جاري تحميل المشاركات...

خصائص زراعة الفراولة ماكسيم

الفراولة محصولٌ مُفضّلٌ في الحدائق. عند زراعتها بشكلٍ صحيح، يُمكن أن تُنتج شجيرةٌ واحدةٌ ما يصل إلى 15-20 حبةً. وإذا اخترتَ أصنافًا كبيرةَ الثمار، فلن يقتصرَ حصادُها على استهلاكها فحسب، بل سيُباعُ أيضًا. يُعدُّ صنفُ ماكسيم، أحدَ أشهرِ الأصناف، صنفًا كبيرًا الثمار.

وصف وخصائص الصنف

يُطلق على هذا الصنف أيضًا اسم "جيجانتيلا ماكسيم"، نسبةً إلى حجم الثمرة. نشأ هذا الصنف في هولندا بفضل جهود المربين. ومن أهم مزاياه الإنتاجية العالية وسهولة العناية به. ويحظى بشعبية واسعة في روسيا وخارجها.

الشجيرات

يجب زراعة شجيرات فراولة مكسيم على مسافات متباعدة نظرًا لامتلاك هذا الصنف نظامًا جذريًا متطورًا. وبينما يصل قطر الجزء العلوي، أو السيقان والأوراق، إلى حوالي 60 سم، فإن الجذامير تنمو بشكل أكبر. يُفضل تجنب تشابك أنظمة جذور الشجيرات المختلفة.

الجزء العلوي من النبات له سيقان قوية وسميكة مغطاة بأوراق كبيرة وسيقان أزهار. يبلغ ارتفاعه عادةً حوالي 45 سم، ولكن مع التغذية الجيدة، يمكن أن يصل طوله إلى 50 سم. تتميز الفراولة بسيقانها المتعرجة، مما يسهل تكاثرها بالعقل.

زراعة

تزدهر الفراولة حتى عند زراعتها في نفس المكان، شريطة تسميد التربة جيدًا. مع ذلك، ينصح البستانيون ذوو الخبرة بعدم زراعة الفراولة في نفس المكان لأكثر من سبع سنوات. فخلال هذه الفترة، تشيخ الشجيرة، ويتراجع إنتاجها، ويصبح النبات عرضة للأمراض. علاوة على ذلك، تُستنزف التربة بشدة. هناك عدة حلول لهذه المشكلة (من الأفضل الجمع بينها):

  • استخدم مواد زراعة جديدة بانتظام لضمان إنتاجية عالية باستمرار. استخدم مواد من شجيراتك الخاصة، بشرط أن تكون خالية من الأمراض.
  • لا تكتفِ بالتسميد، بل جدّد التربة التي تنمو فيها نباتاتك بالكامل. اسحب النباتات من الأرض دوريًا، واحفر التربة، وأزل طبقة بعمق 10-20 سم تقريبًا، ثم املأ الخندق بالدبال أو التربة المخلوطة بالسماد. سيضمن ذلك نموًا أفضل وحصادًا وفيرًا باستمرار.

مميزات وعيوب الصنف

يتميز هذا الصنف بسهولة زراعته، وتكاثره الجيد، وحصاده الوفير. ولا تقتصر مزاياه على ذلك فحسب، إذ يُبرز المُربّون والبستانيون الصفات الإيجابية التالية لجيجانتيلا:

  • موسم الإثمار من منتصفه إلى أواخره. على عكس الأصناف المبكرة، لا يعتمد صنف مكسيم على حلول الصيف الدافئ مبكرًا. وهذه سمة مفيدة في وسط روسيا، حيث قد لا يحل الطقس الدافئ إلا في أواخر يونيو.
  • فترة ثمارها طويلة. تنضج الفراولة في غضون شهر تقريبًا، وتبقى على الشجيرة دون تعفن، لذا يُمكنك تناولها دون تسرع.
  • تخزين طويل الأمد. لا تتكدم الفراولة إذا قطفت من الشجيرة قبل نضجها الزائد، وعند تخزينها في وعاء جاف، يمكن أن تبقى صالحة لعدة أيام دون تعفن أو فطريات. هذا يُسهّل بيع المحصول.
  • إنتاجية عالية. بأقل جهد، يمكن لكل شجيرة أن تنتج أكثر من اثنتي عشرة ثمرة كبيرة.
  • طعم ممتاز. لا مرارة ولا نكهة مُفرطة.
  • استقرار المحصول. العائد مستقل تمامًا عن العوامل الخارجية، شريطة الحفاظ على الري الكافي والحد الأدنى من التسميد.

يُظهر الفيديو أدناه بوضوح صنف الفراولة "ماكسيم":

في فصول الشتاء التي لا يوجد فيها الكثير من الثلوج، قد تتجمد الشجيرات، ولكن يمكن حل هذه المشكلة بسهولة عن طريق تغطية السرير أثناء الطقس البارد.

قبل شراء هذا النبات، عليكَ أيضًا مراعاة عيوبه. أهمها ضعف مقاومته للأمراض والآفات. من المهم مراقبة حالة السيقان والأوراق، واستخدام مبيدات الفطريات والحشرات لمنع موت النبات مع مرور الوقت.

إنتاجية

تتكون الثمار في منتصف إلى أواخر يونيو، وتنضج خلال الأيام العشرة الأولى من يوليو. وتُلاحظ أكبر الثمار حجمًا في الأسبوع الأول، حيث يصل وزن الثمرة الواحدة خلال هذه الفترة إلى 120 غرامًا (100 غرام في المتوسط). ونظرًا لامتلاك كل شجيرة سيقانًا متعددة مع أعناق أزهار، يتراوح إجمالي إنتاج الشجيرة الواحدة بين 15 و20 ثمارًا.

يمكن حصاد حوالي كيلوغرامين من الفراولة من شجيرة واحدة شهريًا. تجدر الإشارة إلى أنه بحلول الأيام العشرة الثانية من يوليو، يتناقص حجم الثمار، ليصل إلى 70 غرامًا فقط مع التسميد والري المنتظمين.

خصائص التوت

الثمار مستديرة، غير ممدودة، ولونها أحمر فاقع. قد تكون أكبر الثمار على شكل قلب. جميع الثمار تتناقص بشكل حاد نحو الأسفل، مما يعطيها شكلًا مثلثًا.

يتميز التوت بنكهة ممتازة. نكهة الفراولة واضحة عند التذوق. الحصاد في الوقت المناسب لا يكون مُرًّا ولا حامضًا. الثمار غنية بالعصارة، وليست مائية بشكل مفرط. إذا كانت التوتة طرية جدًا، فهي ناضجة أكثر من اللازم.

قواعد الهبوط

قبل الزراعة، هناك عدة قواعد يجب اتباعها. انتبه بشكل خاص لما يلي:

  • اختيار الشتلات؛
  • إعداد الموقع؛
  • إعداد التربة.

خصوصيات اختيار الشتلات

يُفضّل شراء الشتلات من متاجر البستنة الكبيرة، حيث تُباع النباتات في أصص مُقسّمة بشكل مُلائم، تحمل علامات دقيقة تُشير إلى نوع كل نبتة. الشراء من السوق ينطوي على مخاطر عالية للاحتيال، كما أن زراعة البذور ستُعقّد عملية النمو.

من المفيد مراعاة القواعد العامة التي ستساعدك على اختيار الشتلات الأكثر صحة:

  • على الأقل 3 أوراق مفتوحة؛
  • لون أوراق الشجر أخضر فاتح وغني؛
  • شفرات الأوراق خالية من البقع أو الحروق أو الشوائب غير الواضحة أو آثار الآفات؛
  • تم تطوير نظام الجذر (يوصى بالاستعانة بمستشار لسحب الشجيرة من الأرض)، دون ضرر؛
  • قلب الشجيرة غير متعفن، والسيقان صلبة (يشير النعومة إلى تطور تعفن الجذور)؛
  • لا توجد علامات تشير إلى تلف الآفات (لا توجد يرقات، أو علامات عض على الأوراق، وما إلى ذلك).

من الأفضل شراء الشتلات عندما يكون الموقع جاهزًا للزراعة. فإبقاؤها داخل المنزل لفترة طويلة سيُبطئ نمو النبات.

متى وأين نزرع الفراولة؟

الوقت الأمثل لزراعة شجيرات الفراولة هو منتصف أبريل، بعد ذوبان الثلوج. إذا كنت تعيش في مناطق شمالية، فعليك الانتظار حتى يصبح الطقس دافئًا، ولكن لا تتوقع حصادًا في نفس العام. تحتاج الشتلات إلى وقت لتنمو، وإذا زرعتها بعد أبريل، على سبيل المثال في مايو أو يونيو، فلن يكون لديها وقت كافٍ لتزهر.

إذا فاتت فترة أبريل/نيسان ومايو/أيار، فمن الأفضل زراعة الشجيرات لاحقًا، في أغسطس/آب أو سبتمبر/أيلول. يجب القيام بذلك خلال فترة خالية من الحرارة الشديدة والجفاف. كما يجب أن يستوفي موقع زراعة الفراولة عدة معايير:

  • إضاءة جيدة. لا تحب الفراولة الظل أو حتى الظل الجزئي، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك شجيرات أو أشجار أو مباني طويلة بالقرب منها.
  • حموضة التربة معتدلة أو منخفضة. إذا كانت الركيزة لا تلبي هذا الشرط، فسوف يتعين استبدالها.
  • منحدر طفيف للموقع. سيمنع هذا ركود الماء وتعفن الجذور. إذا لم تكن منطقة زراعة الفراولة مائلة، أنشئ منحدرًا اصطناعيًا.
  • تهوية جيدة. كما أن الهواء الراكد لا يؤدي إلى أي شيء جيد، لأنه في الأيام الحارة يمكن أن يسبب ضربة شمس.

الاستعداد للهبوط

إعداد التربة

الفراولة ليست صعبة الاختيار في اختيار التربة، على الرغم من إنتاجها حصادًا وفيرًا وجيدًا. لضمان نمو سريع وتقليل الأمراض، تحقق من حموضة تربتك. إذا كانت مرتفعة، أضف الجير. التربة الطميية أو التربة المضاف إليها رمل النهر هي ركيزة مناسبة.

الجوانب الحاسمة لإعداد التربة
  • × تجنب استخدام السماد الطازج قبل الزراعة مباشرةً، فقد يُحرق جذور النباتات. استخدم بدلاً من ذلك سمادًا أو سمادًا عضويًا مُعفّنًا جيدًا.
  • × تجنب المناطق التي كانت تزرع فيها محاصيل الباذنجان (البطاطس والطماطم) سابقًا لتقليل خطر الإصابة بالأمراض الشائعة.

يمكن للبستانيين الذين يزرعون محاصيل أخرى في أراضيهم، وكذلك المؤسسات الصناعية، استخدام التربة من المحاصيل التالية كتربة:

  • الفجل؛
  • البازلاء؛
  • نباتات الحبوب.

يُنصح بإضافة القليل من السماد العضوي والأسمدة إذا لم تكن التربة خصبة بما يكفي. مع ذلك، من المهم عدم المبالغة في ذلك، فكثرة المعادن تُضرّ بالفراولة تمامًا كقلة المعادن.

الهبوط

عند زراعة الفراولة، عليك أن تأخذ بعين الاعتبار بعض القواعد البسيطة:

  1. جهّز الثقوب. يعتمد عمقها على طول الجذور؛ يجب أن يكون هناك مساحة إضافية حوالي 3-4 سم.
  2. ضع طبقة من الرماد في أسفل كل حفرة. هذا يوفر تصريفًا إضافيًا.
  3. ثم ضع النبتة في الحفرة. رُشّ جذمورها برفق بمزيج من التربة العادية والطين.
  4. بعد وضع الشتلة في الحفرة، غطِّها بالتربة المُجهَّزة. يجب ألا تغطي التربة الأوراق، بل يجب أن يبقى الساق بأكمله فوق الأرض.
  5. قم بضغط التربة حول الفراولة قليلاً، ثم اسقِ كل شجيرة بسخاء.
  6. حافظ على مسافة نصف متر بين صفوف المحاصيل، و40 إلى 50 سم بين الشجيرات الفردية.

تعليمات العناية

رعاية الجيجانتيلا أمرٌ أساسي. حتى البستانيين الذين يزورون أراضيهم مرةً واحدةً فقط أسبوعيًا، في عطلات نهاية الأسبوع، يستطيعون زراعة هذا النبات.

تخفيف

نظّف التربة فقط في الربيع والخريف، لتحضير النبات لبرد الشتاء. تجنّب إزعاج النباتات أثناء الإزهار والإثمار، فقد يُضعفها ذلك. أزل جميع الأعشاب الضارة مسبقًا، ثم عالج التربة بمحلول مُكافح للأعشاب الضارة.

الري

بلل التربة مع جفاف الطبقة العليا. يجب ألا تصبح التربة مغبرة أو متشققة. خلال الموسم الحار، الذي يمتد عادةً من يوليو إلى أغسطس، اسقِ الفراولة بانتظام، مرة كل يومين على الأقل. أما في المواسم العادية، فيكفي ترطيب التربة مرة كل أسبوعين.

الظروف المثالية للري
  • ✓ اسقِ الفراولة في الصباح الباكر حتى يتسنى للماء الوقت الكافي لامتصاصه قبل ارتفاع درجة الحرارة.
  • ✓ استخدم الري بالتنقيط لتقليل خطر الإصابة بالأمراض الفطرية.

من المستحسن أن يتم الري بطريقة لا تسمح للرطوبة بالدخول إلى اللب، وإلا فقد يتعفن نظام الجذر والساق.

مكافحة الآفات

هذا الصنف عرضة للأمراض الفطرية، لذا من المهم فحص سيقانه بانتظام بحثًا عن البياض الدقيقي والعفن. إذا كنت تشك في وجود أيٍّ من هذين المرضين، عالج النبات بمبيد فطريات. مع ذلك، يجب رشّ هذه المنتجات فقط بعد انتهاء إزهار الفراولة وحصادها.

مكافحة الآفات

قد يؤدي استخدام مبيدات الفطريات مبكرًا إلى تسمم الناس والنحل الذي يجمع حبوب اللقاح. لمنع تطور المرض، أضف الرماد إلى التربة بشكل دوري أو انثر طبقة رقيقة منه على الأوراق.

التغطية

تغطية التربة يساعد على منع نمو الأعشاب الضارة ويجمع الرطوبة، ويطلقها خلال فترات الحر. يُنثر نشارة الخشب أو القش المفروم على التربة بطبقة رقيقة. يُكرر هذا الإجراء مع اختفاء النشارة السابقة.

التسميد

الفراولة غنية بالفلورايد والبوتاسيوم. يُنصح باستخدام الأسمدة التي تحتوي على هذه العناصر مرتين خلال موسم النمو حتى الإثمار، ويُفضل في مايو ويونيو. يُنصح برش الجذور بالرماد مباشرةً بعد زراعة الشتلات، أو في أوائل الربيع إذا صمدت الشجيرات أمام الشتاء.

يمكنك معرفة المزيد عن تغذية الفراولة في الربيع هنا.

في الخريف، احفر الأرض وأضف إليها السماد العضوي أو فطريات الأوراق المُعدّة مسبقًا. كما يُمكن استخدام السماد الطبيعي.

تقليم الشوارب والأوراق

يجب تقليم السيقان المتعرجة، لأنها تستنزف العناصر الغذائية وتعيق نمو الثمار. يُترك فقط على الشجيرات التي ستُؤخذ منها السيقان المتعرجة للتجذير.

قواعد تقليم الشعيرات والسيقان والأوراق:

  1. يتم تنفيذها فقط في الطقس الجاف لمنع العفن.
  2. خذ محلاقًا واحدًا من شجيرة واحدة واقطع البقية.
  3. قم بقطع جميع البراعم الزائدة بالمقص، ولا تقم بتمزيقها باليد.
مخاطر قص الشوارب
  • لا تُقلّم جميع السيقان المتسلقة دفعةً واحدة، فقد يُضعف ذلك النبات. اترك بعضًا منها للنمو الطبيعي.
  • × تجنب التقليم في الطقس الرطب للوقاية من أمراض النبات.

التسميد خلال موسم النمو

عند تكاثر النبات، أي عند ترسيخ جذوره، يُمكن إضافة أي سماد فواكه إلى محلول الماء. يُنصح باستخدام الرماد بعد الزراعة.

تحضير الشجيرات لفصل الشتاء

بعد أن تُزهر الفراولة وتُحصد، أزل أي أوراق جافة أو مصفرة. رخّ التربة وأزل الأعشاب الضارة. يُنصح بتغطية الشجيرات بالقش لحمايتها من الصقيع. إذا تساقط الثلج، فستكون محمية، ولكن خلال فترات تساقط الثلوج الخفيفة، قد تموت النباتات المكشوفة.

التكاثر

لا تختلف طريقة إكثار مكسيم عن الطريقة الخضرية المستخدمة في زراعة محاصيل مماثلة. من الأسهل بكثير الزراعة من السيقان المتسلقة التي تتشكل بكثرة على كل نبتة، وليس من البذور. يمكن أن يكون الإكثار تلقائياً، دون تدخل البستاني، أو قسرياً.

من الأفضل أن تزرع الشتلات بنفسك، وإلا فإن الأسرة المنظمة مسبقًا ستتحول إلى أسرة زهور غير منظمة وغير منظمة، وستبدأ الفراولة في النمو بشكل سيئ أو حتى تموت تمامًا.

شاهد الفيديو أدناه حول إكثار الفراولة باستخدام العدائين:

لإكثار الفراولة باستخدام السيقان، يجب أخذ عُقل من أفضل الشجيرات ذات الغلة المثلى. من المهم تذكُّر أنه لا ينبغي استخدام شجيرات السنة الأولى للتقسيم، فهي لا تزال ضعيفة جدًا، وفصل السيقان سيعيق نموها. كما أن البراعم نفسها، التي تحتاج إلى تجذير، ستكون ضعيفة وقد لا تزدهر في التربة الجديدة.

خوارزمية التكاثر الخضري:

  1. قم باختيار أفضل الفروع من الشجيرات الأكبر حجمًا.
  2. افصلها بقص السيقان بعناية بالمقص. عالج الطرف المقطوع من الشجيرة الأصلية بالرماد لمنع التعفن.
  3. جهّز وعاءً بمحلول مائي. أضف إليه أحد الأسمدة البستانية الشائعة.
  4. ضع الطرف المقصوص من المحلاق في وعاء وانتظر حتى يتجذر. إذا كانت الجذور قد تشكلت بالفعل على ساق المحلاق، فيجب وضعها في الماء. يجب أن تنمو قليلاً.
  5. بعد تجذيرها، انقل الشتلة إلى تربة رخوة، باستخدام خليط من التربة ورمل النهر. انتظر ستة أسابيع، ثم ازرعها في حوض الحديقة الرئيسي.

خلال فترة التجذير، من المهم إضافة الأسمدة باستمرار وعدم ترك الشتلات دون ري.

آراء البستانيين حول صنف ماكسيم

★★★★★
أوليغ، 52 عامًا، بستاني هاوٍ، تومسك. في البداية، كانت الفراولة عرضة للأمراض، ولكن بعد تغيير التربة إلى تربة أكثر تغذيةً ومعالجتها بمبيدات الفطريات، بدأت تُنتج محصولًا وفيرًا. أنصح بهذا الصنف لمن لديهم خبرة في البستنة.
★★★★★
كريستينا، 30 عامًا، صاحبة كوخ صيفي، بالاشيخا. زرعنا ماكسيم قبل خمس سنوات، وما زالت الفراولة تُنتج ثمارًا كبيرة. نحفظها لفصل الشتاء، ونصنع منها المربى، فكل شيء يبقى طازجًا ولذيذًا.
★★★★★
إيفجيني، 45 عامًا، مهندس زراعي محترف، فورونيج. أكثر المحاصيل إنتاجية. ينمو جيدًا ليس فقط في الحديقة، بل أيضًا في البيوت البلاستيكية الصناعية. تنتج الشجيرة الواحدة سنويًا ما بين 10 و15 كجم من التوت اللذيذ.

★★★★★
ألينا، دولجوبرودني
بالنسبة لي، ماكسيم هو أفضل صنف في كل النواحي - لذيذ، وذو إنتاجية عالية وليس صعب الإرضاء للغاية.

من المهم تذكر أن حجم وكمية الثمار في كل شجيرة يعتمدان بشكل مباشر على مدى العناية الجيدة بالنبات. كلما كان الري والتسميد أفضل، زاد المحصول. مع أنه يمكن ترك الفراولة دون رعاية، إلا أن قلة الري لفترات طويلة لن تقضي عليها، لكنها ستمنعها من إنتاج محصول جيد.

الأسئلة الشائعة

ما هي المسافة المثالية بين الشجيرات عند الزراعة بالنظر إلى حجمها؟

ما هي المدة التي يجب تجديد مادة الزراعة فيها للحفاظ على المحصول؟

ما هو أفضل سماد لهذا الصنف؟

هل يمكن زراعة هذا الصنف في حاويات على الشرفة؟

كيفية حماية التوت الكبير من البزاقات والطيور؟

كم عدد الشعيرات التي تنتجها شجيرة واحدة في المتوسط ​​​​في الموسم الواحد؟

ما هي أقل مدة للإثمار بعد زراعة الشتلات؟

هل يحتاج هذا الصنف إلى مأوى شتوي في المنطقة الوسطى؟

ما هي النباتات المصاحبة التي تعمل على تحسين النمو والإنتاجية؟

ما هو الرقم الهيدروجيني للتربة المفضل لهذا الصنف؟

هل يمكن استخدام الري بالتنقيط لهذا الصنف؟

ما هي المدة التي يمكن تخزين التوت فيها في الثلاجة دون أن يفقد جودته؟

ما هي الأخطاء الزراعية التي تؤدي في أغلب الأحيان إلى حصاد ضعيف؟

ما هي كمية الماء التي تحتاجها شجيرة واحدة في الأسبوع؟

هل هذا الصنف مناسب للتجميد دون أن يفقد شكل التوت؟

التعليقات: 0
إخفاء النموذج
أضف تعليق

أضف تعليق

جاري تحميل المشاركات...

الطماطم

أشجار التفاح

توت العُليق