تحتل أصناف التفاح شبه الزينة مكانةً مميزةً بين أشجار الفاكهة، إذ تجمع بين الجمالية والفائدة العملية. فهي تُزيّن الحديقة بأوراقها المزخرفة وأزهارها الباهرة وثمارها الزاهية. تُعد هذه الأشجار مثاليةً للمساحات الصغيرة والحدائق والمتنزهات، حيث يُهمّ الجمع بين جمال المناظر الطبيعية والوظيفة العملية.
ما هي أصناف شجرة التفاح شبه الزينة؟
هذه هي أنواع أشجار التفاح التي تجمع بين وظيفتين رئيسيتين: الزينة وحمل الثمار.
على عكس المحاصيل الزينة البحتة، والتي يتم تقييمها في المقام الأول لمظهرها (الإزهار، شكل التاج، لون أوراق الشجر، الثمار الصغيرة)، تنتج الأصناف شبه الزينة ثمارًا صالحة للأكل، ولكنها في أغلب الأحيان ليست كبيرة وحلوة مثل تلك التي تنتجها الأنواع التجارية التقليدية.
المميزات الرئيسية:
- مظهر مثير للإعجاب: زهور غنية، شكل تاج جذاب، لون أوراق الشجر الخريفية المشرقة.
- التفاح الصالح للأكل: عادة ما تكون صغيرة الحجم، وأحيانًا لاذعة بعض الشيء، ولكنها مناسبة تمامًا للمعالجة (المربى، والكومبوت، وعصير التفاح).
- استقرار عالي: غالبًا ما تكون هذه الأصناف أكثر مقاومة للصقيع وأقل عرضة للأمراض من الأصناف التجارية البحتة.
- تعدد الاستخدامات: إنها تزين المنطقة وفي نفس الوقت توفر حصادًا صحيًا، إن لم يكن الأكثر وفرة.
أهداف الزراعة:
- جمالي - تزيين الحديقة أو المنتزه أو المنزل الصيفي، أو إنشاء التحوطات أو النباتات المميزة؛
- عملي - الحصول على الفاكهة للاستهلاك المنزلي أو المعالجة؛
- التقنية الزراعية – استخدامها كأصول لأصناف أخرى بسبب قوتها؛
- بيئي – جذب النحل والملقحات الأخرى، مما يؤدي إلى زيادة التنوع البيولوجي.
الاختلافات عن الأصناف التجارية التقليدية:
| مؤشر | الأصناف التجارية | أصناف شبه زخرفية |
| فاكهة | كبيرة، حلوة، تلبي معايير المنتج. | صغيرة أو متوسطة الحجم، غالبًا ما تكون أقل حلاوة، ذات رائحة زاهية. |
| قيمة | يتم زراعتها من أجل الحصاد والبيع. | يتم زراعتها من أجل الجمع بين الزخرفة والإنتاجية المعتدلة. |
| الاستدامة | إنهم يحتاجون إلى رعاية أقل، ولكنهم أقل تطلبًا. | أكثر تواضعا، ومناسبة للحدائق الهواة. |
تحتل أصناف التفاح شبه الزينة موقعًا وسطًا بين الأصناف الزينة البحتة والأصناف التجارية. وهي مناسبة لمن يرغبون في الجمع بين جمالية المناظر الطبيعية والفائدة العملية.
خصائص النباتات شبه المزروعة
أشجار التفاح شبه المزروعة هي فئة وسيطة من أشجار التفاح، ناتجة عن تهجين أصناف مزروعة مع أنواع برية. تتميز هذه الأشجار بسهولة العناية بها، ومرونتها، وجمالها، مع الحفاظ على إنتاجية معينة.
السمات المميزة للنباتات شبه المزروعة:
- شكل شجرة. تاجها عادةً أكثر تماسكًا وكثافة من تاج شجرة التفاح البري، ولكنه ليس متساويًا ومنتظمًا كأشجار التفاح التقليدية. وتنتشر أشكالها الكثيفة أو شبه الممتدة.
- لون الزهور. يمكن أن تكون بيضاء أو وردية اللون، وتزهر بغزارة، مما يضفي عليها جمالاً زخرفياً خلال فترة الإزهار. براعمها أكبر قليلاً من براعم أشجار التفاح البري، لكنها أصغر من براعم أشجار التفاح المزروعة.
- زينة الفواكه. يتراوح حجم التفاح بين الصغير والمتوسط، لكنه يتميز بألوانه الزاهية: الأحمر، والبرغندي، والأصفر المائل للوردي، وأحيانًا مع زهرة. عندما يكون طازجًا، غالبًا ما يكون طعمه حلوًا وحامضًا أو لاذعًا بعض الشيء، ولكنه ممتاز للمربى والكومبوت وعصير التفاح.
- المتانة والاستقرار. تتميز الأصناف شبه المزروعة بتحملها لظروف الشتاء القاسية ومرونتها العالية مقارنةً بمعظم أصناف الحدائق. وتتميز أشجارها بعمرها الطويل، إذ يمكنها أن تُثمر لمدة 40-50 عامًا، بل وأكثر مع العناية المناسبة. كما أنها غالبًا ما تكون أقل عرضة للأمراض والآفات.
تجمع أشجار التفاح شبه المزروعة بين خصائص أشجار التفاح البرية والمزروعة: جمالها الزخرفي، ومرونتها، وإنتاجيتها. وهي مناسبة لتجميل الحدائق والحصاد.
أصناف شائعة من أشجار التفاح شبه الزينة
تُقدَّر أصناف التفاح شبه الزينة الشائعة لتناغم أزهارها الجميلة وثمارها الزاهية ومتانتها العالية. فيما يلي بعض الأصناف التي تُختار عادةً للزراعة في الحدائق.
شجرة تفاح نيدزويتزكي (Malus niedzwetzkyana)
لا يزيد ارتفاع الشجرة عن 8 أمتار. يمكن أن يكون تاج هذا النوع كرويًا أو هرميًا. من السمات المميزة الأخرى:
- يتميّز مظهر شجرة التفاح بأوراقها الخضراء الداكنة من الأعلى والأرجوانية من الأسفل، مع زغب خفيف. أوراقها بيضاوية الشكل ذات حواف مسننة، وتقع على سيقان أرجوانية داكنة خالية من الأشواك.
- تتفتح الأزهار على سيقان رقيقة بيضاء اللون ولها لون وردي أو أرجواني غني.
- الجذع مغطى باللحاء ذي اللون المماثل، وهو عرضة للتشقق.
- الثمار صغيرة، قطرها حوالي ٢٠ مم، كروية الشكل، ولونها بنفسجي-أرجواني جذاب. قشرتها الناعمة مغطاة بطبقة شمعية. أما لبها، فهو غير عادي، إذ يتميز بلون وردي-أرجواني.
يبدأ الإزهار من أواخر الربيع إلى أوائل الصيف، ويستمر حوالي أسبوعين. يمكن رؤية أول أزهار بعد خمس سنوات من الزراعة، وأولى ثمارها بعد عشر سنوات. شجرة تفاح نيدزفيتسكي ينضج في الخريف. يصل التفاح إلى مرحلة النضج الكامل في سبتمبر أو أكتوبر.
شجرة التفاح الباكية (Malus pendula)
شجرة مدمجة لكنها غاية في الزينة. يصل ارتفاع النبات الناضج عادةً إلى 1.5-2.5 متر، بتاج أنيق ومتدلي.
الوصف النباتي:
- الأوراق الصغيرة حمراء داكنة، تتحول مع الوقت إلى لون أخضر داكن. شفراتها لامعة وبيضاوية الشكل.
- البراعم رقيقة، منحنية، ولونها بني مائل للبني. في الربيع، تُغطى الشجرة بأزهار حمراء زاهية كبيرة، يصل قطرها إلى 4 سم.
- التفاح دائري، لونه عنابي، حجمه 3-5 سم، ووزنه حوالي 50 غرامًا. طعمه حلو مع قليل من الحموضة ورائحة مميزة.
يبدأ الحصاد في أواخر أغسطس، ويصل إلى مرحلة النضج بحلول منتصف إلى أواخر سبتمبر. تعتمد الإنتاجية بشكل مباشر على ظروف الزراعة والرعاية. مع اتباع الممارسات الزراعية المناسبة، يمكن أن تنتج شجرة واحدة ما يصل إلى 20-30 كجم من التفاح.
شجرة التفاح اليابانية (Malus floribunda)
فلوريبوندا، موطنها اليابان، تُقدَّر لتاجها الزخرفي الكثيف. وتتميز بالعديد من الصفات الفريدة:
- تنمو الشجرة حتى يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار، ولها فروع متباعدة، وفي بعض الأحيان تكون بها أشواك.
- الأوراق خضراء داكنة، غنية بالعصارة ومتوسطة الحجم.
- تفتح البراعم الحمراء الزاهية لتتحول إلى أزهار بيضاء ووردية مذهلة يبلغ قطرها 3-4 سم.
- التفاح صغير، كروي الشكل، يصل حجمه إلى ١٠-٢٠ ملم. لونه يجمع بين درجات الأصفر المحمر.
يتميز هذا الصنف بالنمو المكثف والمقاومة العالية للبرد الشتوي وكذلك المناعة الممتازة ضد أمراض أشجار التفاح الشائعة ومقاومة الجفاف.
التفاح الأرجواني (Malus purpurea)
هذا أحد الأصناف الهجينة الناتجة عن تهجين تفاحة نيدزفيتسكي مع تفاحة الدم الحمراء. أهم مميزاته:
- تنمو الشجرة حتى ارتفاع 4-5 أمتار، ولها تاج خفيف وغير كثيف وفروع رقيقة ورشيقة.
- اللون الأخضر للأوراق هو في الغالب أرجواني، على الرغم من أن بعض الأشكال قد تتحول إلى اللون الأخضر بمرور الوقت.
- يحدث الإزهار في شهر يونيو: تتراوح البتلات من اللون الوردي الناعم إلى اللون العنابي العميق، وتوجد أزهار مفردة ومزدوجة.
- التفاح صغير الحجم، أحمر غامق اللون، ذو طعم لطيف.
يبدأ الإثمار في السنة السادسة تقريبًا من عمر النبات. ينضج الحصاد في أواخر سبتمبر.
تفاح الجنة (Malus paradisiaca)
يمكن لأشجار التفاح الناضجة والصحية أن تتفاوت بشكل كبير في ارتفاعها وشكل تاجها، ويعتمد ذلك بشكل كبير على نوع الجذر المستخدم. نادرًا ما تكون أشجار الفاكهة من هذا الصنف طويلة؛ وعادةً ما تكون تيجانها متوسطة أو واسعة الانتشار.
وصف الفاكهة:
- يتراوح الحجم من 20 إلى 30 ملم؛
- الوزن – من 15 إلى 20 جرامًا؛
- لها شكل دائري مع ضلع خفيف ولون أحمر مع مسحة زرقاء خفيفة.
تتميز أشجار التفاح الناضجة بإنتاجية ممتازة، حيث يبلغ متوسط إنتاجها من الفاكهة 32-35 كجم لكل شجرة مع العناية المناسبة والإثمار السنوي. يتم الحصاد بين أواخر أغسطس وأوائل سبتمبر، مما يجعل هذا الصنف يُثمر في الخريف.
تفاح الروزماري (Malus rosemarinus)
شجرة قوية ذات تاج هرمي أو دائري كبير. الوصف النباتي:
- الفروع ذات لون بني فاتح، سميكة ومتدلية قليلاً، مما يجعل التاج يبدو ضخمًا وكثيفًا.
- الأوراق كبيرة، بيضاوية الشكل، خضراء زاهية اللون، وتشكل أوراقًا كثيفة، مما يعطي الشجرة مظهرًا زخرفيًا.
- تتميز التفاحات بحجمها الهائل، إذ يصل وزن الثمرة الواحدة إلى ١٨٠-٢٠٠ غرام. شكلها منتظم، وعادةً ما يكون دائريًا أو مخروطيًا.
- الجلد رقيق ومرن، وسطحه أملس ولامع، ذو لمعة زيتية. لونه الأساسي أخضر فاتح، ممزوج بلمسة حمراء جميلة. تظهر نقاط بيضاء صغيرة تحت الجلد.
- اللحم أبيض-كريمي، كثير العصير وكثيف إلى حد ما، مع بنية حبيبية دقيقة وأزمة طفيفة.
- يتميز الطعم بتناغم الحلاوة والحموضة، ويكمله رائحة مشرقة ومنعشة.
هذا صنف يُثمر في الخريف: يُحصد أول ثماره بعد 4-5 سنوات من الزراعة. تُنتج الشجرة الناضجة في المتوسط 170 كجم من التفاح في الموسم. تلتصق الثمار الناضجة بالأغصان بقوة، مما يُقلل من تساقطها.
أليونوشكا
شجرة شبه قزمة، يصل ارتفاعها إلى مترين ونصف. تتميز ببراعمها المنتصبة ذات اللون البني الزيتوني، وأغصانها المتدلية، وتاجها الأنيق متوسط الكثافة. أوراقها خضراء فاتحة، بيضاوية الشكل، ذات لون أزرق مخضر. تتميز الشجرة بمظهرها المدمج والأنيق.
الصفات المميزة للفاكهة:
- صغير، يزن 55-90 جرامًا؛
- شكلها دائري، وقشرتها ناعمة ورقيقة لامعة؛
- اللون الرئيسي للفاكهة هو الأصفر، مع احمرار وردي-أحمر غير واضح؛
- اللب أبيض اللون، خشن الحبيبات، كثير العصير وكثيف إلى حد ما؛
- الطعم حلو وحامض، مع نكهة حارة ورائحة مميزة.
يتميز هذا الصنف بسرعة نموه وعمره الافتراضي الذي يصل إلى 40 عامًا، ويبدأ بإثماره في السنة الثالثة. يتميز هذا الصنف بغلة مستقرة، مع أنها قد تصبح متقطعة بعد 10 سنوات، بمتوسط 79 سنتًا للهكتار.
مصباح يدوي
شجرة مُتراصة ذات تاج مُستدير بيضاوي أو هرمي ضيق، وكثافة متوسطة. فيما يلي وصف مُفصل:
- الأوراق بيضاوية الشكل، مدببة قليلاً، مجعدة قليلاً، خضراء داكنة اللون ولها حافة مسننة.
- البراعم مستقيمة، متوسطة السمك، ذات لون بني-بني مع مسحة زرقاء و زغب خفيف.
- الثمار صغيرة، تزن 15-25 جرامًا، كروية الشكل بيضاوية، وأحيانًا ذات ضلع عريض.
- اللون الرئيسي هو الأصفر المخضر، ومغطى بالكامل تقريبًا بضربة قرمزية أرجوانية غير واضحة.
- اللحم أصفر لامع، كثير العصير، خشن الحبيبات وخشن الملمس.
- الطعم مرضي، مع رائحة.
يبدأ الإثمار في السنة الثالثة أو الرابعة بعد الزراعة. تُثمر الشجرة سنويًا، مع بعض التفاوت. يُثمر هذا الصنف في الخريف، حيث يُحصد في أوائل سبتمبر، وتتراوح فترة استهلاكه بين شهرين وشهرين ونصف تقريبًا.
لادا
لا يتجاوز ارتفاع الشجرة الناضجة 3.5 متر. يتميز هذا الصنف بالصفات المميزة التالية:
- التاج مستدير ومتوسط الكثافة.
- الأوراق خضراء ذات لون أزرق مخضر، كبيرة، مستطيلة، ذات أطراف مدببة ونصل مقعر. حواف الأوراق متموجة، ذات أسنان مسننة مسننة.
- بمرور الوقت، تصبح الفروع متدلية، والبراعم متوسطة الحجم ومنحنية قليلاً. الفروع مستديرة في الغالب في المقطع العرضي، ذات سطح بني محمر مع زغب خفيف.
- البراعم كبيرة وعندما تفتح تشبه وعاء عميق.
- الثمار صغيرة، بمتوسط وزن حوالي ٤٠ غرامًا. التفاح مسطح الشكل، ذو قشرة ناعمة مغطاة بطبقة رقيقة.
- الثمرة بيضاء اللون مع أحمر خدود توت العليق غير الواضح على شكل خطوط.
- لب التفاح أبيض اللون، كثير العصير، كثيف، وله طعم حلو وحامض لطيف.
تتميز هذه الشجرة بالإثمار المبكر والعائدات المستقرة على مدى سنوات عديدة، وتختلف الإنتاجية بشكل كبير اعتمادًا على عمر الشجرة: تبدأ من 2 كجم في عمر 4 سنوات، وتصل إلى ذروة 45 كجم في عمر 12 عامًا، وتبقى عند هذا المستوى لمدة تصل إلى 25 عامًا.
تلميذ
تُشكّل شجرةً قويةً ذات تاجٍ مُستديرٍ مُتماسك. يُمكن أن يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار دون تقليمٍ مُنتظم.
الوصف النباتي:
- البراعم مغطاة بعدسات ملونة باللون الأحمر على الجانب المضيء والبني على الجانب المظلل.
- الأوراق متوسطة الحجم، خضراء داكنة، بيضاوية الشكل، سطحها أملس ولامع، ولا يوجد بها زغب.
- التفاح أحمر داكن اللون، وله نكهة فريدة حلوة بلمسة من النبيذ. التفاح مسطح قليلاً، ولا يزيد وزنه عادةً عن 60 غرامًا، مع أن بعض الأنواع قد يصل وزنها إلى 100 غرام. يبلغ متوسط قطره حوالي 4.5 سم.
- الجلد له طبقة خفيفة ويخفي لحمًا صلبًا إلى حد ما ومتعرقًا، مع نقاط بيضاء كبيرة تحت الجلد مرئية على السطح.
يتراوح إنتاج الشجرة الواحدة بين 40 و60 كجم في الموسم. يُثمر هذا الصنف في أوائل الخريف، حيث يُحصد في النصف الأول من سبتمبر. يبدأ الإثمار في السنة الرابعة أو الخامسة.
طائر بولفينش كراسنويارسك
يصل ارتفاع الشجرة إلى خمسة أمتار، ولها تاج مميز مستدير ومتدلي قليلاً. أوراقها الخضراء الطويلة ناعمة الملمس وحوافها مسننة. نصل الورقة مسطح، ومنحنٍ قليلاً للأسفل، وكثيف الزغب.
الصفات المميزة للتفاح:
- لها شكل مخروطي دائري، ويتراوح وزنها من 22 إلى 35 جرامًا؛
- الجلد ناعم، ذو ملمس زيتي ومغطى بطبقة من الزهرة؛
- اللون الأساسي هو اللون الأخضر، ويكمله أحمر خدود باهت لامع مع خطوط؛
- اللب كثيف، مخضر اللون، ذو بنية حبيبية دقيقة وعصيرية عالية؛
- رائحتها لطيفة.
مانا
ينمو بسرعة، لكنه يبقى متوسط الحجم. حتى بدون تقليم، نادرًا ما يتجاوز ارتفاعه 4-5 أمتار.
المميزات والوصف:
- وتعتبر الثمار كبيرة بالنسبة لمجموعتها، ولكن في الواقع يبلغ وزنها 70-90 جرام فقط، وهو أقل من المتوسط.
- يختلف شكلها: قد تكون مستديرة، أو مستطيلة قليلاً، أو على شكل كوب، أو برميل، أو حتى كروية. تظهر التضليعات بوضوح، والدرز الجانبي ملحوظ.
- الجلد سميك، لكنه ليس مرنًا جدًا، لذا يتشقق بسهولة ولا يحمي اللحم جيدًا من التلف.
- سطحها أملس، لامع، وشديد اللمعان. مع نضجها، تُكوّن على التفاح طبقة سميكة شمعية وزيتية، مما يجعلها دهنية قليلاً عند اللمس.
- اللون الأساسي أخضر فاتح أو أصفر، يُخفى بالكامل تقريبًا بأحمر الخدود. يمكن أن يكون هذا اللون ضبابيًا، أو مُرقّطًا، أو مُخطّطًا، أو مُنقطًا، ويتراوح بين درجات البنفسجي المائل للبني، والأحمر الزاهي، والتوت، وحتى الكرزي.
- هناك الكثير من النقاط تحت الجلد، فهي صغيرة وخفيفة وتبرز بوضوح على السطح.
لويكو
الشجرة متوسطة الحجم، يصل ارتفاعها إلى ٢-٤ أمتار. تاجها مستدير، كثيف بشكل معتدل، مما يمنحها مظهرًا جذابًا.
مميزات مميزة أخرى:
- الأوراق كبيرة، مستطيلة، خضراء داكنة اللون، ذات سطح لامع وحواف مسننة دقيقة.
- البراعم متوسطة السمك، مستديرة، منحنية قليلاً، حمراء داكنة اللون مع زغب خفيف.
- الزهور الكبيرة والعطرة ذات البتلات البيضاوية المتموجة تعطي شجرة التفاح تأثيرًا زخرفيًا أثناء فترة الإزهار.
- قشرة الثمرة ناعمة، زيتية ومغطاة بطبقة شمعية.
- الثمار يصل وزنها إلى 70 جرام، مستديرة الشكل، صفراء فاتحة اللون مع أحمر خدود أرجواني مخطط غير واضح.
- اللب حلو وحامض، وردي اللون، كثير العصير، ذو رائحة خفيفة، مع ملاحظات قابضة في بعض الأحيان.
تتميز شجرة التفاح المزروعة في محطة كراسنويارسك التجريبية بإثمار سنوي مستقر، حيث تنتج ما يصل إلى 40 كجم من التفاح لكل شجرة مع الرعاية المثالية، بدءًا من السنة السابعة بعد الزراعة.
بيبنشيك كراسنويارسك
أُنتج هذا الصنف من تهجين تفاح التوت السيبيري مع صنف كوروبوفكا. وفيما يلي خصائصه الرئيسية:
- شجرة - نصف قزم، يصل ارتفاعه إلى 3 أمتار، مع تاج مستدير متوسط الكثافة؛
- أوراق - متوسطة الحجم، مدورة، ذات رأس قصير وحواف مسننة دقيقة، لونها أخضر؛
- يطلق النار – رفيع، منحني قليلاً، بني مائل للبني، مستدير في المقطع العرضي؛
- الزهور- متوسطة الحجم، على شكل كوب، كريمية؛
- التفاح - صغير، يزن حوالي 40 جرامًا، مستدير، ذو أضلاع ضيقة ودرزة ملحوظة؛
- جلد - ناعم، لونه أحمر قرميدي؛
- اللب- كريمي، مع عروق حمراء، كثيف، ذو حبيبات دقيقة وعصير؛
- ذوق - حلو وحامض، مع رائحة خفيفة حارة متوسطة الكثافة.
ينضج الحصاد في أوائل سبتمبر. يبدأ الإثمار في السنة الثالثة أو الرابعة، ويتميز بانتظامه. في عمر ثماني سنوات، تُنتج الشجرة حوالي 36 كجم من الثمار.
أورال بالك
يصل ارتفاع الشجرة إلى حوالي 7 أمتار، وتتميز بتاج كثيف مستدير متدلي، يبلغ قطره حوالي 4 أمتار. من مميزاتها:
- البراعم الصغيرة، التي تنمو بمعدل 40-65 سم في السنة، لها لون أخضر بني.
- يعتبر نظام الجذر قويًا ويوفر للنبات العناصر الغذائية الضرورية.
- الأوراق بيضاوية الشكل، خضراء فاتحة اللون، ذات سطح أملس وحواف مسننة.
- الزهور صغيرة، وردية اللون، وخمس بتلات.
- التفاح صغير الحجم (40-60 جم)، أصفر اللون مع مسحة خضراء، موحد الحجم.
- تكون القشرة ناعمة وغير محسوسة تقريبًا عند تناولها.
- اللب أبيض، كثير العصير، طري وعطري، ذو طعم حلو وحامض.
يتميز هذا الصنف الهجين بغلته العالية (تصل إلى 200 سنت للهكتار) وثماره المبكرة (2-3 سنوات بعد الزراعة)، مما يجعله شائعًا في البساتين التجارية. تنضج ثمار التفاح في أوائل سبتمبر، مما يجعله صنفًا خريفيًا. يتراوح عمر الشجرة بين 30 و35 عامًا.
ألتاي روميانو
شجرة يتراوح ارتفاعها بين 4.5 و5 أمتار، ذات تاج مستدير وخفيف، تظهر من خلاله جميع الثمار بوضوح. الوصف النباتي:
- الجذع والفروع قوية وبنية اللون. البراعم بنية اللون أيضًا، منحنية، ذات عقد قصيرة.
- الأوراق بيضاوية إلى بيضاوية الشكل، ذات حواف مسننة وضلع وسطي منحني قليلاً. لونها أخضر باهت، وسطحها السفلي مغطّى بطبقة خفيفة من الزغب.
- ثمارها متعددة الاستخدامات، برتقالية كريمية اللون، ذات خطوط حمراء كبيرة وخدود وردية زاهية. شكلها مستدير، صغير، ويزن ما بين 55 و90 غرامًا.
- اللب كثير العصير، كثيف، حبيبي إلى حد ما، الطعم حلو وحامض مع رائحة التفاح الخفيفة.
- القشرة رقيقة وشبه غير لامعة وكثيفة بما يكفي للسماح بتخزين الفاكهة لفترة طويلة.
يبدأ الإثمار في السنة الرابعة أو الخامسة بعد الزراعة، ولا توجد دورة سنوية، فالإثمار منتظم وسنوي. في المتوسط، تنتج الشجرة الواحدة حوالي ٢٠ كجم من الثمار.
الأشرعة القرمزية
تتميز الشجرة بنموها المعتدل، ولا يتجاوز أقصى ارتفاع لها 2.5 متر. تاجها متماسك، عمودي، وأفرعها غير متباعدة.
المميزات المميزة:
- الأوراق كبيرة، خضراء فاتحة اللون، وتغطي النبات بأعداد كبيرة.
- الثمار كبيرة الحجم يصل وزنها إلى 250 جرام، ذات لب كثير العصير وشكل كروي.
- قشرة الثمرة كثيفة ولها لون قرمزي لامع.
- اللب أبيض اللون، ذو بنية حبيبية، ولا يحتوي على بذور عمليًا.
يتميز هذا الصنف بمقاومة عالية للصقيع (حتى -45 درجة مئوية) ومقاومة عالية للأمراض. يصل إنتاج الشجيرة الواحدة إلى 3 كجم، ويصل إلى 8 كجم في عمر 5-6 سنوات.
متطلبات الموقع والتربة
تتطلب أشجار التفاح شبه الزينة موقعًا مُختارًا بعناية وتربةً مناسبةً لتزدهر وتحافظ على جمالها. توفَّر الشروط التالية:
- موقع مشمس. تزدهر الأشجار في المناطق المفتوحة ذات أشعة الشمس الوفيرة. قلة الشمس قد تُضعف المظهر الزخرفي للتاج، والإزهار، ولون الثمار.
- تربة. التربة الرخوة والخصبة، ذات الحموضة المتعادلة إلى الحمضية الخفيفة، مثالية. تُعتبر التربة الطينية والرملية الطينية الغنية بالمواد العضوية الكافية هي الأفضل. أما التربة الطينية الثقيلة أو شديدة الحموضة، فتتطلب بعض التعديلات قبل الزراعة، مثل إضافة الدبال والرمل والجير.
- الصرف الصحي. الصرف الجيد ضروري. أشجار التفاح شبه الزينة لا تتحمل المياه الراكدة جيدًا، مما يؤدي إلى تعفن الجذور وانخفاض القيمة الجمالية للتاج. في المناطق ذات منسوب المياه الجوفية المرتفع، يُنصح بإنشاء أحواض مرتفعة أو تلال.
عملية الزراعة والتكاثر
يُفضّل استخدام شتلات مُطعّمة عمرها سنتان أو ثلاث سنوات، ذات نظام جذر متطور. يجب أن تكون الجذور سليمة، دون أي علامات تعفن أو جفاف.
خوارزمية خطوة بخطوة:
- احفر حفرة بعمق وعرض ٦٠-٧٠ سم. ضع طبقة من الحصى أو الطين المتمدد في الأسفل لتصريف المياه الزائدة.
- قم بخلط الطبقة العليا من التربة مع الدبال والأسمدة المعقدة.
- ضع الشتلة بحيث يكون طوق الجذر على مستوى التربة.
- قومي بتقويم الجذور بعناية، ثم قومي بتغطيتها بالخليط المحضر وضغطها برفق.
- بعد الزراعة، اسقِ النبات بـ20-30 لترًا من الماء.
- ربط الشتلة على دعامة لتحقيق الاستقرار.
- ضع طبقة من النشارة (القش، الدبال، اللحاء) حول الجذع للاحتفاظ بالرطوبة وقمع نمو الأعشاب الضارة.
يتم إكثار أشجار التفاح شبه الزينة بعدة طرق:
- بالعقل. في الربيع، اقطع براعم عمرها عام واحد بطول ٢٠-٢٥ سم. تجذّر في خليط تربة رخوة، مع الحفاظ على رطوبة عالية ودرجة حرارة تتراوح بين ٢٠ و٢٥ درجة مئوية.
- عن طريق التطعيم. طُعِّم عُقل الصنف المُختار على أصول قزمة أو شبه قزمة. يُعدّ التطعيم الربيعي والصيفي (التزاوج، أو تطعيم اللحاء، أو التطعيم الشقي) أكثر فعالية.
- البذور. نادرًا ما يُستخدم، إذ قد يؤدي التكاثر بالبذور إلى فقدان خصائصه الزخرفية والنكهة. قسّم البذور إلى طبقات لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر في تربة باردة ورطبة، ثم ازرعها في الربيع.
تساعد الزراعة الصحيحة والالتزام بطرق التكاثر في الحفاظ على الصفات الزخرفية للشجرة، وضمان الإزهار المستمر، وتكوين ثمار عالية الجودة.
العناية بأشجار التفاح شبه الزينة
تضمن العناية المنتظمة والسليمة أشجارًا زينة، وتاجًا صحيًا، وثمارًا ثابتة. اتبع هذه الممارسات الزراعية الأساسية:
- الري. اسقِ بانتظام، خاصةً خلال فترات النمو النشط والإثمار. استخدم في المتوسط 20-30 لترًا من الماء لكل شجرة في المرة الواحدة. يُفضل الري من الجذور، مع تجنب تساقط الماء على الأوراق والأزهار. يُنصح بتغطية المنطقة المحيطة بجذع الشجرة بالغطاء العضوي للحفاظ على الرطوبة.
- طبقة علوية. في الربيع، استخدم الأسمدة النيتروجينية (نترات الأمونيوم، السماد العضوي) لتعزيز نمو البراعم النشطة. في الصيف، استخدم الأسمدة المعدنية المعقدة التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم لتحفيز تكوين الثمار وتقوية الخشب.
في الخريف، استخدم الأسمدة العضوية (الدبال، السماد العضوي) لمساعدة الشجرة على الاستعداد لفصل الشتاء. استخدمها 3-4 مرات في الموسم. استخدم محاليل عضوية ومعدنية بالتناوب. - التشذيب. قم بالتقليم التكويني في الربيع أو أوائل الخريف للحصول على تاج زخرفي. يتضمن التقليم الصحي إزالة الفروع الميتة أو التالفة أو المريضة. يُحسّن ترقق التاج بانتظام الإضاءة والتهوية، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
- الحماية من الحشرات والأمراض. من المستحسن إزالة الأوراق المتساقطة بانتظام، وتخفيف التربة، ومعالجة الجذوع والفروع في الربيع والخريف للوقاية.
إذا ظهرت اليرقات أو المن أو العث، قم برش الشجرة بالمبيدات الحشرية، وعند أول علامات العدوى الفطرية (العفن البودري، الجرب)، استخدم مبيدات الفطريات.
ومن المفيد أيضًا زراعة نباتات طاردة للحشرات (الثوم، النعناع، الآذريون) بالقرب منها لطرد الحشرات.
المشاكل والحلول عند النمو
قد تُشكّل زراعة أشجار التفاح شبه الزينة العديد من التحديات. لنلقِ نظرة على أهمّ هذه التحديات وكيفية التغلّب عليها:
تُقدم أشجار التفاح شبه المزخرفة مزيجًا ناجحًا من الجمال الزخرفي وإنتاج الثمار. فهي تُتيح لك إنشاء زوايا خلابة في الحديقة، مع توفير حصاد قليل ولكنه قيّم في الوقت نفسه. يضمن موقع الزراعة المناسب، والممارسات الزراعية السليمة، والعناية في الوقت المناسب شجرةً صحيةً وتاجًا جذابًا.




























