جاري تحميل المشاركات...

معلومات كاملة عن الكشمش الحلو البيلاروسي، ودقائق التكنولوجيا الزراعية

يُعتبر الكشمش الأسود البيلاروسي الحلو، بجدارة، من أفضل أنواع الكشمش الأسود للزراعة في الحدائق والمزارع. إنتاجيته الممتازة، وقلة حاجته للصيانة، ومقاومته للصقيع، ونكهته الرائعة تجعله خيارًا ممتازًا لأي حديقة. تضمن العناية المناسبة جهاز مناعة قويًا وحصادًا وفيرًا.

تاريخ اختيار الكشمش الحلو البيلاروسي

تم تهجينه على يد أ. ج. فولوزنيف، المتخصص في قسم التطوير العلمي والعملي بمعهد زراعة الفاكهة. استُخدم في عملية التهجين الصنفان الطبيعيان 2-6D وDV، مما منح النبات مقاومةً للصقيع وتحملًا قويًا.

في عام 1979، تم إدراج المحصول في سجل الدولة، وبعد ذلك بدأ زراعته بنشاط في جميع أنحاء البلاد تقريبًا، باستثناء غرب سيبيريا.

في البداية، كان الصنف مخصصًا للزراعة في ١٠ مناطق روسية. ومع مرور الوقت، انتشر بنجاح في ٤٥ منطقة من البلاد.

المعلومات النباتية وخصائص الصنف

قبل الزراعة، يُنصح بدراسة خصائص النبات المميزة. هذا يُمكّنك من تقييم مدى ملاءمة اختيارك للصنف وضمان حصوله على الرعاية المناسبة.

الشجيرة ونظام الجذر

النبات قوي، يصل ارتفاعه إلى 1.2 متر، وله براعم متوسطة الانتشار. شكله مستدير وسيقانه مستقيمة. تظهر براعم قاعدية جديدة كل عام، تبدأ بالتفرع بعد عام وتؤتي ثمارها بعد ثلاث سنوات.

يتكون هيكل الشجيرة من فروع تفقد إنتاجيتها بمرور الوقت. بعد ثماني سنوات، تُقلَّم البراعم القديمة، وتُستبدل الشجيرات التي يزيد عمرها عن 15 عامًا بالكامل. يقع نظام الجذر سطحيًا، على عمق حوالي 30 سم، ولكن يمكن للنبات الناضج أن يمدّ جذوره حتى مترين.

شفرات الأوراق

الأغصان مغطاة بأوراق ثلاثية الفصوص خضراء فاتحة، ذات فص مركزي كبير. سطحها غير لامع ومتجعد وحوافها متموجة. أعناقها طويلة، بلون أحمر بنفسجي مميز.

الخصائص الفريدة لصنف الحلو البيلاروسي
  • ✓ معدل الخصوبة الذاتية هو 72% مما يضمن درجة عالية من عقد الثمار دون الحاجة إلى زراعة أصناف إضافية من الملقحات.
  • ✓ يقع نظام الجذر بشكل سطحي، على عمق حوالي 30 سم، ولكن يمكن أن ينمو حتى 2 متر، مما يتطلب عناية خاصة عند تخفيف التربة.

الزهور والإزهار والتلقيح

أزهارها صفراء مخضرة باهتة، جرسية الشكل، تتكون من خمس بتلات بيضاوية. يبدأ الإزهار تدريجيًا من القاعدة وينتهي عند طرف العنقود. تبلغ نسبة الخصوبة الذاتية 72%، مما يضمن تلقيحًا جيدًا ومعدل عقد ثمار مرتفع.

الزهور والإزهار والتلقيح

الكلى

يتميز الكشمش الحلو البيلاروسي ببراعم رفيعة، مستطيلة، متوسطة الحجم، ذات أطراف مدببة ولونها رمادي وردي. تقع هذه البراعم في نقاط مختلفة على طول الساق، وتنقسم إلى ثلاثة أنواع.

تُشكّل البراعم الخاملة احتياطياتٍ تضمن بقاء النبات في الظروف القاسية. تُعدّ براعم النمو مسؤولةً عن تكوين براعم قاعدية جديدة، بينما تضمن براعم الإزهار الإثمار.

الفرش والتوت

يصل طول العناقيد إلى 7 سم، وتحتوي على 6 إلى 9 حبات توتية، متصلة بعناقيد متوسطة الطول. الثمار مستديرة، عطرية، ذات قشرة لامعة وسميكة، وتتفاوت في الحجم، حيث تكون الأولى أكبر من الثانية. يصل وزنها إلى 3 غرامات، وتحتوي كل منها على حوالي 37 بذرة.

الفرش والتوت

مع نضج الثمار، يتغير لونها: في البداية أخضر، ثم بني، وأخيرًا، عند اكتمال نضجها، تتحول إلى أرجواني داكن. يُنصح بحصاد الثمار في الوقت المحدد، لأن الثمار الناضجة جدًا تتساقط عادةً.

التركيب الكيميائي للتوت:

  • السكريات – 7.5%.
  • المادة الجافة – 15.3%.
  • الحموضة القابلة للتترات - 1.8٪.
  • فيتامين سي – 239.0 ملجم/100 جم.
  • المواد البكتينية في الكتلة الخام – 1.3٪.

بسبب المحتوى العالي من حمض الأسكوربيك، تتمتع الفاكهة بطعم حلو وحامض.

وقت نضج الثمار والعائد

ينضج الحصاد تدريجيًا، حيث تبقى الثمار على الشجيرة لفترة طويلة قبل أن تتساقط في النهاية. هذا صنف منتصف الموسم. تنضج أولى الثمار في منتصف يوليو، ويبدأ الإثمار في العام التالي للزراعة.

وقت نضج الثمار والعائد

يمكن أن تنتج شجيرة واحدة ما يصل إلى 5 كجم من التوت. يزداد الإنتاج تدريجيًا خلال السنوات الأربع أو الخمس الأولى، ثم يستقر، ويصل إلى ذروته في السنة السادسة إلى الثامنة من عمر النبات.

نطاق تطبيق التوت

لهذا الصنف استخدامات متعددة. جميع أجزائه (أوراق، براعم، وبراعم) مفيدة.

يستخدم النبات:

  • للأغراض الطبية؛
  • لتحضير شاي الفيتامينات والكفاس وكتوابل عند تخليل الخيار والطماطم؛
  • لصنع العصائر والكومبوت والمشروبات الكحولية محلية الصنع؛
  • لصنع المربى والمرملاد والبستيل؛
  • كمواد خام ممتازة للخبز والفطائر.

نطاق تطبيق التوت

يُجمد التوت الأسود من صنف "بيلوروسكايا سلادكايا" جيدًا، محتفظًا بجميع خصائصه المفيدة وفيتاميناته. يُحصد دون استخلاص العصير، لذا يُمكن تخزينه في الثلاجة لمدة تصل إلى أسبوع. تحتفظ الثمار الكثيفة بمظهرها التسويقي ولا تتسرب أثناء النقل.

الخصائص المفيدة

متوسط ​​محتوى السكر في 100 غرام من التوت هو 7.3 غرام. الخصائص المفيدة والتركيب الكيميائي:

  • فيتامين سي: يوجد حمض الأسكوربيك بكميات كبيرة - ٢٣٩ ملغ لكل ١٠٠ غرام من التوت. وهذه الكمية أعلى بكثير من معظم الفواكه والتوت الأخرى. لا يقتصر حمض الأسكوربيك على الفاكهة فحسب، بل يوجد أيضًا في أجزاء أخرى من النبات - البراعم والأوراق والأغصان.
  • مواد البكتين: تبلغ نسبة محتواه حوالي ١٫٥٪. تُنظّف هذه المواد الأمعاء، وتُقوّي جهاز المناعة، وتُساعد على التخلّص من السموم.
  • الأنثوسيانين: تمتلك خصائص مضادة للأكسدة قوية، وتحسن الرؤية، وتحمي من الأورام السرطانية.
  • العفص: إعطاء التوت طعمًا حارًا مميزًا والمساعدة في تطبيع وظيفة الأمعاء.
  • الزيوت العطرية والمبيدات النباتية: توجد في أجزاء مختلفة من النبات. لها خصائص قوية مضادة للالتهابات وتضفي رائحة مميزة.

الخصائص المفيدة

يُعدّ الكشمش الأسود البيلاروسي الحلو من أشهر أنواع الكشمش الأسود. بفضل غناه بالفيتامينات والعناصر الغذائية، ومذاقه الرائع، وسهولة زراعته، يُعدّ من أكثر أنواع الكشمش الأسود طلبًا.

مقاومة درجات الحرارة تحت الصفر والجفاف

يتحمل النبات الجفاف قصير الأمد جيدًا. إذا كان نظام الجذر معزولًا، فستنجو الشجيرات من الشتاء بنجاح. ومع ذلك، يُشكل صقيع الربيع خطرًا على الأزهار الأولى، إذ قد يُلحق بها الضرر.

المناعة ضد الأمراض والآفات

الشجيرات محصنة عمليًا ضد الأمراض الفطرية، مثل البياض الدقيقي والأنثراكنوز. ونادرًا ما تُصاب بسوس البراعم، لكن الخطر الرئيسي يكمن في حشرات المن، وهي آفة خطيرة.

كيفية زراعة صنف في قطعة أرض؟

لضمان حصاد وفير، من المهم العناية بالكشمش جيدًا. وينبغي إيلاء اهتمام خاص لتقنيات الزراعة المناسبة.

المواعيد النهائية

يُفضّل زراعة الكشمش إما في أوائل الربيع، قبل أن يبدأ النسغ بالتدفق، أو في الخريف. يُفضّل البستانيون ذوو الخبرة الخريف، خاصةً في سبتمبر أو منتصف أكتوبر.

اختيار الموقع وإعداده

يلعب اختيار موقع الزراعة المناسب دورًا أساسيًا في نجاح زراعة المحصول. متطلبات الموقع والتربة هي كما يلي:

  • إضاءة. من الأفضل أن تكون الأرض معرضة لأشعة الشمس المباشرة طوال اليوم. مع ذلك، يُقبل أيضًا الظل الجزئي، فهو لن يؤثر بشكل كبير على المحصول.
  • الرطوبة والصرف. يجب أن يكون الحوض رطبًا، ولكن ليس راكدًا في الربيع. يجب ألا يكون مستوى المياه الجوفية مرتفعًا جدًا.
  • حماية من الرياح. يجب حماية المزروعات من الرياح القوية.
  • تكوين التربة. يُفضّل الكشمش درجة حموضة (pH) محايدة أو شبه محايدة. إذا كنت تزرعه في تربة حمضية، أضف الجير لضبط درجة الحموضة.

تُعطي التربة الطميية أو الطميية الرملية ذات المحتوى العالي من الدبال أفضل النتائج. أما أنواع التربة الأخرى، فتتطلب تحسينًا لتحقيق الظروف المثلى.

تحضير الشتلة

لنمو وتطور ناجح للمحصول، من المهم اختيار مادة الزراعة المناسبة. يجب أن تستوفي هذه المادة المتطلبات التالية:

  • عمر الشتلات. تتمتع النباتات التي يتراوح عمرها بين 1-2 سنة بأفضل معدل للبقاء.
  • عدم وجود عيوب. يجب أن تكون الشجيرات صحية، خالية من الضرر، أو علامات المرض أو آثار الطفيليات.
  • حالة الجذر. يجب أن تحتوي على أجزاء خشبية يبلغ طولها من 15 إلى 20 سم.

تحضير الشتلات

من الأفضل أن يكون طول البراعم حوالي 30-40 سم.

أمر العمل

لتتأكد من أن الشتلات تتجذر وتزدهر، اتبع الإرشادات التالية:

  1. احفر حفرةً بقياس ٥٠×٥٠×٥٠ سم. تأكد من ترك مسافة لا تقل عن ١.٥ متر بين الشجيرات، و٢-٢.٥ متر بين الصفوف.
  2. ضع طبقة تصريف بسمك 10 سم على الأقل. املأ الحفرة حتى منتصفها بمزيج من رماد الخشب والسماد المتعفن. بللها بالماء لتثبيت التربة.
  3. ضع الشتلة في وسط الحفرة، مع إمالتها بزاوية 45 درجة. اضغط على طوق الجذر بعمق 5 سم.
  4. رشّ التربة المتبقية، ودكّها، ثمّ اسقِها. غطِّ التربة بالغطاء النباتي للحفاظ على رطوبتها.
المعايير الحرجة للهبوط الناجح
  • ✓ يجب أن يكون عمق زراعة الشتلات بحيث يتم دفن طوق الجذر على عمق 5-7 سم تحت مستوى التربة لتحفيز نمو الجذور الإضافية.
  • ✓ المسافة بين الشجيرات يجب أن تكون 1.5 متر على الأقل، وبين الصفوف - 2-2.5 متر لتوفير مساحة كافية للنمو والتهوية.

الهبوط

قلّم الشتلة، مع ترك 4-5 براعم. هذا سيشجع نمو براعم أقوى.

مزيد من العناية بالكشمش

لنجاح زراعة أي محصول، لا بد من توفير رعاية شاملة وعالية الجودة له. يجب أن تكون هذه الرعاية شاملة وتشمل عدة جوانب مهمة.

وضع الري

بعد ذوبان الثلج، ابدأ بسقي الشجيرة حسب الحاجة، خاصةً إذا جفت التربة. تجنب الإفراط في الري. توقف عن الري قبل أسبوعين من الحصاد، لأن الرطوبة الزائدة قد تُسبب تشقق الثمار.

تخفيف التربة وتغطيتها

يجب الحفاظ على نظافة التربة تحت شجيرات الكشمش. في حال استخدام النشارة، جدّدها دوريًا للحفاظ على ظروف نمو مثالية. خفّف التربة المحيطة بانتظام، فهذا يُحسّن وصول الأكسجين إلى الجذور ويزيد من توافر العناصر الغذائية.

التسميد

خلال فترة الإزهار، يُسمّد الشجيرات بأسمدة غنية بالنيتروجين لتحفيز نموها وتطورها. مع نضج الثمار، يُضاف إليها أسمدة مركبة للحفاظ على المحصول. بعد الحصاد، يُضاف أسمدة تحتوي على البوتاسيوم والفوسفور لتقوية النباتات وتجهيزها للموسم القادم.

كما أن المادة العضوية لها تأثير إيجابي على نمو المحاصيل وتساعد على تحسين حالة التربة.

التقليم: التكويني، الصحي، التجديدي

لضمان حصاد وفير، جدّد الشجيرات وخفّفها بانتظام. قم بالتقليم الأول فور زراعتها، والثاني بعد عام، مع ترك أقوى أربعة براعم. في السنة الثالثة أو الرابعة، اترك من ثلاثة إلى ستة من أقوى البراعم للحفاظ على صحتها وإنتاجيتها.

التقليم التكويني والصحي والتجديدي

لتحسين التفرع، يُنصح بتقصير البراعم بمقدار الثلث بعد الحصاد. يُعتبر صنف الكشمش "بيلوروسكايا سلادكايا" محصولًا معمرًا، حيث يُنتج أقصى إنتاج له من البراعم في عمر ست سنوات. لذلك، يُنصح بالتقليم بعد سنتين إلى ثلاث سنوات، حسب حالة الشجيرة.

صب وتصلب الشجيرات

لمكافحة الطفيليات والآفات التي تقضي فصل الشتاء في اللحاء والتربة تحت الشجيرة، اسقِ النبات بماء دافئ في الربيع قبل تفتح البراعم. يجب أن تكون درجة حرارة الماء حوالي 60 درجة مئوية.

العلاجات الوقائية الموسمية

صنف الكشمش الأسود البيلاروسي ليس مقاومًا للأمراض والآفات، لذا فإن التدابير الوقائية ضرورية. في أوائل الربيع، عالج شجيرات الكشمش الأسود بالماء الساخن وبرمنجنات البوتاسيوم، ثم رشّها بمستحضرات خاصة.

لمكافحة حشرات المن، يُنصح برش النباتات برماد الخشب الجاف ونقع الثوم. احرق البراعم التي تظهر عليها علامات المرض أو التلف لمنع انتشار العدوى.

قد تكون الثقافة عرضة للأمراض التالية:

  • العفن البودري؛
  • أنثراكنوز؛
  • الصدأ؛
  • سبتوريا؛
  • تيري؛
  • فسيفساء مخططة.

لعلاج والوقاية من الأمراض استخدم المستحضرات التالية:

  • فيتوسبورين؛
  • توبسين-م؛
  • توباز؛
  • فوندازول؛
  • بريفيكور؛
  • ريدوميل؛
  • محلول 1% من كبريتات النحاس.
تحذيرات العناية بالكشمش
  • × تجنب الإفراط في ري التربة، وخاصة خلال فترة نضج التوت، لأن ذلك قد يؤدي إلى التشقق وفقدان المحصول.
  • × تجنب استخدام المواد الكيميائية لعلاج الشجيرات بعد عقد التوت لتجنب السمية.

استخدم جميع المواد الكيميائية بدقة وفقًا للتعليمات، وقبل عقد الثمار فقط لتجنب الإضرار بالمحصول والتسبب في التسمم. قبل الإزهار، عالج النباتات بمبيدات فطريات تحتوي على النحاس، وكرر العملية في الطقس الرطب.

ولمنع ظهور الصدأ العمودي، لا تزرع نبات السعد بالقرب من شجيرات الكشمش، لأن هذا هو المكان الذي تشتي فيه مسببات الأمراض التي تسبب المرض.

قبل بداية الطقس البارد في الخريف، قم بحماية نظام جذر النبات عن طريق إضافة طبقة من الدبال أو السماد حول الجذع.

طرق التكاثر

يمكنك زيادة عدد الشتلات في حديقتك بنفسك. يمكن إكثار صنف الكشمش الحلو البيلاروسي بالطرق التالية:

  • قصاصات. في أوائل الربيع، خذ قصاصات وضعها في إناء ماء. بمجرد ظهور الجذور وارتفاع درجة الحرارة فوق الصفر، انقل القصاصات إلى مكانها الدائم.
  • عن طريق الطبقات. اثنِ غصن الكشمش على الأرض في أي وقت، وثبته بدبوس، ثم غطّيه بالتربة. مع مرور الوقت، سيتجذر الفرع. في الخريف، افصل الشتلة المتجذرة عن الشجيرة الأم وأعد زراعتها.
  • البذور. هذه الطريقة تستغرق وقتًا أطول. يُفضّل شراء البذور من المتاجر المتخصصة.

طرق التكاثر

اختر الطريقة الأنسب لك. تُعتبر العقل الطريقة الأكثر فعاليةً وانتشارًا.

توصيات من البستانيين ذوي الخبرة

لنجاح زراعة الكشمش، من المهم اتباع قواعد معينة. ينصح الخبراء باختيار مواد زراعة عالية الجودة، والزراعة في الوقت المناسب، والحرص على الري المنتظم، والتسميد في الوقت المناسب لضمان نموه الكامل.

الإيجابيات والسلبيات

قبل زراعة أي محصول في الأرض، من المهم دراسة خصائصه ومزاياه وعيوبه بعناية.

يبدأ الإثمار في السنة الثانية بعد الزراعة.
هذا الصنف ملقح ذاتيًا.
أوقات قطف التوت المبكرة.
محصول مرتفع ومستقر يزداد بعد 4 سنوات من الزراعة.
طعم ممتاز للفواكه، يتم الحفاظ عليه أثناء النقل والتخزين.
الاستخدام العالمي في الطبخ.
مقاومة الصقيع والجفاف.
إمكانية التكاثر بالعقل والترقيد.
مقاومة لمعظم الآفات والأمراض.
الثمار في المجموعة الواحدة لها أحجام مختلفة.
نضج غير متساوي.
احتمال الإصابة ببعض الأمراض الفطرية.
على الرغم من بعض العيوب البسيطة، إلا أن مزايا الكشمش الحلو البيلاروسي تفوقها بكثير. وبفضل هذه الخصائص، يحظى هذا الصنف بشعبية واسعة بين البستانيين منذ عقود.

أصناف مماثلة

اسم فترة النضج مقاومة الأمراض حجم التوت
هدية سموليانينوفا مبكر عالي كبير
مقيم صيفي متوسط متوسط متوسط
دوبرينيا متوسط عالي كبير
جونكر فان تيتس منتصف أوائل متوسط متوسط
إيليا موروميتس متوسط عالي كبير
بايانا متأخر متوسط متوسط

هناك عدة أصناف لها خصائص مشابهة للصنف الموصوف هنا. وتشمل هذه الأصناف ما يلي:

  • هدية من سموليانينوفا. ثمارها كبيرة وجذابة. عند نضجها، تكون سوداء اللون، مستديرة تمامًا، ومرتبة في عناقيد متباعدة بشكل متوسط ​​أو واسع، بالتناوب على الجانبين.
    يتناقص حجم الثمرة تدريجيًا من قاعدة العنقود إلى قمته. يتراوح متوسط ​​وزنها بين 2.8 و4.5 غرام. يبدأ نضجها مبكرًا نسبيًا مقارنةً بأنواع الكشمش الأسود الأخرى، أي في أوائل يوليو تقريبًا.
  • مقيم صيفي. الثمار كبيرة الحجم وزاهية الألوان، تكاد تكون سوداء. يتراوح شكلها بين الدائري والبيضاوي، ويبلغ متوسط ​​وزنها حوالي 2.3 غرام. قشرتها رقيقة لكنها مرنة، مما يجعلها مقاومة للتشقق، وهو أمر نادر الحدوث.
    يجمع نكهته بتناغم بين الطعم اللاذع والحلاوة. عند زراعته في مزرعة، يمكن الحصول على ما يصل إلى 89 سنتًا من الفاكهة للهكتار الواحد. يبلغ متوسط ​​إنتاج الشجيرة الواحدة حوالي 1.4 كجم من التوت، مما يؤكد إنتاجية هذا الصنف العالية.
  • دوبرينيا. الثمار كبيرة الحجم، مستديرة (وأحيانًا بيضاوية). لونها أسود غنيّ، ولمعانها جميل وملحوظ، ويتراوح وزنها بين ٢٫٦ و٦ غرامات. قشرتها قوية ومرنة، ومقاومة للتشقق.
    ثمارها سهلة القطف من العناقيد، فهي جافة وغير مهروسة. لبها كثير العصارة، وبذورها صغيرة وقليلة العدد، مما يجعلها لذيذة بشكل خاص. خلال موسم النمو، تنتج نبتة دوبرينيا واحدة ما بين 1.6 و2.4 كجم من الثمار.
  • جونكر فان تيتس. الثمار متوسطة الحجم (وزنها ٠٫٦٨-٠٫٧ غرام) مستديرة أو كمثرية قليلاً، ولونها أحمر فاقع. قشرتها ناعمة ومتماسكة، ولحمها كثير العصير وحلو المذاق، وله نكهة لاذعة ومنعشة. تحتوي كل ثمرة على ٤-٥ بذور كبيرة.
    تتميز هذه الشجيرة بفترة إثمارها المبكرة والمتوسطة: ينضج الحصاد في منتصف يوليو وينتهي في أوائل أغسطس، مع أن عملية النضج طويلة. يُظهر هذا الصنف غلة جيدة: 16 طنًا للهكتار عند زراعته في المزارع، وحوالي 6.5 كجم للشجيرة.
  • إيليا موروميتس. ثمارها سوداء داكنة وكبيرة، يتراوح وزنها بين 1.8 و3.5 غرام. شكلها دائري ونكهتها لاذعة ولذيذة. قشرتها الكثيفة واللامعة تخفي لبًا طريًا، ورائحتها غنية تُشبه الكشمش الأسود.
    تعتبر الإنتاجية عالية: يمكن لشجيرة واحدة أن تنتج من 4 إلى 5 كجم من الفاكهة في الموسم الواحد، مما يجعل هذا الصنف خيارًا ممتازًا للبستانيين الذين يسعون إلى حصاد مستقر ووفير.
  • بايانا. تتميز ثمارها بلون فاتح غير مألوف وحجم متوسط، يتراوح متوسط ​​وزنها بين 0.5 و0.7 غرام، مع أن بعضها قد يصل إلى غرام واحد. شكلها مستدير وقشرتها رقيقة. ومن أهم مميزاتها مذاقها الحلو والحامض مع نكهات حلوى مميزة.
    يتميز التوت برائحة زبيب رقيقة مميزة. وهو صنف متأخر النضج. تنتج الشجيرة الواحدة في المتوسط ​​2-2.5 كجم، مع أن هذا الرقم قد يصل إلى 3 كجم في ظل ظروف مواتية وعناية جيدة.

جميع هذه الأصناف تُشبه الكشمش الحلو البيلاروسي في خصائصها الرئيسية. يعتمد اختيار أحد هذه الأصناف على ظروف النمو الخاصة والتفضيل الشخصي. زراعة عدة أصناف تُحسّن الإنتاجية بشكل ملحوظ.

المراجعات

فاليري، 35 عامًا، تشيليابينسك.
أزرع الكشمش الأسود في حديقتي منذ زمن طويل، فقد زرعتُ شجيرةً منه لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي. واليوم، أزرع عدة أنواع فرعية منه، لكن الكشمش البيلاروسي الحلو يبقى المفضل لدي. على مر السنين، أعدتُ زراعة عدة شجيرات، ويمكنني أن أقدم نصيحة مفيدة: إذا كنت ترغب في ثمار أكبر، فازرع أنواعًا مختلفة بالقرب منك.
تمارا، 49 سنة، سانت بطرسبرغ.
أعشق الكشمش الأسود لرائحته الزكية والغنية. لديّ عدة أنواع منه في حديقتي، لكن الكشمش البيلاروسي الحلو وحده يتميّز بإنتاجيته العالية وسهولة العناية به.
جانا، 38 سنة، سوتشي.
أُقدّر الكشمش الأسود بشكل خاص لرائحته الزكية. زرعتُ أصنافًا مختلفة في أوقات النضج، بما في ذلك الكشمش البيلاروسي الحلو. تُثمر الشجيرات دائمًا بوفرة من التوت، ورغم أن البعض يُشير إلى أن هذا الصنف قد يكون عرضة للعفن البودري، إلا أنني لم أواجه أي مشاكل قط. لذلك، لا أُعالج الشجيرات بأي شيء، بل أحصد فقط الثمار المزروعة عضويًا. إلى جانب التوت، أستخدم الأوراق أيضًا، فأضيفها إلى المخللات، وأجفف الأغصان المقطوعة. في الشتاء، أستمتع بتحضير الشاي منه، فرائحته تُذكّر بشمس الصيف والطبيعة.

يُعد الكشمش الحلو البيلاروسي من أكثر محاصيل التوت رواجًا وتفضيلًا بين البستانيين. يتميز هذا الصنف عالي الغلة، وسهل الزراعة، ومقاومته للصقيع، بنكهته الممتازة، ومقاومته لمختلف الظروف الجوية، وسهولة العناية به. يُضفي ثماره نكهةً رائعةً ليس فقط برائحته الزكية وطعمه الحلو، بل أيضًا بتعدد استخداماته في الطهي. لذا، فإن العناية المناسبة أمرٌ أساسي.

الأسئلة الشائعة

ما هي الزاوية المثالية لزراعة الشتلات ولماذا؟

هل يمكن استعمال أوراق هذا الصنف في تخليل الخضروات؟

ما هي الفترة الفاصلة بين الريات الهامة أثناء الجفاف؟

ما هي النباتات المرافقة التي من شأنها زيادة المحصول؟

لماذا تكون التوت الأول أكبر من التوت اللاحق في المجموعة؟

ما هو نوع النشارة الأفضل للحفاظ على الرطوبة للجذور السطحية؟

هل من الممكن إكثار النبات بالعقل الخشبية في الخريف؟

كيفية التمييز بين البراعم القديمة غير المنتجة والبراعم الصغيرة؟

ما هي درجة الحرارة الدنيا التي تشكل خطورة على الزهور في الربيع؟

لماذا لا يمكن تخفيف التربة بعمق أكثر من 10 سم؟

ما هي المدة التي يمكن تخزين التوت المجمد فيها دون فقدان فيتامين سي؟

ما هي العلاجات الشعبية الفعالة ضد المن، غير الرماد؟

لماذا يتم رش البراعم بالماء الساخن قبل فتح البراعم؟

ما هو الرقم الهيدروجيني للتربة الذي يسبب اصفرار الأوراق؟

كم سنة يمكن أن تبقى الشجيرة دون أن يتم استبدالها إذا تم تقليمها بشكل صحيح؟

التعليقات: 0
إخفاء النموذج
أضف تعليق

أضف تعليق

جاري تحميل المشاركات...

الطماطم

أشجار التفاح

توت العُليق