يجمع الكشمش العطري بين نكهة رائعة وإنتاجية عالية ومقاومة للأمراض. حتى البستانيين المبتدئين سيجدون سهولة في زراعة هذه الشجيرة، التي ستسعدكم ليس فقط بجودة ثمارها العالية، بل وسهولة العناية بها أيضًا. فالرعاية المناسبة ضرورية.
تاريخ التكاثر
طُوِّر هذا الصنف بتهجين صنفي ليا بلودورودنايا وناديجدا، على يد ف. م. ليتفينوفا، الموظف في المركز العلمي الفيدرالي للبستنة. وتمت الموافقة رسميًا على استخدامه عام ١٩٩٢.
وصف الصنف
يُعدّ الكشمش العطري خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن حصاد وفير دون عناء العناية. يشتهر هذا الصنف بغلته العالية، ونكهته التوتية الممتازة، وخصائصه المميزة.
مظهر الشجيرة
يتميز النبات بكثافة نموه وضعف نموه. ومن خصائصه المميزة:
- الهروب – متوسطة السماكة، مستقيمة، خضراء ذات طرف بني، وبراعم خشبية بنية اللون.
- أوراق - خماسية الفصوص، متوسطة الحجم، خضراء اللون، مع زغب خفيف على الجانب السفلي. قوامها جلدي، ومقعرة قليلاً على طول عروقها الرئيسية.
- الزهور- متوسطة الحجم، على شكل كوب.
- الكأسيات – أصفر باهت، حر وموجه نحو الأعلى.
التوت وخصائصه الطعمية
الثمار سوداء، مستديرة، ذات قشرة كثيفة غير لامعة، ويتراوح متوسط وزنها بين 1 و1.4 غرام. تتميز برائحة منعشة، ولحم متماسك، وقشرة جافة. حصل هذا الصنف على تقييم 4.2 على مقياس التذوق.
السمات المميزة
تتميز هذه الشجيرة بقدرتها على تحمّل ظروف النمو القاسية، ولا تتطلب عناية كبيرة. وتنمو في مناخات متنوعة، مما يجعلها خيارًا شائعًا للزراعة في مختلف المناطق.
يتميز التوت بنكهة منعشة، وقوام متماسك، ورائحته الزكية، مما يجعله مثاليًا للأكل طازجًا. كما أنه مناسب لصنع المربيات، والمربى، والكومبوت، والعصائر، ومربى البرتقال، وغيرها من المربى.
بفضل تركيبتها الكثيفة، تحافظ هذه الفاكهة على جودتها عند تجميدها للتخزين طويل الأمد. تُستخدم في المخبوزات والحلويات وكزينة. الكشمش غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، مما يجعله مفيدًا لتقوية جهاز المناعة وتحسين الصحة.
إنه صنف ذاتي التلقيح. لا حاجة لزراعة مُلقحات إضافية، إذ يُنتج دوشيستايا ثمارًا بدونها.
تبدأ ثمار هذا الصنف بالنضج في أواخر يونيو أو أوائل يوليو. يتميز هذا الصنف بإنتاجية عالية، حيث يحصد البستانيون ما يصل إلى 3.4 كجم من الشجيرة الواحدة.
ميزات الهبوط
لنجاح زراعة المحصول، من المهم مراعاة بعض التوصيات. اتبع هذه القواعد:
- يجب أن يكون الموقع مضاءً جيدًا ومحميًا من الرياح القوية. تجنب المناطق المنخفضة والراكدة، فقد يؤدي ذلك إلى تعفن الجذور.
- يُفضّل الكشمش التربة الطينية الخصبة ذات الرقم الهيدروجيني المتعادل أو الحمضي قليلاً (5.5-6.5). قبل الزراعة ببضعة أسابيع، احفر الأحواض، وأزل الأعشاب الضارة، وأضف السماد العضوي (الدبال، السماد العضوي).
- الوقت الأمثل لزراعة النبات هو أوائل الخريف (سبتمبر-أكتوبر) أو أوائل الربيع، قبل أن يبدأ النسغ بالتدفق. يُفضّل زراعته في الخريف، إذ يتوفر للنبات الوقت الكافي لترسيخ جذوره قبل الشتاء.
- يجب أن تكون المسافة بين الشجيرات من ١٫٥ إلى ٢ متر لضمان نمو طبيعي ووصول الضوء. اصنع حُفرًا بعمق ٤٠-٥٠ سم وعرض حوالي ٥٠ سم.
- ضع الشتلة بزاوية 45 درجة لتحفيز نمو براعم جديدة. انشر الجذور، وغطِّها بالتربة، ودكّها، واسقها جيدًا (10-15 لترًا من الماء لكل نبتة).
- ✓ يجب ألا يزيد مستوى المياه الجوفية عن 1.5 متر من السطح.
- ✓ يجب أن تكون التربة ذات قدرة تصريف جيدة، وتجنب المناطق ذات التربة الطينية دون تحسين مسبق.
بعد الزراعة، قم بتغطية التربة بالخث أو نشارة الخشب أو الدبال للاحتفاظ بالرطوبة.
الرعاية والزراعة
يتطلب المحصول عنايةً واهتمامًا، لذا احرص على توفير رعاية شاملة له. اختر الممارسات الزراعية القياسية:
- الري. احرص على الري بانتظام وبوفرة، خاصةً خلال فترة الإزهار وتكوين الثمار والنضج. سقيها كل 7-10 أيام، بمعدل 30-50 لترًا لكل شجيرة. حافظ على رطوبة التربة حتى عمق 40-50 سم، وتجنب جفافها أو تشبعها بالماء.
- طبقة علوية. في أوائل الربيع، استخدم الأسمدة النيتروجينية (نترات الأمونيوم، اليوريا) لتحفيز نمو البراعم. خلال فترة الإزهار وعقد الثمار، استخدم مُركّبات البوتاسيوم والفوسفور أو الأسمدة العضوية (منقوع الخطمية، رماد الخشب).
في الخريف، يتم التسميد بالسوبر فوسفات (30-40 جم) وكبريتات البوتاسيوم (20-30 جم) للتحضير لفصل الشتاء. - التغطية. بعد الري، غطِّ التربة بالخث أو نشارة الخشب أو الدبال أو القش بعمق 5-7 سم. يساعد النشارة على الاحتفاظ بالرطوبة، ويمنع نمو الأعشاب الضارة، ويحسّن بنية التربة.
- تخفيف. قم بفكّ التربة حول الشجيرات ٣-٤ مرات في الموسم بعمق ٥-٨ سم لضمان وصول الهواء إلى الجذور. اجمع بين فكّ التربة وإزالة الأعشاب الضارة.
ميزات التقليم
قلّم شجيرات التوت في أوائل الربيع، قبل أن تبدأ بالنمو بنشاط. أزل جميع البراعم الميتة والتالفة، وقصّر البراعم المتبقية بمقدار الثلث.
الوقاية من الأمراض والآفات
اتخذ خطوات مهمة للوقاية من الأمراض والحد من التعرض للآفات. اتبع هذه التوصيات:
- اتبع تناوب المحاصيل؛ لا تزرع الكشمش في نفس المكان لأكثر من 3-4 سنوات متتالية.
- في الخريف، قم بإزالة جميع حطام النباتات من المنطقة لمنع انتشار العدوى الفطرية والآفات.
- يُحسّن تقليم البراعم القديمة والتالفة التهوية والتعرض للضوء، مما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض مثل البياض الدقيقي والبقع الداكنة. قُلِّم بانتظام لمنع النباتات من أن تصبح كثيفة جدًا، ولضمان حصول كل فرع على الهواء والضوء.
- للوقاية من العفن البودري، يتم العلاج بمحاليل النحاس (خليط بوردو، كبريتات النحاس) أو مبيدات الفطريات الجهازية في بداية موسم النمو وبعد الإزهار.
- في حالة الإصابة بالفوزاريوم، قم برش الشجيرات بمبيدات الفطريات واتبع قواعد الري، وتجنب الإفراط في ري التربة.
- يساعد استخدام المستحضرات البيولوجية (على سبيل المثال، تريكوديرمين) أو العلاجات الشعبية (مستخلصات الثوم وقشور البصل) على منع تطور العديد من الأمراض الفطرية.
- للتحكم في المن، استخدم المبيدات الحشرية أو العلاجات الشعبية مثل محلول الصابون مع الثوم.
- عند ظهور أولى علامات الضرر الذي تسببه اليرقات، استخدم أكتارا أو كاربوفوس.
- تساعد عملية التغطية على الاحتفاظ بالرطوبة ومنع نمو الأعشاب الضارة، والتي يمكن أن تكون بيئة خصبة للآفات والأمراض.
إن الرعاية المنتظمة والالتزام بالمعايير الزراعية والوقاية في الوقت المناسب تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض والآفات، وتضمن نباتات صحية وعوائد جيدة.
التكاثر
هناك عدة طرق لإكثار الكشمش العطري، ولكل طريقة خصائصها ومزاياها:
- قصاصات. في الربيع أو الخريف، خذ عُقلاً شبه خشبية بطول 15-20 سم مع عدة براعم. اغرسها في الماء أو ازرعها مباشرةً في تربة مُجهزة، بعمق 5-7 سم.
لتسريع عملية التجذير، استخدم مُحفِّزات النمو (مثل كورنيفين). يجب زراعة العقل في مناطق مظللة، وأن تكون التربة رطبة وخفيفة. - عن طريق الطبقات. إذا كانت الفسائل سليمة وقوية، فاختر الجزء السفلي منها واثنِه نحو الأرض، وغطِّه بالتربة، تاركًا طرفه مكشوفًا. اسقِ مكان التقاء الفسائل بالتربة بانتظام، وحافظ على رطوبته.
بعد بضعة أشهر، سوف تشكل البراعم جذورًا، ثم يتم فصلها عن النبات الأم وزرعها في مكان دائم. - تقسيم الشجيرة. تُستخدم هذه الطريقة عند إعادة زراعة النباتات القديمة أو تجديدها. احفرها وقسمها بعناية إلى عدة أقسام، لكل قسم جذور وعدة براعم. أعد زراعة الأقسام في مكانها الجديد، مع العناية بها جيدًا، وسقيها وتسميدها.
- زرع البذور. هذه الطريقة ليست شائعة لإنتاج شجيرات مثمرة، إذ قد لا تحتفظ النباتات المزروعة من البذور بخصائصها المتنوعة. مع ذلك، يمكن استخدامها لتطوير أصناف جديدة أو لأغراض تجريبية.
زرع البذور في البيوت البلاستيكية أو في أرض مفتوحة بعد التقسيم الطبقي (التبريد المسبق) لتحفيز الإنبات.
تتطلب هذه الطريقة جهدًا أكبر وتستغرق وقتًا طويلاً للحصول على نباتات جاهزة للإثمار.
لكل من هذه الطرق خصائصها الخاصة، ولكن الأكثر فعالية وانتشارًا هي التكاثر بالعقل والترقيد، حيث تسمح لك هذه الطرق بالحصول بسرعة على نباتات تحتفظ بجميع صفات الصنف.
الصفات الإيجابية والسلبية
قبل زراعة أي محصول، من المهم دراسة خصائصه بعناية. يتميز صنف دوشيستايا بالعديد من المزايا:
ومن بين العيوب، يلاحظ بعض البستانيين الحاجة إلى الري، وإمكانية الإصابة بالمن في السنوات الجافة، والحاجة إلى التقليم في الوقت المناسب، والحساسية للتربة المشبعة بالمياه.
المراجعات
يُعدّ كشمش دوشيستايا من أكثر الأصناف شيوعًا، ويكتسب شعبيةً بفضل سهولة صيانته وإنتاجيته العالية ونكهته التوتية الممتازة. يجذب هذا الصنف الانتباه ليس فقط برائحته الزكية، بل أيضًا بإنتاجه المتواصل للثمار، مما يجعله خيارًا ممتازًا للمزارعين الهواة والمتمرسين على حد سواء. العناية في الوقت المناسب هي الأساس.





