توت البطريق هو منتج هجين أُدرج في السجل الوطني الروسي عام ٢٠٠٨. ابتكره كل من آي. في. كازاكوف، وف. ل. كولاجينا، وس. ن. إيفدوكيمينكو. يتميز هذا الصنف الدائم الإثمار بقدرته على الإثمار مبكرًا في الموسم، وسهولة نقله، وحصوله على تقييم ٣.٧ نقطة في التذوق.
الوصف النباتي
أدى صنف البطريق المبكر النضج إلى ظهور صنفين آخرين: البطريق الملكي والأصفر. يتميز هذان النوعان الهجينان الجديدان بحجم ثمارهما (10 و8 غرامات على التوالي) وشكلهما المستدير. أما الصنف الأصفر، فيُنتج ثمارًا ذات لون أصفر.
مظهر الشجيرة
| اسم | فترة النضج | مقاومة الأمراض | حجم التوت |
|---|---|---|---|
| البطريق | مبكر | عالي | 4-7 جرام |
| البطريق الملك | مبكر | عالي | 10 غرام |
| البطريق الأصفر | مبكر | عالي | 8 جرام |
تُعتبر الشجيرة متوسطة الحجم، ويصل ارتفاعها إلى ١٢٠-١٥٠ سم. براعمها منتصبة، لذا لا ينتشر النبات كثيرًا. خصائص أخرى للصنف:
- اللحاء على البراعم القوية السميكة يكون بني فاتح؛
- على الفروع التي يبلغ عمرها عامًا واحدًا يوجد طلاء شمعي، ولون اللحاء الرقيق أخضر؛
- الأوراق متوسطة الحجم، خضراء كلاسيكية ذات حواف مسننة؛
- سطح نصل الورقة مجعد قليلاً ومغطاة بالزغب، والشكل متوسط المدبب؛
- الأشواك موجودة - يوجد الكثير منها في الجزء السفلي، ولكن في منتصف البرعم وفي الجزء العلوي يتناقص عددها؛
- الأشواك قصيرة ومنحنية قليلاً، بنية اللون؛
- الأوراق قوية، وخاصة أثناء الإثمار؛
- نظام الجذر هو من النوع السطحي، ولكن مع الجذر الرئيسي الذي يصل عمقه إلى 150 سم.
التوت وخصائصه الطعمية
لا تحتوي الثمار على نسبة عالية من السكر، بل طعمها حلو وحامض أكثر من الحلو والحامض. ومن خصائصها الأخرى:
- استمارة - مخروطي عريض (عرض 20-25 ملم، طول 25-35 ملم)؛
- وزن - من 4 إلى 6.5-7 جرام؛
- الظل- قرمزي غامق؛
- اللب- مضغوط؛
- رائحة – غائب؛
- إمكانية الانفصال عن الساق – ضوء؛
- البذور داخل التوت – صغير.
الميزات الرئيسية
يتميز صنف البطريق بإنتاجية عالية لثمار توت العليق المبكرة النضج. على مدار الموسم، يمكنك توقع إنتاج ما بين 2 و3 كيلوغرامات من التوت لكل شجيرة، بإجمالي إنتاج يتراوح بين 8 و12 طنًا للهكتار.
يبدأ النضج في ١٥ يوليو في الجنوب، وفي أوائل أغسطس في الشمال، وينتهي الحصاد بعد منتصف أكتوبر. مع الزراعة كل عامين، قد ينخفض إنتاج هذا الصنف.
خصائص أخرى للصنف:
- يتميز بمقاومة عالية لمختلف الأمراض - مع نظام زراعة لمدة عام واحد، فإن التوت ليس عرضة عمليًا للأمراض وأضرار الآفات، ولا توجد توت دودي على الشجيرات، حيث تتشكل خلال فترة ينخفض فيها نشاط الحشرات.
- يمكن زراعتها في ظروف مناخية مختلفة بسبب قدرتها العالية على مقاومة الصقيع والجفاف.
ميزات الهبوط
يُخصَّص موقع مُجهَّز خصيصًا للزراعة. عند اختيار الموقع، يُراعى مستوى الإضاءة، وجودة التربة، وعمق المياه الجوفية.
اختيار الشتلات
يُفضّل شراء الشتلات من المشاتل، إذ ستُلبي مواد الزراعة جميع المعايير (مكافحة الأمراض والآفات، إلخ). اختر شتلات سليمة ذات نظام جذر متطور، وخالية من علامات التعفن أو التلف أو الحشرات أو أي ضرر آخر.
- ✓ التحقق من الحصول على شهادة المطابقة للصنف.
- ✓ قم بتقييم حالة نظام الجذر: يجب أن يكون رطبًا، ولا توجد علامات جفاف.
إعداد الموقع
يُفضّل توت البطريق المناطق المُشرقة حيث يكون ضوء الشمس مُستمرًا طوال اليوم. وهذا يُحدد سرعة نضج الثمرة ونكهتها. زراعته في الظل يُقلل من المحصول، ويصبح التوت شديد الحموضة.
المميزات:
- لا يتحمل هذا التوت الرطوبة المفرطة: فإذا كان منسوب المياه الجوفية مرتفعًا، فقد يتعفن نظام الجذور. لذلك، يجب اختيار موقع زراعة التوت بحيث لا يتراكم الماء.
- لا ينصح بزراعة البطريق بعد نباتات مثل البطاطس والطماطم والفلفل، وكذلك بعد أنواع أخرى من التوت.
- ينمو توت العليق دائم الإثمار بشكل جيد في التربة الطينية. أما في التربة الحمضية، فيُستخدم الحجر الجيري أو الدولوميت.
- قبل الزراعة، يوصى بزراعة محاصيل السماد الأخضر مثل الترمس أو الخردل، والتي يتم حفرها وإعادتها إلى الأرض قبل ثلاثة أشهر من وضع الأسمدة.
- قبل زراعة التوت، يُخصَّص الدبال للتربة بمعدل ١٧-٢٠ كجم لكل متر مربع. عند الحفر، يُضاف ٢٠٠ غرام من المعادن المعقدة التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم.
أمر العمل
تتم زراعة التوت في أوقات محددة من السنة: إما بعد 20 سبتمبر أو في مارس وأبريل. العملية هي نفسها دائمًا، بغض النظر عن الوقت من السنة.
تتضمن عملية النزول الخطوات التالية:
- احفر حفرًا قطرها 45-55 سم وعمقها 40-50 سم، مع ترك مسافة 70-80 سم بين الشجيرات. تعتمد الأبعاد الدقيقة على حجم نظام جذر الشتلة.
- ضع جذور شتلات التوت في محلول تحفيز النمو لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات.
- ثم ضع شجيرات التوت بعناية في الحفر، وقم بتوزيع الجذور وتغطيتها بالتربة.
- بعد ذلك، قم بضغط التربة بيديك وسقيها بكمية وفيرة من الماء.
العناية بالتنوع
يتطلب توت العليق دائم الإثمار عناية فائقة لضمان الإثمار. فهو يتطلب ريًا وتسميدًا متكررًا. في الشتاء، تُقلم البراعم. وللوقاية من الأمراض وهجمات الحشرات، تُستخدم علاجات وقائية بالمبيدات الحشرية ومبيدات الفطريات.
الري
يتطلب البطريق ريًا منتظمًا. قلة الماء تُقلل من المحصول، بينما الرطوبة الزائدة تُسبب الأمراض وتُبطئ النمو.
مميزات "إجراءات المياه":
- يتم استخدام الماء الناعم والدافئ؛
- اختر وقتًا في الصباح أو المساء عندما لا يكون هناك ضوء شمس مباشر؛
- يجب أن تكون التربة المحيطة بالتوت مشبعة إلى عمق لا يقل عن 35-40 سم؛
- الري مرة واحدة في الأسبوع، ولكن خلال الفترات الحارة تزداد وتيرة الري.
بعد الري، اترك التربة تجف لضمان حصول جذور التوت على كمية كافية من الأكسجين. كذلك، امنع نمو الأعشاب الضارة.
الطبقة العلوية
قبل الزراعة، يحصل النبات على ما يكفيه من العناصر الغذائية لمدة عامين. بعد ذلك، وللحفاظ على صحته ونموه، يُنصح بتغذية تكميلية دورية:
- في بداية الزراعة الربيعية، يتم ري الشجيرات بتركيبة سائلة عضوية، والتي يتم إثرائها بمركبات النيتروجين، والتي لها تأثير مفيد على تكوين براعم جديدة.
- في الصيف، يتم إعطاء الأفضلية للسوبر فوسفات وكبريتات البوتاسيوم.
- لتزويد توت العليق بالمعادن الأساسية، استخدم 35-45 غرامًا من السماد المحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم لكل متر مربع من التربة. يمكن توزيع هذه المواد بالتساوي في جميع أنحاء التربة أثناء التخفيف. أو يمكن إذابتها في الماء قبل الري.
خلال فصل الصيف، يُمكن استخدام الأسمدة الطبيعية، مثل مسحوق العظام، لتخصيب التربة. بعد الحصاد، يُضاف رماد الخشب بين صفوف التوت، مما يُحسّن خصوبة التربة.
التشذيب
التقليم السليم لشجيرات البطريق يزيد إنتاجها ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض. إليك بعض النصائح:
- لتحقيق هذه النتائج في توت العليق الدائم الإثمار، يُنصح بتقليمه في الخريف. في الربيع، ستظهر براعم جديدة على الشجيرات، والتي ستُنتج لاحقًا ثمارًا.
- لضمان الحصاد في الصيف والخريف، حافظ على البراعم التي تشكلت في العام الماضي.
- في الربيع، يتم إزالة الفروع الجافة والمتضررة من الصقيع.
الأمراض والآفات
يتميز صنف البطريق بمناعة معتدلة ضد الأمراض الشائعة. استخدام مواد زراعة عالية الجودة والالتزام الصارم بالتوصيات الزراعية يقلل من خطر الإصابة. للوقاية، يُنصح بمعالجة النباتات بالمكونين النشطين أوكسيكوم أو توباز في الربيع والخريف.
توت العليق فريسة لآفات متنوعة، منها اليرقات، والسوس، والخنافس، والعث، والمن، وغيرها. هذه الحشرات لا تضر النباتات فحسب، بل تساهم أيضًا في انتشار الأمراض. لذلك، قبل الإزهار، عالج النباتات بمبيد ليبيدوسيد أو أكتوفيت.
الاستعداد لفصل الشتاء
قبل بدء الصقيع، يُزال بعناية جميع الأجزاء السطحية من شجيرات التوت. تُجمع الأوراق المتساقطة والثمار وتُتلف بالحرق. ثم تُحفر التربة جيدًا وتُضاف إليها الدبال. في المناخات القاسية، تُغطى الشجيرات بقماش غير منسوج أو أغصان التنوب أو الثلج.
التكاثر
لنشر التوت المتبقي من شجيرة قديمة، استخدم الطرق التالية:
- زراعة براعم الجذور. إذا كنت تتكاثر بشكل مستقل، فاقطع البراعم القاعدية. تُنقل هذه النباتات إلى دفيئة، وتُزرع، وتُحافظ على رطوبتها جيدًا حتى موعد زراعتها. بعد أن تستقر البراعم في التربة، تصبح جاهزة للزراعة في مكانها الدائم.
- تكوين العقل. تكاثر في الخريف باستخدام عقل الجذور. للقيام بذلك، قسّم البراعم إلى قطع بطول 8-10 سم. ضع القطع في أخاديد محفورة بعمق 6-8 سم، ثم غطّها بالتربة، ثم اسقِها. في الموسم التالي، ستنمو لتصبح نباتات صغيرة تتطلب ريًا وتسميدًا منتظمًا.
- تقسيم الشجيرة إلى أجزاء. عند إعادة الزراعة، انزع شجيرات التوت بعناية من جذورها، ثم قسّمها إلى أجزاء. بعد ذلك، عالج الأجزاء المقطوعة بالفحم. أعد زراعتها كل عشر سنوات.
مراجعات البستانيين
يتميز توت البطريق بمقاومته لبعض الأمراض، وإنتاجيته الممتازة، وثماره الكبيرة ذات الألوان الزاهية. ورغم أن طعم الثمرة قد يكون أقل جودة من أصناف أخرى، إلا أن مظهرها الجذاب وسهولة نقلها يُعوّضان ذلك، وهما عاملان أساسيان في الزراعة التجارية.












