توت العليق الأحمر مناسب للبستانيين الذين ليس لديهم خبرة في زراعة هذا المحصول. غلته الوفيرة، ونكهته الممتازة، وخصائصه الفريدة تجعله من أفضل الخيارات لمن يبحثون عن حديقة جميلة وخصبة. العناية المناسبة ستساعدك على زراعة نباتات ذات خصائص صنفية ممتازة.
مظهر الشجيرة
أُنتج في معهد أبحاث البستنة السيبيري "م. أ. ليسافينكو" تحت إشراف آي. بي. كالينينا وف. أ. سوكولوفا. وتم الحصول عليه عن طريق تهجين شتلة "كانبي" مفتوحة التلقيح.
الشجيرات قوية، متوسطة الانتشار، ومع ذلك قائمة. البراعم الركبية إما خالية من الأشواك تقريبًا أو مغطاة بأشواك ناعمة. يُعتبر نباتًا متوسط الحجم.
صفات الطعم وخصائص التوت
لونها قرمزي، وتتميز بصفات مميزة عديدة، منها:
- تكوين مخروطي واسع النطاق.
- متوسط الوزن هو 3-4 جرام، على الرغم من أنه في حالات نادرة يمكن أن يصل إلى 5.5 جرام.
- اللب كثيف، مع التصاق قوي للثمار.
- رائحته قوية جداً.
الإنتاجية ووقت النضج
يبدأ هذا الصنف المتوسط والمتأخر بالنضج بعد ٢٠-٢٥ يوليو أو أوائل أغسطس، ويستمر في الإثمار حتى أكتوبر. يتميز بإنتاجية عالية. مع العناية المناسبة، يمكن أن ينتج ما بين ٥٠ و٨٥ سنتًا من الثمار للهكتار الواحد.
ظروف النمو
توت روبينوفايا صنف مقاوم للصقيع، مما يسمح بزراعته في الهواء الطلق في مختلف أنواع التربة والظروف المناخية. يتميز بتحمل معتدل للجفاف والحرارة.
كيفية زراعة التوت الأحمر؟
لنجاح زراعة المحصول، من المهم اتباع عدة خطوات عند زراعة الشتلات. اتبع هذه التوصيات:
- اختر موقعًا واسعًا، مرتفعًا، مشمسًا، وخاليًا من تيارات الهواء. تأكد من حماية شجيرات التوت من الجانب الشمالي بسياج أو جدار منزلي، ولكن ليس لدرجة حجب الشمس.
- تجنب الأراضي المنخفضة ومستويات المياه الجوفية المرتفعة.
- يجب أن تكون التربة خفيفة، خصبة، ذات تفاعل محايد أو حمضي قليلاً.
- نظّف المنطقة من الأعشاب الضارة وبقايا النباتات، ثم احفر التربة وفكّها. أضف السماد العضوي إذا لزم الأمر.
- حدد نمط الزراعة (شريط أو شجيرة مربعة).
- اعتمادًا على المخطط المختار، قم بحفر الخنادق أو الحفر على المسافة المطلوبة من بعضها البعض.
- توفير مساحة كافية بين الصفوف للسماح بسهولة صيانة المزروعات وحصاد التوت.
- قم بإعداد الحفر عن طريق إضافة السماد العضوي إلى القاع.
- ضع الشتلة ذات نظام الجذر المتطور في الحفرة وقم بتغطيتها بالتربة.
- قم بضغط التربة حول الشتلات لإزالة الهواء الزائد من الجذمور.
- اسقِ النباتات بكمية وفيرة من الماء الدافئ وقم بتغطية المنطقة المحيطة بالجذع للحفاظ على الرطوبة.
- ✓ يجب أن يكون الموقع محميًا من الرياح الشمالية، ولكن لا ينبغي أن يكون مظللًا بالمباني أو الأشجار العالية.
- ✓ يجب ألا تقل المسافة بين المياه الجوفية والسطح عن 1.5 متر.
كيفية العناية بتوت العليق روبي؟
لا يمكن الحصول على حصاد سنوي وفير إلا بالعناية المناسبة وفي الوقت المناسب. اتبع هذه الممارسات الزراعية البسيطة:
- خلال فصل الصيف المعتدل، اسقِ النبات مرة واحدة أسبوعيًا. خلال فترات الحر والجفاف، زد وتيرة الري إلى مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا، مع مراعاة جفاف سطح التربة.
- لا تسقي الشجيرات أثناء فترات الأمطار.
- تجنب ركود المياه حول الشتلات لمنع تعفن الجذور والأمراض المختلفة. الرطوبة الزائدة خلال فترة الإثمار قد تُسبب رطوبةً للثمار وفقدان نكهتها.
- لتوفير الوقت والجهد ومنع خطر جفاف النباتات أو الإفراط في الري، قم بإنشاء نظام الري بالتنقيط.
- ابتداءً من السنة الثانية من النمو، استخدم مكملات غذائية. في الربيع، استخدم الأسمدة الغنية بالنيتروجين لتحفيز نمو البراعم والأوراق. في الصيف، أثناء الإزهار وقبل حصاد الخريف، أضف الأسمدة الغنية بالبوتاسيوم والفوسفور لزيادة المحصول وتحسين نكهة التوت.
هذا الصنف من توت العليق مقاوم للعديد من الأمراض، مع أنه قد يُصاب أحيانًا بالبقع الأرجوانية. للوقاية، يُرشّ بمزيج بوردو في الربيع. اربط النباتات بالتعريشات لضمان وصول الهواء النقي. تخلص من الأعشاب الضارة وأزل الأغصان والأوراق الميتة.
مقاومة الصقيع والاستعداد لفصل الشتاء
يتميز النبات بمقاومة متوسطة للصقيع، ويتحمل بسهولة الصقيع المعتدل. في المناطق الباردة، قد يلزم اتخاذ تدابير إضافية لحماية الشجيرات من انخفاض درجات الحرارة. استخدم طرق الحماية التالية:
- غطّ الشجيرات بمواد خاصة لخلق تأثير دفيئة. استخدم أليافًا منسوجة أو أليافًا زراعية.
- قم بإزالة الثلج حول النباتات للحصول على عزل طبيعي من درجات الحرارة الباردة.
- قم بتسميد التوت الخاص بك في نهاية الموسم بالأسمدة التي تحتوي على كمية كبيرة من البوتاسيوم، مما سيساعد على تعزيز المناعة قبل بداية فصل الشتاء.
المراجعات
توت العليق الأحمر من أكثر أنواع هذا التوت تميزًا، عطرًا ولذيذًا. وقد اكتسب شعبية واسعة بين البستانيين بفضل وفرة محصوله ونكهته الممتازة ومقاومته للأمراض. ثماره الحمراء الزاهية، التي تُذكرنا بثمار الياقوت الثمينة، مصدرٌ أساسيٌّ للفيتامينات. يتطلب هذا النبات عنايةً دقيقة.





