نبق البحر (جاموفايا) نباتٌ قيّمٌ للبستانيين من جميع مستويات الخبرة. سهولة العناية به، وغلته العالية، وخصائصه المفيدة تجعله خيارًا مثاليًا لإثراء حديقتك وقائمة طعامك اليومية. باتباع توصيات الزراعة والعناية السليمة والوقاية من الأمراض، يمكنك زراعة شجيرات صحية وعالية الغلة.
تاريخ الاختيار
تم تطويره من قبل المربين الروس Panteleeva E. I. و Pletneva T. M. و Kurdyukova V. V. و Chepurnova T. M. و Zubarev Yu. A. في عام 2011. هذا الصنف عالمي ومعروف بإنتاجيته العالية.
فكرة عامة عن التنوع
يُعد نبق البحر "دجيموفايا" خيارًا ممتازًا لمن يخططون لزراعة صنف عالي الغلة وموثوق. التقييمات إيجابية بشكل عام، ولا تظهر مشاكل الزراعة إلا في حالات نادرة.
التوت
يحظى هذا النوع بتقدير كبير لمذاقه الرائع، فهو حلو وحامض، وقد حصل على تقييم 4.4 من 5 نقاط في اختبارات التذوق. ينتمي هذا الصنف إلى فصيلة النبق البحري كبيرة الثمار، ويتراوح وزن ثماره بين 0.8 و0.9 غرام.
الشجيرات
يصل ارتفاع الشجيرات إلى ٢.٥ متر، وفروعها المنتصبة خالية من الأشواك، مما يُسهّل عملية الحصاد. أوراقها خضراء داكنة متوسطة الحجم ومقعرة قليلاً في المنتصف. يتميز تاج الشجيرة المستدير بكثافة معتدلة.
الخصائص المفيدة
تحتوي التوت على فيتامينات (المجموعات B، C، P، A، K، E)، والألياف الغذائية، والأحماض العضوية، والعفص، والعناصر الكبرى والصغرى (الكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والمنجنيز).
يعد نبق البحر أحد المحاصيل القليلة التي تحتوي على الفيتامينات المتعددة والتي تساعد على تقوية جهاز المناعة والحفاظ على صحة الجلد وتطبيع عملية التمثيل الغذائي وأداء العديد من الوظائف المفيدة الأخرى.
فترة الإزهار ووقت النضج
تبدأ الأشجار المؤنثة بالإزهار من أوائل إلى منتصف مايو، مُنتجةً أزهارًا صفراء عديمة الرائحة. أوقات النضج متوسطة، مما يسمح ببدء الحصاد في أوائل الخريف. مع ذلك، نظرًا للتغيرات المناخية في مختلف مناطق البلاد، قد تختلف هذه الأوقات.
مؤشرات العائد، فترات الإثمار
يشتهر هذا الصنف بغزارة إنتاجه، حيث يصل إنتاج الشجيرة الواحدة إلى حوالي ١٢ كجم من الثمار. ويبدأ بالإثمار في السنة الرابعة بعد الزراعة.
لتحقيق أقصى إنتاجية، يلزم وجود مُلقِّح ذكر. من الأصناف المُوصى بها للتلقيح: أورال، وغنوم، وميلي دراغ، وآدم، وآلي.
تطبيق التوت
يتميز التوت بنكهة تشبه الحلوى، مما يجعله مثاليًا للمعالجة والحفظ خلال فصل الشتاء. لبه العصير والكثيف يجعله مناسبًا لصنع العصائر والمربيات وغيرها من المربى. كما أن تجميده يحافظ على خصائصه الغذائية ونكهته لفترة طويلة.
مقاومة الأمراض والآفات
هذا الصنف مقاوم لمعظم الأمراض والآفات، باستثناء ذبابة نبق البحر. تهاجم هذه الآفة شجيرات دزيموفايا بشكل متكرر، مما يُشكل تهديدًا محتملًا للحصاد.
مميزات وعيوب الصنف
يحظى هذا المحصول بشعبية كبيرة بين البستانيين الروس نظرًا لخصائصه الإيجابية العديدة. يتميز نبق البحر بمزايا عديدة:
قواعد الهبوط
لضمان تكيف الشجيرة بنجاح، من المهم زراعتها بشكل صحيح في مكانها الدائم. اتبع هذه التوصيات.
- ✓ يجب أن يكون عمق زراعة الشتلة الأمثل أعمق بمقدار 5-7 سم من عمقها في الوعاء لتحفيز نمو جذور إضافية.
- ✓ يجب ألا تزيد المسافة بين النباتات الذكرية والأنثوية عن 10 أمتار لضمان التلقيح الفعال.
الأطر الزمنية الموصى بها
إذا كانت الشتلة ذات نظام جذر مفتوح (بدون كتلة جذرية)، فازرعها فور ذوبان التربة، في أواخر مارس أو أوائل أبريل. أما الشتلات ذات نظام الجذر المغلق، فالزراعة في الخريف هي الأفضل. ابدأ الزراعة قبل شهر على الأقل من بداية الصقيع الدائم.
اختيار الموقع المناسب
عند اختيار موقع زراعة محصولك، ضع في اعتبارك عدة متطلبات مهمة. إليك أهمها:
- لضمان نجاح عملية التلقيح، ضع النباتات الذكرية والأنثوية في المنطقة.
- اختر أماكن مشمسة وجيدة الإضاءة. تجنب وضع النباتات تحت الأشجار أو بالقرب من المحاصيل الطويلة التي قد تُسبب الظل.
- جذورها قوية وممتدة. تجنب الزراعة بالقرب من المياه الجوفية لتجنب تجمد الجذور بسبب تقلبات درجات الحرارة.
عند زراعة نبات ذكر، يجب مراعاة اتجاه الريح لضمان التلقيح الجيد ووصول حبوب اللقاح إلى مدقات النبات الأنثى.
إعداد التربة
احفر حفرةً بقياس ٥٠ × ٥٠ سم. يجب أن تكون الحفرة عميقةً بما يكفي لاستيعاب نظام جذر النبات، والذي سيكون أعمق قليلاً مما كان عليه في الوعاء أو الحاوية التي اشتريت الشتلة فيها.
اختيار وتحضير الشتلات
اتبع الخطوات الرئيسية التالية.
- افحص الشتلة بعناية. ابحث عن علامات الأمراض والآفات. اختر شتلات سليمة خالية من أي ضرر واضح.
- قيّم نموّ نظام الجذر. يجب أن تحتوي الشتلة السليمة على 4-6 جذور متفرعة (جذور هيكلية)، مما يضمن اختراقًا جيدًا للتربة ونموًا سريعًا.
- يجب أن يكون ارتفاع الجزء فوق الأرض حوالي ٢٠ سم، مما يُسهّل تكيفه مع الظروف الجديدة بعد الزراعة.
- إذا كنت تخطط للزراعة في الربيع، انقع جذور الشتلة في الماء لعدة ساعات، خاصةً إذا بدت جافة. هذا يُساعد الجذور على امتصاص الرطوبة بشكل أسرع، ويُهيئها للنمو النشط.
- قبل 24 ساعة من الزراعة، ضع جذور الشتلات في محلول من مادة التجذير (1 جرام لكل 1 لتر من الماء) لتحفيز تكوين الجذور.
- قبل الزراعة، قم بقص جميع الجذور التالفة حتى تصل إلى الأنسجة السليمة.
عند تغطية التربة في الخريف، أزل جميع الأوراق قبل الزراعة. هذا يساعد على توفير الطاقة ويساعد الجذور على التكيف بشكل أفضل مع ظروف الشتاء.
الخوارزمية ومخطط الهبوط
يُنصح بترك مسافة 3 أمتار بين الصفوف و2.5 متر بين النباتات. يمكن زيادة هذه المسافة حسب الظروف وحجم النبات المطلوب. احفر حفرة منفصلة بقياس 50 × 50 سم لكل شتلة.
اتبع التوصيات:
- ضع طبقة من مادة تصريف، مثل رمل النهر، في قاع الحفرة. سيساعد ذلك على تصريف الرطوبة الزائدة ومنع تعفن الجذور.
- أضف ١٠ كجم من السماد العضوي، مثل السماد العضوي أو الدبال، إلى الحفرة. سيوفر هذا للنبات العناصر الغذائية الأساسية لنمو صحي.
- أضف سمادًا معدنيًا، مثل ٢٠٠ غرام من السوبر فوسفات. سيساعد ذلك على تحفيز نمو الجذور وتحسين صحة النبات بشكل عام.
- ضع الشتلة في وسط الحفرة بحيث تتوزع الجذور بالتساوي. غطِّها بطبقة علوية فضفاضة من التربة حتى تمتلئ الحفرة تمامًا.
- قم بضغط التربة حول الشتلات برفق ثم اسقِها جيدًا لتوفير الرطوبة الأولية للجذور.
الرعاية اللاحقة للثقافة
زراعة هذا المحصول سهلة حتى للبستانيين المبتدئين، ولا تُشكّل أي صعوبات تُذكر. ما عليك سوى اتباع بعض الممارسات الزراعية البسيطة.
التدابير اللازمة
توفير رعاية بسيطة. وتشمل هذه:
- الري. بعد الزراعة، راقب رطوبة التربة. يجب ألا تجف. مع تكيف النبات مع الظروف الجديدة وتجذره، قلل الري، وفي فترات الحر، اسقه فقط عند الضرورة القصوى.
- طبقة علوية. هذا المحصول لا يحتاج إلى أي تسميد في التربة. في السنة الأولى بعد الزراعة، قد لا يحتاج إلى أي تسميد على الإطلاق إذا تم تحضير التربة مسبقًا.
في السنوات اللاحقة، قم باستخدام الأسمدة المحتوية على النيتروجين في الربيع لتعزيز الإثمار، والأسمدة المحتوية على الفوسفور والبوتاسيوم في الصيف والخريف لتحسين الإثمار وصحة النبات.
تقليم الشجيرات
تتميز هذه الشجيرة بضعف نموها وقلة تاجها، لذا لا تحتاج إلى تشذيب مكثف. يُنصح فقط بالتقليم الصحي الخريفي، "حتى الحلقة"، والذي يتضمن إزالة الفروع المريضة والتالفة.
الاستعداد لفصل الشتاء
يتميز النبات بقدرته العالية على تحمل الشتاء، لذا لا تحتاج النباتات الناضجة إلى حماية شتوية. خلال السنة الأولى بعد الزراعة، يُنصح بتغطية المنطقة المحيطة بالجذع بطبقة من المهاد لحماية نظام الجذر من أضرار الصقيع المحتملة.
تشمل العناية بالنباتات في الخريف إضافة أسمدة غنية بالبوتاسيوم والفوسفور إلى التربة. تُعزز هذه العناصر الغذائية نمو النباتات الصحي وتُهيئها لفصل الشتاء.
الأمراض والآفات الخطيرة
قدّم رعاية منتظمة للوقاية من الأمراض المحتملة والحماية من الآفات. إليك التوصيات الأساسية للوقاية والسيطرة:
| الأمراض/الآفات | الوقاية/علامات المرض | تدابير الرقابة |
| ذبابة نبق البحر | تغطية دائرة جذع الشجرة بطبقة سمكها 15 سم. | العلاجات الكيميائية: إنتافير، إيسكرا، فيتوفيرم. العلاجات الشعبية: حفر التربة في أواخر الخريف، والمعالجة بنقع الطرخشقون. |
| عثة نبق البحر | الرش الربيعي بمحلول من المستحضرات البيولوجية. | العوامل الكيميائية: الكلوروفوس (0.4%) خلال فترة التبرعم، الميتافوس (0.3%) خلال فترة التبرعم. |
| من النبق البحري/سوس العفص | إزالة الأعشاب الضارة وبقايا النباتات في الوقت المناسب. | المستحضرات الكيميائية: إنتافير، كليشيفيت. العلاجات الشعبية: طاردات الحشرات المصنوعة من التبغ، أو قشر البصل، أو الثوم. |
| ذبول الفيوزاريوم | تورمات على لحاء البراعم، احمرار، ذبول الأوراق، الثمار ملونة ولكنها غير ممتلئة. | التقليم الصحي مع إزالة الأجزاء المصابة وحرق البراعم المقطوعة. |
| جرب | تقرحات وبقع سوداء على اللحاء والأوراق، وخاصة على الأغصان الصغيرة والفواكه. | التقليم الخريفي للأجزاء المصابة، المعالجة الربيعية بخليط بوردو. |
| داء الفطريات الداخلية | بقع فاتحة على الثمار، ثمار متفجرة ذات لب رمادي لزج. | إزالة الثمار والأفرع المصابة والرش بمحلول بوردو. |
المراجعات
يُعد نبق البحر "دجيموفايا" من أكثر الأصناف شيوعًا بين البستانيين والهواة. فصفاته الجذابة، مثل ثماره الكبيرة والعصيرة ومقاومته للأمراض والصقيع، تجعله خيارًا مثاليًا لإنتاج ثمار لذيذة وصحية. يكمن السر في العناية المناسبة وفي الوقت المناسب.





