يتميز بطيخ القمر بميزتين فريدتين: لونه الغني والفريد ولون قشرته. ينقسم هذا الصنف إلى ثلاثة أنواع، حسب بلد المنشأ. مع أن العثور على هجين منه أمرٌ شبه مستحيل، إلا أن الكثيرين يشتهون هذه الفاكهة الفريدة. ولهذا السبب تحديدًا يزرع بستانيونا هذا الصنف.
لماذا سمي بـ "بطيخ القمر"؟
السبب الرئيسي لتسمية البطيخ ببطيخ القمر هو تشابهه مع القمر عند قطعه إلى نصفين، إذ يكون لحمه أصفر بالكامل. ولكن هناك سبب آخر: أحد أنواع بطيخ القمر له قشرة تشبه السماء بنجومها وقمرها.
أصل
تم زراعة البطيخ القمري في إسبانيا وتايلاند وروسيا. أما الصنف المحلي، المنتشر على نطاق واسع في بلدنا، فقد طوره مُربي البطيخ سيرجي دميترييفيتش سوكولوف في معهد أستراخان لأبحاث زراعة البطيخ والخضراوات.
للتهجين، استخدم المؤلف بطيخ أستراخان شائعًا ونوعًا بريًا، يتميز بلحم مصفر طبيعيًا. استغرق البحث والتجارب قرابة عشر سنوات، وحقق المُربّي في النهاية النتيجة المرجوة.
يُصنّف البطيخ القمري الروسي حاليًا ضمن أفضل عشرة أنواع عالمية في مجال التربية. سُجّل هذا الصنف عام ٢٠٠٧.
البطيخ القمري: الأنواع
| اسم | شكل الفاكهة | لون التقشير | طعم اللب |
|---|---|---|---|
| الأسبانية | مُدور | أخضر غامق مع بقع فاتحة | حلو مع لمحات من المانجو والليمون |
| التايلاندية | بيضاوي ممدود | أخضر غامق مع بقع فاتحة | أقل حلاوة، 5% محتوى سكر |
| الروسية | بيضاوي الشكل، واسع | أخضر فاتح مع خطوط داكنة | حلو جدًا، يحتوي على 13% سكر |
يُقسّم الهجّان القمري إلى ثلاثة أنواع: إسباني، وتايلاندي، وروسي. يتميز النوعان الأولان بقشرة خارجية فريدة، وهي خلفية خضراء داكنة مع بقع فاتحة تُذكّر بالنجوم، ودائرة كبيرة واحدة ترمز إلى اكتمال القمر.
الفرق بينهما هو:
- قام الإسبان بتربية بطيخ أصفر مستدير.
- توصل التايلانديون إلى ثمار ذات شكل بيضاوي ممدود.
أما بالنسبة للنسخة الروسية، فإن هجيننا يتميز بقشرة قياسية. مميزات البطيخ القمري الروسي:
- الشجيرة من النوع المتوسط التسلق، لأن السيقان ليست طويلة جدًا؛
- الأوراق لها لون أخضر كلاسيكي، وهي متوسطة الحجم وتحتوي على تشريح متعدد؛
- يوجد حد أقصى يصل إلى 4 ثمار في شجيرة واحدة؛
- وزن التوتة الواحدة من 2 إلى 3 كجم؛
- الشكل - بيضاوي، واسع؛
- لون الجلد أخضر فاتح في الغالب، والخطوط داكنة جدًا؛
- النمط الموجود على الجلد عبارة عن خطوط ضيقة وغير متساوية؛
- الجلد رقيق؛
- سطح التوت أملس ومتساوي؛
- لون اللب أصفر ليموني، غني ومشرق؛
- قوام اللب كثير العصير، سكري وناعم؛
- البذور صغيرة جدًا، ذات لون بني، وكمياتها كبيرة.
بطيخ أستراخان مون موطنه الأصلي أستراخان، ولكن تُبذل جهود حاليًا لزراعته في مناطق أخرى من البلاد. ويرجع ذلك إلى أن قشرة الثمرة رقيقة جدًا وسهلة التلف أثناء النقل. وهذا يُجبر شركات الشحن على تعبئة كل حبة في حاويات منفصلة مبطنة، مما يؤدي إلى ارتفاع سعر البطيخ بشكل كبير.
وصف وخصائص الصنف
يُعتبر بطيخ القمر من أستراخان فاكهة غنية بالفيتامينات، إذ يحتوي لبه على كميات كبيرة من فيتامينات PP، وC، وB2، وB1. كما يحتوي على العديد من المعادن، مثل الجلوكوز والفركتوز، ومعادن أخرى. لذلك، يُنصح بتناول هذا الصنف لمن يعانون من التورم، ومشاكل القلب، والأوعية الدموية.
المميزات:
- العائد - من 1.5 إلى 2 كجم أو أكثر يمكن جمعها من 1 متر مربع؛
- ظروف النمو - في الأسرة، أو في دفيئة أو تحت الفيلم؛
- وقت النضج مبكر ويتراوح من 70 إلى 90 يومًا بعد تكوين البراعم، ولكن إذا تم توفير الظروف الأكثر ملاءمة يتم تقليص الوقت إلى 20 يومًا؛
- مدة الصلاحية - لا تتجاوز شهرًا واحدًا؛
- يبلغ حجم الثمرة عادة حوالي 3 كجم، ولكن إذا تركت 3 مبايض فقط على شجيرة واحدة، فستكون النتيجة مفاجئة - سيبلغ وزن التوت 5-6 كجم.
صفات الطعم
بخلاف البطيخ الأحمر العادي، يتميز البطيخ الهجين القمري بحلاوة ومحتوى سكر أعلى. على سبيل المثال، تتراوح نسبة الحلاوة والسكر في البطيخ الأحمر بين 8% و10%، بينما تحتوي الفاكهة الصفراء على 13%. أما البطيخ التايلاندي، فيحتوي على 5% فقط.
يتمتع اللب بطعم فريد وغير عادي، لأنه بالإضافة إلى نكهة البطيخ، يحتوي أيضًا على نكهات المانجو والليمون.
طلب
يُؤكل البطيخ الأحمر المحلي نيئًا بالطريقة التقليدية. ومع ذلك، يستخدم طهاتنا وخبراء الطهي لدينا لب البطيخ الأحمر في تحضير المربيات والمربى والعصائر والحلويات والكوكتيلات الكحولية وغير الكحولية. أما قشر البطيخ الأحمر فيُستخدم لصنع فاكهة مسكرة لذيذة.
في تايلاند، يُستخدم لبُّها لإرواء العطش على شكل عصير غير مُحلَّى. كما يُستخدم في تحضير الصلصات الحارة التي تُقدَّم مع اللحوم والأرز والأسماك.
ميزات الهبوط
هذا البطيخ الغريب لا يتطلب عناية خاصة في النمو، ولكنه يتطلب بعض الاهتمام. لذا، خذ بعين الاعتبار ما يلي:
- تُزرع بذور الشتلات في أواخر أبريل. في حال الزراعة جنوبًا ومباشرةً في أرض مفتوحة، يُؤخّر هذا الموعد بأسبوعين. لذلك، يُفضّل أن يكون الموعد قبل 15 مايو. تُزرع الشتلات بعد شهر.
- المسافة المثالية بين الشجيرات هي 80-100 سم، وبين الصفوف يجب أن تكون المسافة أكبر – حوالي 200-300 سم.
- يجب أن يكون الموقع مشمسًا وواسعًا قدر الإمكان، ولكن تجنب التيارات الهوائية والمناطق المنخفضة ذات المياه الراكدة.
- يُولى اهتمام خاص لبنية التربة وتركيبها. يجب ألا تحتوي على كميات كبيرة من الطين، إذ يمتد نظام الجذر بعمق 100 سم. يجب أن تكون حموضتها متعادلة، وأن يكون تركيبها خصبًا (يحتاج إلى عناصر غذائية عضوية ومعدنية).
- القرب عامل مهم جدًا، إذ يتكاثر البطيخ القمري بسهولة. لذلك، يُحظر زراعة القرع وأنواع البطيخ الأخرى بالقرب من البطيخ القمري.
- ✓ تأكد من أن البذور حاصلة على شهادة الجودة وتتوافق مع معايير GOST.
- ✓ تحقق من تاريخ انتهاء صلاحية البذور، حيث أن البذور القديمة قد تكون معدلات إنباتها منخفضة.
دقائق التكنولوجيا الزراعية
رعاية بطيخ لوني سهلة، إذ لا تتطلب سوى أبسط أنواع الرعاية. مع ذلك، يُرجى مراعاة إرشادات الزراعة التالية:
- الري. على الرغم من أن هذا الهجين القمري يزدهر في الرطوبة، إلا أنه يتطلب ريًا معتدلًا. يُضاف حوالي 6-8 لترات من الماء المستقر لكل شجيرة أسبوعيًا. بمجرد اكتمال نمو الثمار وبقاء حوالي 10 أيام على الحصاد، يُوقف الري تمامًا.
- طبقة علوية. تُضاف قبل الإزهار، وأثناء التبرعم، وأثناء تكوين المبايض والثمار. وتُستخدم الأسمدة المعدنية المُشتراة، بالإضافة إلى اليوريا، والدبال، والسماد العضوي، والروث المتعفن.
- الرباط. كروم البطيخ القمري ليست طويلة جدًا، ولكن يُفضل ربطها لتوفير مساحة كبيرة. إذا كنت تخطط لذلك، قلل المسافة بين الزراعات بمقدار 20-30 سم.
- التقليم، والقرص. هذه الإجراءات ضرورية لأن البراعم الزائدة ستحرم النبات من جميع العناصر الغذائية والرطوبة. يجب إزالة البراعم الجانبية والسيقان الضعيفة.
- قبل الإزهار، استخدم سمادًا معدنيًا معقدًا.
- أثناء عملية التبرعم، أضف سمادًا يحتوي على نسبة عالية من الفوسفور.
- عند تكوين المبايض استخدم الأسمدة البوتاسيومية.
حصاد البطيخ وتخزينه
يُحصد البطيخ القمري الناضج ابتداءً من منتصف يوليو، حسب الظروف المناخية وحالة الطقس. تجنب قطف الثمار من الكروم عند الحصاد، خاصةً إذا كانت لا تزال هناك ثمار غير ناضجة على الشجيرات. يُفضل استخدام مقصات التقليم. من المهم ترك ساق صغيرة وجافة.
يمكن تخزين هذه الأنواع الهجينة لمدة شهر تقريبًا، ولكن فقط في ظروف باردة. يُعدّ القبو أو الطابق السفلي، حيث تتراوح درجة الحرارة بين صفر و+٣ درجات مئوية، مثاليًا لهذا الغرض.
المراجعات
صنف البطيخ القمري جديد في المناطق الرئيسية في روسيا، ولكنه يكتسب شعبية متزايدة تدريجيًا. ولا يعود ذلك فقط إلى لونه الأصفر الليموني المميز، بل أيضًا إلى سهولة زراعته، حتى في المناطق الشمالية. ويكمن السر في اتباع إرشادات الزراعة والعناية التقليدية، مما يضمن حصادًا وفيرًا لهذه الفاكهة الفريدة.








