يؤثر اختيار الوقت المناسب لزراعة الفراولة بشكل مباشر على معدل بقاء الشجيرات وحصادها المستقبلي. يعتمد توقيت الزراعة ليس فقط على الموسم، بل أيضًا على مناخ المنطقة، وخصائص الصنف، والظروف الجوية. من المهم اختيار أفضل وقت للزراعة بعناية: الربيع، الصيف، أو الخريف في المناطق الجنوبية والوسطى والشمالية.
العوامل المؤثرة في توقيت زراعة الفراولة في الحديقة
يُعدّ توقيت زراعة الفراولة عاملاً أساسياً، إذ لا يُحدد فقط معدل بقاء الشتلات، بل أيضاً إنتاجيتها اللاحقة. ويعتمد نجاح الزراعة على مزيج من الظروف المناخية والتربة والزراعية، والتي يجب مراعاتها في كل منطقة.
المعايير الرئيسية:
- تتراوح درجة الحرارة المثالية لتجذير الشتلات بين ١٥ و٢٠ درجة مئوية. إذا تمت الزراعة مبكرًا جدًا في الربيع أو متأخرًا جدًا في الخريف، فإن انخفاض درجات الحرارة سيبطئ نمو الجذور، مما يقلل من فرص النبات في تحمل الإجهاد.
- في المناطق الشمالية والوسطى، يمكن أن يؤدي الصقيع في أواخر الربيع وأوائل الخريف إلى إتلاف الشجيرات الصغيرة، لذلك يجب اختيار أوقات الزراعة بحيث يكون لدى النباتات الوقت الكافي لتقوية نفسها قبل بداية الطقس البارد.
- في المناطق ذات الصيف القصير، يُفضّل زراعة الفراولة في الربيع لإتاحة الوقت الكافي لنموّ الشجيرات والاستعداد لفصل الشتاء. أما في المناطق الجنوبية، حيث يكون الشتاء معتدلاً، فتُزرع الفراولة في الخريف بشكل أكثر شيوعًا، مما يسمح بحصاد أول محصول في الصيف التالي.
- لنجاح عملية التجذير، يجب أن تصل درجة حرارة التربة إلى ١٢ درجة مئوية على الأقل. ففي التربة الباردة والرطبة، تنمو الجذور بشكل سيء، وتكون النباتات أكثر عرضة للأمراض.
- يُعيق الجفاف الشديد للتربة في الربيع أو أواخر الصيف نمو الشتلات، لذا غالبًا ما يرتبط توقيت الزراعة بفترة رطوبة التربة الكافية. ويُعتبر مستوى رطوبة التربة الأمثل مستقرًا لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع على الأقل بعد الزراعة.
- يُنصح بزراعة الفراولة في أرض مُخصَّصة مسبقًا بالأسمدة العضوية والمعدنية. إذا استغرق تحضير التربة وقتًا أطول، فسيتغير موعد الزراعة أيضًا.
هناك عوامل أخرى تؤثر أيضًا على اختيار الوقت لزراعة الفراولة في الحديقة:
- خصائص الصنف. تنتج الأصناف الدائمة الثمار عدة مرات في الموسم وتتطلب الزراعة في الربيع المبكر لتكوين شجيرة قوية وإنتاج حصاد في السنة الأولى.
يمكن زراعة الأصناف القياسية في الربيع والخريف، حسب مناخ المنطقة. في المناطق الجنوبية، يُعتبر الخريف أكثر إنتاجية، إذ تُخزّن النباتات طاقتها خلال الشتاء وتُنتج محصولًا وفيرًا في الموسم التالي.
يُنصح بزراعة الأصناف المبكرة النضج مبكرًا لضمان توافر الوقت الكافي لإنتاج محصول جيد. أما الأصناف المتأخرة النضج فتزدهر بشكل أفضل عند زراعتها في الخريف. - جودة ونوع مادة الزراعة. تتجذر شتلات هذا العام بشكل أفضل في أواخر الصيف أو الخريف، عندما تنخفض درجات الحرارة مع احتفاظ التربة بالدفء. يمكن زراعة شتلات فريجو في أي فصل تقريبًا (من الربيع إلى الخريف)، حيث تخضع لتحضير خاص وتبدأ بالنمو بسرعة.
تعتبر الشتلات المزروعة في حاويات مقاومة للزرع ويمكن زراعتها في وقت لاحق عن النباتات ذات نظام الجذر المفتوح. - - توفر نظام الري. في المناطق ذات الصيف الحار والجاف، غالبًا ما لا تُثمر الزراعة دون ريّ منتظم. لذلك، يحاول البستانيون تحديد مواعيد الزراعة مع فترات رطوبة طبيعية كافية أو استخدام الري بالتنقيط.
عند الزراعة في الخريف، من المهم بشكل خاص الحصول على الري: يجب أن يكون لدى النباتات الوقت لتصبح أقوى قبل حلول الصقيع. - مستوى الإضاءة وساعات النهار. في الربيع وأوائل الصيف، تكون ساعات النهار أطول، مما يُسرّع نمو الشتلات وتجذيرها. أما في الخريف، فتقلّ ساعات النهار، لذا من المهم زراعة النباتات قبل حلول الأيام القصيرة - في أغسطس أو أوائل سبتمبر - وإلا فلن يكون لدى النباتات الوقت الكافي لترسيخ نفسها.
يختار العديد من البستانيين الزراعة في الربيع أو الخريف بناءً على الوقت الذي يمكنهم فيه تخصيص المزيد من الاهتمام لرعاية النباتات: الري المنتظم، وإزالة الأعشاب الضارة، وتخفيف التربة.
يتم تحديد موعد زراعة الفراولة في الحديقة ليس من خلال عامل واحد، ولكن من خلال مجموعة كاملة من الظروف:
- مناخ؛
- تربة؛
- متنوع؛
- نوع الشتلات؛
- توفر الري وما إلى ذلك.
متى يتم زراعة الفراولة في الأرض المفتوحة حسب المنطقة؟
يعتمد توقيت زراعة الفراولة بشكل مباشر على الظروف المناخية: درجة حرارة الهواء والتربة، ومدة الصيف، واحتمالية الصقيع. لضمان تجذير النباتات جيدًا وبقائها، من المهم مراعاة ليس فقط التقويم، بل أيضًا الظروف الإقليمية.
في الربيع
ميزة الزراعة الربيعية هي أنها تمنح الفراولة وقتًا كافيًا للتجذير وتكوين وردة قوية، وبحلول الشتاء، تصبح الشجيرات مقاومة للبرد. العوامل الرئيسية:
- المناطق الجنوبية (شبه جزيرة القرم، كوبان، منطقة أوديسا). هنا، تُزرع الفراولة مبكرًا - من أواخر مارس إلى منتصف أبريل. ترتفع درجة حرارة التربة بسرعة، وتبدأ النباتات بالنمو فورًا. مع ذلك، من المهم الحذر من تكرار الصقيع: فإذا حلّ البرد، تُغطى النباتات الصغيرة بألياف زراعية.
- الشريط المركزي (مناطق موسكو، تولا، كييف). الوقت الأمثل للزراعة هو من منتصف أبريل إلى أوائل مايو. خلال هذه الفترة، تكون التربة دافئة بما يكفي، ولكنها ليست جافة جدًا، ويكون خطر الصقيع ضئيلًا.
- المناطق الشمالية (منطقة لينينغراد، كاريليا، شمال أوكرانيا). هنا، ترتفع درجة حرارة التربة متأخرًا، لذا تُزرع الفراولة من منتصف مايو إلى أوائل يونيو. قد لا تنجح الزراعة المبكرة بسبب برودة التربة، مما يعيق التجذير.
في الصيف
غالبًا ما تُزرع شجيرات الصيف باستخدام شجيرات العام الحالي. هذا يسمح بإنتاج شجيرات جديدة أسرع وحصاد أسرع للموسم التالي.
يعتمد وقت الزراعة على موقع الموقع:
- جنوب. الوقت الأمثل هو من أواخر يوليو إلى منتصف أغسطس. من المهم الانتظار حتى انحسار الحرارة الشديدة، وإلا فقد تجف النباتات الصغيرة. مع الري والظل الكافيين، تتجذر الشتلات جيدًا وتنمو جيدًا بحلول الشتاء.
- المناطق الوسطى. في وسط البلاد، تُزرع الفراولة في أغسطس، عندما تهدأ الشمس، ولكن تتوفر الدفء الكافي للنمو. وبحلول الخريف، تكون النباتات قد طورت نظامًا جذريًا متطورًا، ويمكنها تحمل الشتاء بسهولة.
- المناطق الشمالية. هنا، لا تُزرع الشجيرات في الصيف إلا في أوائل أغسطس، مع الري والتغطية المنتظمين. أما الزراعة المتأخرة، فهي محفوفة بالمخاطر، إذ لن تتاح للشجيرات الوقت الكافي للاستقرار قبل حلول الطقس البارد.
في الخريف
زراعة الخريف مريحة لأن النباتات لا تهدر طاقتها على نمو الأوراق والحصاد، بل تُركز طاقتها مباشرةً على الجذور. وبحلول الربيع، تبدأ هذه النباتات بالنمو بشكل أسرع وتُنتج محصولًا أكبر.
- المناطق الجنوبية. في المناطق الجنوبية، يُمكن زراعة الفراولة من أوائل سبتمبر إلى منتصف أكتوبر. يُتيح المناخ المعتدل للنباتات ترسيخ جذورها حتى أواخر الخريف. في شبه جزيرة القرم ومنطقة كوبان، يُسمح بالزراعة حتى نهاية أكتوبر.
- الشريط المركزي. أفضل وقت للزراعة هو من أواخر أغسطس إلى منتصف سبتمبر. الزراعة المتأخرة تنطوي على مخاطرة كبيرة، إذ قد لا تتاح للنباتات الوقت الكافي للنمو، وقد يموت بعضها في الشتاء.
- المناطق الشمالية. في المناخات الشمالية، يُفترض إتمام عملية الزراعة بنهاية أغسطس. من المحتمل أن يبدأ الصقيع الأول في أوائل سبتمبر، لذا يُفضل تغطية النباتات بغطاء إضافي أو ألياف زراعية لضمان شتاء مستقر.
مواعيد الزراعة حسب التقويم القمري
عند اختيار موعد زراعة الفراولة، لا يأخذ العديد من البستانيين في الاعتبار العوامل المناخية والإقليمية فحسب، بل أيضًا التقويم القمري. يُعتقد أن مراحل القمر تؤثر على نمو النبات، حيث يتطور نظام الجذر والجزء العلوي منه بشكل مختلف.
دعونا نلقي نظرة عن كثب:
- القمر المتزايد. هذا هو الوقت الأنسب لزراعة الفراولة. خلال هذه الفترة، تتجه طاقة النباتات الحيوية نحو الأعلى، ويتشكل جزء قوي فوق الأرض، وتتكون براعم الحصاد القادم. يُنصح بزراعة الشتلات خلال مرحلة اكتمال القمر، وخاصةً في الربع الثاني.
- القمر المتضائل. في هذا الوقت، ينمو نظام الجذور بنشاط أكبر. يُعتقد أن النباتات المزروعة خلال القمر المتناقص تتجذر بشكل أفضل، لكن نموها يكون أبطأ. هذه الفترة مناسبة لزراعة الفراولة، خاصةً إذا كان الهدف الرئيسي هو تكوين شجيرات قوية.
- القمر الجديد والقمر المكتمل. تُعتبر هذه الأيام غير مواتية لأي عملية زراعة. تضعف النباتات خلال هذه الفترات، وتواجه صعوبة في ترسيخ نفسها، وقد تبقى مريضة لفترة أطول بعد الزراعة.
بالإضافة إلى مراحل القمر، يُراعي المزارعون أيضًا موقعه في الأبراج الفلكية. ويُعتبر مرور القمر بأبراج الثور والسرطان والعذراء والجدي والحوت أفضل الفترات لنمو الفراولة، إذ تُعزز هذه الفترات نمو نباتات مثمرة وقوية.
ما هو الطقس الأفضل للزراعة؟
يعتمد نجاح زراعة الفراولة بشكل كبير على حالة الطقس يوم الزراعة. فالشمس الساطعة أو موجات البرد المفاجئة تُرهق النباتات وتقلل من فرص تجذيرها بسرعة.
تعتبر الظروف المثالية هي:
- الطقس غائم ولكن دافئ. تحمي الغيوم الشجيرات الصغيرة من حروق الشمس، وتعمل الشمس الناعمة المنتشرة على تعزيز النمو الهادئ.
- ساعات ما بعد الظهر. في المساء، لم تعد التربة والهواء ساخنين للغاية، وتقل تبخر الرطوبة، لذا تتحمل النباتات عملية الزرع بشكل أفضل.
- درجة حرارة الهواء +10…+18 درجة مئوية. هذا نطاق مريح للتجذير: عند القيم المنخفضة، يتباطأ نمو الجذور، وعند درجات حرارة أعلى من +25 درجة مئوية، تذبل الشجيرات غالبًا وتتطلب زيادة الري.
- عدم وجود رياح قوية. تؤدي التيارات الهوائية والرياح القوية إلى جفاف الأوراق والتربة، مما يمنع الشتلات من ترسيخ جذورها.
ماذا يجب أن أفعل لمساعدة الفراولة على التجذر؟
إن معدل بقاء الفراولة لا يعتمد فقط على جودة الشتلات والتوقيت الصحيح للزراعة، بل يعتمد أيضًا على ما هي الإجراءات التي يتخذها البستاني بعد الزراعة؟كل موسم لديه متطلبات رعاية محددة تساعد النباتات على التكيف بشكل أسرع والاستعداد للنمو.
غالبًا ما تتم عملية زراعة الربيع في ظل ظروف جوية غير مستقرة، لذا تتطلب النباتات اهتمامًا إضافيًا:
- الري. خلال أول 10-14 يومًا، اسقِ الشتلات كل يومين بالماء الدافئ (+18…+20 درجة مئوية) حتى تظهر أوراق جديدة.
- التغطية. لحماية التربة من الجفاف وتقلبات درجات الحرارة، قم بتغطية الأسرة بالقش أو الخث أو الألياف الزراعية.
- مأوى من الصقيع. في حالة التهديد بعودة الطقس البارد، يتم تغطية الشجيرات الصغيرة بمادة غير منسوجة.
- إزالة سيقان الزهور. في السنة الأولى بعد الزراعة الربيعية، من الأفضل إزالة سيقان الزهور حتى يوجه النبات طاقته نحو التجذير.
في الصيف، تحتاج الزراعة إلى عناية خاصة بالرطوبة والحماية من الحرارة:
- الري المتكرر. في الطقس الحار، اسقِ الشتلات الصغيرة يوميًا أو كل يومين، حسب رطوبة التربة. أفضل وقت للري هو الصباح أو المساء.
- تظليل. لمنع تعرض النباتات لحروق الشمس، قم بتغطيتها بألياف زراعية أو شبكية، مما يخلق ظلاً خفيفًا.
- التغطية. تساعد طبقة النشارة (القش، العشب المقطوع، إبر الصنوبر) على تقليل ارتفاع درجة حرارة التربة والاحتفاظ بالرطوبة.
- إزالة الشارب. حتى يصبح النبات أقوى، قم بإزالة السيقان حتى لا تضعف الشجيرة.
تتم عملية زراعة الخريف في ظروف أكثر اعتدالًا، ولكن من المهم أن يكون هناك وقت لتجذير الشجيرات قبل الصقيع:
- الري المنتظم. قبل بداية الطقس البارد، اسقِ النباتات كل يومين إلى ثلاثة أيام، خاصةً إذا كان الخريف جافًا. بعد أن تستقر، قلل من وتيرة الري.
- طبقة علوية. بعد ١٠-١٤ يومًا من الزراعة، استخدم سمادًا يحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم لتحفيز نمو الجذور. لا تستخدم السماد النيتروجيني في الخريف.
- التغطية لفصل الشتاء. في شهري أكتوبر ونوفمبر، قم بتغطية الأسرة بطبقة من القش أو الأوراق أو الألياف الزراعية لحماية الجذور من التجمد.
- إزالة الزهور. إذا ازدهرت الشجيرات في الخريف، قم بإزالة سيقان الزهور حتى يتمكن النبات من توجيه طاقته نحو النمو والشتاء.
الفرق بين زراعة الفراولة في الخريف والربيع
يقرر كل بستاني بنفسه موسم زراعة الفراولة. وفيما يلي أهم إيجابيات وسلبيات كلا الخيارين:
| المعلمة | زراعة الخريف | زراعة الربيع |
| بداية الإثمار | سوف تبدأ الفراولة في حمل الثمار في الموسم المقبل. | يمكنك رؤية القليل من التوت هذا العام، لكن الإثمار الكامل لن يحدث إلا في العام المقبل. |
| معدل البقاء على قيد الحياة | تتجذر الشجيرات بشكل جيد: الأمطار الخريفية المتكررة والتبريد التدريجي يعززان نمو الجذور السريع. | في الربيع، يكون هطول الأمطار أقل، لذلك يجب عليك سقي الشجيرات والعناية بها في كثير من الأحيان لمساعدتها على ترسيخ جذورها. |
| كمية المواد الزراعية | هناك العديد من الشتلات المعروضة للبيع، بما في ذلك الشتلات ذات الجذور. | إن العثور على مواد زراعة ذات جودة عالية يعد أمرًا صعبًا، ولكنه ممكن. |
| عبء عمل المقيمين في الصيف | في الخريف يكون هناك المزيد من الوقت الفراغ: يتم الانتهاء بالفعل من العمل الرئيسي في الحديقة. | في فصل الربيع، ينشغل البستانيون بزراعة الشتلات، وزراعة الشجيرات والأشجار، والعناية بالحديقة، لذا فإن زراعة الفراولة تتطلب جهدًا إضافيًا. |
| تناوب المحاصيل | بعد الحصاد، يصبح من الأسهل تحديد موقع الأسرة الجديدة. | يجب عليك استخدام المخططات والأوراق الغش لمتابعة تناوب المحاصيل الصحيح. |
| شراء الشتلات من مدينة أخرى | يعتبر الطقس الخريفي أكثر ملاءمة لنقل المواد الزراعية عن طريق البريد أو النقل. | في الربيع، يصبح النقل أكثر صعوبة بسبب تغير درجات الحرارة وزيادة نمو النباتات. |
| الأمراض والآفات | أقل الآفات والالتهابات الفطرية، مما يجعل عملية التجذير أسهل. | تستيقظ الحشرات، مما يُهيئ ظروفًا مواتية لانتشار الأمراض. الوقاية الدقيقة ضرورية. |
اختيار التوقيت المناسب لزراعة الفراولة يُساعد البستانيين على الحصول على شجيرات قوية وحصاد وافر. للزراعة في الخريف أو الربيع مزاياها وخصائصها الخاصة في كل منطقة، ومن المهم مراعاة المناخ والطقس وتوافر مواد الزراعة. اتباع هذه التوصيات يُحسّن بشكل ملحوظ من بقاء النبات وإنتاجيته.






