تجذب شجرة تفاح "أولا" البستانيين بجمالها الأخّاذ ومقاومتها للصقيع. تاجها المدمج، وثمارها الجميلة، وسهولة العناية بها تجعلها خيارًا متعدد الاستخدامات لمختلف المساحات. تنمو بسهولة، وتنمو بسرعة، وتزهر بغزارة. تفاحها لا يُزيّن الشجرة فحسب، بل يُناسب أيضًا المعالجة المنزلية.
تاريخ المنشأ ومناطق النمو
طُوِّر هذا الصنف من قِبَل مُربِّين بولنديين عام ١٩٧٠ من خلال التلقيح المفتوح لصنف "آرتور تيرنر" مع العديد من أشجار التفاح الأخرى. وبحلول أواخر التسعينيات، انتشرت هذه الشجرة الجذابة على نطاق واسع، ليس فقط في جميع أنحاء بولندا، بل وخارج حدودها. وفي بداية القرن الحادي والعشرين، وصل الصنف إلى روسيا.
هناك نظريات عديدة حول أصل اسم "أولا"، ولكن لا توجد بيانات رسمية. النظرية الأكثر ترجيحًا هي دمجه مع الكلمة الإسبانية "أولا" التي تعني "موجة". ربما يعود ذلك إلى طبيعة أزهار الشجرة المتموجة، والتي تشبه خلال فترة التبرعم سيلًا غزيرًا من الأزهار.
على الرغم من شعبيته، إلا أن هذا الصنف غير مُدرج في السجل الوطني لإنجازات التربية، وليس له تصنيف إقليمي رسمي. ومع ذلك، يُزرع بنجاح في الجزء الأوروبي من روسيا، وكذلك في جنوب وشمال وشرق البلاد.
مناطق النمو:
- منطقة موسكو؛
- منطقة لينينغراد؛
- شمال القوقاز؛
- منطقة الأرض السوداء الوسطى؛
- شبه جزيرة القرم؛
- منطقة الفولغا.
وصف شجرة العلا
النبات متوسط الحجم، يصل ارتفاعه إلى 4-5 أمتار دون تقليم تكويني. مميزاته:
- تاج - مستديرة، مفتوحة، وكأنها مقطوعة، متوسطة الكثافة والأوراق، مع تفرعات متطورة؛
- الفروع – إنها تمتد من الجذع بزاوية قائمة تقريبًا ومغطاة بلحاء ناعم بألوان مختلفة: بني محمر، أو بني بني، أو رمادي بني؛
- نظام الجذر – متفرعة، ليفية، متوسطة العمق، لكنها قوية ومتكيفة بشكل جيد للبحث عن الرطوبة بشكل مستقل؛
- أوراق - صغيرة أو متوسطة الحجم، كثيفة، جلدية، ذات لمعان لامع، والحواف خشنة، مسننة، والأطراف ممدودة قليلاً ومدببة قليلاً، والوريد المركزي خشن.
غالبًا ما تتجعد الأوراق قليلًا إلى الداخل، متخذةً شكلًا يشبه القارب. يتغير لون أوراق الشجر على مدار الموسم، ففي البداية يكون لونها بنيًا فاتحًا، ثم يتحول إلى لون قرمزي مخضر، وبحلول منتصف الصيف، يتحول لونها إلى أخضر داكن غني مع مسحة حمراء.
التفاح: كيف يبدو؟
الثمار صغيرة جدًا، قطرها ٢-٣ سم فقط، ووزنها من ١٠ إلى ٢٥ غرامًا. أهم خصائصها:
- إعدادات - يمكن أن تكون مستديرة، أو ممدودة قليلاً أو على شكل اللفت، أو متناظرة أو ذات ميل طفيف إلى أحد الجانبين؛
- سطح - أملس، تقريبًا بدون ضلع، حتى عند الكأس؛
- السويقات – طويلة ورفيعة، تذكرنا بالكرز، ملونة بدرجات اللون الأحمر أو العنابي؛
- جلد - كثيفة وحتى صلبة، ولكن ليست خشنة، فهي ناعمة، لامعة ومرنّة عند اللمس؛
- الخلفية الرئيسية – أصفر مخضر أو ذهبي، مخفي تحت غطاء أحمر كثيف، يتراوح من الأحمر البرتقالي إلى الأحمر الفاتح، أو القرمزي أو العنابي مع الأوردة والبقع؛
- نقاط تحت الجلد – صغيرة ونادرة وغير مرئية تقريبًا.
التركيب الكيميائي للفاكهة:
- المواد الفعالة (الكاتيكينات): 108 م؛
- فيتامين سي (حمض الأسكوربيك): 19.1 ملغ؛
- السكريات (الفركتوز): 5.2%؛
- البكتينات: 17.4%؛
- الأحماض القابلة للمعايرة: 1.4%.
لحم التفاح الناضج متماسك وهش. بعد الصقيع، تصبح الثمار طرية ودهنية، لكنها لا تتساقط وتبقى على الشجرة حتى الربيع.
طعمه مميز - قابضٌ بشكلٍ واضح، لا يُناسب أذواق الجميع، مع نكهات حلوة وحامضة. لم يحصل هذا الصنف على تقييم تذوق رسمي.
شجرة التفاح علا: الخصائص العامة
يتميز هذا الصنف الزخرفي بسهولة صيانته ومظهره الأخّاذ. لا يتطلب عناية معقدة، ولكن قبل زراعته، من المهم فهم خصائصه وميزاته الرئيسية:
- على الرغم من أن هذا الصنف يُزرع أساسًا كنبات زينة، إلا أن البستانيين يُفيدون بأن الشجرة الواحدة تُنتج ما يقارب 45-60 كجم من الثمار الصغيرة، لكنها زاهية وجذابة. وفي السنوات المناسبة، قد يكون المحصول أعلى قليلًا.
- شجرة العلا ذاتية التلقيح، وتُنتج ثمارًا حتى في غياب أشجار التفاح الأخرى المجاورة. وبفضل فترة إزهارها الطويلة وإنتاجها الوفير من حبوب اللقاح، تُعدّ مُلقّحًا ممتازًا للنباتات الأخرى.
- يتميز بمقاومته العالية لمختلف الظروف الجوية: فهو يتحمل الجفاف والحرارة والصقيع حتى -٢٨-٣٢ درجة مئوية (بشرط أن يستمر لمدة ٢٠-٢٥ يومًا). بفضل ذلك، ينمو بنجاح في معظم مناطق روسيا.
- تتمتع أشجار التفاح بجهاز مناعي قوي. نادرًا ما تُصاب بالبياض الدقيقي، وداء الفطريات، وغيرها من الأمراض الشائعة، ولكن في السنوات التي تنتشر فيها النباتات الهوائية والرطوبة العالية، قد تُصاب بها.
نضج وتكوين الثمار في العلا
أزهار التفاح طويلة وغزيرة، تشبه انهيارًا جليديًا مزهرًا. تتجمع الأزهار الكبيرة في عناقيد كثيفة تغطي الأغصان بكثافة.
البراعم عطرة وزخرفية، وتتنوع البتلات في الظل من الوردي الناعم مع مسحة حمراء إلى اللون العنابي العميق والشمندر.
بداية الإثمار
يبدأ النبات بالتفتح خلال السنة الأولى من زراعته في الهواء الطلق. مع ذلك، لا تتوقع ظهور أول تفاحة إلا بعد مرور سنتين إلى أربع سنوات على الأقل. في البداية، قد لا يتجاوز عدد التفاحات بضع عشرات، ولكن في المواسم اللاحقة، يزداد المحصول بشكل ملحوظ.
ينضج التفاح في سبتمبر أو أوائل أكتوبر. ويمكن حصاده للمعالجة، إذ لا يُخزن جيدًا، إذ لا يدوم لأكثر من بضعة أسابيع، ولا يُنقل بسهولة.
الإثمار والنمو
تتميز شجرة تفاح "أولا" بسرعة نموها، إذ تتراوح الزيادات السنوية بين 25 و40 سم، مما يسمح لها بالوصول إلى أقصى ارتفاع لها بسرعة. ومع نموها، تزداد الغلة بسرعة أيضًا.
تُجمع الثمار في عناقيد خلابة، تتدلى برشاقة من الأغصان، ويمكن أن تبقى على الشجرة حتى الربيع. مع ذلك، قبل بداية الموسم الجديد، يجب إزالتها لتجنب إضعاف الإزهار اللاحق.
الأصول والأنواع الفرعية
يُزرع هذا المحصول على أصول متنوعة لإضفاء خصائص محددة غير متوفرة في الشكل التقليدي. هناك نوعان فرعيان معروفان، ولكل منهما خصائصه المميزة:
- هجين علا. يحظى هذا النوع الفرعي بشعبية خاصة في تنسيق الحدائق الحضرية والمناطق الصناعية نظرًا لمقاومته العالية للتلوث البيئي. يتحمل النبات بسهولة الهواء الملوث والتربة غير الملائمة، وينمو بمحاذاة النباتات المجاورة، ويستجيب بسهولة للتقليم التكويني.
اللون الأرجواني، الذي لا يتواجد فقط في الزهور وأوراق الشجر، ولكن أيضًا في الفروع والفواكه، يمنحه تأثيرًا زخرفيًا خاصًا.
- علا ذات الأوراق الحمراء. النوع الفرعي الأكثر شيوعًا في روسيا. يُنتج ثمارًا أكبر حجمًا، صالحة للأكل، ولذيذة جدًا، تُستخدم في تحضير المربى والكومبوتات والمربيات ذات النكهة القابضة الخفيفة.
تُشكّل الشجرة تاجًا كثيفًا مُجعّدًا، بأغصان مُقوّسة قوية، وأوراقًا وفيرة. أوراقها مُلوّنة بألوان غنية - من العنابي إلى لون الشمندر والأحمر الزاهي - مما يجعلها مُلفتة للنظر في أي وقت من السنة.
الهبوط
شجرة التفاح الزينة سهلة العناية، وتنمو بسهولة في الأرض المفتوحة، سواءً زُرعت في الربيع أو الخريف. يكمن السر في غرس الشجرة قبل أن يبدأ نسغها بالتدفق بنشاط.
في الربيع، يُفضّل اختيار يوم جاف ومشمس في أواخر مارس أو أوائل أبريل. في الخريف، ازرع الشتلات في سبتمبر أو أكتوبر، قبل الصقيع المتوقع بثلاثة إلى خمسة أسابيع على الأقل.
الظروف المثالية للنمو:
- ينمو النبات في المناطق المفتوحة جيدة الإضاءة، ويمكنه أيضًا النمو في ظل خفيف. نظامه الجذري ضحل، لذا فإن مستوى الماء القريب مقبول، طالما أن الماء لا يصل إلى السطح.
- لا تزرع النبات بالقرب من المسطحات المائية، أو في المناطق المستنقعية، أو في مروج السهول الفيضية أو بالقرب من الآبار.
- التربة الخصبة ضرورية لنمو صحي. في التربة الفقيرة، الرملية أو الطينية، يُنصح بإضافة الأسمدة العضوية والمعدنية مسبقًا. بدون ذلك، ستنمو الشجرة بشكل سيء وقد تموت.
- قبل الزراعة، افحص الشتلات: أزل الجذور والأغصان التالفة والجافة، واقطع الأجزاء العلوية بمقدار الثلث إذا لزم الأمر. انقع الجذور في ماء دافئ لمدة 3-5 ساعات.
- يجب ألا تقل المسافة بين الشتلات عن 4-5 أمتار. ومع ذلك، يُنصح بزراعة العلا بجانب الشجيرات عند تنسيق الحدائق، فهي تتعايش بسهولة مع النباتات المجاورة.
- قم بإعداد الحفر مسبقًا: العمق - 60-70 سم، القطر - 70-80 سم.
خوارزمية خطوة بخطوة:
- ضع خليط التربة الخصبة في قاع الحفرة، ثم الصرف (الحجر المكسر، الحصى، رقائق الطوب، الفيرميكوليت)، ثم املأها بالماء (55-60 لترًا) واتركها مفتوحة لمدة 3-4 أسابيع.
- على الجانب الشمالي، قم بتثبيت حصة تعمل كدعم وحماية من البرد.
- ضع الشتلة على كومة تصريف، وانشر الجذور برفق، ثم غطّها بالتربة مع تجنب أي جيوب هوائية. عند الزراعة، يجب أن يكون طوق الجذر أعلى من مستوى التربة بمسافة 4-6 سم، وهذا مهم بشكل خاص للحفاظ على خصائص الجذر.
- بعد الزراعة، قم بترطيبها بـ 30-45 لترًا من الماء، وقم بتغطية دائرة الجذع للاحتفاظ بالرطوبة.
العناية بالأشجار
لنمو ناجح وجمال زخرفي، تتطلب شجرة تفاح "أولا" ممارسات زراعية سليمة. باتباع جميع الإرشادات، ستحصل على حصاد وفير.
الري
إذا كان الربيع رطبًا، اروِ شجرة التفاح فور إزهارها. أما إذا كان الربيع جافًا أو مبكرًا، فابدأ الري مبكرًا - عندما تكون التربة غير رطبة.
بعد ذلك، اتبع التوصيات:
- يُنصح بالري التالي بعد حوالي ثلاثة أسابيع. أما الري الثالث فيكون خلال فترة نضج الثمار للأصناف المبكرة، وتكوين المبايض للأصناف المتأخرة. أما الري الأخير فيُنصح به في أوائل سبتمبر، فهو يُساعد على تقوية نظام الجذور ويعزز قدرة الشجرة على تحمل الشتاء.
- لا ينصح بالري المتأخر: يجب أن يكون لدى شجرة التفاح الوقت الكافي للاستعداد للصقيع عن طريق تجفيف الخشب.
- مع تقدم عمر الشجرة، تحتاج إلى رطوبة أكبر. فبينما تحتاج الشتلات الصغيرة إلى 40-50 لترًا من الماء، تحتاج الأشجار الناضجة إلى ضعف كمية الماء لكل متر مربع من دائرة جذع الشجرة.
- لضمان امتصاص الماء بشكل متساوي، قم بتشكيل ثقوب حول التاج واملأها على عدة مراحل.
أسمدة لأشجار التفاح
عند زراعة الشتلات في الخريف، لا ينصح بإضافة الأسمدة النيتروجينية، لأن ذلك قد يحفز النمو غير المرغوب فيه قبل بداية الطقس البارد، مما يضعف الشجرة قبل الشتاء.
القواعد الأساسية:
- في الربيع، سمّد التربة بعناية: استخدم الأسمدة المعدنية - سوبر فوسفات (40 غ)، كبريتات البوتاسيوم (50 غ)، نترات الأمونيوم (15 غ) - أو اقتصر على رماد الخشب (200-300 غ). يُفضّل استخدام الأسمدة المركبة فقط في العام التالي.
- استخدم النيتروجين بحذر: فالإفراط فيه قد يؤدي إلى نمو قوي للبراعم على حساب نمو الجذور والإثمار. أضف نترات الأمونيوم، والأزوفوسكا، ومنقوع الخطمي في الربيع - في أبريل، بعد تبييض الجذوع.
- ابتداءً من السنة الثانية، قم بتسميد شجرة التفاح في الربيع (أبريل/نيسان - مايو/أيار) وفي الصيف أثناء تكوّن التاج. استخدم الأسمدة النيتروجينية والمعدنية بالتناوب، ولا تخلطها في نفس التسميد.
أمراض وآفات أشجار التفاح
غالبًا ما تؤدي ممارسات زراعة أشجار التفاح السيئة إلى ضعف مناعتها وتطور الأمراض. يمكن أن تُصيب الأمراض التالية الشجرة:
- جرب. تظهر على شكل بقع جافة بنية مائلة للبني على الأوراق والثمار. يُنصح بالتقليم المنتظم للوقاية.
للعلاج، استخدم الرشاشات: اليوريا (500 غرام لكل 10 لتر من الماء) في أوائل الربيع والخريف، وأوكسي كلوريد النحاس (40 غرام لكل 10 لتر) قبل وبعد الإزهار، وخليط بوردو (300 غرام من الجير و300 غرام من كبريتات النحاس لكل 10 لتر من الماء). - العفن البودري. يُصيب البراعم الصغيرة والأزهار، ويظهر في البداية كطبقة بيضاء، ثم بنية. العلاج الفعال هو استخدام 70% من الكبريت الغرواني (80 غرامًا لكل 10 لترات). يُرش على ثلاث دفعات، بفاصل أسبوعين.
- تعفن الفاكهة. يصيب التفاح فقط، حيث يتعفن تمامًا. تشمل المكافحة الحصاد الفوري وإتلاف الثمار المصابة.
- مرض السيتوسبوفيروس. يُسبب تقرحات اللحاء وموت الأغصان، وقد يؤدي إلى موت الشجرة. يشمل العلاج رشّ مبيد هوم (40 غ لكل 10 لترات) أثناء انتفاخ البراعم، ثم رشّ كبريتات النحاس (50 غ لكل 10 لترات) قبل الإزهار، ثم رشّ مبيد هوم مرة أخرى بعد ذلك. في الخريف، يُضاف سماد الفوسفور والبوتاسيوم ويُطلى الجذوع بطبقة بيضاء.
- حرق بكتيري. هذا مرضٌ عضال. يجب تدمير الأشجار والأغصان المصابة لمنع انتشاره، والتأكد من رشّ النبات ضدّ الحشرات الناقلة.
تشمل الآفات الخطيرة خنافس الزهور، وعثة التفاح، والحشرات القشرية، وذباب المنشار. استخدم مصائد لاصقة وكلوروفوس أو ملاثيون قبل الإزهار وبعده لمكافحتها. يساعد محلول زرنيخات الكالسيوم (30 غ) والجير (40 غ) لكل 10 لترات من الماء في مكافحة يرقات عثة التفاح. ادفن الثمار المصابة بعمق في التربة.
تقليم شجرة التفاح القياسية
لتشكيل التاج خلال السنوات الأربع أو الخمس الأولى، اترك فرعًا رئيسيًا مركزيًا و3-5 فروع داعمة موزعة بالتساوي على طول الجذع. أزل البراعم التي تتنافس مع الفرع الرئيسي وأي براعم إضافية تنمو للداخل.
قم بإجراء الأنشطة التالية:
- في الربيع (قبل تفتح البراعم)، أزل الفروع الجافة والمريضة والتالفة. قلّم البراعم السميكة والمتقاطعة، وكذلك البراعم الماصة (البراعم العمودية السميكة).
- قم بتقليم الفروع الهيكلية القديمة وتحويلها إلى فروع جانبية. شجّع نمو براعم جديدة كبدائل.
- اقطع فوق البرعم الخارجي. استخدم مقص تقليم حادًا أو منشارًا. أغلق الجروح الكبيرة بقار الحديقة.
يساعد التقليم على تحسين إضاءة التاج وتحفيز الإثمار وإطالة عمر الشجرة.
لماذا تسقط التفاحات؟
يمكن أن يحدث تساقط ثمار شجرة تفاح العلا لأسباب متعددة. من المهم تحديد مصدر المشكلة فورًا للحفاظ على المحصول. الأسباب الأكثر شيوعًا هي:
- الظروف الجوية؛
- الصقيع المبكر؛
- الأمراض والآفات.
إن فحص الأشجار بشكل منتظم، ومكافحة الآفات الوقائية، والري والتسميد في الوقت المناسب، يساعد في الحفاظ على صحة الشجرة وتجنب خسائر المحاصيل.
ماذا أفعل إذا لم تزهر أو تثمر؟
إذا تأخرت شجرة ما في الإزهار أو الإثمار، فقد حان الوقت لإعادة النظر في ظروف نموها. غالبًا ما يمكن حل هذه المشكلة بتقنيات زراعية بسيطة:
- نقلها إلى مكان مشمس؛
- الحماية من التيارات الهوائية؛
- تنظيم الري؛
- القضاء على الطفيليات؛
- علاج الأمراض.
الإيجابيات والسلبيات
يتميز صنف "أولا" بالعديد من المزايا والعيوب التي يجب مراعاتها قبل شراء الشتلة. من أهم هذه المزايا:
العيب الرئيسي هو زيادة صلابة اللب: التفاح لديه نسيج قاسي، وهو ما لا يحبه جميع البستانيين.
المراجعات
يتكيف صنف "أولا" جيدًا مع مختلف المناخات، محافظًا على جاذبيته الجمالية وغلته العالية. ورغم ثماره المتينة، تُقدّر هذه الشجرة لسهولة العناية بها، ومقاومتها للظروف القاسية، وعمرها الافتراضي الطويل في الحديقة. تُناسب هذه الشجرة البستانيين المبتدئين والخبراء على حد سواء.







