنمو الثقافة بشكل أفضل في الأحواض المشمسة مع ما لا يقل عن 12 ساعة من الضوء يوميًا.
- المنطقة الجافة ذات التربة الرخوة والناعمة مثالية. إذا لزم الأمر، جهّز التربة مسبقًا: وزّع خليطًا من السماد العضوي والسماد العضوي بالتساوي على سطح التربة قبل حرثها في الخريف. ستحتاج إلى ما يصل إلى 60 كجم من السماد الغني بالمغذيات لكل متر مربع.
- لا يتحمل النبات التربة شديدة الحموضة. لتقليل الحموضة، أضف 200 غرام من الجير الحي لكل متر مربع.
- لا يحب الكشمش المناطق ذات الرياح القوية والتيارات الهوائية.
الوقت الأمثل للزراعة هو الخريف. خلال هذه الفترة، تخضع الشجيرات للتقسيم الطبقي الطبيعي (المعالجة الباردة)، ومع حلول الأيام الدافئة الأولى، تبدأ بالنمو بنشاط، قبل زراعات الربيع بشكل ملحوظ.
إعداد الموقع
لضمان نمو الشتلات بشكل كامل وزراعتها بشكل صحيح، من المهم تجهيز الأحواض لهذا الحدث. اتبع هذه التوصيات:
- احفر التربة على عمق 30-40 سم، قم بإزالة الأعشاب الضارة والجذور والحجارة الكبيرة.
- إذا كانت التربة حمضية، أضيفي إليها الجير أو دقيق الدولوميت في الخريف لإزالة الأكسدة منها.
- قبل أسبوعين من الزراعة، أضف الأسمدة العضوية - الدبال أو السماد العضوي، بمعدل 10-15 كجم لكل متر مربع، بالإضافة إلى السوبر فوسفات وملح البوتاسيوم.
- لضمان تصريف جيد، قم بتخفيف التربة الطينية الثقيلة بالرمل.
- قم بتسوية المنطقة باستخدام أشعل النار لإزالة أي تفاوت ووضع علامة على ثقوب الزراعة.
- في اليوم السابق للزراعة، قم بري الحفر حتى تستقر التربة وتصبح رطبة بدرجة كافية.
يجب إثراء تربة الزراعة بالعناصر الغذائية الأساسية. تتلقى النباتات هذه العناصر الغذائية خلال أول عامين من حياتها، مما يؤثر على نموها وإنتاجيتها المستقبلية.
اختيار الشتلات
اشترِ نباتات سليمة خالية من أي تلف ميكانيكي أو علامات مرض. انتبه للمعايير التالية:
- حالة نظام الجذر. الشتلة الجيدة لها نظام جذر متطور، مع العديد من الجذور والبراعم السليمة. إذا كان لديها جذر واحد أو اثنان فقط، أو بدت الجذور تالفة أو جافة أو هشة، فارفض شراءها، حتى لو كان سعرها مغريًا.
- علاج الجذور. بعد التقليم، يجب معالجة الجذور بالرماد أو الزفت. قد يؤدي عدم القيام بذلك إلى موت النبات.
- حالة البراعم. إذا تبقى أي أوراق على الشجيرة، يمكنك استخدامها لتحديد نوع الشتلة. على سبيل المثال، إذا كانت رائحة الكشمش الأسود مميزة عند فرك ورقة، فقد يعني ذلك أنك تشتري عينة رديئة الجودة.
يجب أن تكون البراعم سميكة ومرنة وعصيرية، ويتراوح لونها من الأخضر إلى الأصفر قليلاً. - لا توجد علامات المرض أو الضرر. لا ينبغي أن تظهر على الفروع أي علامات تلف بسبب الآفات أو الأمراض.
- ✓ تأكد من وجود 3 براعم صحية على الأقل بطول 25 سم على الأقل.
- ✓ تأكد من أن النبات لديه نظام جذر ليفي متطور.
النباتات المعمرة لها أكثر من براعمين، طول كل منهما 25 سم، ونظام جذر متطور مع العديد من البراعم الليفية.
تعليمات الزراعة
تجنب الزراعة في الأيام الحارة. خطط لطقس غائم أو غائم دون رياح قوية. تنقسم عملية الزراعة إلى عدة مراحل:
- شكّل كومةً صغيرةً في وسط الحفرة، ثم ضع الشتلة عليها. وزّع الجذور بعنايةٍ ووزّعها بالتساوي على كامل الدائرة.
- املأ الجذمور بالتربة السائبة، ثم اضغط على التربة برفق بمجرد ملء الحفرة.
- سقي الشجيرات على دفعات صغيرة: 20-30 لترًا من الماء لكل نبات.
- بعد امتصاص الرطوبة، قم بتغطية دائرة جذع الشجرة.
- قم بتقليم الفروع الصغيرة، مع ترك مسافة 15 سم فوق مستوى سطح الأرض. هذا يُعزز نمو الجذور بشكل أفضل ويدعم النبات. في الربيع، ستبدأ البراعم بالنمو بقوة، مستمدةً التغذية من الجذور.
إذا كنت تخطط للزراعة في الربيع، قم بإعداد الموقع في الخريف وقم بوضع السماد النيتروجيني قبل الزراعة.
العناية بالشتلات
تلعب العناية بالكشمش دورًا أساسيًا في ضمان إنتاجيته العالية وطول عمره. فالممارسات الزراعية السليمة تُمكّن النبات من النمو الكامل وإنتاج ثمار لذيذة وعصيرية. وبدون رعاية مناسبة، قد يضعف المحصول ويصبح عرضة للأمراض والآفات.
التشذيب
يتضمن تقليم شجيرات الكشمش مرحلتين رئيسيتين: الخريف والربيع. اتبع هذه التوصيات:
- في الخريف، بعد الحصاد وتساقط الأوراق، ابدأ التقليم الصحي: أزل البراعم التالفة والمريضة والمكسورة. قصّر الفروع النامية إلى الداخل لضمان وصول أشعة الشمس والتهوية الجيدة.
- في الربيع، يُجرى التقليم الرئيسي لتشكيل التاج. بعد الشتاء، يُقصَّر طول البراعم بمقدار برعم واحد على الجانب الخارجي، مما يُعطي الشجيرة شكلًا كرويًا. حتى تبلغ الشجيرة خمس سنوات، يُضاف 3-4 براعم قوية جديدة سنويًا لزيادة العدد إلى 20.
- في السنة السابعة، قم بتقليم التجديد: أزل الفروع القديمة واترك فقط الفروع الصغيرة القوية التي ستُثمر في العام المقبل. يجب ألا تلامس هذه الفروع الأرض أو تتقاطع.
يُنصح بإجراء التقليم الصحي في أي وقت من السنة، خاصةً إذا كانت الشتلة مصابة بمرض. ويُسمح بإزالة الفروع التالفة حتى في الصيف.
الري
احرص على رطوبة التربة بانتظام لضمان إنتاجية عالية. سقيها بالماء في الأوقات التالية:
- بعد الإزهار؛
- أثناء صب التوت؛
- بعد الحصاد.
تحتاج الشجيرة الواحدة إلى ما يقارب ٢٠-٣٠ لترًا من الماء. اسقِ الجذور للوقاية من أمراض الأوراق. استخدم الماء الدافئ والراكد فقط، خاصةً خلال فصل الشتاء. في الخريف، خلال الطقس الجاف، سقِّ النبات برطوبة إضافية لحماية النبات خلال فصل الشتاء.
الطبقة العلوية
سمّد المحصول عدة مرات في الموسم، مع مراعاة مراحل نموه وإثماره. اتبع الجدول التالي:
- في أوائل الربيع، قبل أن تتفتح البراعم، ضع مركبات النيتروجين، مثل اليوريا (30 جم)، لتحفيز نمو البراعم.
- أثناء تكوين المبايض (في نهاية شهر مايو أو بداية شهر يونيو) يحتاج الكشمش إلى الفوسفور والبوتاسيوم: استخدم السوبر فوسفات (20-30 جم) وكبريتات البوتاسيوم (15-20 جم) لكل شجيرة، مخففة في الماء.
- بعد الحصاد قم بالتسميد بمادة عضوية، مثل منقوع الخطمية أو السماد (5-6 كجم)، لاستعادة قوة النبات.
في الخريف، قبل شهر من بداية الصقيع، قم بإجراء الري لإعادة شحن الرطوبة وإضافة مواد الفوسفور والبوتاسيوم (25-30 جرامًا من كل منهما) لتحضير المحصول لفصل الشتاء.
مأوى لفصل الشتاء
لا يمكن للشتلات الصغيرة المزروعة في الربيع أو الخريف أن تنجو من الشتاء بمفردها، لذا قم بتغطيتها بلباد سقف قديم أو بقطعة قماش، وقم بتثبيت حواف مادة التغطية بالأوتاد أو رشها بالتربة.
النباتات التي عانت من الأمراض وتساقطت أوراقها صيفًا، لا تستطيع الصمود في الشتاء دون حماية بسبب ضعفها. اثنِ البراعم وثبّتها بدبابيس معدنية، وغطّها بلباد السقف، ورشّ حوافها بالتربة.
حصاد المحاصيل وحفظها
تنضج الثمار في نفس الوقت، لذا اختر يومًا جافًا لهذه المناسبة. اتبع هذه التوصيات:
- قم بحصاد الفاكهة في صناديق صغيرة أو حاويات مسطحة لتجنب إتلاف الجلد الرقيق.
- مع نهاية يوليو، بعد الحصاد، ابدأ بالحفظ. تُعد هذه الثمار مثالية لصنع المربى أو المحفوظات أو الكومبوت، مع أنواع أخرى من التوت والفواكه.
للتخزين طويل الأمد، قم بتجميد الحصاد - قم بتخزينه في أكياس بلاستيكية صغيرة على الرف السفلي من الثلاجة.
الأمراض والآفات
يتميز الكشمش الأحمر الهولندي بمناعة قوية، على عكس الأصناف المحلية، إلا أن ممارسات الزراعة غير السليمة قد تؤدي إلى مشاكل. هذا الصنف عرضة للآفات التالية:
- منشار التوت في الحديقة؛
- المن العفصي؛
- أوعية زجاجية؛
- سوس العنكبوت وعث البراعم؛
- عث الكشمش واليرقات؛
- عث النار؛
- بكرات الأوراق.
لمكافحة الحشرات، استخدم مبيدات حشرية ملامسة وجهازية. أكثر المنتجات فعالية هي:
- فيتوسبورين؛
- أكتيليك؛
- فوفوتوكس؛
- كاربوفوس؛
- فوسفاميد؛
- روفيكرت؛
- ميتافوس؛
- أكتارا.
راقب حالة نباتاتك وطبّق العلاجات بدقة وفقًا للتعليمات. سيساعدك استخدام هذه المنتجات على الحفاظ على محصولك وتوفير المال من خلال تجنب شراء المبيدات الحشرية باهظة الثمن بشكل متكرر.
هذا الصنف عرضة لمعظم الأمراض الشائعة في الكشمش والكشمش. الأمراض الشائعة:
- العفن الرمادي؛
- أنثراكنوز؛
- صدأ الكأس؛
- بقعة بيضاء؛
- الاصفرار؛
- العفن البودري؛
- فسيفساء مخططة؛
- تيري.
لمكافحة الأمراض، استخدم محاليل مبيدات الفطريات الملامسة: أبيجا-بيك، فوندازول، كابتان، توبسين-إم، خاميتسين، وكوبروزان. كما أن خليط بوردو ومحاليل الكبريت الغرواني فعالة.
عالج جميع أجزاء النبات والتربة بين الصفوف. تأكد من إزالة البراعم والأوراق المصابة، وحرقها بعيدًا عن الموقع. إذا كان النبات مصابًا بفيروس، فلا يمكن إنقاذه. اتخذ إجراءات وقائية: أزل النباتات المصابة، وحافظ على رطوبة التربة وخلوها من الرطوبة.
الإيجابيات والسلبيات
يتميز الكشمش الأحمر الهولندي بمقاومته الممتازة للصقيع، مما يسمح لشجيراته بالصمود بسهولة في فصول الشتاء القاسية تحت غطاء الثلج. هذه الميزة تجعله جذابًا بشكل خاص للبستانيين في المناطق ذات الشتاء البارد.
هذا الصنف ليس له أي عيوب تقريبا، وعادة ما تنشأ المشاكل فقط بسبب الممارسات الزراعية غير السليمة.
المراجعات
الكشمش الأحمر الهولندي مناسب للبستانيين المبتدئين والمحترفين على حد سواء. يتميز هذا الصنف بمقاومة جيدة للصقيع، وخصوبة ذاتية، ومقاومة للآفات. تنمو الشتلات في أي مناخ، ولا تتطلب الكثير من الصيانة، لكن ممارسات الزراعة الصحيحة تُحدد المحصول.






